عبد الله بمكر: هنسيب البيت و نطفش. تبادل الجميع النظرات المصدومة. فارس: و هنروح فين ان شاء الله؟ عبد الله: مش انتو قلتو زهقانين؟ انا عايز أسليكم شوية و آخدكم رحلة. زياد: طب و الاجتماع اللي هسافر له بكرة؟ عبد الله ببرود: يتلغي. أوس: يتلغي إزاي يعني؟ ده شغل يا جدي مش لعبة. عبد الله: وعيلتك أهم من شغلك يا أوس.. مش هيجرى حاجة لو عصرت على نفسك ليمونة وأجلته.. مفيش داعي تبقى ملتزم بمواعيدك للدرجادي.. ده انت حتى في إجازة.
زياد بحماس: ينصر دينك. أوس بحدة: زياد آخرتك. تميم بصدمة: انتو ناسين حاجة مهمة.. فرحي؟ .. ده بعد تلات أسابيع بالظبط. عبد الله ببرود: يتلغي. تميم بذهول: إزاي يعني يتلغي؟!! عبد الله: طول ما الأهل مش محترمين بعض ومحدش عامل حساب لحد يبقى ما يستاهلوش يفرحوا بيك. تميم: وإيه ذنب البنت الغلبانة دي؟ دي خللت وهي مخطوبة. عبد الله: ومالو.. انتو لسه صغيرين. تميم بغيظ: إيه اللي صغيرين؟ أنا بقا عندي 30 سنة ولسه ما اتجوزتش.
عبد الله: الجواز ملوش علاقة بالسن.. لما أحس إنك عقلت أنت وأهلك هجوزك وأعملك فرح يليق بالعيلة.. بس طول ما الجنان ده شغال ما تحلمش بالجواز. تميم بصدمة: يا انهار أسود يا جدي.. ده انت جبرووووت. فريدة بانفعال: جدو عنده حق.. أنا مش قادرة أستحمل الهبل ده كتير.. خلينا نخرج من البيت ونغير المود الزبالة ده. تميم بذهول: انتي يا فريدة اللي بتقولي الكلام ده؟
فريدة بحنق: أيوه أنا.. من ساعة ما اجتمعنا والبيت بيولع حرفيًا.. أنا أعصابي سابت من اللي بيحصل ده ومش مستعدة للجواز دلوقتي. نظر لها الجميع وأفواههم مفتوحة من شدة الصدمة. عبد الله: ما تقلقش يا تميم.. الفرح مش هيتأجل كتير.. ولو الجو هدي بسرعة هيبقا بميعاده. تميم: بس إحنا طبعنا الدعوات وبكرة هنوزعها. عبد الله: عادي تترمي ونطبع دعوات جديدة ما تخافش. حبيبة بتوتر: جدو.. طب بابا وماما هيزعلوا أوي لو خرجنا من غير إذنهم.
عبد الله: ما أنا عايزهم يزعلوا.. وعايز الكبار كلهم يزعلوا كمان.. بكرة لما يصحوا وما يلاقوش حد فينا هيتجننوا ويحسوا بقيمتكم وقيمة اللمة دي. حلا باندفاع: عندك حق يا جدو.. أنا عايزة أطفش معاك. لارا بخوف: طب هنروح على فين يا جدو؟ عبد الله: مش عايز حد يقلق يا بنات.. انتو مع جدكم وأنا أكيد هخاف عليكم زي أهاليكم بالظبط وأكتر كمان. فارس: أيوه يعني هنروح على فين؟ عبد الله بفحيح: هنروح لمكان الجن الأحمر نفسه مش هيوصلنا بيه.
كارما بخوف: يالهوي.. حضرتك ناوي تعمل بينا إيه؟ عبد الله بابتسامة: قولت ما تخافوش.. تعالوا قربوا كده.. هقولكم حاجة ومش عايز حد يسمعنا. التف جميعهم على شكل دائرة حول جدهم ووضعوا أيديهم فوق بعضهم البعض وخفضوا رؤوسهم لينتظروا كلام جدهم وهم بحالة استغراب شديدة.
