فارس : البت دي بقت كئيبة أوي.. مامتها ماتت من زمان دلوقتي افتكرتها؟ فريدة بغصة : محدش بينسى مامته يا فارس.. و كارما كانت متعلقة بماما أوي. يزن : أكيد مش هيفهم الكلام ده.. ما أمه عنده ومش حاسس بحاجة. فارس : اسمها مامته يا بيئة. دينا : فارس اتلم وما تتريقش على حد.. ده انت لو لا مامتك اللي واقفة بضهرك كان زمانك مش لاقي تاكل. فارس : أوك ايم سو سوري.. أنا بكل الأحوال مش لاقي أكل.. نرجع للعبة بقا.
حبيبة بتأثر : كملوا انتوا أنا هقوم أكلم كارما. مصطفى : أهي المرة دي كمان قلبت نكد يا فريدة.. كفاية ألعاب تافهة أبوس إيدك. فريدة بغيظ : انتوا مش وش لعب أصلا. لارا : طب استنوا أسحب أنا. سحبت لارا وقالت : اتحداك إن تقلد صوت الدجاجة. مصطفى بسخرية : بق بق بق. لارا : جاتك القرف عيل سمج. دلفت حبيبة أوضة كارما وجدتها تحضن زياد وتبكي. حبيبة : كرملة.. ليه الدموع دي يا حبيبتي.
زياد : بقالها ساعة بتعيط ومش راضية تتكلم.. أهي جات حبيبة مش دي صاحبتك. كارما وهي تمسح دموعها : والله أنا كويسة.. بس اتأثرت شوية.. انزلوا انتوا كملوا لعب مش عايزة أنكد عليكم زي المرة اللي فاتت. زياد : نكد؟! ده انتي العسولة بتاعة البيت ده يا بت.. حبيبة كلميها انتي عشان مكسوفة تفضفض قدامي. حبيبة : طب انت انزل لأوس قال عايزك. زياد : أوك. خرج زياد من الأوضة وامسكت حبيبة يد كارما وجلسا معا على طرف السرير.
حبيبة : كرملة.. أنا عارفاكي أقوى من كده.. صدقيني مامتك بمكان أحسن دلوقتي و أكيد لما تحس إنك زعلانة هتزعل. كارما : ما بلاش الكلام ده يا حبيبة أنا مش طفلة.. بس برضو محتاجة لماما.. عندك يزن أهو وصل للسن ده ولسه مفتقد مامته وده راجل ما بالك أنا بنت. حبيبة : أنا فاهماكي يا حبيبتي.. بس انتي اتغيرتي أوي.. من ساعة ما جيت للبيت ده وأنا حساكي مش طبيعية.. مش كرملة اللي أعرفها.. احكيلي إيه اللي حصل معاكي.
كارما بدموع : اللي حصل إني بقيت وحيدة.. كنت عارفة إني هوصل للمرحلة دي بعد ما مامتي ماتت.. بصي لحياتي وهتفهمي أنا ليه محتاجاها.. بابا وماما ماتوا من زمان.. فريدة اتجوزت وانشغلت مع جوزها وابنها.. وزياد سافر وملتهي بحياته.. حتى انتوا كلكم سبتوني وسافرتوا مصر.. حياتي بقت فاضية ومليش حد.. فريدة أول ما بتشوفني قدامها بتديني أسر وبتروح.. أنا كل يوم بكون بفكر بحياتي دي.
حبيبة : أنا عارفة إن كل واحد ركز بحياته بس انتي كمان عندك حياتك.. بكرة هتروحي الجامعة ويبقى عندك صحاب كتير وهتنشغلي بالدنيا دي.
