مجرد أن رأتهم صاحت بصوت عالي: آه يا اندال! استيقظت حبيبة مفزوعة، وكذلك كنان. حبيبة: في إيه؟ فريدة بغضب: نايمة؟ مش على أساس هتاخدي بالك من أسر لحد ما نرجع؟ اتجهت لطفلها وحملته بين يديها. حبيبة: وطّي صوتك، خضيتي الواد. فريدة: فين أسر طيب؟ حبيبة: جات طنط سحر وخدته لأوضتها. فريدة بصدمة: وليه ما قولتيلي؟ افرضي طلعت فوق ولقيتش حد. حبيبة: ما تقلقيش، محدش لاحظ حاجة. فريدة: آه يا باردة، ده انتي تلاجة يا بت.
حبيبة: فريدة سيبيني أنام أبوس إيدك، روحي خودي أسر من طنط، أكيد تعبها أوي. فريدة: ماشي. خرجت فريدة، بينما وضعت حبيبة كنان في سريره واتجهت إلى سريرها. في الأسفل تميم: الصبح لازم نوديه للدكتور، وضعه مش عاجبني. لارا: أوك، أنا هفضل صاحية، خايفة عليه أوي. تميم: لو حد سألك عليه، قولي إنك لقيتيه في الجنينة. لارا: ماشي... بس بره الجو ساقعة عليه، أنا هخليه هنا.
تميم: عشان جدك يطين عيشتك انتي واللي خلفوكي، مينفعش يفضل في البيت، جدي مش هيوافق. لارا: ما هو تعبان، حرام أسيبه كده، انتوا مفيش في قلوبكم رحمة؟ تميم: مش قولتي هتعملي له بيت برا؟ لارا: آه عملتله، بس برضو ساقعة عليه وهو تعبان أوي. تميم: انتي حرة، بس لو جدي زعقلك ما تزعليش بقى، أنا نبهتك أهو. صعد للأعلى والتقى بفريدة التي تحمل أسر بين يديها. فريدة: دخلت أوضة حبيبة وأوس، لقيتهم الاتنين نايمين ولا حاسين بحاجة.
تميم بضحكة: خونة، المهم انتي كويسة دلوقتي؟ فريدة: آه، امشي نطلع ننام، أنا تعبت أوي. أخذ منها أسر وصعدوا سوياً لبيتهم. *********************** الصباح عبد الله باستغراب: فين العيال يا سحر؟ سحر: مش عارفة، يمكن لسا نايمين. عبد الله: كام مرة قولت ممنوع حد يتأخر على الفطار؟ حد يطلع يصحيهم. سعاد: خليكي يا سحر، أنا هروح أشوفهم. بعد دقائق، نزل الجميع وجلسوا حول طاولة الطعام. عبد الله: مالكم؟ متنحين كده ليه؟
تميم: مفيش، بس سهرنا جامد امبارح. عبد الله بخبث: اممم، متأكد يا تميم؟ تميم بتوتر: آه، أصل يزن كان هنا وقعد يكلمني على الحاجات اللي بيشوفها كل يوم بالقسم. خولة: وانتِ إيدك عاملة إيه يا دينا؟ دينا: الحمد لله أحسن. خولة: ابقي البسي فستان بكم يوم الفرح عشان تداري الحرق ده. دينا: أوك. سحر: عمي، بابا قالي إنه عايز يكلمك بموضوع. عبد الله: موضوع إيه؟ سحر: هو قالي هيكلمك النهاردة، وقال إن الموضوع يخص العيال.
عبد الله باستغراب: ماشي. عدنان: إيه الحكاية يا سحر؟ هما العيال عملولهم حاجة تاني؟ سحر: لا أبداً، بس امبارح بالليل بابا كلمني وقالي أفتح موضوع جاد ابن أخويا مع خديجة وإيهاب ونشوف الدنيا يعني. خديجة: قصدك إنهم عايزين يتقدموا للارا؟ نظرت لارا وكارما لبعضهن البعض بصدمة. إيهاب بحدة: اقفلوا الموضوع ده، نتكلم بعدين. خديجة: دي كمان هتصعبها؟ ما يمكن البت موافقة. إيهاب: قولت اقفلي الموضوع.
