دينا: ولما جدو يشوف العلبة دي ويعرف إنك صاحبتها هيقول إيه؟ بنت مراهقة تعرف الدوا ده منين؟ هتبقى موضع شك مش كده؟ لارا بخوف: أنا مليش دعوة، ومهما حاولتِ تلزقيها بيا مش هتعرفي. دينا: كل ما هتزودي عنادك ده هتخليني أصمم إن جدو يعرف، وطبعًا لو حبيت أتحربق أكتر هروح أقول لباباكي، وإنتي عارفة أونكل إيهاب مش هيرحمك. فتحت حلا الباب بعنف وقالت: في إيه كل ده؟ دلوقتي حالا تقولولي إيه اللي بيحصل هنا.
دينا: من فضلك يا حلا ملكيش دعوة بالحكاية دي. حلا: لأ والنبي! ليه قلتولنا نجتمع طيب؟ دلفت فريدة والبنات. فريدة: أنا هقولك إيه اللي حصل. أخبرتهم وبعد أن أنهت كلامها التفتت إلى حبيبة وقالت: اديهم الدوا يشوفوه. لارا بغضب: إنتي إيه اللي حشرك؟ وبعدين البتاع ده مش ليا افهموا بقى. أمسكت حلا العلبة وتفحصتها بنظرات حادة. حلا: إيه الدوا ده أصلًا؟ فريدة: معقولة مش عارفة؟ اقري المكتوب.
حلا: يا بت أنا الإنجليزي بتاعي على قدي، قولي وخلصينا إيه ده؟ فريدة ببرود: ده منشط موضعي قوي جدًا بيستخدموه المتجوزين اللي عندهم مشاكل. حلا بضحك: لأ يا شيخة! وإنتي عرفتي الكلام ده منين؟ فريدة بحدة: اتلمي، نسيتي أنا خريجة إيه؟ الأدوية لعبتي يا بت. غادة: ممكن تقفلوا اليسيرة دي؟ الكلام بالموضوع ده عيب أصلًا، في بنات صغيرة هنا. حلا: والله أختك اللي بنقول عليها صغيرة طلعت داهية وبتعرف حاجات أنا شخصيًا معرفهاش.
فريدة بتحذير: لارا، العلبة دي ليكي؟ لارا بتوتر: قلت مليش دعوة بيها. فريدة: متأكدة؟ أصل أنا يعني عارفة هي بتتجاب منين. لارا بخوف: انتوا عايزين مني إيه؟ فريدة: عايزين نعرف بنت في سنك شايلة دوا زي ده ليه؟ واضح إنك جايباه من فترة كويسة، أصل يعني الأيام اللي فاتت كنا كلنا مع بعض وما خرجتيش لوحدك أبدًا. لارا بغضب: إنتي إزاي بتكلميني كده؟ إنتي اتجننتي؟ دينا: وإيه التفسير لوجوده معاكي؟ إمتى لحقتي تحطيه بأوضتي؟
حاولت لارا الخروج ولكن حلا دفعتها لتعود إلى مكانها. حلا بجنون: إنتي إيه؟ ها؟ قوليلى إنتي مخلوقة من إيه؟ مش كفايكي المصايب اللي عملتيها زمان؟ مش عايزة تتلمي؟ لارا بخوف: حلا، أنا.. ما اتكلمتش عليكي، سيبيني أخرج. حلا بسخرية: أسيبك تخرجي؟ وننسى الموضوع عادي كأن شيئًا لم يكن؟ إنتي عملتي إيه أصلًا؟ ده هزار خفيف كده كان ممكن دينا تتفضح بسببه مش أكتر، عادي ليه الأفورة؟ مش ده اللي عايزاه؟
غادة: بالراحة يا حلا مش كده هتتحل المشكلة. حلا بغضب: ما أسلوبكم ده هو اللي خلاها ما تحسبش حساب لحد، الطبطبة دي هي السبب بكل مصايبها، لازم تاكل علقة جديدة عشان تتربى. لارا بغضب: لو مديتي إيدك عليا أقسم بالله همد إيديا ورجليا وأمرمطك هنا. دينا بحدة: ليكي عين تتكلمي كمان؟
لارا: أقولك على حاجة عشان تريحى، اه العلبة دي أنا اللي حطيتها بأوضتك وأنا اللي قلت لماما عليكي عشان عارفة إنها مش هتسكت، ومستعدة أعمل أكتر من كده كمان. دينا بصدمة: يخربيتك، إيه البجاحة دي؟ لارا: سميها زي ما انتي عايزة، بس بالأخر أنا جبت حقي، عشان تعرفي إن اللي يدوسلي على طرف هدوس عليه بجزمتي.