كارما : يا ريت.. يا ريت حياتي تبقى مليانة كده.. تصدقي إنه من ساعة ما فريدة اتجوزت بقيت أنام والنور عالي.. أنا بجد لغاية النهاردة بخاف.. ولما كنت أحس إني هموت وأتكلم مع حد.. كنت بروح لجدو.. هو برضو وحيد وعلى طول بياخدني بحضنه وبيطبطب عليا.. بس الفرق إنه وحيد عشان عياله كبروا واتجوزوا.. أنا خايفة أعيش حياتي كلها وحيدة يا حبيبة.
حبيبة : صدقيني دي فترة بسيطة وهتعدي.. أول ما تروحي الجامعة حياتك هتبقى مليانة وهتحسي بضغط مش طبيعي.. وممكن كمان تلاقي شريك حياتك محدش عارف الأيام مخبية إيه. كارما : نفسي.. بجد نفسي أحب وأتحب.. نفسي يبقى عندي صحاب يهتموا بيا عشاني أنا مش عشان مصالحهم.. لارا تعتبر أقرب صاحبة ليا من سني ومع كده مش فاهماني.. محدش كان بيطبطب عليا قد ماما.. من ساعة ما ماتت وأنا حاسة إني ضايعة.. موت الأهل بيكسر يا حبيبة.
حبيبة بتأثر : ربنا يرحمها يا حبيبتي.. صدقيني هي دلوقتي فخورة بيكي.. انتي بنت طيبة وتستاهلي كل خير.. والله هتتعدل معاكي بس انتي سلمي أمرك لله.. وبعدين إحنا هنفضل هنا شهرين يعني مش هسيبك خالص و أكيد هولد هنا.. هبقى أديكي النونو بتاعي تلعبي معاه يا صغننة. كارما : اتلمي أنا كبرت وما بقيتش قاصر. حبيبة : طب خلاص يبقى هقول لدينا تشوفلك عريس.. تخيلي يزن عنده 15 أخ كلهم ولاد. كارما بصدمة : إيه؟!
حبيبة : والله العظيم وفي 3 منهم على وش جواز إيه رأيك نجيبهم وتختاري واحد حلو كده وتقيل. كارما بضحك : وبقيتي تجيبيلنا عرسان يا حبيبة.. ده انتي دخلتي بجو الست المتجوزة بسرعة.. بس أوعك لارا تسمعك هتلمهم كلهم تحت باطها. حبيبة : لا لارا بقت مركزة بمذاكرتها.. يعني خليلك الجو يا كرملتي. كارما بضحك : كفاية بقا عيب الكلام ده.. من النهاردة تعممي على الكل اسمي كرملة وبس.. محدش يقولي كارما دي أبدا. حبيبة : وأعمم عليهم أنا ليه؟
تعالي انتي قوليلهم بنفسك.. وبالمرة ننزل نكمل لعب. كارما : أوك يلا بينا. نزلن سويا عند الشباب. زياد : أنا قولت مفيش غير حبيبة اللي هتغير مود البت دي. فارس : بقولكم إيه سيبوا اللعبة النكدية دي وتعالوا نعمل حاجة جديدة. دينا : تكونش عايز تروح أرض العزايزة وجدك يعاقبنا من أول وجديد. فارس : لا خلاص ما أوس وتميم اتجوزوا مفيش مصايب تاني الحمد لله.
حلا بخبث : يا شباب.. أنا سمعت حاجة على المقابر اللي هنا.. بيقولوا إن في بنت بتفضل تروح هناك كل ليلة ما تيجوا نطب عليها. دينا بعيون بتلمع : بالله عليكي الكلام ده حقيقي؟ فارس بحماس : الله.. فكرة تجنن.. أهو نشوف حكاية الجن دي لو حقيقة ولا لأ. يزن : إيه مسلسل ساحرة الجنوب ده؟! اللي قالك الكلام ده بيكدب عليكي مفيش حد بيروح المقابر بالوقت ده. حلا : أنا أصلا محدش قالي.. بهزر عشان أشوف مدى غباء العيال دول.
