الفصل 29 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
22
كلمة
2,753
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الدكتور: محتاجين متبرع للكلي في أسرع وقت. لمياء بصدمة: متبرع للكلي لي يا دكتور؟ الدكتور: للأسف المريض عنده فشل كلوي ومحتاجين حد يتبرع بكليته. حمزة: طب هو ما ينفع غسيل كلي؟ الدكتور: للأسف المريض مش هيستحملها، لازم تشوفوا متبرع في أسرع وقت. لمياء بعياط: أنا مستعدة أتبرع بكليتي يا دكتور. حمزة وأمها بصدمة: لا طبعًا متعمليش كده، غلط عليكي.

لمياء بزعل: أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أبويا يتعافى ويرجع زي الأول تاني، شوف يا دكتور امتى وأنا جاهزة. الدكتور: لازم تكون فصيلة دمك هي نفس فصيلة دم المريض. لمياء: أنا فصيلة دمي AB+. الدكتور: نفس فصيلة المريض، إحنا هنجهز المريض وحضرتك لإجراء العملية. حمزة: انتي إزاي هتعملي كده، انتي مش خايفة على نفسك؟ لمياء: أعمل أي حاجة مقابل أن أبويا يتعافى. حمزة: بالرغم من كل اللي كان بيعمله فيكي، وانتي هتعملي كده؟

لمياء: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) حمزة: مش هتندمي في يوم على اللي هتعمليه ده؟ لمياء: مش هندم، بس أنا كل اللي هطلبه منك إنك تفضل معايا، لو حصل ليا أي حاجة متنسانيش. حمزة خدها في حضنه: أنا هفضل معاكي ومش هسيبك، انتي هتطلعي بخير. لمياء: أنا كل اللي طلباه إني أبويا يطلع بخير، لو أنا مطلعش قوله أنا كنت بحبه قد إيه.

حمزة: انتي اللي هتقولي له الكلام ده بنفسك. لمياء ذهبت عند والدتها شافتها بتعيط. لمياء وهي بتمسح دموع والدتها: متعيطش، هو هيبقى كويس. والدتها بعياط: انتي هتعملي كده لي يا بنتي؟ أنا مش هستحمل أشوف فيكي أي حاجة وحشة. لمياء: أنا مش هيحصل ليا حاجة، أنا عايزاكي تدعي لابويا إنه يبقى كويس. والدتها بعياط: هتعملي معاه كده لي، وانتي مشوفتيش منه غير كل حاجة وحشة؟ لمياء: ده أبويا، أنا مسامحاه على كل حاجة عملها.

والدتها: أنا عرفت أربي بنتي، عرفت إني مزرعش في قلبها كره ولا حقد لحد. في اللحظة دي خرجت الممرضة. الممرضة: يلا يا آنسة تعالي معايا عشان أحضرك للعملية. لمياء قلبها كان واجعها، خايفة تخسر أبوها ومكانتش خايفة من الموت. بعد فترة صغيرة خرجت لمياء من الغرفة بعد ما بدلت ملابسها. لمياء كانت نايمة على السرير. لمياء: حمزة، أنا بحبك. حمزة مسك إيديها وكان بيعيط: أنا بموت فيكي، انتي هتقومي بسلامة أنا عارف.

لمياء: مش عايزك تزعل مني لو مطلعش. حمزة: متقوليش كده، انتي هتطلعي وهتبقي كويسة، قلبي بيقولي كده. لمياء: الجواب ده ليك لما أدخل افتحه وأقرأه. لمياء: متزعليش مني يا ماما لو عملت أي حاجة تزعلك مني في يوم، سامحيني لو عملت أي حاجة غلط. والدتها بعياط: مسامحاكي يا بنتي، ربنا يقومك بسلامة. لمياء: متعياطيش، أنا هبقى كويسة، حتى لو توفيت بلاش تعيطي. والدتها بعياط: متقوليش كده، انتي هتبقي كويسة، أنا واثقة من كده.