عبد الله بخفوت: دلوقتي تطلعوا أوضكم.. كل واحد يجيب شنطة صغيرة ويحط فيه حاجاته المهمة بس.. وتقفلوا موبايلاتكم كلها.. والساعة 12 بالظبط هنجتمع هنا.. وهنخرج بشويش من غير ما حد يحس علينا خالص. غادة بهمس: طب لو كان حد فيهم صاحي يا جدو هنعمل إيه؟ عبد الله بمكر: ما تخافوش.. أنا اتصرفت. دينا بخفوت: إزاي يا جدو؟ عبد الله بفحيح: شربتهم منوم كلهم مرة واحدة.. شوية وهيروحوا بالنوم. حبيبة بشهقة: اييييه.
زياد بسرعة: وطي صوتكككك يا بت هتفضحينا. أوس وهو يملس على ضهرها: ما تخافيش يا حبيبتي مش هيحصلهم حاجة. زياد بخبث: ده انت يا جدو طلعت صايع صياعة. عبد الله: اتلم يالا واحترم إنّي جدك.. يلا كله يروح لأوضته ويستعد. همس أوس في أذن حبيبة وقال بخبث: المرة دي جدو بنفسه اللي عايزني أستفرد بيكي. حبيبة: ما تحلمش يا قليل الأدب. مصطفى بحماس: شكلها المرة دي المغامرة هتكون مع جدو شخصيًا.
فارس: ع الأقل المرة دي مش إحنا اللي هنتعاقب.. امشوا نجهز يلا. اتجه جميعهم إلى أوضهم وبقي عبد الله ينظر لأثرهم ويبتسم بمكر. *** إيهاب بحدة: أنا مش قولتلك مش عايز مشاكل في البيت؟ إيه الكلام اللي قولتي ده؟ وكمان مديتي إيدك على بنت عمي.. ده أنا حالف عليكي يمين طلاق يا خديجة. خديجة: أنا ما عملتش حاجة.. هي اللي اتكلمت على بناتي الأول وبجحت وأنا رديت عليها.. أكيد مش هسكتلها زي العبيطة. إيهاب بغضب: ولزومه إيه اللي قولتي؟
ده انتي ما سبتيش حد إلا وغلطتي بيه.. كبرتي الحكاية أوي وأبويا مش هيسكت. أدركت خديجة أنه لا سبيل لها بالنزاع معه فلجأت إلى سلاح المرأة المعروف وهو الدموع فليس من صالحها أن يقف زوجها ضدها. خديجة بدموع: انت مشوفتش هيا كانت بتكلمني إزاي؟ دي لقحت عليا وعلى بناتي قال أنا ست مش نضيفة قال.. يرضيك حد يهين مراتك كده وتفضل ساكتة له؟ إيهاب: لا ميرضينيش.. كنتي قولتيلي وأنا هجيبلك حقك.. بس مش لدرجة الشتم والضرب.
خديجة بمسكنة: هيا غلطت بيا وببناتي قدام الكل وما اتكسفتش.. حتى سحر سمعت وطنشت.. دول عايزين يتحالفوا عليا ويطفشوني من هنا.. انت عارف خولة من زمان وهي بتغير مني عشان أنت اتجوزتني وما بصتلهاش. إيهاب وقد ظهر عليه النعاس: خلاص يا حبيبتي ما تزعليش حصل خير.. أنا دايخ عايز أنام. خديجة بتهرب من النقاش: وأنا كمان.. تعال ننام أحسن. *** غادة بتوتر: انتو متأكدين اللي بنعمله ده صح؟
حبيبة: حتى لو مش صح ما نقدرش نعترض.. انتي عارفة جدو كلمته بتمشي على البيت كله.. وما أعتقدش الكبار يعملوا حاجة لما يعرفوا إن ده قراره مش من دماغه. نادينا: غادة اجمدي ما تخافيش طالما جدو معانا إحنا بأمان. حلا بتمتمة: يلا أهو نخلص من القرف اللي هنا ونرتاح شوية. دينا: انتي وفارس اتخانقتوا؟ حلا: اممم. دينا: طب ما تكبريش الحكاية الموضوع ده بين الكبار. حلا بحدة: سيبنا بعض يا دينا. دينا بصدمة: ايييه؟