أوس : قسماً بالله لو حد عتب باب البيت بس هسففه التراب.. اتلموا بقا. حلا بسخرية : خافوا يا عيال بابا أوس بينبهكم أهو. حبيبة : حلا اتلمي واتكلمي كويس.. يا جماعة دلوقتي كرملة عايزة تقولكم حاجة. زياد باستغراب : حاجة إيه؟ كارما : من النهاردة كلكم هتقولولي كرملة.. مش عايزة حد يناديني بكارما دي أبدا.. حتى جدو بقى يقولي كرملة. حلا : الله.. هيا دي الأسماء.. بالمناسبة دي قومي اعملينا كريم كراميل يلا.
كارما : مش هقوم اتهدي بقا ده انتي خلصتي على أكل البلد كلها. فارس لحلا : بتغير منك يا روحي ما تركزيش معاها بالهنا والشفا يا مزتي. تميم : أنا هقوم أنام عندي شغل بكرة.. تصبحوا على خير. فريدة : خدني معاك يا تميم دول ما يتقعدش معاهم. قاموا سويا. فارس بخبث : يا حظهم. زياد بحدة : فارس بطل غتاتة. يزن : أنا كمان هقوم أروح.. تصبحوا على خير. دينا : استنى هوصلك للباب. زياد : اقعدي انتي أنا هوصله.
يزن بحدة : اترزع هنا مش طايق شوفتك. زياد بضحك : آآآه فهمت. حبيبة : الجو بقى سقعة أوي. فارس : يلا يا أوس خدها وانسحبوا انتوا كمان. **************************** تأخر الوقت وذهب الجميع للنوم. في أوضة أوس وحبيبة. أوس : مالك يا حبيبة؟ ضاربة بوز كده ليه؟ بدأت تبكي بصمت دون أن ترد عليه. أوس بذهول : مالك يا حبيبتي؟ ليه كل العياط ده؟ حبيبة ببكاء : أوس هو أنا لو متت مين هياخد باله من كنان؟ إزاي هيعيش؟
أوس بصدمة : إيه الكلام ده.. بعد الشر عليكي يا حبيبتي.. ما تفكريش كده لو سمحتي. حبيبة : بس برضو ده احتمال وارد.. محدش عارف الأيام مخبية إيه.. تخيلي أنا وأنت حصلنا حاجة لا سمح الله.. ابننا هيعيش إزاي؟ كارما لغاية النهاردة متأثرة من موت أهلها.. وبطيخة اتشرد بالشوارع عشان معندوش أهل.. مش عايزة ابني يتعب من بعدي. أوس بتمتمة : يا رب خلصني من الهرمونات دي والله حرام اللي بيحصل بيا ده. حبيبة : انت بتبرطم بتقول إيه؟
رد عليا هيحصل إيه وقتها. أوس : ده اسمه تشاؤم يا حبيبة قلبي.. ربنا ما بينساش حد.. ما تفكريش كده عشان هتأذي البيبي.. الدكاترة بيقولوا إن لما الأم تبقى حزينة الجنين بيتأثر.. عايزة ابنك يجي الدنيا تعبان يا حبيبة؟ حبيبة بقلق وتوتر : لا طبعاً.. مش.. مش هعيط تاني ربنا كبير ومش هيحرمنا من بعض مش كده؟ أوس : بالظبط كده.. خلاص أوعي تعيطي ولا تفكري بالطريقة دي تاني أبدا.
مسحت دموعها وقالت بانفعال: لا خلاص.. لازم أكون مبسوطة وأفكر بحاجات إيجابية.. هدوم البيبي اشتريتها وشنطة المستشفى جاهزة والسرير... قاطعها أوس بقبلة أسكتتها. أوس بخبث : دي الحاجات الإيجابية اللي لازم تفكري بيها.. السرير محتاجلك.. هغيرلك المود ده حالا. حبيبة بابتسامة : يا قليل الأدب. سحب الغطاء عليهم وقال : معلش مراتي. ********************** في اليوم التالي.
