الفصل 13 | من 32 فصل

رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
2,247
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

حلا بخبث: هاتي جهاز كشف الكدب و هقولك. فريدة: الله ازاي فاتتني دي.. هروح اجيبه حالا. ذهبت فريدة، ونظرت حلا للشباب. حلا: اللعبة كالتالي.. كل واحد هيحط ايده على الجهاز و هنسأله أسئلة و هو يجاوب و الجهاز يقولنا لو صادق و لا كداب. تميم: بس الأجهزة دي مش دقيقة يعني. حلا: لا سمعت إنها بتقدر تكشف الكدب بنسبة كويسة.. يعني أغلب إجاباتها بتبقى صحيحة.. مش كدة يا حضابط؟

يزن: تقريباً.. بس الأجهزة العادية دي عادة نسبة صحتها بتبقى أضعف. دينا بحماس: إنت استعملته بالتحقيق قبل كدة؟ يزن: لا.. بس كنت بسمع عنه. أتت فريدة وقالت: الجهاز اهو. حلا: حطيه على الطاولة.. هنبتدي بالشباب إيه رأيكم؟ فارس: أشطا أنا أول واحد. زياد: إيه الثقة دي ياض؟ ده إنت أكدب بني آدم عرفته بحياتي. حلا: حط إيدك يا فارس. فارس وهو يمد يده: اهو. حلا: هسأله أنا.. إنت كنت فين النهاردة الصبح؟ فارس: في الغيط.

حلا: أشطا.. نفدت بجلدك. حبيبة: سؤال واحد بس؟ حلا: أيوا ما إحنا عددنا كبير.. حط إيدك يا أوس. أوس بضحكة: والله؟ حلا: حبيبة جوزك شكله خايف من حاجة. حبيبة: اتلمي يا حلا.. أوس حط إيدك و وريها إنك مستحيل تكدب. أوس: ماشي اهو. حلا بشر: عمرك خونت حبيبة يا أوس؟ أوس: أكيد لا.. ولا عمري هعملها. حبيبة بسعادة: اهو الجهاز ما عملش حاجة. حلا بصدمة: إزاااااي.. إنت متأكد إنه ما لسعكش؟ أوس: ليه إنتي عايزاني أكدب يعني؟

حلا بنفاذ صبر: تميم حط إيدك. يزن باستغراب: مش دي المفروض لعبة؟ أنا ليه حاسس إنك بتحققي معاهم؟ حلا: ملكش دعوة.. لو رفضوا تبقوا خايفين من حاجة لتتعرف اعتبروه تحدي. تميم: و هنخاف من إيه يا هبلة.. اهو اتفضلي اسألي. حلا: تميم.. عمرك حضنت بنت غير فريدة؟ تميم: آه.. أمي و خالاتي كلهم و تيتة كمان. حلا بحدة: قصدي حضنت بنت عادية لا هي اختك و لا قريبتك. تميم: لا محصلش أبداً. فريدة: حلا إنتي شاكة بحاجة؟ حلا: لا.. زياد حط إيدك.

زياد: اهو اتفضلي. حلا: زياد.. إنت عمرك كلمت بنات على غادة؟ يعني خونتها؟ زياد: لا. حلا بغضب: الجهاز ده أكيد بايظ.. مستحيل كلهم يجاوبوا صح. دينا: طب أجرب أنا.. اسأليني يلا. حلا: دينا إنتي عمرك خرجتي مع يزن من غير علم مامتك؟ دينا: لا.. اااعااااااا دي لسعتني. يزن بضحك: تستاهلي يا كدابة. حلا بتفكير: اهو اشتغل.. أكيد في حاجة غلط. أوس: إنتي عايزة توصلي لإيه يا حلا؟ حلا: مفيش.. هروح أنام. لارا: هي دي اللعبة بتاعتك؟

حلا: مهو مش شغال كويس.. خلاص المرة الجاية نبقى نجيب واحد جديد أحسن. حبيبة لأوس: الوقت اتأخر لازم ننام. أوس: يلا يا حبيبتي. زياد: و إنتو كمان يا بنات قوموا ناموا وراكم شغل كتير بكرة. كارما: تصبحوا على خير. ذهب جميعهم للداخل عدا زياد و فارس. زياد: فارس استنا. فارس: في إيه؟ زياد: إنت عرفت ليه متعاقبين مش كدة؟ فارس: لا أبداً. زياد: فارس ما تحورش عليا أنا عارفك.. إنت كنت ورا الباب و سمعت جدو بيكلمنا مش كدة؟

