الفصل 24 | من 32 فصل

رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
2,358
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بارت 24 عبدالله بمكر: أي عقوبة! دينا بتوتر: آه. عبدالله: طيب... استعدوا كويس عشان عقوبتكم المرة دي مختلفة شوية. فريدة: جدو... هو أنا كمان هتعاقب؟ عبدالله: أول واحدة. حبيبة بتوتر: وأنا؟ عبدالله: أنتي خليكي جنب ابنك وجوزك... ما عملتوش حاجة عشان تتعاقبوا. فارس: لا كده ظلم بجد... قول إنك مش عايز تعاقبها وخلاص. عبدالله: أيوه مش عايز أعاقبها، عندك اعتراض؟ فارس: أبداً. عبدالله: طيب... بعد الغدا هتبدأ العقوبة... اتفضلوا يلا.

يزن: طب ممكن سؤال بس. عبدالله: اتفضل. يزن: مين العميل؟ حضرتك عرفت منين؟ عبدالله: أكيد مش هقولك. فارس: طب إيه عقوبتنا المرة دي يا بيدو؟ عبدالله: قولت بعد الغدا. زياد: طب كويس، على الأقل هناكل كويس لو لمرة واحدة. دينا: ليه؟ هتحرمنا الأكل يا جدو؟ عبدالله: ممكن... ليه لأ؟ اطلعوا بره يلا. خرج جميعهم واحد تلو الآخر واجتمعوا حول طاولة الطعام. تميم بنظرات شك: مصطفى. مصطفى: أقسم بالله ما قولت حاجة...

إلهي اتشل ويجيلي جرب لو قولت. فريدة: مش مصطفى... بس فيه خاين بينا... لازم نعرفه ونحاسبه. دينا: أكيد لارا... هي كانت متعصبة مننا وقالت إنها هتنتقم. لارا بحدة: أنا مقولتش حاجة... يمكن أنتي. دينا: وأنا أقول ليه يا غبية! غاوية أتعاقب يعني! فارس: ما يمكن حاميها حراميها ويزن هو المخبر... أصله ضامن يعني إنه ممكن يهرب بأي وقت... وقال البسهم المصيبة دي قبل ما جدي يكتشف لوحده. يزن: أنت أكيد اتجننت... أنا لبست معاكم أهو.

فارس: أومال مين اللي قاله؟ معقولة عملتها يا أوس؟ أوس ببرود: لا طبعاً... بس أنا كنت متأكد إنه هيعرف... ده عرف بموضوع تيتة والدجالة تفتكر صعب عليه يعرف الحكاية دي؟ فارس بتفكير: وجهة نظر. تميم: تكونش غادة؟ أصلها مش بتكذب ولو اتسألت هتقر بكل حاجة. غادة: والله العظيم ما قولت... حتى جدو مسألنيش واتفاجئت لما بابا كلمني. كارما: طب مش يمكن جدو عرف بالصدفة؟ ممكن عم طه كلمه... أو قال للغفر يمشوا ورانا. تميم: ممكن...

بس أنا شايف إن فيه حد قاله... واضح إن جدو عرف كل حاجة من ساعة حديثنا بالجنينة... أومال هيعرف إزاي إن حبيبة وأوس فضلوا مستنينا؟ زياد: حاجة غريبة فعلاً... أنا لو أعرف هو مين العميل ده وديني هفخه وأعلق مشنقته. ليلة: سؤال بس... هو أنا هتعاقب كمان؟ دينا: أكيد. ليلة بتوتر: بس أنا ضيفة هنا. دينا: الجدع ده من ساعة ما عرفته وهو بيتعاقب وكان ضيف برضو... الكلام ده قبل ما نتخطب أصلاً. ليلة: وعقوبته صعبة؟

لارا: تكونش البت دي هيا اللي قالتله؟ دينا: لا يا صفرا مش هيا. لارا بغضب: دينا اتلمي وما تشتميش. حبيبة باستغراب: ثانية وحدة... فين حلا؟ فارس: آه صحيح أنا مشوفتهاش بعد العلقة اللي أكلتها. حبيبة بقلق: هروح أشوفها. دينا: استني جاية معاكي. مجرد أن همت بالذهاب وجدت حلا تنزل عن السلم ويبدو على وجهها علامات الغضب. حبيبة: إيه اللي حصل؟ حلا: بقاله ساعتين بيهزق بيا وقالي لو غلطنا تاني هيأجل الفرح. فارس بفزع: يا انهار أسود...