لمياء: الجواب ده ليكي لما أدخل اقرأي، والجواب ده لسمرا، اتصلي بيها خليها تيجي عشان لما أفوق أشوفها قدامي. لمياء وهي داخلة غرفة العمليات: متزعلوش مني لو مطلعش. لمياء دخلت غرفة العمليات وشافت أبوها نايم على سرير تاني. لمياء بعياط: انت ظلمتني في دنيتي، لكن أنا مسامحاك وقلبي مسامحك، عايزك تخرج بسلامة. لمياء مسكت إيده: لأول مرة أحس إني محتاجة حضنك أوي. الدكتور: جاهزة؟

لمياء: جاهزة، أهم حاجة أبويا يخرج سليم حتى لو على حسابي أنا. الدكتور: متقلقيش، هتخرجوا انتوا الاتنين كويسين. لمياء: يارب. في صباح اليوم التالي. سمرا صحيت تاني يوم شافت حلمي نايم جنبها، ضحكت. هي مش عارفة هي حبته امتى. سمرا: هو أنا فرحانة كده لي، مش فاهمة الإحساس ده، أول مرة أحس الإحساس ده، حتى لما كنت بحب طارق قلبي مكنش فرحان أوي كده. حلمي: وليه متقوليش إنك حبيتينى مثلاً؟ سمرا بشهقة: انت صحيت امتى؟

انت مش كنت نايم دلوقتي، انت سمعت كل حاجة؟ حلمي: أنا سامع كل حاجة من الأول. سمرا: سمعت كل حاجة، كل حاجة؟ حلمي: أيوه، كل حاجة. سمرا بكسوف: طب أنا أستخبي فين دلوقتي من الكسفة دي؟ حلمي مسكها من خصرها وضمها لصدره حتى صارت أنفاسهم واحدة. حلمي: شكلك بيبقى قمر وانتي مكسوفة كده وخدودك اللي بقت زي الطماطم. سمرا بكسوف وتوتر: انت بتكسفني على طول بكلامك. حلمي قرب من أذنها قال لها حاجة. سمرا بشهقة: انت سافل وقليل الأدب.

حلمي بضحك: انتي هبلة صح؟ سمرا: متقوليش كده تاني، أنا بتكسف. حلمي بضحك: بتتكسفي مني؟ لي يا حبيبتي؟ سمرا: هتقول الكلام ده تاني؟ حلمي بضحك: خلاص مش هقول كده تاني، هقول نكت بس. سمرا: بتضحك؟ في اللحظة تليفون سمرا رن. سمرا: إيه دي لمياء بتتصل بدري أوي لي كده؟ حلمي: طب متردي، ممكن يكون في حاجة مهمة. سمرا: الو يا لومي، طنط، أومال في لمياء؟ سمرا بصدمة: إيه الكلام ده؟ حصل امتى؟ مستشفى إيه؟ أنا جايه حالاً. حلمي: في إيه؟

إلى حصل؟ سمرا بعياط: لمياء في العمليات، أنا خايفة عليها. حلمي: مالها؟ سمرا بعياط: معرفش، أنا عايزة أروح ليها حالا. حلمي: يلا نروح حالا. ليام خرج من المستشفى. أم نيروز: حمدًا على السلامة يا ليام، أنا مش عارفة أقولك أنا كنت خايفة عليك قد إيه. ليام: الله يسلمك يا خالتو، أنا كنت عايز منك طلب. أم نيروز: اؤمر، اللي انت عايزه. ليام: أنا عايز أتجوّز نيروز. نيروز اتكسفت لكن كان قلبها فرحان أوي.

أم نيروز: أنا موافقة، لكن أنا مش هسأل نيروز إذا كانت موافقة ولا لأ، لأن الكسوف اللي على وشها ده بيقول إنها موافقة. نيروز بكسوف: أنا هدخل غرفتي أحسن. أم نيروز: ولا، وانتي وشك كسوف أوي يا نيروز. ليام: عايز أتكلم معاكي كلمتين. أم نيروز: أنا هسيبكم شوية مع بعض. نيروز: عايز تقول إيه؟ ليام حضنها. ليام بحب: انتي وحشتيني أوي. نيروز بدلته نفس الحضن. نيروز: هو انتي اللي قولته لماما دلوقتي ده صح؟

ليام: صح، أنا عايز أتجوّزك، أفضل معاكي لآخر يوم في عمري. نيروز: بحبك. ليام: بموت فيكي. نيروز: أوعي تسيبني تاني، أنا كنت هموت من غيرك. ليام: مش هسيبك تاني. في اللحظة دي أم نيروز دخلت عليهم. أم نيروز: الله الله، إيه المنظر ده. نيروز اتكسفت ونزلت رأسها. ليام بتوتر: ده ده يعني... أم نيروز: الكلام ده مش هيحصل تاني غير لما تتجوزوا، مفهوم؟ ليام: حاضر، إحنا آسفين. أنا ليا طلب عندك. أم نيروز: طلب إيه؟

ليام: هنكتب كتب الكتاب بكرة. أم نيروز: وأنا موافقة. أم نيروز: إيه؟ انتوا وافقتوا؟ وأنا إيه يعني؟ أنا لازم تعملوا لي فرح أكبر من فرح دينا داش. أم نيروز: مين دينا داش دي؟ ليام بضحك: دي ممثلة يا خالتي، متخافيش يا نيروز هعملك فرح كبير. نيروز بفرح: شكراً يا حبيبي. أم نيروز: احترمي إن أنا واقفة. ليام: أنا هشتري شقة برا. أم نيروز: مافيش الكلام ده، انتوا الاتنين هتعيشوا معايا هنا. ليام: مش هنضايقك.

