الفصل 27 | من 30 فصل

رواية مفيش رحمه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
19
كلمة
4,011
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

زينب: رحمه بنت متربية، متعمليش الحركات دي، تلاقي نفسك بتلزقي فشلك فيها. عبير: والله؟ رحمه: والله ما فتحت الحلل حتى، ولا أعرف انتي عاملة فيهم إيه. لا الحقيقة عرفت من الريحة، بس والله ما بصيت في الحلل. عبير: بطلي كذب بقى، انتي الوحيدة اللي ممكن تعملي حركة زي دي. رحيم: رحمه آخر واحدة تعمل حاجة زي دي. حياة: رحمه كانت طول الوقت بره، معقولة هتدخل المطبخ ثواني تبوظ الأكل؟

وبعدين هي مكنتش عاملة حسابها على دخول المطبخ، زينب هي اللي طلبت منها تدخل. عبير: أمال مين اللي بوظ الأكل حضرتك؟ عفاف: يا بنتي، إحنا لسه فيها، حطي مكعبات بطاطس في الأكل، هتشرب الملح الزيادة. عبير: يا سلام. هالة: اهدّي يا عبير، عيب كده. عبير: أنا نازلة مصر. عماد يدخل مع محمد ومحمود. عماد: في إيه؟ بتزعقي ليه يا عبير؟ أنا سامع صوتك من بره.

عبير: أنا زهقت وجبت آخري. أنا مفيش حاجة في الدنيا تجبرني عالعيشة دي. أدي دبلتك، أنا نازلة مصر. عفاف: اهدّي بس يا بنتي، الموضوع مش مستاهل. عبير تطلع تلم حاجتها. عماد: هو إيه اللي حصل يا طنط؟ هالة: في حد حط ملح في الأكل وبوظ الطبيخ لعبير. عماد يبص لأمه. عماد: أنا هطلع أهدّيها، عن إذنكم ثواني. عماد يطلع لعبير وهي بتعبّي هدومها في الشنطة تاني. عماد: ممكن أدخل؟ عبير: لا. عماد: كنت عارفة إنك مش هترفض. عبير: بطل واطلع بره.

عماد: يعني الحق عليا إني جاي أصلحك، بدل ما تروحي مصر وتفضلي طول الليل تعيطي على العريس الحليوة المقطقط اللي ضيعتيه من إيدك. عبير: يغور. عماد: أوبا، بتوجع أوي قسوتك، بس يا بنتي دول حتى بيقولوا عشان الورد يتسقى العليق، ولا إيه؟ عبير: لو الورد كله شوك وعمال يجرح في إيدي يمين وشمال، يبقى بناقصة وأبقى وفرت ميتى. عماد: حقك عليا. عبير: حقي عليك في إيه ولا في إيه يا عماد؟ هي دي تغيير الجو، تنضيف وترويق؟

أنا حتى ما ارتحتش من السفر، وفي الآخر إيه؟ لا حمد ولا شكرانية، من أولها قساوة ومقالب من أولها. أمال لما رجلي تدبس فيك وفي مشاكلك دي هيجرالي إيه؟ أنا كان مالي ومال الغلب ده؟ بس يا ربّي. عماد: ليكي حق تقولي كده، مقدرش ألومك. عبير تقعد عالسرير تعيط، وعماد يروح يقعد جنبها. عماد: أنا عارف إن مش سهل تدخلي عيلتنا، أنا عارف. حقك عليا بقى، بطلي عياط يا ستي. أنا واثق إن أكلك كان زي الفل.

عبير: أنا تعبت يا عماد، تعبت بجد. وفعلاً مش هقدر أكمل. أنا آسفة. رحمه تخبط. رحمه: ممكن أدخل؟ عبير: جاية تتأكدي إني ماشية؟ اطمني. رحمه: على فكرة انتي ظالماني. أنا والله ما عملت حاجة. أنا دخلت جبت المية وخرجت. عبير: هبلة أنا، أمال مين يعني؟ أمك؟ ما هو محدش له مصلحة يطلعني فاشلة غيركم عشان تباني أشطر مني. رحمه: طب أعمل إيه عشان أثبتلك؟ عماد: أنا متأكد إنها لا رحمه ولا طنط حياة اللي عملوا كده.

