عماد: دي بتاعة رحيم. عماد يفتح الثانية، فيها سلسلة دهب فيها حرف R. حسن: حلوين أوي. هو رحيم كام سنة؟ عماد: 16. حسن: ليه؟ عماد: ثانوي يعني. حسن: تالتة؟ عماد: آه. حسن: لا، مفيش عادي. بس بسأل عشان أشوف الهدية بس. عماد: تمام. تانى يوم في العيد ميلاد. أصحاب العيلتين موجودين، والكل بيضحك ومبسوط وبيتكلموا، وأغاني شغالة. حسن، صاحب عماد، يدخل. عماد: إزيك يا برنس. حسن: إزيك يا ابني. أمال فين أصحاب عيد الميلاد؟
عماد: استنى هناديه. يا رحيم! يا رحيم! تعال يابني. رحيم يطلع من أوضة جوه ويسلم على حسن. حسن: كل سنة وانت طيب. اتفضل يا سيدي، يارب تعجبك. رحيم مبتسم: شكراً، تعبت نفسك أوي. حسن: أمال رحمة فين؟ البسمة تروح من وش رحيم. رحيم: بتسأل ليه؟ حسن: عشان أديها هديتها. رحيم يتعصب: وإيه تهديها بمناسبة إيه أصلاً؟ اتفضل هديتك. رحيم يديله هديته بعصبية ويسيبه ويمشي. عماد: يا رحيم! عيب كدا. استنى. حسن: هو أنا غلطت في حاجة؟
هو اتنرفز ليه كدا؟ محمد يدخل. محمد: في إيه يا عماد؟ عماد: دا حسن صاحبي كان جاي عاوز يهادي رحيم ورحمة. محمد: ههههههههههههههه. معلش حقك عليا يا حسن يا ابني. أصله بيغير عليها حتى مني. حسن: بيغير عليها؟ عماد: ههههههه آه يا عم. حب من أول ببرونة. مقولكش الحب ولع في الدرة حرفياً في بيتنا. حسن: امممممم. يلا حصل خير. على العموم، اديله الهدايا دي واعتذرله على سوء الفهم. بعد عيد الميلاد.
رحيم: ابقى نقي أصحابك اللي تدخّلهم بيتنا، ماشي؟ عماد: هو كان اتقدملها؟ ده حي الله جايبلها هدية. وبعدين، لو هتتكلم عن هدية حسن، فكان أولى تتكلم عن هدية مصطفى ابن عمك إبراهيم. ولا ده كخه وده دحة؟ رحيم: انت عارف كويس إن مصطفى مننا وعلينا ومتربي معانا وزي أخونا. لكن صاحبك ده... عماد: هو الغلطان إنه فكر يعبرك. كان هعمل إيه يعني؟
لما يبقى معزوم على عيد ميلاد اتنين. والحق عليه إنه غرم نفسه عشان ييجي عيل زيك مش فاهم أصلاً الصح من الغلط. يتخلق عليه كدا. رحيم: انت شايفني كدا يا عماد؟ عماد: كل الناس شافتك كدا النهاردة بعد اللي عملته. وعلى فكرة بقى، اللي انت فيه ده مش حب، ده هبل. رحيم: خلص الكلام بينا. عماد: المركب اللي تودي. خد الباب في إيدك.
رحيم يطلع بره الأوضة ويقفل الباب. ويدخل أوضته ويقفل الباب عليه. ويقعد ع السرير وهو مدايق شوية. والباب يخبط. رحيم: مش عاوز أتكلم مع حد. تعبان وعاوز أنام. عفاف من بره: أنا تيته يا رحيم. رحيم يقوم يفتح الباب. عفاف: مالك يا سي رحيم؟ زعلان ليه؟ رحيم: مفيش يا تيته. عفاف: هو إيه اللي مفيش؟ ده أنا جاية على صوتك انت وعماد. في حد يكلم أخوه الكبير بالشكل ده؟ رحيم: يعني يرضيكي اللي حصل؟ عفاف: محصلش حاجة.
