حبيبة بقلق: ازاي هنروح وأنا ممكن أولد بأي لحظة؟ أوس بهدوء: هنروح للدكتورة الأول تطمنا عليكي ويبقى نسألها لو تقدري تسافري. حبيبة: أوك.. بجد جدو وحشني أوي وكلهم وحشوني خصوصًا آسر، هموت وأشوفه. دينا: وأنا كمان هموت وأروح هناك، ما صدقت أخلص الامتحانات بتاعتي عشان أروح من غير ما ماما تصدعني. حلا: طب امتى هنروح بقى؟ أنا عندي ندوة الساعة 12 الضهر.. يعني لو هتروحوا بدري هبقى أحصلكم مع فارس.
أوس: لا مش هنلحق نروح بدري.. على الأغلب هنوصل بالليل.. أنا كمان ورايا شغل ولازم أخلصه وبعدها هاخد حبيبة للدكتورة. دينا بنرفزة: والله وليه بقى نستنى كل ده؟ جدو قال الصبح نكون موجودين وعيب نكسر كلامه. أوس: الكلام ده قاله لعمي إيهاب وعمي حسين، ما ينطبقش عليا يا دينا. حبيبة: ازاي هنروح معاهم.. ماما وبابا مش بيحبوا يسافروا متأخر. أوس: معرفش، أنا باباكي قالي إنهم حابين نروح مع بعض عشان تفضل مامتك جنبك.
حلا: يعني إيه مش هتحضروا الايفنت بتاعي؟ دي أول مرة هطلع أقول كلمة وهتكرم كمان.. هتبقوا أندال أوي بصراحة. دينا: ما فارس معاكي أهو، اتلمي بقى. حبيبة: لا طبعًا إيه الكلام.. أكيد هنحضر.. مش كده يا أوس؟ أوس: زي ما انتي عايزة يا حبيبتي.. دينا ابقي روحي معاها وخذي بالك منها. حبيبة: يعني مش هتحضر معايا؟ أوس: قولتلك يا حبيبتي، ورايا شغل كتير، مش كفاية النهاردة اتأخرت. حبيبة بضيق: يعني هتسيبني أروح لوحدي.
دينا بنفاذ صبر: منا هكون معاكي وغادة قالت إنها هتحضر.. ليه الدلع ده؟ الراجل وراه شغل خليه يخلصه بسرعة ونتنيل نروح. حبيبة: انتي مالك؟ أنا عايزة جوزي يفضل معايا.. ليكي شوق بحاجة؟ دينا: يلهوي ده انتي بقيتي زي فريدة وأكتر.. إحنا كنا مستحملين دلعك زمان بالعافية.. هنعمل إيه بدلع الحمل ده. أوس: مليكيش دعوة بيها.. مراتي وتتدلع براحتها.. أنا هروح الشغل يا حبيبة لو عايزة أي حاجة كلميني. حبيبة: خد بالك من نفسك يا حبيبي.
طبع قبلة على رأسها ثم ذهب. دينا: أنا هقوم أروح.. حلا ابقي قولي للشغالة تروق البيت وترتب التلاجة شوية، كل حاجة فيها متكومة فوق بعض. حلا: طيب يا أختي ما تعمليش فيها ست البيت، عندي مش فاضيالك. حبيبة: عن إذنكم هطلع أنام شوية. صعدت حبيبة لأوضتها وغادرت دينا. فارس بخبث: خلي لنا الجو يا مزتي.. هاتي بوسة. حلا: اتلم يا فارس وتعالى ساعدني بالبحث اللي جاي. فارس: أبوس إيدك عايز بريك أحضر الماتش.. ده انتي سحلتيني النهاردة.
حلا: اتلم وبطل دلع.. ليه النهاردة ما رحتش الشغل بتاعك؟ فارس: اتخانقت مع المدير.. ما قبلش يديني إجازة عشان فرح أختي، قال الإجازة مش أكتر عن تلات أيام. حلا: وبعدين؟ هتحل المشكلة دي إزاي؟ فارس بابتسامة: اتحلت خلاص.. سبت الشغل. حلا بصدمة: إيه؟ ليه كده؟ شغلك كان كويس أوي والمرتب ممتاز. فارس: بس مش مرتاح بيه.. بعدين البنك كله مزز حاولوا يشقطوني ويجروا رجلي للرذيلة وأنتي عارفاني مش بحب أخون مزتي.