عبير: وإنت إزاي متأكد أوي كده؟ عماد: عشان أنا عارف طباعهم كويس، عارفهم أكتر منك. عبير: يعني خلاص؟ ياما؟ مامتك؟ ستك؟ ولا أقولك؟ يمكن أمي اللي عملت كده؟ تصدق؟ ممكن تكونش خائقة تتحسد. عماد: ممكن تهدّي شوية؟ رحمه: يا ريت كنت أقدر أثبتلك إني ما عملتش حاجة، بس والله ما أنا. عماد: ممكن تسيبونا خمسة لوحدنا؟ رحمه: حاضر. بس عاوزه أقول إن تيته ظبطت الأكل. رحمه تمشي. عماد: إنتي سألتيني مين اللي عمل كده، صح؟ عبير: يا ريت.

عماد: أيوه، أمي اللي عملت كده. مفيش حد في البيت ولا العيلة كلها ممكن يعمل العملة دي غير أمي. عبير: للدرجادي بتحب رحمه لدرجة إنك هتشيل أمك الليلة عنها؟ عماد: لا طبعاً. أنا بتكلم الكلام ده بيني وبينك. دي الحقيقة. أيوه هي أمي، بس أنا عارف عيوبها كويس. واللي عجبني فيكي إنك مش زيها. مش عشان أمي وحشة... أيوه أمي فيها عيوب، بس فيها مميزات برضو. ومع الوقت...

أيوه أنا عارف إنك هتعاني شوية على ما تاخدي على طباعها، بس صدقيني لما هتتعلمي تعدّي وتكبري مخك هترتاحي وتستفيدي. وبعدين أنا والله شاب كويس وأستاهل إنك تضحي عشاني شوية. عبير: أضحي بإيه يا ابني؟ عماد: إنتي بجد ممكن تسيبيني عشان ماما عملت فيكي مقلب؟ عبير: هو موقف واحد يا عماد؟ ده أنا طهقت. عماد: إيه رأيك أوعدك وعد وتوعديني وعد؟ عبير: هتوعدني بإيه؟

عماد: إني طول ما أنا عايش هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أسعدك. هخليكي تلفي الدنيا ومش هخليكي نفسك في أي حاجة، وهدلعك، وكل اللي بتحلمي بيه هعمل المستحيل إني أحققه. وإني هعاملك كملكة على راسي. إيه رأيك في الوعد ده؟ عبير: والمقابل؟ عماد: إنك تستحملي أمي وتدخلاتها وكلامها وأسلوبها. إنتي ليكي بيتك وجوزك وعيالك. سمحتيلها تديكي النصيحة، تمام. مش عاجباكي؟ قولي حاضر وطنّشي. ارتحتي؟

وروحي بقى قولي لها إني قلتلك كده، زي ما عملتي قبل كده. عبير ترفع حاجبها لعماد. عماد: إيه؟ ما عملتيهاش قبل كده؟ ولا دي تقريباً كانت واحدة تانية؟ عبير: اللهم طولك ياروح. عماد: المهم تطول. ودبلتي الحلوة دي محلية إيديكي. يلا يا بت، أنا جعان. يلا ننزل بقى. عبير: ماشي. بالليل. عماد نايم على كنبة في الصالة، ورحيم على مرتبة في الأرض، والنور مطفي. رحمه تصحى في أوضتها وتطلع الصالة، تقيد النور وتصحّي رحيم. رحيم: إيه يا رحمه؟

مالك؟ رحمه: أنا مخنوقة. ممكن تقف معايا في البلكونة شوية نتكلم؟ رحيم: طبعاً. بس خلي النور مطفي عشان عماد ميصحاش. رحمه: ماشي. رحمه تدخل البلكونة، ورحيم يقوم يطفّي النور ويحصلها ويقعد عالكرسي اللي جنبها. رحيم: مالك بقى يا كتكوته؟ في إيه؟ رحمه: أنا زعلانة أوي من اللي حصل النهاردة. وعبير مش راضية تكلمني. وأنا مضايقة أوي أوي. رحيم: بقولك إيه؟ إنتي ما عملتيش حاجة وروحتي قولتي لها، وهي مش راضية تصدق. هتعملي إيه يعني؟