رحيم: لا حصل. وأنا فاهم كل حاجة. طريقته لما سأل على رحمة كانت وحشة. أنا شوفتها في عينيه والله يا تيته. مبهدل. عفاف: أيوه يا حبيبي. بس يمكن انت فهمت غلط. وارد برضه. رحيم: ماشي خلاص. بصي يا تيته، أنا عاوز أخطب رحمة رسمي. عاوز أنزل أشتري دبلة. عفاف: هههههههههههههه. أيوه يا ابني. بس انت لسه صغير على إنك تخطب. رحيم: صغير ليه؟ أنا السنة الجاية هدخل الكلية. ولا انتي هتعملي زي عماد وتقولي عليا مش راجل؟
عفاف: يا حبيبي، انت سيد الرجالة. بس بدري أوي ع الكلام ده. بص، أنا هعمل معاك اتفاق. رحيم: قوللي. عفاف: لو ذاكرت وجبت مجموع ودخلت هندسة، هخليك تتقدم لمحمود وتطلبها منه رسمي. رحيم: أتقدم إيه يا تيته؟ هو عمو يعني مش عارف إني خاطب بنته؟ أنا عاوزها تلبس دبلة عشان الغُرب يعرفوا. عفاف: أيوه يا حبيبي فاهمة. مانت لازم تلبس كدا وتتشيك وتروح تتكلم مع أبوها ويتشرط عليك بقى ويدلع. الله. أمال دي رحمة. رحيم: ماشي. بس انتي وعدتيني.
عفاف: آه. وخد بالك إن رحمة كمان لازم تجيب مجموع كبير، وإلا ملكش حاجة عندي. رحيم: لا لا هتجيب وهتذاكر. أنا متأكد إنها شاطرة وهتجيب. بعد فترة. رحمة: أنا زهقت من المذاكرة. متيجي نريح شوية ونتفرج ع التليفزيون؟ رحيم: لا طبعاً. مفيش راحة إلا لما نخلص الأدب كله النهاردة. رحمة: أيوه بس أنا تعبت ومخي قفل. رحيم: انتي عاوزاني ولا لا؟ رحمة: آه. بس أنا تعبت وزهقت. أنا هنزل أشتري آيس كريم. عاوز تيجي معايا؟
اهو نغير جو. مش عاوز أقعد. انت ذاكر لحد ما أجي. رحيم: هاجي هاجي. تعالي. رحيم بياخد رحمة وينزلوا. حياة: حلو أوي الوعد ده يا ماما. بجد العيال بيذاكروا كأنهم هيمتحنوا بكرة. عفاف: عشان تعرفي قد إيه بيحبوا بعض. بالزمن مش حرام يتحرموا من بعض؟ حياة: بس بعد إذنك يا ماما، أنا برضه قلقانة. العيال بتكبر، وأكيد معدوش عنيهم مغمضة. عفاف: عيالنا متربيين أحسن تربية، وعارفين ربنا، وعارفين الصح من الغلط. وميتخافش عليهم.