حلا بنفخ: وبعدين معاك يا فارس.. باباك مش هيوافق نتنيل نتجوز بعد ما اترفضت. فارس: استقلت.. اسمها استقلت.. أنا اللي مشيت بمزاجي.. وبعدين الذنب مش ذنبي.. كل اللي حصل بسبب غادة. حلا: والله وهي إيه اللي حشرها؟ فارس: هي اللي فضلت تزن عليا وتقولي الشغل في البنك حرام وإعانة على الإثم وبلابلا. حلا: طيب ودلوقتي؟ هتشتغل فين؟
فارس: مبدئيًا هقعد الشهر ده عشان خاطر فرح أختي.. وبعدها هطب على ابن عمي وأشتغل معاه.. عشان لو جدك شم خبر إني استقلت هيشغلني عنده بالعافية وأنا مش حمل بهدلة الغيط دي. حلا: طيب.. أمشي نكمل البحث عشان طنط نهلة عايزاه بالليل. فارس بخبث: مش هسمحلك تكمليه قبل ما تديني حقي. حلا بضحكة: نخلص شغل وبعدها هديك واحدة. فارس بحماس: أوكيه. دلف أوس مكتبه وخلع الجاكيت. أوس: زياد فين؟
السكرتير: لما لاحظ إن حضرتك اتأخرت قال هيخرج يقابل خطيبته ومش هيتأخر. أوس: كلمه وقوله يجيلي حالا.. ونظم مواعيد جديدة بكرة للاجتماعات اللي فاتت وتكون قبل الساعة 3 عشان بعدها هسافر. السكرتير: تحت أمرك يا فندم.. تؤمر بحاجة تانية؟ أوس بتذكر: آه فكرتني.. ابعت إيميل للشركة الألمانية وبلغهم إن عرضهم مرفوض. السكرتير: تمام يا فندم. أوس: اتفضل. فتح اللابتوب وبدأ يستعرض التصاميم الجديدة.. قاطعه زياد عندما فتح الباب وهو يلهث.
زياد باحراج: هو أنت جيت؟ أوس: إزاي تخرج وأنا مش موجود؟ ليه ما حضرت الاجتماعات لوحدك؟ زياد: عشان في بنود جديدة لازم أنت اللي تتفق معاهم عليها. أوس: وأنت هنا بتعمل إيه يا زياد؟ أنا وأنت واحد يعني عندك صلاحيات تقرا البنود وتقرر لو هنقبلها ولا لأ.
زياد: أوك بس أنا قولتلك يا عم إني مش عايز أشيل مسؤولية زي دي.. المهم المورد الإيطالي كلمني وقالي شحنة الجلد هتوصل المصنع في إنجلترا بكرة الصبح وهيبدأوا بتنفيذ التصاميم الرجالية فورًا. أوس باستغراب: مش المفروض تكون وصلت النهاردة الصبح؟ كده هنتأخر في عرض مجموعة الشتا وده مش لصالحنا. زياد: ما تشيلش هم، حازم واخد باله من الموضوع ده وطلب من العمال يشتغلوا أوفر تايم. أوس: طيب وإيه سبب التأخير ده؟
زياد: قالولي حصل عندهم شوية لخبطة في الطلبات.. تخيل كانوا هيبعتوا الشحنة بتاعتنا للشركة الألمانية. أوس بحدة: دي مش لخبطة.. في حد مستقصدنا وعايز يأخرنا.. أنا من ساعة ما رفضت شغل الشركة الألمانية أول مرة وهما حاطيني بدماغهم. زياد: مش هيقدروا يعملوا حاجة.. ما تنساش إنك حاطط مليون خطة بديلة وده أكيد من مصلحتنا.
أوس: طيب روح أنت خلص اللي وراك عشان بكرة هنروح سوهاج.. بس خليك فاكر إنك كده كده هتشتغل.. ما تتوقعش إنك ممكن تاخدها إجازة. زياد بملل: حتى وأنا عريس هتشغلني؟ أوس: منا كنت بشتغل وأنا عريس برضو.. يلا بطل دلع واشتغل. زياد بعبوس: حاضر. في اليوم التالي. وصلت حبيبة ودينا إلى القاعة التي أقيم فيها الحدث الخاص بالجمعية.. أشار لهم فارس بأن يأتوا فهو قد حجز لهم مقاعد في الصفوف الأولى. حبيبة بسعادة: الله حلا شكلها حلو أوي بجد.