حلا بضيق: دينا لو سمحتي أنا مش عايزة أناقشك ولا محتاجة لمحاضراتك.. سيبيني بحالي أبوس إيدك. دينا بنفخ: ماشي يا أختي هسيبك.. أنا أصلاً قرفت من الحوار ده.. في البداية كنت الملاك الحارس ودلوقتي بقيت سفيرة العلاقات الغرامية.. كده كتيييير أنا مش قادرة. فريدة بابتسامة: يخربيتك ضحكتيني وأنا ماليش نفس أضحك. حبيبة: فريدة.. إيه الكلام اللي قولتي ده وإحنا عند جدو؟
فريدة: قولت الصح.. أنا تعبت من اللي بيحصل في البيت.. خلينا نخرج ونتجنن شوية مش هيحصلنا حاجة. دينا: طب وفرحك؟ فريدة: الحاجات اللي بيطول انتظارها لما بتيجي ما بيكونش ليها طعم.. يمكن لما أبطل أستنى موعد الفرح ربنا يفرجها عليا وأفرح بجد. حبيبة: عندك حق.. أنا متأكدة إن كل حاجة هتبقى أحسن وهتفرحي بجوازك فرحة انتي ما كنتيش متوقعاها. فريدة بتنهيدة: يا رب. حبيبة لغادة: وانتِ يا غادة.. امتى هتكلمي زياد؟
غادة: مش عارفة.. لما الأوضاع تهدى شوية. دينا باستغراب: تكلميه بإيه؟ فريدة بمشاكسة: إيه ده انتي ما تعرفيش.. أصلها هترجع له. دينا بشهقة: ايييه.. بجد يا غادة؟ غادة بابتسامة صفرا: اممم.. اتكتموا بقا. دينا بسعادة: جدعة يا بت أهو بدأتي تفوقي. حلا: دي غبية وخايبة.. هترجعيله بعد كل اللي عمله بيكي؟ ده انتي كرامتك بتعيط في الزاوية اللي هناك.
دينا بحدة: حلا اسكتي وما تدخليش.. زياد بيحبها بجد وعايزها.. وأنا متأكدة إنه عمره ما هيرجع يزعلها تاني. لفت كارما ولارا سويًا. كارما بتوتر: أنا جهزت.. وانتو؟ فريدة: إحنا جاهزين.. هنصبر شوية لحد ما تتم الساعة 12 وننزل. لارا: هو جدو مش خايف يبلغوا عليه؟ أنا وكارما ومصطفى نعتبر قاصر.. يعني هيتهموه بخطف. دينا: انتي هبلة يا بت؟ ده جدو مش أي حد.. أكيد مش هيبلغوا على باباهم.
حبيبة: بقولكم إيه.. تعالوا نتصور وننزلها بوست.. عشان بعدها نقفل موبايلاتنا وننزل. حلا بحماس: أيوه يلا. فريدة: طب افرضوا حد شاف البوست من أهلنا؟ حبيبة: مهما نايمين يا فريدة. فريدة بإدراك: آه صحيح. اقتربت الفتيات من بعضهن والتقطت حبيبة الصورة وقامت بنشرها. *** أصبحت الساعة 12 في منتصف الليل. وقف جميعهم أمام جدهم وعلى وجوههم ملامح القلق. عبد الله
وهو يحمل فانوس قديم بيده: يلا امشوا ورايا من غير صوت.. مش عايز حد يحس علينا. بدأوا بالمشي بحذر ورائه.. كانت فريدة تمسك بقميص تميم من الخلف بتوتر.. وحبيبة تمسك بيد أوس.. وكارما ملتصقة بزياد وتقبضه من ذراعه بخوف.. بينما غادة ولارا يتشبثن ببعضهن البعض وحلا مندفعة تمشي بجانب جدها تمامًا متجاهلة فارس الذي يمشي آخرهم مع مصطفى.
مروا من الحديقة الخلفية تجاه البوابة.. كان الظلام دامس والأجواء هادئة جدًا.. خرجوا من البوابة واستمروا بالمشي وصولًا إلى سيارة جدهم. عبد الله: امسك المفتاح ده يا زياد.. أنت هتسوق عربيتي وهيجي معانا كارما ولارا ومصطفى. نظر لأوس وقال: أوس أنت خد حبيبة وحلا وفارس بعربيتك. توجه نظره لتميم وقال: أنت هتاخد معاك فريدة وغادة ودينا. اتجه كل منهم للركوب حسب توزيع جدهم لهما.