حياة: أيوه بس هما لسه صغيرين. افرضي لما كبروا رأيهم اتغير أو مشاعرهم اتغيرت؟ عفاف: متشغليش بالك انتي. سيبي كل حاجة لوقتها. وصدقيني، كله هيبقى تمام. شويه صغيرين ورحيم ورحمة يدخلوا ومعاهم كيس مليان حلويات وآيس كريم وشيبسي. رحيم: جبتلك آيس كريم شوكولاتة يا تيته. عفاف: حبيبة تيته. رحيم يدي آيس كريم لعفاف وحياة. ويدخلوا بباقي الكيسة للأوضة. عفاف: بقى بزمتك في أحلى من كدا؟
تبقي قاعدة حرانة لا بيكي ولا عليكي، تلاقي آيس كريم جايلك لحد عندك. حياة: ههههههههههههههههههه. يوم النتيجة. رحيم: تيته، انتي وعدتيني صح؟ عفاف: طبعاً يا حبيبي. رحيم: أنا بإذن الله، أنا ورحمة هنجيب مجموع كبير. أنا متأكد. محمود: بإذن الله يا رحيم. بس انتي وعدتيه بإيه يا ماما؟ رحيم: وعدتيني لو إحنا الاتنين جبنا مجموع كبير، هتخليني أتقدم لرحمة رسمي. محمود: إيه؟ أمال انت طول الفترة اللي فاتت ماشي معاها ولا إيه؟
عفاف تغمز محمود. محمود: آه طبعاً رسمي. أمال إيه. بس الأول لازم تجيبوا مجموع كبير. دا شرط. عماد يدخل. عماد: إيه؟ بانت ع النت ولا لسه؟ رحيم: أنا قاعد ع الكمبيوتر اهو. لسه مفيش حاجة. عماد: خير إن شاء الله. أمال رحمة فين؟ محمود: أعصابها تعبت. دخلت هي وحياة يناموا، قال يعني هيعرفوا يناموا. في أوضة رحمة. حياة: انتي مش قولتي عاوزة تنامي؟ رحمة: هو أنا لو مجبتش مجموع يا ماما، بجد مش هتجوز رحيم؟ حياة: متخافيش هتجيبي.
رحمة: طب لو مجبتش؟ حياة: يا حبيبتي، انتي ذاكرتي وعملتي اللي عليكي. هتعملي إيه أكتر من كدا؟ بإذن الله هتجيبي مجموع كبير. وعلى فكرة، مهما حصل، إحنا مش هنفرقك عن رحيم. اهدّي انتي بس. رحمة: طب لما هييجي يتقدملي، بابا هيوافق ع طول صح؟ ولا هيقوله هنفكر ونتشرط؟ حياة: هههههههههههه. انتي شاغلة نفسك بالحاجات دي ليه يا رحمة؟ أبوكي مش هيعمل غير اللي فيه مصلحتك. ماشي؟ رحمة: ماشي. رحيم يفتح الباب. رحيم: رحمة! قومي يا رحمة! قومي!
جبتي 98! قومي يا بنت الدحيحة! هاااااااااااااايه! رحمة تقوم تتنطط ع السرير. حياة: وانت عملت إيه؟ رحيم: لا، جبت 96 بس. بس بابا بيقول يدخلني هندسة برضه. رحمة: ألف مبروك. رحيم يطلع يجري ع الصالة. رحيم: عمو محمود، ممكن أخطب رحمة بقى؟ انتوا وعدتوني. محمود يحضن رحيم ويبوسه. محمود: ماشي يا سي رحيم. إيه رأيك يوم الجمعة الجاية نعمل حفلة كبيرة بمناسبة نجاحكوا، وكمان قراية فتحتكوا؟ إيه رأيك بقى في هدية النجاح دي؟
رحيم: دي أحلى حاجة في الدنيا. زينب: مبروك يا حبيبي. رحيم يحضن أمه. يوم قراية الفاتحة. عماد بيظبط لرحيم جرافاته، البدلة. عماد: هاااايه؟ دنيا؟ رحيم: إيه يا عم؟ انت رايح فرح مش عزا؟ عماد: أنا ييجي عليا اليوم وأنا خمسة وعشرين سنة إن أخويا الصغير اللي لسه معتبش بوابة الكلية يخطب، وأنا لسه؟ عماد يشد الجرافات جامد. رحيم: كح كح! أوى كدا! هتموتني! ده انت عيل حقود. عماد: استنى بقى أما أصورك.