فارس: طبعًا دي مزتي مفيش واحدة بجمالها. دينا: اختك فين يالا؟ فارس وهو ينظر للمدخل: أهي جت الحجة. اقتربت منهم غادة وجلست بجانبهم. غادة: السلام عليكم.. ازيكم؟ حبيبة: وعليكم السلام.. ما شاء الله اللبس ده هياكل منك حتة. دينا: بجد قمر.. ربنا يثبتك ويهدينا. غادة بابتسامة: آمين يا حبيبتي.. هو أوس مش هيحضر؟ حبيبة بعبوس: لا.. عنده شغل. غادة: معلش ما تزعليش برضه شغله مهم ومش بيفضى كتير. دينا: هش.. حلا طلعت أهي.
صعدت حلا للمنصة وأخذت المايك وبدأت بإلقاء خطابها إلى أن انتهت. صفق لها الحضور خصوصًا فارس الذي كان يصفق ويصفر بحرارة.. اقتربت منهم حلا بعد أن نزلت عن المنصة. حلا: كان باين عليا إني متوترة؟ فارس: بالعكس كنتي تجنني.. برافو عليكي يا حبيبتي. في هذه اللحظة دلف أوس وزياد واتجهوا إليهم. حبيبة بابتسامة: أنت مش قولت مش هتيجي؟ أوس: ما أقدرش أسيبك لوحدك يا حبيبتي.. خلصت اللي ورايا وجيتلك على طول.
حلا بغيظ: جيت بعد ما ألقيت الكلمة بتاعتي يا ندل. أوس: هعديلك الشتيمة عشان خاطر اختك دي.. اتلمي بقى. حلا: نينيني. اتجهت لهم السيدة نهلة وقالت بذهول: أستاذ أوس إزاي حضرتك؟ أوس باستغراب: أهلاً. حلا: دي مدام نهلة يا أوس رئيسة الجمعية. أوس: آه تشرفنا. نهلة: هو أنتِ تعرفي الأستاذ أوس منين يا حلا؟ حلا: ده يبقى جوز أختي وقريبي برضو. فارس بمقاطعة: وابن عم جوزك كمان. حلا: ما تجيبلها شجرة العيلة وأشرحلها وحدة وحدة من مرة.
نهلة بضحك: بالراحة يا بت.. أمشي عشان التكريم هيبدأ.. نورتونا يا أستاذ أوس وشرف كبير لنا إن حضرتك تحضر الايفينت بتاعنا.. أتمنى تلقي نظرة على إنجازات الجمعية وتقولنا رأيك. أوس: إن شاء الله. ذهبت نهلة وحلا. حبيبة بغيرة: ضروري كل ما نروح مكان يجولنا خمسة ستة يتكلموا معاك؟ أوس: في إيه يا حبيبتي أنا جيت عشان خاطرك وبعدين شوفتيني وأنا بكلمها برسمية زي ما بعمل مع الكل. حبيبة بغيظ: وأنت إيه اللي جابك مكان كله ستات؟
زياد بضحك: يلهوي عليكي يا بت.. ما المكان مليان رجالة برضو.. كل دي غيرة؟ فارس: بس يا جماعة البت هتطلع تتكرم.. يلا ركزوا عشان نشجعها. بدأ التكريم وأخذت حلا جائزتها وسط تشجيع قوي من الحضور. بعد وقت انتهى الحدث وخرجوا سويا إلى الساحة. أوس: هو عمي حسين راح سوهاج؟ فارس: أيوه خد طنط سعاد وطنط خولة وراحوا مع بابا وماما ولارا. أوس: كويس.. أنا هاخد حبيبة ونروح للدكتورة.. الساعة 3 بالظبط تكونوا في البيت عشان نروح كلنا مع بعض.
زياد: على كده هكسب غادة على الغدا. حلا: أنا اللي اتكرمت يعني أنا اللي يحق لي أتعزم على أكلة دسمة.. امشوا يا شباب نروح معاهم. فارس: اشطا يلا بينا. زياد بنفخ: نفسي مرة واحدة بس محدش يعكنن عليا مع البت دي.. مش كفايا عليا باباه. دينا: هو شهر واحد وهتاخدها ليك خالص.. أنا هروح بقى عندي موعد.. عن إذنكم. وافترقوا كل منهم لوجهته. في أحد المقاهي الراقية.. كانت دينا تجلس وتقرأ إحدى الروايات. : آسفة اتأخرت عليكي.
دينا: ولا يهمك.. اتفضلي. جلست سيدة في بداية الثلاثين من عمرها. يمنى: ازيك يا دينا.. أعرفك على نفسي أنا يمنى. دينا ببرود: أهلاً وسهلاً.. إيه الموضوع اللي قولتي عايزة تكلميني بيه؟ يمنى: بصراحة يعني أنا عرفت إن علاقتك ببنتي ليلى كويسة وهي قالتلي عليكي كلام حلو أوي. دينا: شكراً.