دينا وهي تقرأ أحد الملفات: يزن عمل مجهود خرافي عشان يجيب المعلومات دي.. يبقى أكيد صحيحة. حلا : إيه اللي بالملف ده؟ انتي قررتي تشتغلي معاه؟ دينا : لا.. هو اللي بيشتغل معايا.. أنا لازم أكلم زياد حالا. ذهبت بسرعة تجاه أوضة زياد وطرقت الباب. زياد باستغراب : دينا.. غريبة عايزة إيه؟ دينا : تعالا على البلكونة بسرعة عايزة أكلمك بحاجة مهمة. توجهوا معا للبلكونة الأمامية وجلسوا. زياد : في إيه يا دينا؟
انتي بقالك كتير أوي ما قعدتيش معايا القعدة دي.. في إيه؟ دينا : اهدى شوية هقولك.. إحنا بكل الأحوال قرايب ولازم نكون إيد واحدة.. هو شعارنا بيقول إيه؟ زياد : إيه؟ دينا : نحترق ولا نفترق يا زياد. زياد : أوك.. أنا مش فاهم حاجة. دينا : بص.. أنا عملت تحريات على البت الزبالة اللي اسمها صوفيا. زياد : وليه بتشتميها؟ انتي تعرفيها أصلا؟ دينا : أيوه أعرفها.. وطلعت زبالة زي ما توقعت. زياد : ليه عملت إيه؟
دينا : الست دي كانت بتحبك بجد وعملت الحوارات دي عشان تصدقها وتبقى تدافع عنها كده. زياد بإدراك : أيوااااا.. انتي بقا كلمتي ليلة وهي اللي قالتلك الكلام ده مش كده؟ دينا : لا قعدت مع يمنى واتكلمت معاها.. وعشان أنا مش هبلة زيك قررت أدور بنفسي وأعرف. زياد : تدوري على إيه بالظبط يا بنتي؟ انتي ما تعرفيش حاجة.. يمنى وصوفيا كانوا أعز صحاب.. بس يمنى خانتها وخانت جوزها عشان خاطر نزواتها.
دينا : المسلسل العربي القديم ده تضحكي بيه على حد غيري.. يمنى بتقول الحقيقة صوفيا وحدة مش تمام. زياد : يلهوي عليكي يا بت.. من امتى بقيتي مفترية كده. دينا : اتلم بقى وسيبني أكمل.. صوفيا كانت بتحبك بجد وقالت ليمنى الكلام ده.. واتفقت هي وجوزها يعملوا الحوار ده عشان هو يقدر يعلق يمنى وصوفيا ما تتفضحش قدامك.
زياد : الكلام ده أنا عارفه ومستحيل أصدقه.. صوفيا ما بتعملش كده وعمرها ما عملت معايا حركة ناقصة بصراحة.. طول عمرها مؤدبة. دينا : عشان انت حمار.. ما بنت خالتك كانت مؤدبة وآخر حاجة حاولت ت.. مش هقول تتحرش بيك عشان عيب. زياد بضحك : يخربيتك منتي قولتيها. دينا : المهم.. ده ملف صوفيا..
زي ما يزن قالي إن عندها حركات هيهي وكيكي كتير. يعني مثلاً امبارح كانت مع واحد وجوزها عارف عادي جداً. أنا مليش دعوة بالقرون دي، بس عايزة أفهمك إن البنت دي مش كويسة ولا ملاك زي ما أنت فاهم. زياد: طيب؟ وأنا إيه المطلوب مني؟ أنا من ساعة كتب كتابي نسيت حياتي بإنجلترا كلها وما رجعتش كلمت صحابي البنات تاني. يعني مافيش داعي نخوض في شرف الست. دينا: هي دي عندها شرف أصلاً؟
مش ده المهم. أنا حبيت أقولك الكلام ده عشان تفوق وماحدش يضحك عليك. زياد: اتلمي يا دينا. أنا ما بيضحكش عليا أبداً. دينا: بطل غرور واتهد بقى. أنا عايزاك في حاجة تانية أصلاً. زياد: اتحفيني يلا. دينا: عايزة مساعدتك أنت وأوس. عايزة تلاقوا لي طريقة وتجيبوا اللي اسمه حازم ده هنا. زياد: صعب. حازم مش عايز يرجع مصر، خصوصاً بعد ما حس إن ليلة حبت البلد دي وممكن تسيبه وتفضل هنا.