ليييه؟ حلا: متغاظ منك ومش طايقك بصراحة. فارس: لا أنا لازم أعمل حاجة... انصحوني يا رجالة... أنا مش عايز أعنس. زياد: أساساً أونكل حسين عايز يجوزكم عشان يخلص منكم انتو الاتنين مش أكتر. حلا بغضب شديد: ديتها بس أعرف المخبر وقتها هتشوفوا هعمل إيه. فريدة: محنا قاعدين بنحقق بالموضوع... بصراحة إصبع الاتهام بيدور حوالين حبيبة. حبيبة بشهقة: أنا؟ كارما: معقولة يا حبيبة... ده إحنا كنا واثقين بيكي.

لارا: قولت كدة من الأول محدش صدقني... أهي زي كل مرة الوحيدة اللي ما اتعاقبتش. دينا: عايزاها تتعاقب وهي والدة من كم يوم بس! دي عندها بيبي لازم تهتم بيه. فريدة: يعني أنا اللي عندي كيس بطاطس ياختي؟ منا كمان عندي بيبي. دينا: عادي زي ما سبتيه عشان جنانك تسيبه عشان تتعاقبي... وبعدين إنتي أصلاً غلطتي ورحتي معانا... بس دي فضلت هنا ليه تتعاقب بقا؟ فريدة: على قولك... الواحد يقول الحق برضو هيا نبهتنا قبل ما نخرج.

أتت سحر وبدأت وضع الأطباق على الطاولة دون أن تنظر لهم. حبيبة: تحبي نساعدك يا طنط؟ سحر بحدة: لا. أوس باستغراب: فيه إيه يماما؟ ليه بتكلميها كدة؟ سحر بنفس النبرة: ملكش دعوة... إنت خليك بالكدب بتاعك. ظهرت على وجهه ابتسامة جانبية. تميم: فيه إيه يماما؟ ليه متعصبة كدة. سحر: اتلم إنت. تميم: يا انهار أسود... طب مصطفى حبيب قلبك وضعه إيه؟ راضية عليه؟ سحر: يا ريتني خلفت تلات كلاب ولا خلفتكم... فضحتوني قدام الناس...

حتى مراتاتكم بقوا كدابين زيكم بالظبط. أوس بخبث: وعشان كدة مقموصة؟ سحر: اتلم يالا أنا مامتك. اقترب منها مصطفى وطبع قبلة على خدها. مصطفى: يعني يحقلك تزعلي من الكل بس مش من صاصا حبيب قلبك، ولا إيه يا سحورة؟ سحر: إنت أكتر واحد زعلانة منه أصلاً... عشان غلطة الشاطر بألف. أوس: خلاص ما تزعليش... آخر مرة. سحر: ما المرة اللي فاتت كانت كدة يا أوس. تميم: لا المرة دي غير والله. سحر بخبث: فعلاً هتكون غير. تركتهم وعادت للمطبخ.

حبيبة: هيا قصدها إيه؟ فريدة: معرفش بس واضح إنهم بيخططوا لحاجة. بعد دقائق... انضم الكبار لاجتماعهم حتى يتناولوا الغداء. عبدالله: عدنان... زي ما اتفقنا تاخد العيال وتروحوا للشغل... وكل ساعتين يروح ويروح مكانك حد من الكبار. عدنان: من عنيا يابا. تميم: احم... هنشتغل إيه المرة دي؟ عبدالله: حابب أبدأ معاكم وحدة وحدة... أول حاجة هتروحوا المخازن ترتبوها وتنضفوها. تميم بصدمة: المخازن كبيرة أوي يا جدي.

دينا: أكيد هيختار واحد ويشغلنا بيه يعني. عبدالله: كلهم يا دينا... وهتشتغلوا كلكوا مع بعض تخلصوا واحد تخشوا ع اللي بعده. خديجة باعتراض: بس غادة عروسة مش هينفع تشتغل الشغل ده هتتعب أوي وهيبان على وشها في الفرح. عبدالله: أنا عمري ما عاقبت بنت قبل فرحها بكام يوم يا خديجة. غادة بعدم تصديق: يعني أنا مش معاقبة؟ عبدالله: لا. لارا بغضب: ممكن أفهم ليه حبيبة دايماً مش بتتعاقب؟ دي المرة المليون اللي تستبعدوها بيها.