فارس بخبث: بصراحة آه. زياد بصدمة: و قولت لحلا؟!!!! فارس: آه برضو.. هيا اللي زحلقتني بالكلام. زياد بغضب: يخربيتك.. دلوقتي هتفضحنا يا زفت. فارس: لا اطمن.. حلا ما بتخرجش أسرارنا برا الحدود المصرية. زياد: إنت حمار يا ابني؟ بيتي هيتخرب على إيدك يا غبي.. دلوقتي إيه اللي هيقنع غادة إني مظلوم؟ فارس بخبث: عشان تتعلم تلعب بديلك من غيري يا واطي.. لو أخدتني معاك مكنتش هقول حاجة.. باي زيزو.

قام فارس وذهب للداخل، بينما زياد ينظر أمامه ويفكر. ******************** في اليوم التالي. دلفت حلا أوضة حبيبة بعد نزول أوس للأسفل. حلا: حبيبة.. حبيبة قومي. حبيبة بصوت ناعس: في إيه؟ حلا: إني نايمة و مستريحة و المية بتمشي من تحتك يا هبلة. حبيبة باستغراب: إيه الكلام ده ع الصبح؟ في إيه يا حلا ما تصلي على النبي. حلا: عليه الصلاة و السلام.. قومي يختي قومي عايزة أكلمك بحاجة. حبيبة: طب سيبني أفوق شوية و بعدها نتكلم.

حلا: مستنياكي بأوضة غادة.. تعالي بسرعة قبل ما جدو ينده علينا.. ما تتأخريش. حبيبة: حاضر. بعد وقت قصير ذهبت حبيبة إلى أوضة غادة. حبيبة: صباح الخير. فريدة: صباح النور.. اهو التمينا يا حلا في إيه؟ حلا: عندي خبر مش كويس.. بس لازم أقوله عشان تفوقوا. غادة: اللي هو إيه؟ حلا: جوازاتكم بيخونوكم. حبيبة بضحك: إيه الكلام الأهبل ده يا حلا؟ فريدة: ده اللي جمعتينا عشانه؟ فعلاً هبلة.

حلا: والله العظيم ما بكذب.. و معايا الدليل على الفلاشة دي اهو. غادة: إنتي مصوراهم كمان؟ مش حرام عليكي؟ ده تجسس يا حلا و كدة هتأثمي. حلا: مش أنا اللي صورتهم دي وصلتني امبارح.. شوفوا عليها إيه و احكموا. فتحت حلا اللابتوب وعرضت ثلاث صور لزياد و أوس و تميم وهم يحتضنون الراقصة في بيت هشام صديقهم. فريدة بذهول: إيه ده؟ مستحيل أكيد فوتوشوب. حلا: لا حقيقة و أنا ممكن أخلي فارس يكلم الراجل و يأكدلك كلامي.

غادة: مستحيييل.. زياد مش بيروح الأماكن دي أبداً. فريدة: فعلاً زياد ملهوش بالكلام ده و لا تميم و لا حتى أوس. حلا: حبيبة مالك؟ حبيبة بصدمة: أوس أكيد مش هيخوني يا حلا.. مستحيل.. ما تلعبيش بدماغي تاني أرجوكي. حلا: و الصور دي إيه مثلاً؟ الكلام ده حصل يوم ما روحنا للست الدجالة يا حبيبة و أوس يومها ما ردش على مكالماتك عشان كان في حضنها. حبيبة بانهيار: ما تقوليش كده.. مستحيل.

غادة: حبيبة ما ترديش عليها.. أحسني الظن بيهم.. أكيد ده حد عايز يورطهم. حلا: و الله أنا ممكن أجيب البنت اللي بالصورة و أثبتلكم كلامي.. خصوصاً إن هما التلاتة معاقبين.. تفتكروا ليه؟ فريدة بدهشة: يعني جدو عارف و ساكت؟ حلا: أيوه و عشان كده عاقبهم هما التلاتة. غادة: يعني الحكاية بجد؟ حلا: الظاهر كده.. انزلوا اسألوا جدو لو عايزين. حبيبة: أوس مستحيل يخوني.. لا لا.. مش ممكن يحصل أبداً.

حلا: البت دي هتنقطني.. كام مرة قولتلك ما تحطيش ثقتك براجل؟ دول كلهم كده يا هبلة. حبيبة: مش هصدقك.. ما تضحكيش عليا زي كل مرة يا حلا.. أنا مش ناقصة مشاكل ارحميني. حلا بغضب: إنتي اللي لازم ترحمينا يختي.. هو الحمل ده أثر على دماغك ولا إيه؟ بقولك جوزك بيخونك و إنتي زي الهبلة ماشية وراه. فريدة بغضب: و الله لأنفخك يا تميم. خرجت فريدة من الأوضة. حلا: يا بنات ما تتنازلوش عن حقوقكم.. لازم تعاقبوهم عقوبة كبيرة.