دينا بابتسامة: تمام، بس دلوقتي الطاولة اتقلبت يا أغبى أخواتك، باباكى هيعرف أول واحد ووريني بقى لو سابك عيشة، ولسه عندك فارس لو قلتله تفتكري هيعمل إيه؟ لارا بغضب: ولا يفرق معايا، مش هخاف منك. تركتهم وخرجت وصفعت الباب خلفها. كارما باستغراب: إيه اللي يخلي لارا تعمل كده؟ كل ده عشان اتريقتوا عليها؟ دينا: طبعًا، بس هي كانت مستقصداني من قبل ما ده يحصل، أنا أوريها بنت الكلب.
غادة بغضب: دينا احترمي نفسك وما تشتميش، بعدين الأسلوب ده مش حلو أبدًا، فين مبادئك؟ إنتي هددتي عيلة صغيرة وخوفتيها أوي، في مليون طريقة تانية ممكن تجيبي حقك بيها. دينا بانفعال: إيه؟ هتدينا محاضرات؟ ما كنتي تديها لأختك أولى بيها، مفيش طريقة تانية غير الضرب ولو استخدمتها كنت هطلعهالك جثة، ده شرف يا غادة مش لعبة بإيديها.
غادة: دي لسه صغيرة، يعني ممكن نفهمها غلطها بأسلوب أحسن من ده، بابا وفارس لو عرفوا بالحكاية ممكن يدبحوها يا دينا. دينا: أكيد مش هنقولهم يعني، بس لارا لازم تتعاقب وعقوبة كبيرة كمان. حلا: يعني إيه هنقول لجدو؟ أصله الشخص الوحيد اللي هيتعامل مع الموضوع بطريقة هادية في العيلة المتخلفة دي. حبيبة: لا، مش عايزين الموضوع يخرج عن السيطرة، بصوا يا بنات، هنستخدم الصمت العقابي، دي أحسن وسيلة نعاقبها بيها.
كارما: ده تستخدميه مع عيالك لما يكبروا يا حبيبتي أو مع جوزك لما يزعلك، أساسًا لارا مش بتكلم حد غيري في البيت ده. حبيبة: ما حضرتك أول واحدة هتقاطعيها، محدش هيكلمها أبدًا. فريدة: وإنتي يا غادة تروحي تنامي بأوضة كارما وما تكلميش لارا. كارما: انتوا مش ملاحظين إنكم كبرتوا الحكاية؟ هي غلطت معاكي بس يا دينا يبقى الموضوع بينك وبينها، حرام نقاطعها كلنا كده. دينا: أنا قريبتها وعملت فيا كده ما بالك بنات الناس؟
افرضي اتخانقتوا وعملت كده معاكي؟ دي لسه من كام يوم ضربتك بالشبشب، بنت زي دي لازم حد يوقف بوشها ويفهمها غلطها. مرت لحظات من الصمت. فريدة: ها؟ نقرا الفاتحة؟ أومأت غادة وقالت: طالما العقوبة كده أنا موافقة. كارما: وأنا كمان. حلا بسخرية: إيه صمت عقابي وكلام السوشيال ميديا ده؟ دي لازمها علقة موت. حبيبة: حلا، نسيتي حقوق المرأة بتاعتك؟ مش كل حاجة بالضرب. حلا: مش بتنازل عن مبادئي بس برضو الحق حق، غلطتها مش حاجة بسيطة وتعدي.