أم نيروز: انتوا هتسلوني بدل ما أقعد لوحدي. نيروز: أنا موافقة إني أعيش معاكي. ليام: وأنا معنديش مانع، أنا هظبط العفش بتاع الأوضة، هعملك الفرح الأسبوع الجاي. نيروز: انت بتهزر؟ أسبوع قليل أوي. ليام: مالكيش دعوة، أنا هخلص كل حاجة بسرعة.

أم نيروز: لوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووي، ألف مبروك. في المستشفى. كل واحد فيهم بيقرأ جواب بتاعه اللي لمياء تركته ليهم. عند حمزة كان بيقرأ الجواب وهو بيعيط.

لمياء كانت كاتبة: حمزة، أنا بحبك أوي، أنا عمري ما تخيلت إني أحب حد أصلًا، أنا استحملتني كتير، متزعلش مني لو كنت زعلتك مني، أنا ربنا عوضني بيك، كنت بدعي ربنا يبعتلي حد يحبني، بعتلي إنت، أنا هخرج من العمليات، عايزة أشوفك قدامي، أنا بحبك أوي. حمزة خلص الجواب كان بيعيط. سمرا كانت بتقرا الجواب وهي بتعيط.

لمياء كانت كاتبة: انتي عارفة إني معنديش إخوات، لكن ربنا عوضني بيكي، انتي ربنا بيحبني إنه بعتلي حد زيك، عمرك ما عرفتي تزعليني، وقفتي جنبي في أوقات كنت محتاجة فيها، أنا هخرج من العمليات، أشوفك قدامي، متزعليش مني عشان محضرتش فرحك، لكن انتي عارفة ظروفي، لو أنا مطلعش، أول بنت تخلفيها سميها على اسمي، بحبك يا سمرا. سمرا خلصت الجواب وهي بتعيط. والدة لمياء كانت بتقرأ الجواب بحزن وعياط.

لمياء كانت كاتبة: بحبك يا ماما، أنا عمري ما زعلت منك، أنا كنت محتاجة حضنك في أوقات صعبة، لكن مكنتش بلاقيه، عارفة إنك كنتي معذورة، اللي كان بيعمله بابا معاكي كان بيتعبك، أنا عارفة، انتي استحملتي عشاني، متزعليش مني لما كنت بتعصب عليكي، سامحيني، أنا والله بحبك، لو أنا مطلعش من العملية، قولي لبابا إني كنت بحبه أوي، كنت محتاجة أحس معاه بالأمان زي أي بنت، قولي له إني مسامحاه، بحبك يا ماما. أمها خلصت الجواب وهي بتعيط.

الدكتور خرج من العمليات. حمزة بخوف: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، العملية نجحت. حمزة: طب لمياء أخبارها إيه؟ الدكتور: الآنسة كويسة، إحنا هننقلها في الأوضة دلوقتي. أم لمياء: الحمد لله يارب. رحمة: أنا مش مصدقة إننا رجعنا مصر. لؤي: أنا قولت لك هعمل أي حاجة تفرحك. رحمة بحزن: أنا لازم أروح أسلم نفسي للقسم البوليسي. لؤي: انتي لسه مصممة تعملي كده؟ رحمة بحزن: عشان أريح ضميري أمام ربنا. لؤي: طب مش هتروحي تطمني على مامتك؟

رحمة: مش عايزها تزعل لما تعرف إني هسلم نفسي. لؤي مسك إيديها: أنا هفضل معاكي ومش هسيبك. رحمة سلمت نفسها للبوليس بعد ما اعترفت إنها قتلت شريف جوز أمها. وكيل النيابة أمر بحبسها ١٤ يوم على ذمة التحقيق. العسكري كان وضع الكلبشات في إيدها وكانت رايحة الحبس. لؤي: عملتي إيه؟ رحمة بحزن: أخدت ١٤ يوم على ذمة التحقيق. لؤي بعصبية: أنا مكنتش لازم أسمع كلامك إنك تسلمي نفسك. رحمة: متخافش عليا، أنا واثقة إن ربنا هيظهر برائتي.