ناقص تبوسي رجليها؟ رحمه: بس هي معاها حق برضو. ما هو مستحيل أي حد يعمل كده أصلاً. رحيم: على فكرة مش بعيد تكون هي اللي عملت الحركة دي. فيلم يعني عشان تكسب بونط عند عماد. ومتنسيش حركة نقل الكلام. يعني البت دي مش طيبة وهبلة زيك. رحمه: أنا مش هبلة يا رحيم. رحيم: لا، أنا أقصد الهبل الحلو ده. رحمه: آه، إن كان كده، ماشي. رحيم: ههههههههههه. زينب تفتح البلكونة. زينب: والله عال ونعم التربية. رحيم يقيد النور. زينب: ليه يا حبيبي؟

ما تخليه مطفي. حتى نور الفجر بيدي رومانسية للمكان. وبعدين العيب مش عليك، العيب في الست هانم. رحمه: إحنا كنا خايفين عماد يصحى. زينب: والله إنتي بجحة. وأنا بقى المرادي مش هسكت أبداً. رحيم: إنتي مكبرة الموضوع ليه يا ماما؟ إحنا كنا بنتكلم. زينب تدخل تقيد النور وتقف في وسط الصالة. زينب: يا محمود! يا حياة! قومي يا أم السنيورة! قومي شوفي تربيتك. عماد يصحى. عماد: هو فيه إيه؟ رحيم: اللي بتعمليه ده غلط على فكرة، وإنتي عارفة.

زينب: تصدقي معاك حق. أنا المفروض أشوف الغلط بعيني وأسكت. أكمنك ابني، مش كده؟ حياة ومحمود وعفاف يطلعوا من الأوض. ومن فوق ينزل محمد وعبير وهالة. محمود: في إيه يا زينب؟ زينب: تعال شوف بنتك المتربية المحترمة في الضلمة. رحيم: إحنا خفنا عماد يصحى. هي كانت زهقانة وكنا بنتكلم، والله يا عمو مش أكتر. محمود: رحمه تعالي هنا. رحمه تروح تقف جنب أبوها. رحمه: يا بابا، إحنا... محمود: حسابي معاكي بعدين. ادخلي أوضتك. زينب: طب يا خويا!

اضربها بالقلم؟ ولا شد عليها؟ ولا انت راضي بزنقتها في الضلمة؟ حياة: اخرسي! أوعي تتكلمي عن بنتي نص كلمة. زينب: شوفي! شوفي! مين بتتكلم؟ الست هانم اللي عرفت تربي بنتها. رحيم: كفاية بقى. بتستفيدي إيه من اللي بتعمليه ده؟ زينب: إنتي بتعلي صوتك عليا عشانها؟ رحيم: لا، مش عشانها. عشانّي أنا ابنك. واللي بتقوليه ده بيعيبني قبل ما يعيبها. زينب: إنتي ولد؟ وما يعيبكش حاجة. رحيم: إزاي يعني؟

لما تقولي إني بخون ثقة عمّي أو إني بعمل حاجة حرام مع بنته؟ إنتي شوفتيني بعمل حاجة غلط؟ إنتي شوفتي رحمه في أي وضع غلط؟ زينب: وإنكم تقعدوا لوحدكم وتقفلوا عليكوا البلكونة وتطفوا النور، مش غلط يا ابن بطني؟ رحيم: لا غلط، لأني نسيت إن فيه ناس في البيت ده بتعيش على المشاكل. زينب: قصدك إيه يا رحيم؟ رحيم: قصدي إن إحساسك إيه؟ وولادك اللي منك مقتنعين إنك السبب في كل المشاكل في حياتهم. زينب: تضرب رحيم بالقلم على وشه.

رحيم يجري يمشي بره الشقة، أبوه يقفل الباب. زينب: برافو يا حياة! مش لوحدك اللي معرفتيش تربي. زينب تطلع أوضتها. وهي طالعة عينها تيجي في عين عبير. رحيم: إنت ساكت ليه يا بابا على اللي بيحصل ده؟ عفاف: تعال يا رحيم إنت ومحمود على أوضتي. عاوزاكم في كلمتين لوحدينا. محمود: مش وقته يا ماما. أنا ليا كلام مع بنتي. محمود يدخل الأوضة. محمد: أنا آسف يا جماعة. عن إذنكم. محمد يطلع فوق. عماد: أول القصيدة كفر. في أوضة محمود.