غادة بضيق: حلا اتلمي مش ناقصنا تحريض.. حبيبة روحي كلمي أوس و أنا هكلم زياد و نفهم منهم بقى. حلا: غبية.. دلوقتي هيضحكوا عليكي بكلمتين و إنتي هتصدقيهم.. لو ما غلطوش ما كانوش اتعاقبوا يا هبلة إنتي و هي. غادة: بس لازم نديهم فرصة و نسمعهم و لو كدبوا ده بيبقى بينهم و بين ربنا.. بس مش هقبل آخد إثم سوء الظن بالناس. حلا: شوفوا مين بيتكلم.. متأكدة إنك غادة يا بت؟ غادة: الكلام معاكي مفيش منه فايدة.. أنا هروح أكلم زياد.

خرجت غادة وبقيت حبيبة أمام حلا. حلا: لو روحتي كلمتيه هجيبك من شعرك. حبيبة: ما تكبريهاش بدماغي يا حلا.. أوس مستحيل يخوني.. و حتى امبارح لما سألته و جاوب.. الجهاز ما عملش حاجة يعني هو بيقول الحقيقة. دلفت دينا وقالت باندفاع: إيه الكلام اللي سمعته ده؟ حلا: سمعتي إيه؟ دينا: إنتي إيه اللي قولتيه لغادة و فريدة؟ دول الاتنين خرجوا بيعيطوا. حلا: زياد و تميم و أوس كانوا بحضن رقاصة من يومين و اهي الصور شوفي كده.

دينا: و إنتي مالك؟ إيه اللي حشرك بالنص؟ دي حياتهم سيبهم بحالهم بقى. حلا: و الله دي تبقى أختي و دول صحابي مش هقبل إن جوازاتهم يخونوهم و أسكت. دينا: إنتي كده خربتي تلات بيوت يا متخلفة.. و الله جدو لما يعرف هيزقك و يعاقبك لوحدك. خرجت حبيبة من الأوضة. حلا: سيبيهم يتعلموا إن الرجالة ملهمش أمان. دينا: إنتي مالك بيهم؟ زودتي مشاكل البيت و إحنا مش ناقصين.. افرضي اتخانقوا بجد؟ حلا: ليه هما كانوا عايزين يتخانقوا هزار؟

دينا أنا ما اسمحش إن ست تتهان و يتقل منها كده.. مش هقبل لوحدة تتخدع و أنا أعرف الحقيقة و أسكت. دينا: مش وقت حقوق مرأة دلوقتي.. الكلام ده تقوليه للجمعية بتاعتك مش هنا.. كل حاجة ليها حدود يا حلا.. إنتي كده عملتي فتنة بينهم و هتخربي بيوتهم. ***************** في الغيط. فريدة بصراخ: يعني روحت للمكان ده. تميم: أيوه روحت بس ما كنتش عارف إنه هيحصل كده. فريدة بغضب شديد: بس حضنت الرقاصة.

تميم: فريدة اهدي الحكاية مش زي ما إنتي فاهمة.. هشام شربني حاجة كده و بعدها ما حسيتش بنفسي. فريدة بصدمة: يعني إيه؟ حصل بينك و بينها حاجة؟ تميم: يخربيتك لا طبعاً.. أنا بس معرفتش أروح لوحدي و زياد سندني لغاية البيت.. اسأليه لو مش مصدقاني. فريدة: و رحمة أمي يا تميم لو طلع الكلام ده كدب لادفنك هنا.. زيااااااد. أتى زياد بسرعة و قال: في إيه؟ فريدة: تميم عمل إيه مع الرقاصة؟ زياد: إيه ده هيا حلا قالتلك؟ غادة عندها علم؟

فريدة: رد على قد السؤال.. تميم كان بيعمل إيه هناك. زياد: و المصحف ما لحق يعمل حاجة.. إحنا خرجنا على طول أول ما شفناها. فريدة: و ليه جدو معاقبكم؟ كان زياد سيرد.. لكمح غادة قادمة إليه. زياد: استر يا رب. غادة: زياد ممكن نتكلم على جنب شوية. زياد بتوتر: آه طبعاً.. اتفضلي يا حبيبتي. ذهب معها، وبقيت فريدة تضع يداها على خصرها و تنظر إلى تميم. تميم: اهو أخوكي ذات نفسه قالك إني بريء.. ما تكبريش الحكاية بقى.

