الفصل 4 | من 18 فصل

رواية مديري القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
34
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

رحيم بصدمة وعصبية: بتضربيني يا أمي؟ ولأول مرة عشان خاطر مين؟ عشان خاطر بنت اختك؟ طيب قسماً بالله ما أنا متجوزها وهتجوز نغم غصب عن أي حد، حتى لو انتي مش راضية عن الجوازة دي. حياتي أنا مش انتي. وأنا ونتي عارفين إنك مكنتيش عايزاني وسبتيني لما أبويا طلقك، بس رجعتي لما مات، لما لقيتيني عملت فلوس وشركة. سوسن بغضب: وانت بعد كل ده عايز تضيع فلوسك على واحدة... سهل: هتكمل جملتها بس رحيم قاطعها بصوت عالي:

أمي، انتي لسه راجعة امبارح من السفر وأنا كنت معتبرك ميتة بنسبالي. ولا مش فاكرة حادثة بابا لما كنتي معاه وافتكرتك ميتة واكتشفت إنك عايشة بعد أربع سنين؟ ولقيتك ظهرتي لما أنا عملت فلوس ورتبت حياتي. سوسن بعصبية: أي كان اللي حصل يا رحيم، لا يمكن أسيبك تتجوز البنت دي. رحيم بتحدي ونظرات نارية: وأنا هتجوزها ومش بس كده، هخليها عايشة هنا ملكة، واللي مش عاجبه هو اللي هيطلع بره. سوسن بصدمة: هتطرد أمك يا رحيم؟ رحيم بجبروت:

أيوه، زي ما أمي نفسها حرمتني منها ومن كل حاجة كان نفسي أعيشها. سوسن بتوعد: تمام، بس أنا مش راضية عن الجوازة، وقابل بقى يا رحيم. رحيم بص لها بحزن وتعب ومشي من قدامها. رحيم في أوضته: يارب أنا تعبت. معيشاني في كذبة بقالي سنين وإنها ميتة وهي عايشة. وكانت عايشة حياتها عادي مع واحد تاني وسابني. رحيم مسك تليفونه واتصل على نغم. رحيم بحب: عاملة إيه دلوقتي؟ نغم برقة: بخير، وانت؟ رحيم بحزن: تعبان شوية. نغم بلهفة: في إيه؟

مالك يا رحيم؟ رحيم حب لهفتها عليه: هبقى أحكيلك لما أشوفك يا حبيبتي. نغم بصدمة: انت قلت إيه؟! رحيم بضحك: حبيبتي يا نغم. نغم من الكسوف قفلت في وشه. رحيم فضل يضحك عليها. ونغم اتعشت ونامت. تاني يوم صحي رحيم ولبس ونزل الشركة من غير ما يفطر مع والدته. ونغم نزلت وراحت على الشركة. عند رحيم وصل وأول ما دخل مكتبه لقي فريدة مستنياه. بصلها بقرف وقال: إيه اللي جايبك؟ فريدة بمسكنة: رحيم، أنا بحبك، متسبنيش. رحيم ببرود:

وأنا مبحبكيش. انتي مش بتحبيني، انتي بتحبي فلوسي وعايزة الكل يقولك فريدة هانم، ويبقى شغال عندك. فريدة بغيظ: لأ يا رحيم، أنا بحبك. رحيم بسخرية: وأنا بقولك مبحبكيش، وهتجوز أصلاً. فريدة بعصبية: ويترا طنط سوسن موافقة على كده؟ رحيم بضحك: وانتي مفكرة إنك لما تروحي تقولي لها أو تروحي تقولي لأمك هتجوزك برضو؟

استسلمي لأ يا فريدة، اصحي وفوقي كده. أنا لو عليا أمحيك من حياتي خالص، بس للأسف قدري وبنت خالتي. وأنا حتى لا بعتبرك أختي ولا حتى زوجة ليا، لأنك مش تصلحي لأي حاجة. قلبك أسود كده. فريدة بتكبر: آه، والجربوعة التانية هي اللي تصلح؟ رحيم قام بهدوء مخيف ووقف قدامها وضربها بالقلم ومسك فكها بإيده جامد. لسانك القذر ده، أوعي يجيب سيرتها. يا و... مانسيتيش نفسك؟

انتي كنتي حتة بت معفنة ونضفت بفلوسي. عملت ده عشان انتي تعتبري بنت، مع إنك شكلك شبه صحبي، والله. فريدة بصتله بقرف وغيظ وطلعت، وهي طالعة قابلت نغم وهي على باب المكتب. فريدة بعصبية وبتزق نغم لجوا: يلا حبيبتي خشّي. وبصت لها بقرف ومشيت. نغم باستغراب: هي مالها؟ رحيم بضحك: لأ مفيش، دي عبيطة بس وحقودة منك. نغم ضحكت برقتها اللي طول عمرها موجودة. وعدت الأيام ورحيم طلب إيد نغم وأمها وافقت وحددوا كتب الكتاب.

وكتبوا الكتاب والدنيا كانت ماشية كويس. في يوم في الشركة دخلت نغم ومعاها أوراق ودخلت مكتب رحيم. رحيم بحب قرب عليها وباسها برقة. نغم كانت مصدومة، وفجأة باب المكتب اتفتح ودخلت فريدة. فريدة بعصبية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...