دينا: بس مش بدري يا طنط تتجوز وهي بالسن ده؟ خديجة: هو جواز على طول؟ ده لسا في فترة خطوبة وتعارف وآخر حاجة الجواز، زيها زي أختها. عبد الله: خديجة، إحنا من امتى بنتكلم بحاجات زي دي قدام العيال؟ اقفلي السيرة دي، مش عايز أسمع ولا كلمة زيادة. صمت الجميع واستمروا في تناول فطورهم. انسحب عبد الله إلى مكتبه، ثم ذهب عدنان وإيهاب وحسين وراءه. خولة باستغراب: هو في إيه؟ مالهم؟
سحر: مش عارفة، بس هما من الصبح قاعدين مع بعض وباين من وشوشهم إن في حاجة حصلت. تميم بخفوت: أوس، إنت متأكد إن محدش لاحظ خروجنا؟ أوس: أيوه، محدش كان صاحي غير ماما، وأنا قولتلها إنكم نايمين. تميم: مش عارف، حاسس إن في حاجة مش تمام بتحصل. فريدة: ما أخوك والست هانم كانوا نايمين لما رجعنا. أوس: طيب وفيها إيه؟ ما كل اللي بالبيت كانوا نايمين. تميم: والله؟ ده انت دكتوراه في الندالة يا ابني.
بعد دقائق، توجّهت النساء للمطبخ، وذهب الشباب إلى غرفهم. دينا: مالك يا بت وشك أحمر كده ليه؟ حلا بضحك: يمكن اتكسفت، هتحصلنا قريب يا عروسة. لارا بغيظ: اتكتمي انتي وهي. دينا: أهو لقيتي عريس، اتلمي بقى وبطلي صورم. لارا بحدة: دينا اخرسي، مش عايزة أتخانق معاكي. دينا بسخرية: لا والنبي اتخانقي معايا يا لارا، أبوس إيدك، يا بت ده انتي من كتر الصورم اللي فيكي جيتي صفرا بجد. لارا بغضب: انتي مالك بيا؟
ما تخليكي بالمحن بتاعك، بقيتي بكمي أكتر من الرخمة اللي هناك دي. دينا: أوباااا، دي بتشتم يا بنات. حبيبة بحدة: يكون أحسن لو اتلميتي يا لارا. لارا بسخرية: ليه؟ أنا قولت إيه غلط؟ مهي فعلاً بقت شبهك وعمالة تتسهوك زيك بالظبط، كوبي بيست. دينا: للدراجادي مقهورة يا بت؟ ده انتي ريلتي على راجل ما تعرفيهوش أصلاً. لارا: على الأقل دخل الباب من بيته، مش زيك فضلتِ تتسهوكي لحد ما علقتيه. كارما بضحك: اسمها دخل البيت من بابه يا لارا.
دينا: أما تعرفي تتكلمي الأول، بعدين تعالي اردحي يا مزة. لارا: بعرف أتكلم أحسن منك انتي والشلة المعفنة بتاعتك دي. حبيبة بغضب: انتي مصرة تتهزقي بقى. أمسكت كوب العصير ورشته في وجهها بقوة حتى تلطخ شعرها ووجهها. لارا بصراخ: اللي عملتيه ده يا زبالة! حبيبة بحدة: اتلمي كده ولمي الدور، مش عايزة أمد إيدي عليكي وأوريكي الجنان على أصوله. حلا بتصفير: جدعة يا بت، أيوه كده. دينا بإعجاب: برافو، والله وعملوها الرجالة.