عماد يطلع موبايله ويصور أخوه. وتليفون رحيم يرن. رحيم: دي رحمة أكيد. خلصت الكوافير وعاوزانا نروح لها. ..... الو؟ أيوه يا قلبي؟ جهزتي؟ ربع ساعة وأكون قدامك. أيوه بقى. هههههههه. سلام. عماد واقف يبصله. رحيم: إيه؟ عماد: مفيش. اتفضل قدامي قبل ما تشل. عماد ورحيم ينزلوا. وقدام البيت، محمد طالع. محمد: رايحين تجيبوا العروسة؟ عماد: آه. محمد: متتأخروش. الناس هتيجي كمان شوية. رحيم: تمام. سلام.
قدام الكوافير، تطلع رحمة بفستان أحمر، سنبل، محجبات، وشعر نازل ع ضهرها، وتاج دهبي، ومكياج خفيف. ومامتها معاها. رحيم: إيه القمر ده؟ رحمة وشها يحمر: بجد حلو؟ رحيم: حلو بغباء. حياة تركب قدام جنب عماد ورحيم، ورحمة ورا. رحيم: اطلع ع الاستوديو اللي جنب البيت الأول عشان أنا حاجز الألبوم. عماد: وماله يا خويا. حقك. أمال إيه. أمال في خطوبتكوا هتعملوا إيه؟ رحيم: دي هتبقى ليلة يا عمدة. ههههههههههه. عماد: ههههههههههه.
رحيم ورحمة يدخلوا الاستوديو ويتصوروا، ويطلعوا ع البيت. في البيت. الكل فرحان ومبسوط. وفي DJ جاي بيشغل أغاني والشباب بيرقص. راجل كبير: ألف مبروك يا رحمة يا بنتي. ربنا يسعدك ويسعد أيامك. رحمة: ربنا يخليك يا عمو إبراهيم. محمود: عقبال مصطفى ومنه يا إبراهيم. إبراهيم: الله يخليك يا محمود. في الناحية التانية. زينب: خليك انت يا موكوس جنبي. عماد: ليه يعني؟ هعنس؟ زينب: دا اللي انت فالح فيه. لكن تقول كلمة جد أبداً.
عماد: متجيبي من الآخر يا ماما. في إيه في دماغك؟ زينب: البت منه بنت عمك إبراهيم قمر. شايفها ولا معدش في عندك نظر؟ عماد: أيوه، والمطلوب يعني؟ زينب: صبرني يارب. يا واد افهم، عمك إبراهيم أكبر تاجر خشب في البلد. عماد: طب ما إحنا أكبر تجار موبيليا. إيه يعني؟ زينب: يا غبي. افهم. هو ينفع الكيكة تتعمل من غير دقيق؟ عماد: وأنا أش عرفني أنا في الكيكة؟ متسأل تيته. زينب: انت بتتكلم جد ولا عاوز تشلني؟
عماد: لا طبعاً. عاوز أشلك. ههههههه. بهزر يا ست الكل. بعد الشر عنك. بس يا ماما، منه متربية معانا وزي أختي. زينب: براحتك. انت الخسران. طب دا أخوك الصغير طلع أنصح منك. شوف واتعلم منه. اتجوز بنت عمه عشان يضمن إن مفيش حد غريب هيدخل معانا في البيت ولا المصنع ولا المعرض. اضمن نفسك يا ابني، وكبر. وكل السوق هو انت قليل؟ ده انت ابن محمد الصياد. عماد: رحيم اتجوز رحمة عشان بيحبها. لكن أنا لو اتجوزت منه هتجوزها عشان فلوس أبوها.
زينب: خايب من يومك. متحبها يا وله. هي كانت وحشة ولا وحشة دي بدر البدور. وبعدين، إن مكنش عشان جمالها، يبقى عشان أخلاقها، وعلمها، وأصلها وفصلها، ونسبها. وإن مكنش عشان دا كله، فلوس أبوها. تخليك يحبها. اعقل يا أهبل، بدل مييجي واحد ويطلشها منك. عماد: بقولك إيه يا ماما؟ هو مش دي قراية فتحة ابنك برضه؟ متفكي كدا وفرفشي. زينب: بقى كدا؟ طب غور من جمبي. غور. كتك داهية. وسط الأغاني، رحيم يطلب من الـ DJ يقف ويمسك المايك.