أوس بغمزة: فارس اركب أنت ورا.. أنا عايز حبيبة تكون جنبي. فارس بضيق: ماشي.. بس استحمل الخناق بقى. أوس بابتسامة: معلش هنستحمل. انطلق الجميع وراء سيارة جدهم واستمروا بالقيادة وسط حديثهم وبعض النقاشات الحادة إلى أن وصلوا محطة القطار.. أشار لهم عبد الله بالنزول واتجه لرجل يقف بانتظارهم يدعى عمران. عبد الله: زي ما اتفقنا يا عمران.. أي حد يسألك علينا تقول مشوفتهمش.. واخفي العربيات لحد ما نرجع.. هبقى أكلمك.
عمران: تحت أمرك يا حج. عبد الله لأحفاده: سلموه المفاتيح يا ولاد. تقدم زياد وتميم وأوس وأعطوه مفاتيح سياراتهم. أوس باستغراب: أنت هتودينا إسكندرية ليه؟ عبد الله: اصبر يا ابني.. الرحلة لسه بأولها. حبيبة بقلق: جدو إحنا هنبعد أوي.. أنا خايفة على بابا وماما.. خايفة يجرالهم حاجة بغيابنا. عبد الله: مفيش داعي للقلق يا حبيبة.. أنا عامل حسابي وحاطط حد ياخد باله منهم ويقولي لو حصل معاهم أي حاجة.
حبيبة باطمئنان: أوكركبوا القطار وجلسوا ينتظرون موعد الانطلاق. كان مصطفى يحمل كاميرا رقمية بيده ويصور الجميع. حلا بحدة: بتصور ليه يا مصطفى ما جدو معانا أهو. مصطفى: والله بصور عشان أوثق الرحلة دي.. بقالي كتير ما خرجتش كده. دينا بسخرية: ما تنساش تنزلها ع اليوتيوب يا حنين. حبيبة بتثاؤب: أنا نعست أوي.. إحنا امتى هنتحرك؟ عبد الله: كمان شوية.. اللي عايز ينام ينام يا أولاد المسافة طويلة وهتاخد وقت.
سحب أوس حبيبة نحوه وقال: نامي يا حبيبتي لما نوصل هصحيك. انحنت وخلعت كعبها بهدوء ثم رفعت ساقيها وثنتهما حتى تجلس بوضعية مريحة. غادة بضحك: حتى بالسفر لابسة كعب يا حبيبة؟ حبيبة: وفين المشكلة؟ أنا مرتاحة كده. غادة: لا طالما مرتاحة أوك. وضعت حبيبة رأسها على كتف أوس الذي مد يده واحتضنها.. حتى غطت في سبات عميق. تميم بخبث: ما تعملي زيها يا فريدة. فريدة بضحك: لا أنا مش نعسانة.
ابتسم تميم سرعان ما اختفت الابتسامة وتحولت إلى تأنيب ضمير. تميم: أنا مش عارف أعتذرلك إزاي على اللي بيحصل ده.. أنا آسف بجد يا حبيبتي.. إنتي بصراحة استحملتي كتير والدنيا باظت أكتر. فريدة بابتسامة: بس أنا خلاص مش زعلانة يا حبيبي.. صحيح كنت مستعجلة وهتجنن من اللي بيحصل عشان فرحنا.. بس كل ده كان عشان عايزة نتجوز وأفضل جنبك ومعاك على طول.. وطالما دلوقتي هنفضل مع بعض فاكيد مش هزعل حتى لو الفرح اتأجل.
تميم بحب: أوعدك هعمل المستحيل عشان فرحنا يكون بميعاده وهيبقى أحلى فرح بالدنيا. فريدة بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبي.. هقوم أغطي حبيبة لاحسن تبرد.. دي بتتعب على طول. مرت عدة ساعات وكان الوقت قد تأخر أكثر وقد نامت جميع الفتيات.. حتى فريدة كانت تنام ومسندة رأسها على كتف تميم. زياد لفارس: إيه ده يا ابني؟ أنت من امتى بتشرب سجاير؟ فارس بملل: عادي يعني لما بكون مخنوق بس.
زياد بهدوء: فارس ما تكبرش الحكاية.. دي خناقة ستات وهتروح بحالها.. بكرة كل حاجة هتتصلح ويوافقوا على خطوبتك كلهم. فارس بشرود: حلا سابتني يا زياد. زياد بصدمة: اييييه؟ فارس: ما كنتش متخيل إنها هتسيبني بالسهولة دي.. كنت فاكر إنها بتحبني ومستحيل تتخلى عني.