أمسكت فريدة فرشاة الشعر وخبطت بها على التسريحة. فريدة: هدوووء، بصفتي الكبيرة هنا يعني أنا القاضي، وحكمت على لارا بالصمت العقابي لمدة معينة ستنتهي بناءً على النتائج، وأي مخالفة للحكم ده بمثابة جريمة يعاقب عليها القانون، انتهت الجلسة. ************************* نزلت البنات إلى الحديقة واحدة تلو الأخرى. فارس باستغراب: إيه؟ حد يفهمني. غادة: قلتلك مواضيع بنات، إنت مالك؟
فارس: لا مش مواضيع بنات، كل اللي قاعدين هنا عارفين كل حاجة وأنا الوحيد اللي مش فاهم إيه اللي بيحصل. حلا بحدة: اللي حصل إن لارا غلطت غلط كبير وقررنا نعاقبها بطريقتنا. فارس: والله؟ إيه ورثتي جينات جدك بالسرعة دي؟ حلا بغضب: أنا مش بهزر، لارا فعلًا عملت حاجة مش كويسة. فارس: اللي هي إيه؟ حبيبة: بص يا فارس، اللي عملته ده شيء يخص البنات، بصراحة غلطت بحق دينا، مفيش داعي تعرف تفاصيل كتير. فارس: غلطت إزاي يعني؟
دينا: اتكلمت عليا، كويس كده؟ حلا: كلام كبير ووصل لمامتك وهي قالت لباقي الستات، أهو عرفت اسكت بقى. فارس بذهول: قالت إيه بالظبط؟ دينا بنرفزة: كفاية يا فارس، ما تلبس طرحة وتقعد وسطنا كمان؟ فارس: للدرجادي ضايقتك؟ طب فهموني بس قالت إيه بالظبط وأنا هكلمها.
فريدة: فارس، لارا مش أول مرة تغلط، أول مرة اتكلمت على حبيبة وبعدين حاولت تبوظ جوازتك من حلا، ومن كام يوم ضربت كارما وهي دلوقتي اتكلمت على دينا، إحنا مش عايزين نعاقبها ونأذيها، بالعكس هدفنا نساعدها عشان تتغير، كل اللي في البيت اتكلموا معاها وحاولوا يعقلوها واتضربت كمان وما فيش فايدة، المفروض تحس بقيمة العيلة والناس المهمين بحياتها. تميم بابتسامة: شوفتوا العقل، برضو الحكمة ليها ناسها.
دينا: مش وقت رومانسية يا دكتور، نتكلم بالمفيد. فارس: أيوه. دينا: اتفقنا إن الحرب هتكون صامتة، هنسكت كلنا كده ونتجاهل وجودها. فارس: حرب صامتة؟ دينا: أيوه، هنستخدم أسلوب الصمت العقابي. فارس بضحك: فلسفة أوفر، لارا أصلًا مش طايقة حد والكلام ده مش هيجي معاها سكة. حبيبة: أهو نجرب يا فارس، ولو فشلنا ننتقل للخطة ب. أوس بابتسامة: اللي هي إيه؟ حبيبة: معرفش بس كلهم بيقولوا كده. دينا: الخطة البديلة سيبوها عليا.