فريدة بغضب: ليه جدو عاقبكم؟ تميم: جدو بيتلكك عايز يعاقبنا و خلاص يا فريدة.. إنتي عايزة تعمليها خناقة؟ فريدة بتهديد: أنا هكلم مرات هشام و أعرف منها. تميم بحدة: لا كده إنتي زودتيها أوي.. بقالي ساعة بقولك معملتش حاجة، انتي المفروض تكوني متأكدة إني مستحيل أعمل كده. فريدة: اتعصب اتعصب، غلطان وبتتعصب عليا كمان! ده بدل ما تطمني وتقولي حقك عليا.

تميم: قولت معملتش حاجة غلط يبقى تصدقي من غير أڤورة، لمي الحكاية يا فريدة أنا مش ناقص. فريدة بغضب: ماشي يا تميم. تركته وذهبت. غادة: أنت روحت للمكان ده بجد يا زياد؟ زياد: أيوه روحت، بس اسمعني لو سمحتي، أنا روحت على أساس عزومة عادية قعدة رجالة كدة مكنتش أعرف إن هشام هيزودها كده. غادة: وإزاي قدر يصورك مع الرقاصة؟ زياد: هي قربت مني بسرعة وأنا زقيتها على طول، ولو مش مصدقاني اسألي أوس وتميم.

غادة: مصدقاك، بس لازم كنت قولتلي من الأول. زياد: أقسم بالله كنت عايز أقولك بس جدو حذرنا لو فتحنا بوقنا هيمرمطنا، كان خايف تحصل مشكلة وأهي حصلت. غادة: عشان كده بيعاقبكم؟ زياد: قصدك واخدها حجة عشان يعاقبنا، مش عارف إزاي هشام الكلب قدر يضحك علينا كده ويصورنا ويبعت الصور لجدو. غادة: وإيه مصلحته من اللي عمله ده؟ زياد: هشام بيغير مننا يا غادة، ده بني آدم فاشل معرفش يعمل حاجة، ومن أيام الجامعة همه الوحيد هو الستات وبس.

غادة: طب خلاص ما تتكلمش عليه، بس أوعدني إنك مش هتكررها تاني. زياد: هكون غبي لو كررتها، أبوس إيدك ما تزعليش والله ما أستحمل زعلك. غادة بابتسامة: مش زعلانة منك يا حبيبي. زياد: يلهوي بتقوليلي حبيبي، لا على كده تعالي نكمل كلامنا تحت الشجرة اللي هناك. غادة: اتلم وبطل قلة أدب، ارجع لشغلك يلا. زياد بعبوس: ليه ما أنت كنتي مطريها دلوقتي إيه اللي حصل؟ غادة: بس يا زياد، يلا امشِ. توجهت دينا إلى يزن وجلست بجانبه.

دينا: مولعتش بينهم. يزن: ليه أنتِ عايزاها تولع؟ دينا: لا، بس توقعت البت غادة تعملنا شوية دراما، البت دي كانت دراما كوين قبل كام شهر بس. يزن: وإيه حصل دلوقتي؟ دينا: بقت هادية أوي وعاقلة، الحمد لله إني خلصت من قرفهم. يزن: دينا، ما تيجي نزوغ شوية وسط الدراما دي. دينا بضحك: دلوقتي حبيبة هتعمل مسلسل إنما إيه، مع هرموناتها دي تبقى كملت. يزن: كويس يعني فرصة نهرب. دينا: ولو جدو كشفنا؟ يزن: نقوله كنا بنطمن على زيزي، امشي يلا.

دينا: على فين؟ يزن: نتمشى شوية هناك أهو نغير المود ده. دينا: اشطا يلا بينا. *** دلفت فريدة أوضة حبيبة وجدتها منكمشة على نفسها وتبكي. فريدة بغضب: أنتِ هتفضلي تعيطي كده؟ لازم نعمل حاجة. حبيبة: أعمل إيه؟ مستنية أوس ييجي عشان أكلمه. فريدة: وافرضي كان بيكدب؟ حبيبة: أوس مش بيكدب عليا. فريدة بتفكير: ولا تميم، مش من عوايده يكذب يعني، منك لله يا حلا كبرتي الحكاية بدماغي. حبيبة: أنتِ اتخانقتي معاه؟

فريدة: تقريبًا، بس مش عارفة هتأكد إزاي، لازم أتأكد وأتطمن، لا لا أنا هكلم مرات هشام وأسألها. حبيبة: أنتِ اتجننتي؟ عايزة تباني قدام الكل إنك مش واثقة بجوزك؟ تميم مستحيل يخونك أكيد فيه حاجة غلط. فريدة: لو كان كلامك صح يبقى ليه جدو بيعاقبهم؟ أنا هتجنن. حبيبة: لو هما عملوا كده بجد كان زمانه جدو بهدلهم جامد زي المرة اللي فاتت، دول بصوا علينا من الباب وجدو مرمطهم بالأرض ما بالك لو بيروحوا الأماكن المشبوهة دي.