رحمه قاعدة بتعيط. وحياة قاعدة مضايقة جنبها. محمود: اللي بتحط نفسها في موقع شبهه تستاهل تاخد على دماغها. رحمه: قفلنا باب البلكونة عشان خفنا الناموس يدخل. وبعدين الباب شفاف، يعني أي حد هيشوفنا. محمود: إنتي فاكرة نفسك فين؟ إنتي فاكرة نفسك في أوروبا؟ تساهري بالليل لوحدك مع ابن عمك عادي. حياة: إيه الجديد؟ إنت بتلوم البنت على غباء زينب؟ يعني مكفّيهاش اللي عملته الصبح في البنت التانية المسكينة ووقّعت البنتين في بعض؟

جاية دلوقتي تهين بنتي. محمود: معاها حق، هي مش غلطانة. حياة: إنت بتقول إيه يا محمود؟ محمود: يعني لو الست هالة ولا بنتها عبير هما اللي نزلوا من فوق وشافوا بنتك في الضلمة مع رحيم، كانوا هيفهموا غلط برضو؟ حياة: إنت بجد بتفكر بالطريقة دي؟ محمود: أنا بفكر في مصلحة بنتي بس يا حياة. أنا عارف إننا شجعناهم في الأول، بس دلوقتي لازم كلنا ندفع التمن. عفاف تدخل الأوضة. عفاف: تمن إيه يا محمود؟

محمود: رحمه ورحيم مش متجوزين، دول يا دوب مخطوبين. ولازم يتعاملوا على الأساس ده. عفاف: وهما كانوا عملوا إيه لكل ده؟ إنتي عارفة زينب طول عمرها بتعمل أفلام من مفيش. محمود: أبوس إيدك يا أمي، ارحميني. رحمه مينفعش تعيش الهم ده. رحمه: يعني إيه؟ محمود: يعني أنا زهقت من قصة رحمه ورحيم دي. زهقت من الكلام والخناقات والمشاكل دي. حياة: ده اختيار رحمه، مش اختيارنا. دي حياتها هي.

محمود: يبقى على الأقل تاخد بالها من تصرفاتها. إنها مش بتتعامل مع ملايكة في العيلة دي. هي بتتعامل مع شياطين. حياة: وبنتك مش لوحدها. عفاف: كلنا معاها. وأولنا رحيم. محمود: بكرة نندم كلنا على العلاقة دي، وتقولي محمود قال. رحيم يخبط عالباب، ومحمود يفتحله. محمود: عاوز إيه يا رحيم؟ رحيم يمسك إيد عمّه ويحطها على وشه مكان زينب ضربته. ومحمود يشدها وينزلها. رحيم: عاوز أكتر من كده إيه عشان تعرف إنّي مش هسمح لحد يتكلم عنها.

محمود: أنا مش عاوز حاجة يا رحيم. أنا بربي بنتي. رحيم: بنتك متربية كويس أوي. عفاف: عمّك مدايق شوية، لما هيروق... رحيم: ومين مش مدايق يا تيته؟ أنا؟ ولا رحمه؟ ولا عماد؟ ولا عبير؟ ولا بابا؟ ولا ماما حياة؟ ولا إنتي؟ كلنا مدايقين. كلنا مش عارفين نعيش أصلاً. أنفاسنا بتتعدل لنا من أقرب الناس. عفاف: يابني، علاقة الحما ومرات الابن دي من زمان أوي. رحيم: ما إنتي حلوة أهو. عمرك ما قولتي كلمة تزعل لحد.

عفاف: يوووووه. ياما قولت وياما عدّت. إنت بس كنت صغير، متحضرنيش. بس حياة عرفت تكسبني أم ليها، وده زود الطين بله. وبكرة رحمه تتعلم إزاي تكسبها. رحيم: إذا كنت أنا ابنيها مش عارف أكسبها. عفاف: بيتهيألك. أمك بتحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا. وبتغير عليك. إنت بس اللي مش واخد بالك. رحيم: أنا مش عارف أكلمها تاني إزاي أصلاً بعد اللي حصل. محمود: وهو إيه يعني اللي حصل؟ محمود يروح يمسك إيد عفاف ويضرب بيها وشه. محمود: أمي!