عبدالله: عنصرية... عندك مانع؟ دينا بخفوت: جدو بقى يردح يا حبيبة. إيهاب بحدة: لارا اتكلمي عدل. لارا بضيق: ما دي حاجة مستفزة أوي... جدو بيحب العدل ومع كدة دايماً بيستبعد حبيبة من أي عقوبة. حبيبة: وإنتي مالك! أنا ما عملتش حاجة عشان أتعاقب... بطلي تحشريني بكل حاجة بتحصلك. لارا: بس المرة اللي فاتت... خديجة بمقاطعة: بس يا بت هتقعدي تتخانقي معاها وقدام الكبار كمان! اتلمي يا لارا. دينا بهمس: مالك يا بت بقيتي عصبية كدة ليه؟

حبيبة: ماهي اللي كل شوية تتكلم عليا... شوية وهتقول أنا المسؤولة عن ثقب الأوزون. دينا: زمان كنتي تطنشيها... ليه دلوقتي بقيتي تردي عليها؟ حبيبة: مرارتي هتفرقع من البت دي... كفاية لازم تتلم. دينا: دي بتغير منك يا هبلة... كتلة صفار ماشية ع الأرض. عبدالله: نص ساعة وتبدأ العقوبة... كلو يجهز بسرعة. ليلة: جدو عبدالله.. هو بابا هيجي امتى؟ عبدالله: معرفش والله بس متتخيليش إنك ممكن تهربي من العقوبة.

ليلة بتوتر: مين قال إني ههرب بالعكس أنا غلطت ولازم أتحاسب. أوس: ما تقلقيش يا ليلة باباكي ومامتك هييجوا اليومين دول. ******************* بعد أكثر من ساعة. نزلت دينا وحلا عن السلم بسرعة بعد أن تأخرتا في تبديل ملابسهن وأخذ الاحتياطات اللازمة. عدنان: إنتوا فين كل ده؟ اتأخرتوا أوي. دينا: كنت بجهز عشان المهمة الصعبة اللي جاية. عدنان: طب يلا العيال مستنينا. حلا بغمزة: حبيبة.. لو احتاجتي أي حاجة كلميني على طول.. أوك؟

حبيبة: ماشي. فريدة: خلي بالك من أسر ولو احتاج أي حاجة كلميني. حبيبة: هسيبه مع طنط سحر. فريدة: تمام بس برضه طمنيني عليه أول بأول. حبيبة: أوك. أوس: امشي يا حبيبتي نشوف كنان. حبيبة بابتسامة: يلا بينا. اتجهت معه نحو أوضتهم. حبيبة بتردد: أوس.. هو.. ولا خلاص. أوس: قولي فيه إيه؟ حبيبة: هو إنت اللي قولت لجدو؟ أوس بضحكة: شاكة بيا يا حبيبة؟ حبيبة: اممم.. بصراحة حسيت إن عقوبتهم مش فارقة معاك أوي يعني.

أوس: صحيح.. هما اللي عايزين يتعاقبوا أنا مالي؟ حبيبة: يعني إنت اللي قولت لجدو؟ أوس: لا والله.. بس كنت متأكد إنه هيعرف. حبيبة: أنا هروح أكلمه.. حاسة إنه زعلان بجد المرة دي.. وحس إننا مش مقدرينه. أوس: ما تقلقيش يا حبيبتي جدي مش بيفكر كدة... بس اللي قال على حوار البيت أكيد قاله على كلام فارس إنه خلاص اتعود ومش فارق معاه العقوبة.. ممكن ده اللي زعله. في المطبخ. جلست خديجة بجانب سحر وهي تتلفت حولها. سحر: مالك يا خديجة؟

خديجة بتوتر: عايزة أكلمك بموضوع كدة.. بس مش عايزة خولة وسعاد يسمعوا. سحر: فيه إيه يا خديجة خضيتيني. خديجة: تعالي أما أقولك. اقتربت أكثر وهمست بإذنها.. خبطت سحر يدها على صدرها وقالت بفزع: مستحيل. خديجة: أنا مش متأكدة بس البت حلفت إنها شافتها بعينها. سحر بشهقة: يا انهار أسود.. البت هتفضحنا. خديجة: منا كلمتك عشان تقولي لخولة بالراحة كدة... إنتي عارفة لو أنا قولتلها هتعتبر إني بلقح على بنتها وتعمل خناقة قبل فرح غادة.