تناولت لارا طبقاً عن الطاولة وكانت ستقذفه على حبيبة، ولكن غادة أمسكتها. غادة بحدة: كفاية بقى، إيه الجنان ده؟ ما تكبروا شوية. لارا بغضب: ما شفتيش عملت إيه؟ غادة: انتي اللي بدأتي الأول، هي ما اتكلمتش معاكي. لارا: أيوااا، يلا دافعي... ده اللي انتي فالحة بيه. حلا بحدة: لارا. لارا: إيه؟ عايزة تسكتيني؟ مش هسكت ولا مش هخاف منك تاني، اعملي اللي تعمليه بقى. حلا: يعني مش كفاكي اللي عملته حبيبة؟ عايزة تتضربي كمان؟
لارا: والله لو مديتي إيدك، همد إيدي وأبهدلك انتي كمان. حلا بضحك: طب يلا وريني، نفسي مرة واحدة بس حد يقدر يمد إيده عليا... ده أنا كنت أدفنك هنا يا بت. لارا بسخرية: مش هخاف. كارما: إيه يا لارا مالك؟ إيه اللي حصلك اتقلبتي مرة واحدة كده؟ لارا: ما انتي شايفة أهو، أول ما سمعوا إن هيتقدم لي عريس اتجننوا وبدأوا يتريقوا. حلا: يكونش اتقدم لك الوزير مثلاً؟ ولا انتي أول بنت تتخطب على الكوكب؟ إيييه يختي مش كده... اتكسفي شوية.
لارا: ما كنتي اتكسفتي انتي لما اتقدم لك فارس، ده انتي شوية وهيطلع لك شنب من الرجولة بتاعتك دي. حلا بسخرية: طلع لي اهو، بصي كده. فريدة ببرود: بتتخانقوا خناقات أطفال ما كملوش خمس سنين، ما تتلمي انتي وهي وفضيها سيرة بقى، ما تخافيش يا لارا محدش هيحسدك، وانتِ يا دينا اتلمي عشان انتي اللي بدأتي. دينا: أنا بس صعبان عليا إن البت دي هتروح عند بكيزة هانم مش أكتر. ليلة باستغراب: قصدك زيزي مش كده؟
دينا: أيوه، دول هيعملوا كمبو جامد مع بعض. لارا بقرف: انتي مقززة بجد، قال وبتسأل ليه العريس مش طايقها، مهو من أسلوبك الزبالة ده. دينا: ديتها تتخطبي وهنشوف هتعملي إيه يا ست سعاد حسني. غادة بحزم: بس بقى، بطلي ردح انتي وهي، روحي يا لارا خودي شاور، ده انتي بتلزقي من العصير. لارا بوعيد: ماشي يا حبيبة أنا هوريكي، والله لأردها لك. حبيبة: لمي لسانك ده، وقتها محدش هيطب بيكي. *********************** بعد عدة ساعات
دلفت خديجة أوضة لارا وجدتها تلاعب الكلب. خديجة بشهقة: انتي بتعملي إيه يا بت؟ لارا بفزع: ماما، استني هفهمك، ده كلب بيتي والله، لقيته بالجنينة كان متعور فأخده أداويه وبعدها همشيه على طول والله. خديجة: جدك لو شافه بالبيت هيزعقلك ويبهدلني، خرجيه بره يلا. لارا: جدو طيب ومش هيقبل الكلب يكون عيان ويترمي في الشارع، حرام يا ماما ده صغير ومحتاج اهتمام. خديجة: طب سيبك من حوار الكلب وتعالي، عايزة أكلمك بموضوع.
جلست لارا بجانب والدتها وانتظرت كلامها. خديجة: بصي يا لارا، انتي كبرتي وإحنا عارفين الكلام ده، أنا عارفة إنك عايزة تعيشي حياتك زي باقي البنات، بس يا حبيبتي موضوع الارتباط ده محتاج تفكير كويس أوي، مش أي راجل يشيل وخلاص. لارا: أنا فاهمة الكلام ده يا ماما ومقولتش إني عايزة أتجوز، ده بالأول والآخر قراري أنا، مش من حق أي حد يتدخل ويقرر عني.