مصطفى باندفاع: لا عليا، لو ما اتعظتش هنلجأ للمقالب بتاعتي. فريدة: بعدين نتكلم بالموضوع ده، لو فشلنا نعمل اجتماع تاني ونخطط من جديد. ************************** في اليوم التالي. دلفت دينا أوضة خديجة ووقفت تنظر إليها. خديجة باستغراب: دينا، في إيه يا بنتي. دينا: متقوليش يا بنتي عشان أنا مش بنتك، أنا جاية أقولك كلمتين بس، قبل ما تتكلمي على بنات الناس يا طنط ركزي مع بنتك شوية. خديجة: هنرجع لقلة الأدب تاني يا دينا؟
عيب يا بت أنا بمقام أمك. دينا: عمرك ما هتكوني زي أمي، أمي ست مفيش زيها أصلًا، بتعرف تربي وتحتوي بنتها، عارفة إزاي تفهمها الصح والغلط من غير ما تجرحها، بس من يوم ما إنتي دخلتي حكايتنا بوظتي علاقتي بيها، وبدأت ماما شوية شوية تبقى زيك. خديجة باستغراب: ليه بتقولي كده يا دينا؟
دينا بغصة: يا طنط، أول مرة قلتي إن بحاول أخطف زياد من غادة، وبسببك خسرت أخويا اللي أمي مخلفتهوش، ودلوقتي روحتي سخنتيها عليا وشككتيها بيا، أنا عارفة إن لارا اللي جات وقالتلك، وعارفة إنك أقنعتي ماما تفتش حاجتي عشان تلاقي عليا دليل، بس هبقى أحسن منك ومن بنتك ومش هفضحكم قدام جدو. اقتربت
خديجة من دينا وقالت: حقك عليا يا دينا، أقسم بالله أنا بعتبرك بنتي، اتخضيت عليكي لما لارا كلمتني عشان كده روحت قلت لمامتك، خوفت تغلطي يا حبيبتي والله ما قصدت أتكلم عليكي. دينا: أنا مش جايا أسمع منك الكلام ده، حبيت أقولك إن اللي حط العلبة بأوضتي هي بنتك، ومتأكدة إنك عارفة بس مش عايزة تقولي، اسمحيلي أقولك إن بنتك ما اتربتش وعمرها ما هتعرف تعيش زي الناس طالما بتفكر بالشكل ده.
خديجة: حقك، أنا حاسة بيكي وعارفة إنك اتظلمتي بسببها، أوعدك هكلمها وهزقها. ابتسمت دينا بسخرية وخرجت من الأوضة. *************** اجتمعت العائلة على مائدة الطعام. كانت نظرات عبد الله تتوزع على الموجودين. عبدالله بشك: مالكم؟ فارس بمرح: مفيش يا بيدو، بس والله الشغل متعب أوي، ما تدينا عقوبة أخف شوية. عبدالله: عدنان، شغلهم كويس ولا أي كلام؟ عدنان: كويس يابا. فاضل شوية بس ويخلصوا
عبدالله: لا سيب العمال يكملوا الباقي.. العيال دول هينزلوا ينضفوا البادروم. تميم: عادي هنخلصه بساعتين.. مش عقوبة كبيرة يعني. عبدالله: طيب.. انزلوا انتوا ولما تخلصوا شغل هسلمكم شغل تاني. ليلة: جدو.. مفيش أخبار عن بابا وماما؟ عبدالله: ليه يا حبيبتي.. زهقتي عندنا؟ ليلة: لا أبدًا بس وحشوني أوي. فارس: تلاقيهم غرقانين بالعسل ومش فاكرينك أصلًا. مصطفى بحدة: فارس!
فارس بضحك: يلهوي اتخضيت.. إيه هتغير عليها وانتوا لسه بالحضانة يا صاصا؟ عدنان: فارس اتلم.. أنا بقول نفصل شغل البنات عن الأولاد يابا. سحر: ليه يا عدنان دول لسه عيال. كان عدنان سيرد لولا وقوف فريدة المفاجئ. تميم بفزع: مالك يا حبيبتي؟ فريدة بألم: معدتي بتوجعني أوي. ذهبت بسرعة باتجاه الحمام. سحر باستغراب: مالها البت؟ تميم: مش عارف.. بقالها مدة تعبانة كده. سحر: وسايب مراتك تعبانة من غير ما تطمن عليها؟ ده انت دكتور يا ابني.