دينا: حلهالي. أنا عايزة أصالحه على مراته ويرجعوا لبعض. زياد: وإنتي مال أهلك بيهم؟ ما تركزي في خطيبك وسيبك من الجو ده. دينا: زياد... ليلة بقت صاحبتي وليها عليا إني أساعدها من غير ما تطلب مني. ما تنساش إن حضرتك لما طلبت مني أساعدك اتبهدلت عشان خاطرك، وفي الآخر اتخزوقِت. زياد: ده إنتي اتجدعنتي معايا جدعنة عمري ما هنساها. دينا: طيب لبي نداء الصداقة بقى ورد الجميل. ده حتى حازم يبقى صاحبك، يعني لازم تساعده.
زياد: حاضر. هكلمه وأعزمه على فرحي. دينا: بأقرب وقت تجيبه... عايزة أخلص من أم الحوار ده. زياد بابتسامة: هتفضلي طول عمرك جدعة وبمية راجل. وعلى فكرة يزن شبهك. لايقين على بعض أوي. دينا بغرور: طبعاً. إنت تفهم إيه أصلاً. أتت غادة وقالت: بتعملوا إيه هنا؟ زياد بتوتر: غادة. إحنا كنا بنتكلم عادي. غادة: والله... طب قولولي بتتكلموا بإيه بقى؟ دينا: زياد قولها أنت. أنا هروح أطمن على حبيبة. أوس هيدخل الجنة من ورا دلعها ده.
زياد: أوك. ذهبت دينا. ونظرت غادة لزياد بحدة. غادة: زياد. أوك أنا عارفة إن دينا أختنا كلنا، بس قعدتك معاها دي خلوة غير شرعية وهتاخد إثم كبير على حديثك معاها مهما كان. زياد: والله كانت عايزة مني أساعدها عشان ترجع حازم لمراته. غادة: أنا عارفة دينا كويس أوي. وعارفة إن نيتك طيبة. بس مينفعش تقعدوا لوحدكم. ده حرام. كنت قولي أقعد معاكم على الأقل مش هتأثموا.
زياد: ربنا يسامحني بقى. أوعدك مش هتتكرر. إنتي ملاك الرحمة بتاعي ودليلي للخير يا وش الخير كله. غادة بخجل: وإنت حبيبي وهفضل أفكرك بالحلال والحرام عشان ندخل الجنة مع بعض. زياد: يخلاثي إيه الملاك القمر ده. *** بعد وقت... دلف تميم البيت وارتمى على مقعد بجانب فارس. فارس: إيه اللي جابك بدري كده؟ تميم: أخدت إجازة. اتفحلت بالشغل، قولت آخد إجازة أريح شوية. أتى أوس وزياد وجلسوا أيضاً. زياد لفارس: نزل رجلك يلا.
فارس وهو يأكل: هتشغلوني إيه في الشركة بتاعتكم؟ أوس: مين قالك إني هقبل أشغل واحد زيك عندي؟ فارس: أوس. أبوس إيدك أنا ابن عمك وجوز أخت مراتك. لازم تساعدني يعني. ده إنت رمز الرجولة يسطا. أوس: كنت لسه هوافق. بس بعد كلمة يسطا دي ما تحلمش تعتب الشركة. فارس: طب أنا آسف. ها هتشغلني إيه؟ أوس: ناقصنا فراش... ولا إيه رأيك يا زياد؟ زياد: اممم. عم عبدو هيمشي، يبقى ندي الشاغر ده لفارس. فارس: أوك. يبقى أنا هستلم قسم المحاسبة.