خديجة: عارفة، بس انتي لسا عندك جامعة ومحتاجة تركزي من البداية عشان تحققي حلمنا كلنا وتبقي بشمهندسة قد الدنيا، مش عايزة أخليكي تفكري بحاجات تانية وتنسي مستقبلك يا حبيبتي. لارا: طب وفيها إيه؟ ما حبيبة اتخطبت وهي بسني ده، وهي متجوزة وفي الجامعة، وحتى غادة اتخطبت بالسن ده وفريدة كمان.
خديجة: وأديكي شايفة حياتهم عاملة إزاي، غادة مجموعها كان زي الرفت وما نفعتش بتعليم، وفريدة قعدت مخطوبة كتير وبالآخر ما اشتغلتش، حتى البت حبيبة أهي اتسحلت مابين بيت وجوز وخلفة ومذاكرة، أنا عايزة تكوني الأولى زي عوايدك، الجواز بالسن ده هينسيكي المذاكرة. لارا: هو أنا قولت عايزة أتجوز؟
أنا بس عايزة أختار الحاجة المناسبة ليا بإرادتي، مش هقبل يتفرض عليا حاجة زي ما عملتوا مع فارس، ده كان حلمه يدخل كلية شرطة وبابا أصر على تجارة وهو مفلحش بحاجة، أنا عايزة أختار بنفسي اللي يناسبني. خديجة باستغراب: يعني إيه؟ مش عايزة هندسة يا بت؟ لارا: مش ده قصدي، أوك أنا بحب هندسة أوي بس ده اختياري، والجواز همشيه كده برضه، مش هقبل إن حد ياخد قرار عني. خديجة بملل: هففف، أنا مش فاهمة دماغك دي شغالة إزاي؟
هو حد قالك إننا هنقرر بالنيابة عنك؟ حد قالك هنجبرك؟ منا جاية أناقشك بالموضوع ده عشان أستشيرك وأشوف رأيك، باباكي شايف إنك لازم تتخرجي الأول وبعدين نفكر بالجواز. لارا: إن كان كدة أوك، أنا أصلاً مش بفكر بالارتباط دلوقتي. خديجة: اومال ليه اتخانقتي مع البنات؟ لارا باندفاع: عشان بيكرهوني، مش بيحبوا يشوفوني مبسوطة.
خديجة: مش مهم.. الي عايزة أقوله إن العريس متمسك بيكي أوي. أنا شايفة إن انتي وهو صغيرين أوي ع الخطوبة، عشان كده بقول نسيبها لغاية ما تتخرجوا. لارا: ده الصح أصلًا.. بس إنتي يا ماما ماتسيبيش البنات يتريقوا عليا. دينا أول ما سمعت الحكاية نزلت تريقة هي وحلا، عشان كده اتخانقنا. خديجة: ماشي يا حبيبتي، أنا هكلم خولة. لارا بخبث: ماما هقولك على حاجة شوفتها، بس أوعديني إنها تفضل سر بينا. خديجة باستغراب: قولي في إيه يا بت؟
لارا: هقولك.. ********************* عدنان بغضب شديد: مصطفى! مصطفى بفزع: أيوه! عدنان: اطلع لم لي العيال كلهم. مصطفى بخوف: الكلمة دي مش بتاعتك يا بابا.. هو في إيه؟ عدنان: اطلع اندهلهم بقولك. صعد مصطفى بسرعة، وخلال أجزاء من الدقيقة كان الجميع حاضرًا في المجلس الكبير. تميم باستغراب: في إيه يا بابا؟ عدنان بحدة: في إيه؟ عندك كام سنة يا دكتور؟ تميم: 31.. ليه إن شاء الله؟
عدنان: قولنا جوزنا العيال وخلفوا يبقى اتعدلوا، مش كده يا سحر؟ سحر: آه يا خلفة الندامة.. كانت يوم مهبب يوم ما خلفت تلات شحوطة دايما فاضحيني. مصطفى: يا انهار أسود. فارس: في إيه يا طنط؟ إنتوا شوفتوهم بوضع مخل ولا إيه؟ إيهاب بغضب: اخرس.. إنت كمان هتتهزق، بس اصبر شوية. فارس بمرح: أوك دادي. حسين: آخر حاجة كنت متوقعها إني أسلم بنتي لواحد مش قد المسؤولية.. كان عنده حق إيهاب لما قال لازم نأجل جوازكم لغاية ما تعقلوا.