حبيبة بمشاكسة: أصله مش دكتور نسا يا طنط. سحر: إيه علاقة ده بكلامنا؟ بيقولك البت تعبانة من مدة. حبيبة بابتسامة: اممم لازم تروح للدكتورة تطمن. حلا: لاااا.. حبيبة مبتتكلمش كده إلا لما تكون مخبية حاجة.. في إيه يا بت؟ حبيبة: مفيش. تميم باستغراب: انتي عارفة حاجة ومش عايزة تقولي؟ حبيبة بتوتر: لا. عبدالله: حبيبة.. في إيه؟ حبيبة بتمتمة: غبية.. أنا اللي جبته لنفسي. فارس: إيه ده هو سر يعني؟ في إيه يا حبيبة انطقي؟
دينا بعفوية: البت فريدة حامل يا جماعة. سحر بذهول: إيه؟ دينا: ماهي واضحة زي الشمس بنت كل شوية معدتها بتوجعها ودايخة.. هيكون إيه غير بيبي جديد جاي في السكة؟ حبيبة بخوف: أنا مقلتش حاجة. تميم: طيب مش هنقولها.. بس الكلام ده صح ولا لأ؟ حبيبة بتوتر: مش عارفة.. هي عملت اختبار حمل امبارح وطلع إيجابي. تميم بلخبطة: يعني.. يعني حامل؟ حبيبة: مش عارفة. دينا: هو إيه اللي مش عارفة؟ طالما إيجابي يبقى حامل.. سمعونا زغرودة بقى.
كارما بملل: دلوقتي هتقرفنا.. دي لسه مخلفة من فترة. سحر بسعادة: معلش بكرة يكبروا العيال ويتربوا مع بعض وهتنسي التعب ده كله.. ربنا يقومها بالسلامة يا رب. سعاد بابتسامة: هتبقى تيتة للمرة التالتة يا سحر.. ألف مبروك. نظر زياد لتميم وقال: مالك يا عم؟ وشك مخطوف كده ليه؟ تميم: مش قادر أصدق أقسم بالله. زياد باستغراب: طب انت مبسوط ولا زعلان فهمني. تميم: أكيد مبسوط هيبقى عندي كمان عيل.. بس في نفس الوقت قلقان على فريدة أوي.
غادة: لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها يا تميم.. دي هدية من ربنا وإن شاء الله فريدة هتكون قدها. نظر تميم إلى فريدة التي تمشي باعياء وتضع يدها على بطنها. تميم: استني استني. فريدة باستغراب: في إيه؟ اتجه لها وأمسك يدها. تميم: امشي بالراحة.. ما تتعبيش نفسك كتير.. تعالي تعالي. جلست بجانبه وبدأ هو يقرب الأطباق نحوها.
تميم بحماس: كلي بيض عشان البروتين.. وسلطة عشان الفيتامينات.. نسيت اللبن.. اللبن عشان الكالسيوم.. ماما اعمليها عصير برتقال. فريدة بصدمة: فييي إيه؟ زياد: ألف مبروك يا حبيبتي. فارس: من النهاردة اتلغت عقوبتها مش كده يا بيدو؟ حبيبة بتوتر: فريدة.. أقسم بالله ما قلت حاجة.. هما فهموا لوحدهم. فريدة: فييي إيه حد يفهمني؟ حلا: عرفنا إنك حامل يا بت.. بس إيه السرعة دي أنا مش فاهمة. فارس: ابننا دكر يا مزتي. إيهاب بحدة: فااارس!
فريدة: بس بس.. مين اللي قالكم الكلام ده؟ أشار جميعهم إلى حبيبة مرة واحدة. أوس بضحك: ده اللي مش هتقولوا لحد؟ دي ندالة. فارس: ده ردًا على ندالتك انت وهي. فريدة بغضب: مش أنا قولتلك متقوليش لحد لغاية ما أتأكد؟ حبيبة: والله ما قلت.. هما اللي قالوا وجرجرووني بالكلام. فريدة: والله؟ ماشي يا حبيبة حسابك بعدين. حلا: اتلمي يا فريدة.. ما كلنا هنعرف يعني الموضوع مش سر. فريدة: يا جماعة افهموني.. أنا لسه مش متأكدة.