لو قلعت جزمتها ونزلت على دماغي، مش إهانة دي. أمي وأنا مديونلها بعمري. اطلع ياض اعتذر لأمك وصالحها. جاكوا القرف، عيال غبية. عفاف: اطلع يا رحيم خد أخوك واطلعوا. في أوضة زينب. زينب نايمة بتعيط. ومحمد ينام جنبها ويحضنها. زينب: إيه؟ مش هتزعق فيا إنت كمان؟ محمد: لا، مش هزعق فيكي. اللي فيكي كفاية. زينب: شوفت ابني وهو محموق عشانها؟ شوفته وهو بيزعق فيا عشانها.

محمد: إنتي عارفة يا زينب، إنتي ما فيش منك ست شاطرة وحنينة وبميت راجل. بس فيكي عيب واحد بس. لو تغيريه، والله ما يبقى منك أبداً. زينب: أسطوانة كل مرة، مش كده؟ محمد: أعمل إيه بس يا زينب؟ ما هو لو تبطّلي غيرتك المجنونة دي، كان حالنا اتعدل من زمان. زينب: هغير من مين يعني؟ من شوية العيال دول. محمد: لا يا زينب. غيرتك عليا وعلى ولادك. لازم تفهمي إن عيالك كبروا وبيحبوا. لازم تتعاملي على الأساس ده بقى.

زينب: يا سلام. وأنا يعني قولت لهم يسيبوهم. محمد: يابت، ده أنا عاجبك وخابزك. زمان كنتي بتدايقي حياة عشان محمود كان بيهتم بيها أوي قدامك، مع إنك عارفة إنه كان بيعمل ده عشان هي مسكينة مبتخلفش. بس لا، إزاي؟ لازم يديها بالجزمة عشان إنتي تحسي بنفسك. زينب: قوم من جنبي، إنت جاي تفرسني. محمد: بوظتي الأكل للبت عشان عماد مجنون بيها. ولما بتشوفي رحيم ورحمه منسجمين، بتتجنني. بيحصل ولا لا؟ زينب: أنا مش مجبرة أسمع الهبل ده.

محمد: مستنية إيه يا زينب عشان تتغيري؟ مستنية ولادك يقفوا قدامك أكتر من كده؟ عماد عارف ومتأكد إن إنتي اللي بوظتي الأكل وأحرجتيه قدام أهل خطيبته. ومش بس كده، سبتي رحمه تشيل الليلة عشان توقعي بين البنتين أكتر وأكتر. عيب يا زينب، عيب. عمايلك دي إنتي كبيرة عالكلام ده. زينب: ومدام أنا شيطانة كده، عايشة معايا ليه؟ مطلقتنيش من زمان ليه؟ محمد: عشان بحبك. وعشان ولادك بيحبوكي. بنستحمل.

زينب: لا والله. جايين على نفسكم. باب الأوضة يخبط. عماد ورحيم يدخلوا. زينب: نعم؟ جايين تعاتبوني إنتوا كمان؟ اتفضلوا، اسلخوني. عماد: معاش ولا كان اللي يجرحك حتى يا ست الكل. إحنا جايين نصالحك. رحيم: ميمنعش إني زعلان منك، بس إنتي أمي. وما عنديش أهم منك. محمد: شوفتي يا زينب؟ مش قولتلك. زينب: إنتوا عاوزين إيه من الآخر؟ عشان مش مرتحالكوا. عماد: هدنة. زينب: أفندم؟

رحيم: يا ماما، إنتي أحسن أم في الدنيا. بس عبير النهاردة كانت هتسيب عماد، ويا عالم عمو محمود بيقول إيه لرحمه تحت. عماد: ما هو لو العيب في عبير أو رحمه كنا قولنا ماشي. لكن ده... لو حتى كنا اخترنا بنات على ذوقك، إحنا متأكدين إن النتيجة كانت هتبقى واحدة. رحيم: يعني هترتاحي لو عشنا عذاب؟ يعني؟ زينب: قولت هاتوا من الآخر.

محمد: ادي للبنات فرصة. حاولي تعتبريهم بناتك بدل ما كنتي مخلفة ولدين، بقيتي مخلفة أربعة. ومش بس كده، بكرة تشيلي أحفادك وتعجزي بقى وتبقى تيته. زينب: أعجز في عينك. محمد: هتبقى أحلى عجوزة في الدنيا. زينب: يا سلام. عماد: عشان خاطرنا. أول ما النهار يطلع، تصالحوا عبير ورحمه. زينب: إنتوا عاوزيني أعتذر لهم؟ ده اللي ناقص كمان. رحيم: أبداً. إحنا هنقولهم إننا هنبدأ صفحة جديدة. وهنخليها تيجي منك كمان.