فارس: يا انهار أسوح.. هو في إيه بالظبط؟ دلف عبد الله ويزن سوياً. دينا بشهقة: يزن؟ عبد الله: أيوه يزن.. ده رئيس العصابة، مش كده؟ يزن باحراج: عصابة إيه يا جدي حرام عليك. خولة: وأنا اللي قولت خلاص هسلم بنتي لحد يعرف يعقلها وأستأمنه عليها.. عمري ما تخيلت إنك تخون ثقتي بيك. يزن: مش للدرجة دي يا طنط. دينا: في إيه يا ماما، حد يفهمنا طيب.
عبد الله: أنا هفهمكم.. آخر حاجة توقعتها بالدنيا دي إن أحفادي اللي هما أغلى من أولادي يهون عليهم كسر كلمتي.. ما تخيلتش إنكم هتعتبروا وجودي وعدمي واحد.. بقيتوا تكسروا الكلام وأنتم عارفين إني هزعل، ومع كده طنشتوا.. المرة دي أنا مش هعاقب زي كل مرة ولا هبهدلهم.. طالما شايفين إني مش مؤثر عليكم، اعتبروني ميت وسيبوا أهاليكم هما اللي يتحكموا بيكم. حلا بتأثر: بعد الشر عليك.. جدو، والله ما كان ده قصدنا. دينا: هو حضرتك زعلت بجد؟
عبد الله: لا بهزر، إيه رأيك؟ .. وإنتي يا فريدة إيه رأيك؟ إنتي الست اللي كنت هسلمها البيت وأموت وأنا مطمئن عليها.. قولت هيكون بإيد واحدة هتعرف تديره صح من بعد فاطمة وسحر.. إيه رأيك ها، قوليلي؟ فريدة ببكاء: جدو أنا غلطت.. بس والله ما كانت نيتي أزعلك، أقسم بالله. عبد الله: مش عايزة تزعليني؟
تقومي تسيبي ابنك وتروحي مع شوية عيال، وواخدة معاكي أختك الصغيرة والضيفة اللي باباها حطها أمانة عندي، وتروحي لبيت كان ممكن يتهد فوق دماغكم كلكم.. دي حاجة ما تزعلش يا فريدة؟ فريدة: والله ما كنت أعرف إن المكان بالخطورة دي.. اهو يزن هو المسؤول، أنا مليش دعوة. يزن: ليه أنا أجبرتكم تيجوا يعني؟ مش دي اللي فضلت تزن عليهم عايزة تيجي يا دينا؟ دينا: أيوه.. كلنا غلطنا.. محدش يحط اللوم على التاني.