سحر: مش قولتي عملتي اختبار؟ يعني حامل. فريدة: أوك بس لازم أتأكد الأول. تميم: معلش يا روحي النهاردة هاخدك ونتأكد.. المهم انتي ارتاحي دلوقتي. عبدالله: خلصتوا؟ يلا على شغلكم.. وانت يا أوس كلم يزن وقله ما يتأخرش.. ويعمل حسابه هيبات هنا لغاية ما العقوبة تخلص. خولة: لأ.. لو سمحت يا عمي ما تخليهوش يبات هنا.. إحنا مش ناقصين. عبدالله باستغراب: انتي بتقولي إيه؟ ده جوز بنتك يا خولة.
خولة: لما يبقى جوزها بجد أهلًا وسهلًا يقعد عندنا زي ما هو عايز.. بس طالما لسه خطيبها يبقى كل واحد في بيته أحسن. حسين: الراجل كاتب كتابه يا خولة. خولة: حتى ولو.. البيت فيه بنات.. عبدالله بمقاطعة: خولة.. يزن ابننا وواحد من العيلة وبالنسبة لي هو حفيدي.. يعني أي كلمة هتتقال في حقه أنا اللي هزعل. خولة: مش ده قصدي يا عمي.. أنا بس.. عبدالله بحزم: بس.. اقفلي على الباقي. خولة باحترام: حاضر. عبدالله: يلا يا عيال.. على شغلكم.
حبيبة: ماما خلي بالك من أسر أنا هنزل معاهم. سعاد: ماشي يا حبيبتي بس أوعي تتعبي نفسك انتي لسه نفسًا. حبيبة: ماشي. عبدالله: حبيبة.. طالما نازلة معاهم يبقى تتابعي الشغل وأي حد يزوغ تعالي قوليلي. ********************** دفع تميم باب البادروم ونظر أمامه بضيق. تميم: إيه كمية التراب دي؟ دينا بحماس: تفتكروا ممكن نلاقي حاجة هنا؟ حلا: حاجة زي إيه؟
دينا: أي حاجة زي اللي بالروايات.. ممكن نلاقي قطة بتتكلم وبقالها كتير مستخبية هنا عشان محدش يكتشف إنها بني آدمة حولتها الساحرة الشريرة لقطة سودا. يزن: أنا مش هجيبلك روايات تاني. تميم: لا أنا لازم ألبس كمامة.. إيه القرف ده. توجهوا للعمل بينما حبيبة جلست على كرسي خشبي تتابعهم. حلا بضيق: أنا هتخنق من التراب ده. فارس: وأنا كمان.. قال نلاقي قطة قال.. مفيش غير شوية كراكيب لتيتة الله يرحمها.
توجهت دينا وكارما لزاوية تحتوي على أواني قديمة وبدأتا في تنظيفها.. رفعت دينا طبق كبير ومسحت عنه الغبار.. كان مصنوعًا من المعدن ومطلي باللون الأبيض وأطرافه مزخرفة بالورود الحمراء. دينا بابتسامة: فاكرين الطبق ده؟ تميم: آه ده طبق تيتة.. مخصص لرمضان. زياد: هيا قالت إن ده جه في جهازها.. ورثته من مامتها. دينا: طب ليه جدو شايله هنا؟ ده لازم يتعمل تحفة فنية في البيت. تميم: سيبك من التحفة دي واشتغلي عايزين نخلص بسرعة.
زياد: هيا العقوبة دي هتاخد وقت قد إيه؟ أنا قرفت. فارس: والله محدش عارف جدو دماغه بتوديه لفين.. ممكن يمددها لغاية الفرح عادي جدًا. يزن: ده كده يبقى بينافس النمرود. زياد بغضب: وديني لما أعرف المخبر بس أنا هوريه. وقع طبق من يد كارما والتفت إليها الجميع. دينا بشهقة: يخربيتك.. ده لـ طنط سحر. زياد: مالك يا كرملة؟ بدأت كارما بالبكاء ويدها ترتجف. زياد بفزع: في إيه؟ كارما ببكاء: زياد.. أنا اللي قولت لجدو..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!