الفصل 3 | من 10 فصل

رواية مدينة النعيم الفصل الثالث 3 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
14
كلمة
553
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بيشاور بإيده: خلاص متقربليش! هركبك بشرط، تقلعي القرف اللي لبساه دا وتركبي. هي بصويت: إنت إتجننت! عاوزني أركب معاك عريانة يا منحرف! قربلها هو وغطى بوقها وهو بيقول بتحذير: أنا لسه مخلص عقابي معنديش إستعداد أتعاقب تاني بسبب صوتك المستفز. ريحته كانت زي ريحة اللافندر.. هادي ونظيف لدرجة لا تتصورها. بعد

إيد عن بوقها بقرف وقال: هجيب كيس بلاستيك كبير أحطك فيه وتقعدي عشان متوسخيش العربية، لا إلا تقعدي جمبي وأروح أنظف العربية بنفسي. هي بعصبية: روح نظف العربية أسهل. بعيونه الرمادية اللامعة: موافق. ركب العربية وفتحلها الباب اللي ورا عشان تقعد فيه. هي جابت أخرها منه وقالت: هقعد قدام جمبك طالما كدا كدا هتغسل عربيتك. مديح: أرجوكي! أرجوكي خلصيني من طريقك. فتحت الباب وقعدت جمبه.

بدأ يسوق العربية وأول ما داس فرامل العربية بدأت تطلع صوت زي موسيقى الملاهي كدا. ضحكت هي بهستيريا لدرجة عينيها دمعت. مديح بإستغراب: إيه بيضحكك؟ هي بسخرية: دي عربية بنت أختك؟ بصلها بإستغراب ف قالت هي: إن شكلك مبتفهمش في الهزار. بتمد إيديها ف قال هو بقرف: بجد مش قادر نزلي إيدك بجد ريحتك صعبة قدري دا! أنا مش قصدي أحرجك. هي بعصبية: أمال لو قصدك بقى! دا إنت وقح أوي.

مديح برسمية: هاخدك دلوقتي للمبنى الأبيض، تروحي تقوليلهم تخاريفك. هي بتبص حواليها وبتشوف بنات قاعدين ع النهر بيبصوا لمديح بإعجاب. بصتله هي بسخرية ف قال: طبعاً مستغربة، كل البنات هنا بيحبوني وبيحبوا يشوفوني، وفي الأخر تركب عربيتي واحدة قذرة زيك. ضربت على دراعه ف صرخ وحود بالعربية. هو بأنفعال هامس: إيه اللي عملتيه دا! حيطتي إيدك الملوثة عليا؟ هي بتبريقة: إسمعني كويس يا أستاذ ديتول إنت!

إلزم حدودك معايا ومتكلمنيش كدا تاني. هو بيبصلها بقرف ف بصت حواليها لقت العربية أتغرزت في رمل لونه وردي غامق. ف بصتله وهي بتقول: إيه دا! إحنا إتغرزنا! مديح بقرف: لولا إنك لمستيني مكنتش حودت العربية كدا، إحنا دلوقتي في القسم الشرقي.. هننزل للملكة أمواج تحكيلها حكايتك. هي بصتله بعدين ضحكت وقالت: ملكة وإسمها أمواج؟ دا إسم رقاصة. مردش عليها ف ركزت هي في إيده وقالت: إنت لابس ساعتين في إيديك الأتنين ليه؟

ركزت زيادة ف شهقت وقالت: إيه دا الساعات دي مفيهاش أرقام ليه! هو بيبصلها بصة اللي بتقول ألغاز ف بلعت ريقها وقالت: هحكيلك حكايتي يمكن تفيدني. هو ببرود: مش عاوز اسمع حاجة إنتي دمرتي عربيتي ولوثتيني. نزل من العربية وبدأ يقلع هدومه عشان ينزل النهر. غمضت هي عينيها وهي بتشهق: إنت ياللي معندكش حياء، يخربيتك إزاي تقلع كدا. نزل النهر وشعره الناعم إتبل. سمعت هي صوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...