سحر بصدمة: لالا أنا مستحيل أصدق الكلام ده... دينا ما تعملش كدة أبداً. خديجة: طب إزاي هنتأكد؟ سحر: لازم أكلم خولة. الموضوع كبير ولو حد سمع حاجة هنتفضح وسط الناس. خديجة: طب روحي كلميها مستنية إيه؟ بس اوعي تقولي إن لارا هي اللي قالت لي. اتجهت سحر لطابق العلوي ودلفت أوضة خولة وجدتها تصلي. انتظرت حتى أنهت صلاتها. خولة باستغراب: في إيه يا سحر؟ سحر: عايزة أكلمك بحاجة كده. خولة: اتفضلي.

سحر: بصراحة أنا سمعت شوية كلام على دينا، وقولت لازم أقولك، ولو كان صح نلم الحكاية بسرعة قبل ما حد تاني يعرف. خولة بحدة: في إيه يا سحر؟ من امتى بتسمعي كلام على بنتي وبتصدقيه؟ سحر: مش بصدقه والله. دينا دي زي بنتي بالظبط، بس كل الحكاية إني عايزة أنبهك. دلفت خديجة وقالت: والله يا خولة أنا ما ليا ذنب، مجبتش الكلام من عندي. أنا خوفت على البنت عشان كده قولت لازم تعرفي. خولة بصدمة: هو في إيه بالظبط؟

سحر بتوتر: إحنا سمعنا يعني إن دينا... خولة بخوف: مالها البنت؟ عملت إيه؟ سحر: دينا ويزن يعني وضعهم اتطور أوي يا خولة، وأنتي فاهمة الباقي. خولة بذهول: نعم يا اختي؟ سحر: ده اللي سمعته والله. خولة بغضب: سمعتيه؟ من مين؟ أنتي يا خديجة قولي مين اللي قالك؟ خديجة: أنا حالفة يمين مش هقول هيا مين. لازم تتكلمي مع دينا وتفهمي الحكاية. جلست خولة على سريرها بارتخاء وعلامات الصدمة على وجهها.

سحر: أنا استغربت لما اتكلمت مع مديحة وقالت لي إن يزن مستعجل أوي ع الجواز، وممكن كمان أهله عارفين عشان كده اتخانقوا من كام يوم. خولة بصدمة: أهله عارفين؟ سحر: ممكن. خولة برعب: لا لا.. بنتي مش هتعمل كده، أنا عارفاها كويس. خديجة: البنت اتغيرت من ساعة ما ارتبطت بيه يا خولة، معقولة مش واخدة بالك؟ سحر بحيرة: بس يزن برضو محترم أوي وفاهم عاداتنا، ما أعتقدش يغلطوا الغلطة دي.

خولة بغضب شديد: كفاية بقى، أنتو ما صدقتو لقيتو سيرة تتكلمو بيها. بنتي أنا مربياها كويس مش هتعمل كده. سحر: طب كلميها، ولو كانت عملت حاجة نبقى نكلم عمي ونعمل الفرح بأسرع وقت ممكن عشان نلم الموضوع. بدأت خولة تبكي وقالت بحسرة: دي بنتي الوحيدة، مش معقول تكسرني كده، مستحيل دينا تفكر تفضحني وسط الناس.

خديجة بشفقة: دول شباب مراهقين يا خولة، أكيد لحظة ضعف وما قدروش يسيطروا على نفسهم. ودول بكل الأحوال مكتوب كتابهم، يعني نقدر نلم الموضوع بسرعة من غير ما حد يحس. بقولك إيه، ما تيجي نشوف دولابها، ممكن مخبية حاجة كده ولا كده تبقى دليل من غير ما نحرج البنت. هدأت خولة قليلاً، وقامت بسرعة باتجاه أوضة دينا وتبعيتها خديجة. فتحت الدولاب وبدأت بتفتيشه. سحر: بتعملي إيه يا خولة؟ مش للدرجادي يعني، إيه؟ هتكون مخبية إيه مثلاً؟

خولة بتعب: مش عارفة، مش عايزة أظلم البنت وأجرحها يا سحر. خديجة: مش ده المهم، المهم إنك تتأكدي يا اختي. سحبت خولة الوسادة من على السرير وبدأت بتفحص القطن. سحر: استغفر الله العظيم، حرام عليكي يا خولة. التفتت نحو زاوية السرير وقالت: إيه ده؟ نظرت خولة للزاوية والتقطت علبة سوداء. خولة بصدمة: ده.. ده... خديجة بذهول: مستحيل. سحر: إيه ده؟ خديجة باحراج: ده.. ده... حاجة كده. سحر بنفاذ صبر: ما تخلصوني، هو إيه؟