لؤي: أنا مش هسيبك تتسجني وهجيب لك أربع محامين. رحمة: ملوش لازمة محامين، أنا معملتش حاجة غلط، أنا دافعت عني وعن شرفي، ومتاكدة إن ربنا هيظهر برائتي. لؤي: مش هسيبك يا رحمة. رضوى رجعت الشغل بعد ما قررت إنها تنسى زياد للأبد. زياد فرح جدًا لما شاف إن رضوى رجعت الشغل. رضوى ذهبت لمستودع الشركة كانت بتدور على ملفات. رضوى وهي في المستودع كانت بتدور على الملف. زياد وهو واقف على الباب: وحشتيني على فكرة.

رضوى جت تخرج لكن زياد قفل الباب بالمفتاح. رضوى بنرفزة: لو سمحت يا أستاذ زياد أنا عايزة أخرج، افتح الباب. زياد: عايزك تسمعيني. رضوى بعصبية: مش عايزة أسمع منك حاجة. زياد مسكها من إيدها بعصبية وزنقها في الحيطة.

زياد: انتي لازم تسمعيني، أنا بحبك وعمري ما حبيت حد غيرك، كل اللي حصل ده كان تمثيل، كنت بنتقم منها، انتي متعرفيش هي عملت فيا إيه، دي كانت خطيبتي، سابتني عشان واحد معاه فلوس، ورجعت بعد ما خطيبها شركته أفلس، كنت لازم أنتقم منها. رضوى: خلصت كلامك؟ زياد: أنا بحبك. زياد شال إيده وبعد عنها. رضوى بعصبية: انت مين؟ انت مش اللي أنا حبيته، اللي حبيته عمره ما جرحني، انت جرحتني وكسرتني. زياد بندم: آسف يا رضوى.

رضوى بعصبية: آسف دي هترجع إيه؟ هترجع قلبي اللي انكسر ولا ثقتي في نفسي اللي راحت؟ رضوى وهي بتضرب في كتفه بعصبية: قول لي عندك كام وش؟ عندك كام قلب؟ قولي انت مين؟ انت كسرتني. رضوى وهي بتضربه في صدره: انت ضيعت مني كل حاجة، ضيعت ثقتي في نفسي، وضيعت قلبي وثقتي في الناس، حرام عليك، أنا عملت لك إيه عشان تلعب بمشاعري؟ قولي أنا عملت فيك إيه؟ أنا حبيتك وانت كسرتني وجرحتني، حرام عليك.

رضوى بانهيار: اتكلم، قولي أنا عملت فيك إيه عشان تعمل فيا كده؟ زياد بحزن وعياط: أنا مكدبتش عليكي في ولا كلمة من اللي قولته. رضوى بعياط: تعرف الألم اللي حسيت بيه؟ تعرف غيابك اللي كنت بحس بيه؟ تعرف أنا اتوجعت قد إيه؟ أنا ثقتي انكسرت. زياد بندم وعياط: آسف، أنا آسف. رضوى بعياط: على إيه بالظبط من اللي عملته؟ زياد بندم: كل حاجة عملتها. رضوى خدت المفتاح وأيده وخرجت. رضوى قعدت في الأرض بتعيط. زياد خرج شافها بتعيط.

زياد مسك إيدها وقومها وخدها في حضنه. زياد وهو حضنها: متعمليش فيا حاجة، أنا محتاجك. رضوى كانت محتاجة لحضنه، بعدت عنه. رضوى بحزن: وأنا برده كنت محتاجك، أحسن لك متتعرضش ليا تاني، فاهم؟ رضوى سابت زياد ومشيت. عشق كانت نايمة تعبانة ويونس كان بيلبس ليذهب لشغله. عشق بتعب: بطني وجعاني أوي، شكلي كده أخدت برد في بطني. يونس: طب تعالي انزلي معايا عشان نفطر. عشق: مش قادرة، حاسة إني لو أكلت هرجع. يونس: طب تعالي أوديكي للدكتور.

عشق: لا، ملوش لازمة الدكتور، أنا هاخد دوا وهبقى كويسة. يونس: طب يلا انزلي معايا يا إما أنا مش نازل. عشق: خلاص نازلة. يونس وعشق نزلوا، بس وهما على السلم. جرس الفيلا بيرن، فتحوا الخدم. يونس بصدمة: انتي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...