زياد: هي متعصبة دلوقتي من اللي حصل.. وحقها بصراحة.. مامتك قالت كلام مفيش بنت بتستحمله.. دي غلطت بشرفها وشرف العيلة كلها.. وبعدين انت عارف شخصية حلا كويس.. دي عضو في جمعية حقوق المرأة وعندها مبادئ ما بتسمحش لحد يتخطاها أبداً. فارس بحيرة: والله فاهم.. بس قولي أعمل إيه؟
أوك أنا زعلان منها عشان سابتني كده.. بس عاذرها بنفس الوقت.. مش عارف أعمل إيه.. لا عارف إزاي هصالح حلا ولا إزاي أسكت أمي عنها ودول أهم ناس في حياتي مش عايز أزعلهم.. أنا بجد هتجنن. زياد: أنت أهبل يا ابني؟
مامتك قالت كلام كبير أوي على بنات عم حسين وعلى دينا كمان.. فارس ما تضيعش حلا من إيدك زي ما أنا ضيعت غادة.. أنا خسرت اللي بحبها عشان ركزت مع قرايبي وما عملتش اعتبار لمشاعر حبيبتي.. دفعت التمن 4 سنين فراق يا فارس.. أنا مش بقولك خانق مامتك وزعلها.. بس انت لازم تحط حدود واضحة للكل قبل ما تندم وما تعرفش تعمل إيه. فارس بسرحان: إزاي هحط حدود من غير خناق؟ أنت عارف أمي بتسمع من هنا وبتطلع من هنا.
زياد: أوس قالهالك.. استعطفها.. أنت ابنها الوحيد وأغلى حد على قلبها.. حسسها إنها مسيطرة بس أنت أمشي أمورك من تحت لتحت.. وده أساساً إن هي ما جتش تزعق عليك تخطب حلا.. أنا متأكد بعد عقوبة جدو كلهم هيتعدلوا. فارس بابتسامة: عندك حق.. أنا دلوقتي لازم أركز على حلا وأراضيها.. ونستنى بقى ونشوف جدو هيعمل فيهم إيه. زياد: أيوه كده.. جدع ياض. *** مر الوقت وأصبحت الساعة الـ 7 صباحًا.
استيقظت سحر باكرًا ونزلت للمطبخ وهي تشعر بالدوار الشديد.. بدأت تحضير الفطور وإعداد القهوة لعبد الله. أمسكت فنجان القهوة ودلفت إلى مكتبه ولكنها لم تجده. عقدت حاجبيها باستغراب عندما رأت ورقة على الطاولة. أمسكتها وقرأتها بعينيها.. سقط الفنجان من يدها لشدة الصدمة. صرخت بأعلى صوتها: يا لهوتييييييييييييييييين. نزل عدنان يركض بعد سماع صوتها وقال: فييي إييه؟ رفعت الورقة وهي تبكي وسط ذهولها وأعطته إياها.
عدنان باستغراب: إيه ده؟ دَلفت سعاد وخولة وخديجة بسرعة. سعاد: في إيه؟ عدنان بجنون: إيه الجنان ده.. مستحيل أبويا يعمل كده. خديجة: عمل إيه؟ عدنان: خد العيال وهاجر من البلد كلها. خبطت يدها على صدرها وشهقت: يا انهار أسود. سعاد بصدمة: وعيالي معاه؟ عدنان بغضب: كلهم من الصغير للكبير. دلف حسين وإيهاب وهم في حالة ضيق وصدمة. حسين: في إيه؟ إيه صوت الزعيق ده؟ سعاد بصراخ: أنا عايزة بناتي يا حسيييين.. عمك خدهم وساب البلد.
حسين بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ عدنان: اهو ساب البيت ولم كل حاجته هو والعيال وسافر.. حتى الخزنة سابها بعد ما خد محتوياتها.. يعني الموضوع بجد مش هزار. إيهاب بجنون: يعنيييي إيه؟ عيالي معاه؟ وضعت سحر يدها على صدرها بوجع وهي تبكي وقالت: ما سابش غير الرسالة دي.. احكيلهم اللي كتبه يا عدنان.. اقرأ الرسالة. حسين: اقرأ يا عدنان مستني إيه؟ عدنان: ماشيبدأ عدنان بقراءة الرسالة وكان محتواها… يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!