رحيم: ممكن تسمعوني ثواني؟ شكراً. شكراً ليكوا كلكوا عشان جيتوا. وشكراً لعيلتي اللي ساعدتني أحقق حلمي. وشكراً لحلمي عشان موجودة في وسطيكوا. عماد: العب يا حلمي. رحيم: اسكت ياله، بدل ما أجيلك. أنا عارف إن دي قراية فاتحة، بس... بس الصراحة أنا جايب لرحمة هدية صغيرة. ياريت عمو محمود يسمحلي أديها لها. ممكن؟ محمود: ماشي يا سي رحيم. ورينا.
رحيم يروح يقعد ع ركبته قدام رحمة بعد ما يوقفها. ويطلع علبة قطيفة حمرا صغيرة. ويفتحها، فيها دبلتين دهب كلاسيك. رحيم: أنا بحبك يا رحمة. ممكن تقبلي وتبقى بتاعتي، وتلبسي دبلتي المتواضعة مؤقتاً لحد الشبكة الكبيرة. أنا بقالي ياما بحوش في تمنهم عشان عاوز أول دبله بينا تكون من فلوسي أنا. ممكن؟
رحمة مبسوطة أوي وتبص لأبوها. يهز لها راسه. تبص لرحيم وتهز راسها بفرح. رحيم يقوم من ع الأرض ويلبس رحمة الدبلة، وهي تلبسه الدبلة. وعفاف تزغرط وتزغرد. زينب تزغرط. والكل يكمل وراهم. ورحيم يحضن رحمة ويلف بيها. في المصيف بعد فترة صغيرة. شقة دوبليكس، أربع أوض بسلم داخلي، ومطبخ أمريكان. عماد: أبوس رجلك يا ماما، بطّلي بقى. مش معقول كل شوية منه، منه، منه، منه. هو ربنا مخلقش غير منه؟ محمد: في إيه يا عماد؟ بتكلم أمك كدا ليه؟
عماد: زهقت يا بابا. من يوم قراية فتحة رحيم، وماما مصممة تخطبلي منه بنت عمك إبراهيم. محمد: والله بنت محترمة وبنت حلال، ومتتعيبش. عماد: والله معترضتش. بس يا بابا، القلب وما يريد. محمد: معاك حق برضه. زينب: محمد. محمد: إيه يا زينب؟ مش بقول كلمة الحق؟ ولا لازم يعني أخنق الواد؟ زينب: يا سلام. محسسني إني قولت حاجة غلط. مانا قولتله حبها. عندك أخوك اتجوز حياة ليه؟ مش عشان تمشيله الشغل. محمود: مين فهمك كدا؟
أنا اه اتعرفت عليها في المعرض، بس اتجوزتها عشان حبيتها. حياة فنانة وزوقها راقي. محمد: وهو أنا كنت اتجوزتك ليه يا زينب؟ عشان فلوس أبوكي؟ ولا عشان مصلحة في الشغل؟ مدام الكل كدا. زينب: والله اسأل نفسك. أنا داخلة جوه. والحق عليا أصلاً إني عاوزة الصالح. زينب تدخل. محمد: حقك عليا يا محمود. حقكوا عليا كلكوا. محمود: محصلش حاجة. ما إحنا خدنا عليها خلاص. ع البحر. رحيم ورحمة بيتمشوا لوحدهم ماسكين إيد بعض.