يمنى: بصي أنا وزياد كنا أصدقاء وهو برضو كان بيقولي قد إيه انتي جدعة وبتساعديه هو وأوس عشان تصلحي علاقاتهم مع حبيباتهم.. ودي الحاجة اللي خلتني أكلمك.. حسيت قد إيه انتي بنت كويسة وبتساعدي غيرك من غير مقابل. دينا: ميرسي.. مفيش داعي للمقدمات دي.. اتفضلي ادخلي بصلب الموضوع عشان معنديش وقت.
يمنى: بصراحة يعني أنا مش قادرة أبعد عن بنتي.. أنا عايزة أعيشها حياة أفضل من دي وسط عيلة تحتويها وتحبها.. انتي أكتر واحدة قادرة تفهمي شعورها.. الحياة بجو متوتر بتبقى صعبة قوي. دينا بمقاطعة: يعني عايزة ترجعي لحازم طليقك مش كده؟ يمنى: حازم مش طليقي يا دينا، إحنا لسه متجوزين بس سبنا بعض عشان أنا أصرت أفضل في مصر. دينا بحدة: قصدك إنك خونتيه وكسرتي قلبه. يمنى: أرجوكي ما تحكميش عليا من غير ما تفهمي أسبابي. دينا: أسباب إيه؟
إيه اللي يخلي ست جوزها بيعشقها تخونه؟ ما تقوليش لحظة ضعف عشان هاجيبك من شعرك. يمنى: لا والله مش كده أبدًا، ده ملعوب وهتتصدمي لما تعرفي مين اللي خطط يأذينا كده. دينا باستغراب: مين؟ يمنى: لو حازم كلمك بالموضوع ده هتعرفي إنه شافني مع جوز صوفيا واعتبر إن بخونه معاه، بس الحقيقة إن صوفيا هي اللي خططت لكده وشربتني منوم عشان أتحط بالموقف ده. دينا: ثانية وحدة، مين صوفيا؟ يمنى بذهول: مستحيل ما تعرفيهاش، زياد ما كلمكيش عليها؟
دي صاحبته. دينا: أيوه أيوه افتكرتها، وليه تعمل كده معاكي؟ يمنى: أوعديني إنك مش هتقولي لحد. دينا: أوعدك، بس اتكلمي شوقتيني. يمنى: صوفيا كانت صاحبتي وجوزي وجوزها صحاب أوي وحازم هو اللي شغلها بالشركة بتاعته هو وأوس، بس صوفيا بصراحة يعني... دينا: إنتي علقتي ليه؟ كملي. يمنى: صوفيا كانت بتحب زياد. دينا بذهول: وااااوت؟
يمنى: أقسم لك بالله وزياد طبعًا ما يعرفش، هي حبته عشان كان مهتم بيها وعلى طول بيطبطب عليها، فقررت تطلق من جوزها عشانه. دينا بصدمة: نو واي أصدق الكلام ده، حرام عليكي تظلميها كده، دي ساعدت زياد كتير وكلمت غادة عشان ترجعله.
يمنى: دي واحدة كدابة ما تصدقيهاش، دايما كده بتعمل فيها ملاك عشان تشتغل من تحت لتحت، هي لما كلمت غادة كانت قاعدة معايا، وقالتلها كده عشان تكشف زياد قدامها وينزل من عينها وهي بقى تقدر تتقرب منها، وما ارتاحتش إلا لما غادة حلفت إنها عمرها ما هترجعله ولما أنا اتعصبت عليها وقلت إني هاكلم زياد حطتني بدماغها. دينا بصدمة: يا انهار أسود، بس البنت مش باين عليها كده، دول حتى اتقابلوا من سنة وشوية في الساحل وكانت عادية أوي.