أوس: الأكونت بتاعك على الإنستجرام عليه كام فولور؟ فارس: مليون ومية وخمسين. بتسأل ليه؟ أوس: في السي ڤي بتاعك قريت إن معاك شهادة تسويق مش كده؟ فارس: أيون. أوس: تمام. زياد وظفه مع فريق التسويق. فارس: الله. ده ملعبي. أوس: عارف. أهو تستغل الأكونت بتاعك وتطلع من وراه فلوس بدل ما تقضيها مرقعة. فارس بسعادة: هو ده ابن عمي الشهم. تسلم يا نخوة. هتدفعلي كام؟ أوس: لما تروح الشركة هيفهموك كل حاجة.
زياد: مش عايز ألمحه عندي بالمكتب وإلا هستقيل. فارس: ليه يا ابني ده أنا خال عيالك. زياد: ربنا يستر بس وما يكونوش شبهك. تميم: أنا بس هدعيلكم ربنا يكون في عونكم على الواد الرخم ده. فارس: هشششش. الماتش هيبتدي. مش عايز أسمع صوت. زياد: تصدقوا إن بقالي خمس سنين ما حضرتش ماتش كورة. أوس: أنا برضه من ساعة ما سافرت ما فضيتش لحاجة. فارس: حلو أوي. ركزوا بقى. الكلاسيكو هيتحسم دلوقتي. ثقة بالله برشلونة كسبانة.
زياد: إنت أهبل يا ابني؟ هو فيه برشلونة من بعد ميسي؟ ده حالهم بقى يصعب على الكافر. ريال مدريد هي اللي هتكسب. فارس بضحك: ريال تكسب؟ بامارة المدرب الدكر تشابي ألونسو بتاعهم. زياد: أوك. هو عشان لسه متعين جديد الناس مش طايقاه. بس والله محتاج فرصة يثبت وجوده. فارس: إنت مش قولت إنك مشغول ومش فاضي؟ ليه متابع بقى؟ زياد: اهو بقرا شوية أخبار كده لما يهفني الشوق.
بدأ الماتش وتابعه الشباب الأربعة باهتمام شديد. واستطاع اللاعب في فريق ريال مدريد إدخال هدفه الأول. تميم بهتاف: الله أكبر. هو ده العشم يا رجالة. زياد بحماس: مافيش بعد لعب مبابي ده عمهم. استمروا بالمشاهدة حتى أدخل اللاعب نفسه ثلاثة أهداف في الشوط الأول. زياد بصراخ: هاتريكككككككك. هتف أوس وتميم معاً بحماس: الله أكبر. الله أكبر. فارس بعبوس: مش يوم برشلونة خالص. اجتمع أفراد العائلة جميعهم على أصواتهم. عدنان بفزع: إيه؟
مالكم؟ زياد بحماس: ريال مدريد كسبت يا عمي. عبد الله: كل الزعيق ده عشان الكورة يا متخلفين؟ تميم: بقالنا كتير ما حضرناش ماتش حلو كده. حبيبة: ربنا يسامحكم خضيتوني. فريدة: ده أنا قولت القيامة قامت ولا حاجة. جاتكم القرف. سحر: مش عايزة أسمع صوت لحد ما صدقنا الواد أسر نام شوية بعد ما صدعنا. دلف مصطفى من الخارج يلهث. مصطفى: ماما الحقي. سحر: في إيه يا واد؟ مصطفى: تيتة جات يا ماما. تيتة جات.
شهق الجميع مرة واحدة ونظروا للباب. دلفت سيدة مسنة ترتدي فستان وردي مكشوف الأكتاف وشعرها أشقر منسدل. ظهرت ملامح الشباب على وجهها رغم كبر سنها وتجاعيد وجهها. السيدة بمرح: ازيكم يا عيااااال؟ تميم بذهول: تيتة زمردة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!