همست خديجة بأذنها بعض الكلمات. سحر بشهقة: ها؟ خولة بغضب: والله لا أوريكي يا دينا، أنا هربيكي يا بنت الكلب، ويزن ده أنا هفضحه وأوريه هو كمان. سحر: اختشي يا خولة عيب، هتفضحي جوز بنتك يا ولية؟ خولة: ده إن بقى جوزها يا اختي. إيه؟ عايزاني بعد العمر ده كله ما أشيلش عيال بنتي؟ خديجة: ده وقت الكلام ده؟ في مصيبة حصلت هنداريها إزاي؟ خولة بتوتر: مش عارفة. دلفت حبيبة للأوضة وقالت باستغراب: بتعملو إيه هنا؟

خولة: حبيبة، كلمي دينا وقولي لها تجيلي حالا. حبيبة: دينا خرجت من شوية. خديجة: كلميها وقولي لها تيجي بسرعة. حبيبة: حاضر، بس هو في إيه بالظبط؟ خولة: بقولك كلميها وخلاص. أحضرت هاتفها واتصلت بدينا وأخبرتها بالعودة للبيت. بعد وقت قصير، دلفت دينا للأوضة وقالت باستغراب: في إيه؟ سحر: هسيبكم براحتكم بقى. تركتهم وخرجت من الأوضة. خولة بنظرات نارية: إيه اللي بينك وبين يزن يا بت؟ دينا بابتسامة: هيكون إيه يعني؟

أكيد حب وغرام، ماهو خطيبي. خولة: خطيبك قلتي لي؟ انطقي، خلصي علاقتكم وصلت لفين بالظبط؟ دينا باستغراب: لفين يعني إيه؟ مش فاهمة السؤال. حبيبة: طنط اتكلمي من غير ألغاز، في إيه؟ رفعت خولة العلبة ونظرت لدينا وقالت: ممكن أفهم ده بيعمل إيه في أوضتك؟ شهقت حبيبة واحمر وجهها عندما قرأت المكتوب على العلبة. دينا باستغراب: إيه ده؟ خولة: والله؟ ما تكدبيش عليا وقولي الحقيقة، أنا عرفت كل حاجة يا بت. دينا بغضب: عرفتي إيه؟

خديجة: يا بنتي إحنا عايزين نستر عليكي ونلم الحكاية، لو في حاجة حصلت قولي وإحنا نتصرف قبل ما جدك وخالك يعرفوا وتبقى حكاية كبيرة. دينا بضحكة: والله؟ تستري عليا؟ ما تستري على بنتك الأول يا طنط. خولة بغضب: اخرسي يا بت وقولي الحقيقة. دينا ببرود: حقيقة إيه؟ أنا معملتش حاجة، أنا مش مراهقة زي بعض ناس. خولة: وإيه التفسير لوجود الدوا ده بأوضتك؟

دينا بجدية: التفسير الوحيد إن فيه حد عايز يعملي مشكلة، قام ألف الحكاية دي وحط الدوا هنا عشان يبقى دليل عليا، وإلا إيه رأيك يا طنط خديجة؟ خديجة: من امتى وأنتي بتتكلمي كده يا دينا؟ دينا: ماهو لما حد يطول بشرفي لازم يتهزق يا طنط. خولة: يعني إيه؟ ما حصلش بينكم حاجة؟ دينا: لا طبعاً، أنا مش غبية ولا مراهقة. خولة: وليه العلبة دي بأوضتك؟ دينا بسخرية: معرفش، بس بصراحة حركة رخيصة وتافهة، رجالتنا مش محتاجين أدوية.

حبيبة: طنط أكيد فيه سوء تفاهم، أكيد فيه حد عايز يأذي دينا. خولة بحيرة: دينا، أنتي متأكدة إنك معملتيش حاجة غلط؟ دينا بابتسامة مريرة: معملتش يماما، ولو عملت مش هخبي عليكي، وبالنسبة للدوا ده اديه لطنط خديجة يمكن تحتاجه. رمت كلماتها وخرجت بسرعة من الأوضة تحاول كتم دموعها. خديجة بغضب: شوفتي قلة أدبها. خولة بحدة: خديجة مش عايزة نتخانق تاني، البنت قالت معملتش حاجة وأنا واثقة بيها. حبيبة بصدمة: بعد إيه يا طنط؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...