زينب: أما نشوف. يلا سيبوني أرتاح ساعتين. محمد: يلا يا ضنا إنت وهو. اطلعوا بره. عاوز أتكلم مع مراتى دقيقتين. عماد: دقيقتين اتنين بس يا حج. إنت عجّزت ولا إيه؟ زينب: اطلع بره ياله. عماد: حقك. كل ده عشان كلمتين. أمال لو كانوا ساعتين. رحيم: اطلع ياله بدل ما تتضرب. اطلع. ههههههههههههههه. في أوضة عبير. هالة: بتفكري في إيه يا مايلة؟ عبير: بفكر في حماتي. هالة: أنا مش مرتاحة للجو ده يا بت. أنا بقول بناقصها الليلة دي.

عبير: إنتي شوفتي قومت البيت كله على مفيش؟ ورحمة أبوها اتخانق معاها، وأنا اتخانقت مع عماد. وفي الآخر إيه اللي حصل؟ هالة: دي قادرة أهي قاعدة تضحك في أوضتها وعيالها حواليها، ولا كان فيه حاجة حصلت. عبير: والله شاطرة. هالة: إنتي مش قدها، خدي بالك. عبير: مظبوط. يبقى آخدها في صفي. تحميني وتنصفني. مين يقدر عليها دي؟ هالة: بس يوم ما تقلب عليكي، مش هتلاقي لك حد يا هبلة. عبير: أمال عماد هيروح فين يا ماما؟

هالة: عماد في جيبها يا حبيبتي. فوقي. عبير: سيبيني بس أشوف هعمل إيه. وبكرة تشوفي. بعد فترة في كافيه. عماد: ياربي! أنا اتهلكت لف. مكنتش أعرف إن الواحد بيتعب أوي كده عشان يتجوز. عبير: ههههههههههههههه. لا خلاص. خلصنا الحمد لله. عماد: لا يا شيخة. خلينا نلف كمان حبة. يمكن عينك تقع على حاجة فاضلة مشترينهاش ولا حاجة. عبير: ههههههههههههههههه. لا كده كلو تمام. من بكرة بقى إنت افرج، وأنا هكمل لوحدي.

عماد: قال إفراج قال. أنا ورايا توزيع كروت، وهروح أستلم بدلتي، وأتفق مع الحلاق بتاعي، وهروح أشوف الليموزين وزواقها زي ما وعدتك. ده غير إني لازم أخلص كل الطلبيات قبل ما أسافر. عبير: يا سلام. طب ما أنا هروح أنا وماما نكمل الفرش ونحط الهدوم ونقفل الشقة. وبعدين هطلع عالكوافير عشان إنت عارف. عماد: إنتي هتعدي أسبوع عند الكوافير ليه؟ عبير: الله! مش عروسة ولازم أدلع. عماد: يا سلام. هو إحنا في ديك الساعة؟ أما العروسة تدلع.

عبير: هههههههههههه. ماشي يا سيدي. على العموم إنت لو عاوز تروش يعني، ممكن أحجز لك في السب... عماد: مش لما ألاقي وقت الأول. في البيت. زينب: أنا نفسي أفهم، إنتي ليه مش عاوزة تطلعي معايا؟ حياة: يا ستي، أنا مبحبش أدخل شقة حد وهو مش فيها. زينب: شقة حد إيه؟ دي شقة ابني. والمفتاح معايا وأنا اللي هفرجك. حياة: طب بستنى أما تخلص خالص، وأخلي عبير تفرجني مرة واحدة. زينب: تصدقي؟

امبارح طلعت لقيتها جايبة خمس طقم مفارش سرير بس، وتلاتة مطبوعين. حياة: وإيه يعني؟ وفيها إيه؟ زينب: إزاي بس؟ أمال لو شوفتي نعرتها وهي بتقول: "أنا مبخليش بنتي ناقصها حاجة". دي طلعت بوق. حياة: اللي بيجيب، بيجيب لنفسه يا زينب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...