رحيم: أنا نفسي أغمض عين وأفتحها ألاقي نفسي كبرت. رحمة: أنا بقى مش زيك. أنا مش عاوزة أكبر بسرعة. عاوزة أعيش سني ده. أحلى سن يا رحيم. رحيم: يعني مش عاوزة تتجوزيني ويجمعنا بيت بقى؟ رحمة: لا طبعاً. عاوزة. بس عاوزة كمان أعيش معاك الأيام الحلوة دي. عاوزة نتمشى ع البحر، وأسهر طول الليل بكلمك في التليفون، وأفضل أحب فيك وتحب فيا. رحيم: طب ما أنا هفضل أحبك بعد الجواز برضه. رحمة بدلع: طب وفيه إيه لما تحبني دلوقتي وبعد الجواز؟
رحيم يبتسم: هو أنا أطول يا قمر انت. رحمة: ههههههه. يلا نروح بقى. حسن زمانهم قلقوا علينا. إحنا قولنا هنشتري حاجة وراجعين. رحيم: يلا. في البيت. رحيم يفتح الباب. عفاف: كنتوا فين كل ده؟ رحيم: كنا بنتمشى. خير. عفاف: مفيش. أمك وعمايلها قلبت اليوم نكد من أوله، وقافلة الباب عليها. خش لها كلمها كلمتين، يمكن ترضى تفتح لك. رحيم يطلع فوق. ويخبط ع باب الأوضة.
رحيم: افتحي يا ماما. أنا رحيم. افتحي. جبتلك آيس كريم. افتحي قبل ما يسيح. زينب تفتح الباب. رحيم: مالك يا ست الكل؟ مزعلة نفسك ليه بس؟ زينب: مش زعلانة ولا حاجة. متشغلش نفسك انت. رحيم: أما شوفنا حتة محل منزل تخفيضات تحفة. زينب: فين ده؟ رحيم: أيوه كدا. فكي بقى يا جميل. زينب: اخص عليك يا رحيم. رحيم: ههههههه. أنا بحبك أوي يا ماما، ومحبش أشوفك زعلانة. زينب: يخليك ليا. عماد يدخل.
زينب: يخليك ليا يا ناصفني يا مريحني، ياللي بتسمع كلامي. هو أنا خلفت غيرك؟ عماد: طب مدام كدا بقى، من الشرع محلله أربعة. جوزيهالي بالمرة، ونقّيلي بنتين كمان يكونوا تمام. و اهو يشيل وربنا يديه الصحة بقى. رحيم: هيهيهيهي. خفيف أوي. عماد: أمك عاوزاني أتجوز غصب. رحيم: طب أنا عندي اقتراح يرضي جميع الأطراف. عماد: عشنا وشوفنا. أصغرنا كبرنا. قول يابني. رحيم: انتوا بتجيبوا الكلام ده منين؟ اسمع. إيه رأيك؟ مش منه فنون تطبيقية زيك؟
وأبوها كان مكلم عمو محمود إنها تيجي تتمرن وتتعلم تصميم الموبيليا عملي عندنا. عماد: والمطلوب؟ رحيم: اهو. ولا خطوبة ولا إحراج. قرب منها وشوف ميتها إيه يا معلم. عماد: انت بتتكلم كأني معرفهاش ولسه هتعرف عليها. مانا عارفها من واحنا صغيرين. رحيم: وكبرنا يا عماد. كلنا كبرنا. اقعد معاها ومرنها واتكلم معاها وشوف قلبك رق. خلاص مرقش، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها. ولا إيه يا ماما؟
زينب: والله عداك العيب. اهو ابني اللي بيفهم قالك. عماد: كلام رجالة يا أم عماد. ولا ساعة الجد. كله في الخلعون. زينب: اخص عليك يا عماد. لا بجد. ألف اخص. إن برضه برجع في كلامي. عماد: لا طبعاً. ودي تيجي؟ يبقى خلاص اتفقنا. هتقومي تلبسي بقى ولا هتقضي اليوم في البيت؟ عاوز أروح الأكوا بارك. رحيم: والله فكرة بنت لذينة. يلا. أنا هروح أضرب الميوه وأرجع لكوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!