عبد الله: طيب عندكم أهل أهو.. كل واحد يحاسب أولاده يا جماعة.. زياد وفريدة وكارما.. ورايا ع المكتب. ذهب عبد الله و تبعه زياد وفريدة وكارما.. أشار حسين لسعاد أن تحضر حلا وتتبعه. كان إيهاب يقف ويهز رأسه بوعيد وعيناه متسلطة على فارس. فارس: والمصحف ما أجبرت حد يجي معايا. إيهاب: اقعد إنت على جنب شوية.. عايز أكلم الكبيرة العاقلة.. اللي قولت عليها دي ملاك الرحمة في بيتي.. ها يا غادة؟ ليه عملتي كده؟
غادة ببكاء: أنا آسفة.. والله لحظة تهور. إيهاب: تهور؟ إنتي يا أم عقل كبير بتقولي تهور؟ .. ده أنا بقول فيكي شعر يا بت.. بقول دي هدية من ربنا ليا.. كده تكسفيني قدام قرايبي؟ ده انتي فرحك بعد كام يوم يا بت.. افرضي حصلك حاجة؟ افرضي البيت وقع على دماغك إنتي وإخواتك؟ نظرت للأرض وبدأت تبكي بحرقة. إيهاب: وإنتي يا بشمهندسة؟ يا بتاعة الذكاء والعلم؟ لما وقفتي قدام البيت محسيتيش إنه ممكن يتهد؟
لارا ببرود: لا.. كان ماسك نفسه ومحتاج سنتين أو تلاتة على ما يتهد لوحده.. ولو كان هيوقع مش هينزل مرة واحدة.. إيهاب بمقاطعة: اخرسي.. إنتي هتقعدي تتفلسفي كمان؟ نظر إلى فارس بغضب. فارس: ابتدي يلا. إيهاب: آه إنت مستني تهزيق؟ أخرج عصا من وراء ظهره ورفعها. فارس بفزع: لاااا ما اتفقناش على كده. بدأ يركض باتجاه الحديقة وإيهاب يركض وراء بالعصا ويحاول ضربه. عدنان: إنت كنت عارف وساكت كمان مش كده؟ أوس بتلقائية: آه.
عدنان: يا بجاحتك.. هيا إنجلترا علمتك قلة الأدب يالا؟ تميم: بابا، إحنا كبار وعارفين بنعمل إيه كويس.. ولو كان على عقوبة جدي، كنا بنسمع الكلام عشان هو ما يزعلش، مش خوف ولا حاجة. عدنان: احترم نفسك يالا، مش عايز أبهدلك بعد ما وصلت للسن ده.. مش معنى إني بعاملكوا على إنكم صحابي تسوقوا بيها وتقلوا أدبكم. تميم: طب ممكن أعرف إنتوا عرفتوا إزاي بالحوار ده؟ مصطفى: واضحة مش محتاجة حاجة.. أكيد أوس ومراته هما الجواسيس.
حبيبة: لا والله ما قولنا حاجة. أوس بحدة: مصطفى اتلم. عدنان: جدكم زعلان أوي.. روحي يا حبيبة كلميه.. ده راجل كبير والزعل خطر عليه. حبيبة بقلق: حاضر. أوس: استني، أنا هاجي معاكي. تميم: لازم كلنا نروح نصالحه. دلف الشباب جميعهم أوضة المكتب وكان أولهم تميم ويزن. يزن: أنا بجد آسف يا جدي.. أنا اللي ورطتهم بصراحة. عبد الله: من باب الذوق تخبطوا قبل ما تدخلوا الأوضة يا حنين إنت وهو.
حبيبة بترجي: جدو والله ساعة شيطان.. أرجوك تسامحهم. عبد الله: وليه تسامحهم؟ اسمها تسامحناااا يا يا حبيبة. حبيبة بتوتر: قصدك إن حضرتك زعلان مني كمان؟ عبد الله: مش إنتي كنتي عارفة وفضلتي صاحية مستنياهم؟ حبيبة: لا والله منعتهم وقولتلهم إن حضرتك هتزعل، حتى إني أنا وأوس روحنا ننام، أقسم بالله. عبد الله: إنتو جايين ليه؟ قولتلكم الموضوع ده بإيد أهاليكم مش بإيدي. تميم: بس إحنا مش عايزينك تزعل وتتضايق يا جدي.
دينا: والله يا جدو لحظة تهور، مش كده يا فارس. فارس: ااه.. جدو لو سبتني لبابا هيدبحني.. أنا زوغت منه بالعافية. عبد الله: قولت أنا مليش دعوة.. هما أحرار. تميم: بس كده ظلم.. يعني في ناس اتهازقت وناس اتضربت وناس ما اتعملهمش أي حاجة.. ده مش عدل أبدًا. عبد الله: يعني إنتوا عايزين إيه، خلصوني؟ دينا: عايزين نتعاقب.. بس بطريقتك يا جدو.. وهنستحمل أي عقوبة والله. عبد الله بمكر: أي عقوبة؟ .. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!