فريدة بتفكير: صح جدو كان بيعامل تميم كويس وده غريب لأنه عادة بالعقوبة بيفضل يهزقه، أنتِ من امتى ذكية كده يا بت؟ حبيبة: فريدة اطلعي برا أنا مش ناقصاكي. فريدة: طب ليه بتعيطي طالما واثقة بأوس كده؟ حبيبة ببكاء: مش عارفة، حاسة إني نفسي أعيط وخلاص. فريدة: اه دي هرمونات بقا، بس خودي بالك ممكن تأثر ع البيبي. حبيبة بخوف: إزاي يعني؟ فريدة: بيقولوا لما الأم تعيط البيبي بيحس بيها وممكن يطلع زنان ويفضل يحزق.

حبيبة: لا لا مش عايزة أعيط، أنا أصلاً متأكدة أوس مستحيل يخوني ولا يبص لغيري. فريدة: ياه ع الحمل وقرفه، آخر شهر بتحسيه سنة مش شهر حمل. دلف أوس الأوضة وقال: فريدة لو سمحتي ممكن تسيبنا لوحدنا. فريدة: أوك عن إذنكم. خرجت فريدة وبقي أوس ينظر لحبيبة. حبيبة: إيه؟ أوس: وبعدين مع اختك دي؟ مش ناوية تسيبنا بحالنا بقا؟ حبيبة: هيا خايفة عليا.

أوس بمقاطعة: حفظتها، الأسطوانة دي حفظتها كويس، بس مش لدرجة إنها تتدخل بحياتنا، دي مش أول مرة تسخنك عليا وطول فترة حملك كان بتستقصد تبعدك عني. حبيبة: كفاية يا أوس مش عايزة أسمع، والله أنا قرفانة من غير تدخلات حلا. جلس بجانبها وقال باستغراب: مالك؟ أنتِ مش على بعضك ليه؟ حبيبة بضيق: مش عارفة، حاسة إني مش طايقة حاجة، ما تيجي نخرج شوية.

أوس بابتسامة: أيوه كده، دلوقتي هخرجك ونغير جو، بس مش غريبة يعني مفتحتش معايا تحقيق على حكاية الصورة؟ حبيبة: هنتكلم بالموضوع ده برا، أنا هقوم ألبس. أوس: طب يلا مستنيكي. حبيبة: اه صحيح إزاي هتخرج وجدو معاقبك؟ أوس: معلش، جدي مش هيقول حاجة طالما الخروجة عشان خاطرك. *** مر بعض الوقت واجتمعوا على طاولة الغداء عدا أوس وحبيبة الذين خرجوا من وقت قصير. توفيق: أخبار زيزي إيه يا يزن؟ يزن: كلمت أبويا وقالي إنها كويسة.

عبد الله: وعملوا اللي اتفقنا عليه ولا لأ؟ يزن: بصراحة لا، أهلي مش موافقين. عبد الله باستغراب: ليه؟ يزن: يعني عشان العادات عندنا حضرتك عارف إنها ضيفة، أبويا قال لو فضلت عندنا أكتر عن تلات أيام يبقى تمام هيمشي على الاتفاق. توفيق: تلات أيام؟ أنا لازم أسافر بكرة يا عبد الله، مش عايز أسافر من غيرها. تميم: يبقى خلاص روح خدها وسافروا عشان خاطري دي أكلت دماغي. توفيق: هو كده، خلاص يا عبد الله كفاية عليها اليومين اللي فاتوا.

فريدة بخبث: والله هتوحشنا زيزي هانم. زمردة بغضب: وحش أما يلهفك يا بتاعة الأعمال. التفت جمعيهم إليها ونظروا بصدمة. توفيق: أنتِ مش قولتي مش هنعرفلك طريق وشوحتِ بإيديكي كده؟ زمردة: توفي كفاية مسخرة أنا عايزة أمشي من هنا وأرجع لبيتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...