يمنى: طبعًا عشان خلاص رجعت لجوزها السافل بعد ما دمرت حياتي. دينا: يعني؟ يمنى: يعني جوزها برضه كان عايز يتقرب مني وكان عارف إنها معجبة بزياد، أصل ثقافتهم هما الاتنين مش زي عندنا، يعني بيتقبلوا الحاجات دي وبيعتبروها عادية. دينا بصدمة: يخربيتهم جاتهم القرف، طيب كويس خلصنا منها، المطلوب مني إيه دلوقتي؟
يمنى: أنا عايزاكي تساعديني، حازم لغاية النهاردة مش عايز يصدقني، رغم إننا بقينا صحاب و بنتكلم عادي بس هو لسه مش مسامحني وكلم المحامي عشان نطلق، يمكن عايز يتجوز أو يخلص مني، بس أنا لسه بحبه ومش هستحمل أعيش بعيدة عنه، أرجوكي يا آنسة دينا تكلميه. دينا: آنسة؟ يمنى: قولتي إيه؟ دينا بتفكير: أوك، هحاول أكلمه وأقوله الكلام ده. يمنى: مهو عارفه، وأوس وزياد حاولوا يكلموه وما فيش فايدة. دينا: الله، طب أعمل إيه أنا بقى؟
يمنى: هو بيحترمك أوي عشان بقيتي صاحبة ليلة، يعني حاولي تزني عليه هو أكيد لسه بيحبني، لو ناسيني زي ما بيقول كان قرب لواحدة غيري. دينا: طيب هفكر لك بحل وأشوف هعمل إيه، عن إذنك أنا اتأخرت. *** بعد وقت توجه الجميع إلى سوهاج. في سيارة أوس. أوس باستغراب: وإنتي ليه تقابليها أصلًا؟ دينا: معرفش، صعبت عليا. حبيبة: إنتي مش هتبطلي الجو ده يا دينا؟ كام مرة لازم تتخزقي عشان تتلمي وتركَزي بحياتك؟
دينا: ده بدل ما تقوليلي كتر خيرك يا ملاكي الحارس؟ أوس: دينا لو قدرتي تساعديها تبقى وجبتي مع حازم فعلًا، هو مش مقتنع إن صوفيا ممكن تعمل كده وزياد زي الغبي مصدق إنها صاحبته. دينا: يعني زياد ما يعرفش إنها واطية؟ أوس: لا، حاولت أفهمه بس هو مش مصدق أبدًا، ده بيعتبر صوفيا ملاك نازل على الأرض خصوصًا بعد ما عرف إنها اتكلمت مع غادة عشان ترجعله. دينا بملل: زياد وغادة أكتر اتنين تعبوني بالدنيا دي، امتى هخلص منهم بقى.
حبيبة: والله إنتي اللي ورطتي نفسك بالحكاية دي، أوعي تقولي لغادة على حكاية البنت، إنتي مالك ومال حازم أصلًا؟ دينا: ما ليلة بقت صاحبتي، صحيح صغيرة بس برضه قانون الصداقة يسري على الجميع، وبعدين الست يمنى قالتلي يا آنسة تخيلي. حبيبة: والله؟ دينا: أيوه، أنا محدش قالي يا آنسة قبل كده أبدًا، أول مرة أحس إن فيه حد محترمني كده. حبيبة: بس إنتي دلوقتي على ذمة راجل يعني بقيتي مدام. دينا: اتلميييي، الكلمة دي بتغيظني من معامقي.
حبيبة: اسمها أعماقي يا متخلفة. أوس: ما تركزيش معاها يحبيبتي، بصي أختك الهبلة بتعمل إيه. كان زياد يقود سيارته أمام سيارة أوس ومعه غادة وفارس وحلا، وكانت حلا تخرج من فتحة السقف ترفع يديها وتشاور لهم. حبيبة: والله لو أنا مش حامل كنت هطلع زيها، ما تعرفوش الهوا قد إيه بيدي طاقة إيجابية. *** في سوهاج. كان الجد عبد الله يجلس في مكتبه ينظر أمامه بسرحان، يفكر في بيته هذا الذي يخلو من أصوات أحفاده المشاكسين.
عبد الله بسرحان: سنة كاملة! سنة كاملة محروم من خناقاتكم ومصايبكم اللي ما بتخلصش، مفضلش عندي غير مصطفى اللي أتونس بيه، حتى إنتي يا كارما هتسيبيني وتروحي للجامعة في مصر، امتى لحقتوا تكبروا كده؟ انقطع حبل أفكاره عندما سمع صوت حلا وفارس وهم يقولون بصوت واحد: هيلوووو. خرج من مكتبه بسرعة وابتسم بسعادة عندما دلف جميعهم دفعة واحدة وبدأوا بمعانقته. عبد الله بابتسامة: وحشتوني يا عيال.
حبيبة بمشاكسة: إيه اللي عيال ده، إحنا هنخلف يا جدو. عبد الله: حتى لو بقا عندك مية ولد هتفضلوا بالنسبالي عيال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!