غادة: أنا قررت خلاص، هدي زياد فرصة. فريدة بصدمة: يعني هترجعيله؟ غادة بتردد: مش عارفة. حبيبة بابتسامة: هو إيه اللي مش عارفة؟ إنتي لسه بتحبيه؟ صدقيني لما تتكلموا مع بعض هتتأكدي إن القرار ده صح. فريدة بهدوء: غادة، زياد بيحبك بجد ويستاهلك. ما تكبريش الحكاية طالما لسه بتحبيه. عيشي حياتك مع الشخص اللي قلبك اختاره، وكفاية وجع وقهر ليكي وليه.
غادة بغصة: خايفة… خايفة يجرحني تاني. اللي يجرح مرة هيجرح ألف مرة بعدها… بس في نفس الوقت أنا بحبه ومش قادرة أشوف عمري بيضيع قدامي وأنا تعيسة. حبيبة: يبقى قرارك صح مية بالمية. الخوف حاجة طبيعية يا غادة، بس إنك تضحي بسعادتك عشان الخوف ده يبقى اسمه غباء. فريدة: عندها حق. إنتي خودي الخطوة الأولى بس واديه فرصة، وهتشوفي إزاي هيحطك في عينيه. حبيبة بابتسامة: طب إيه سر التغيير ده يا غادة؟ ليه فجأة قررتي إنك هتديه فرصة؟
غادة بتوتر: مش عارفة… خوفت لما حسيت إنه هيبعد تاني. خوفت يروح وما يرجعش. صحيح أنا كنت بتخانق معاه الأيام اللي فاتت، بس كنت مبسوطة إنه قدامي على الأقل. عشان كده قعدت أراجع نفسي، هل أنا بجد مش عايزاه ولا بس عايزة أعذبه زي ما عذبني؟ حاسة إني تعبت من الحوار ده ومش قادرة أفضل متعلقة كده. فريدة بسعادة: أنا هروح أقوله الكلام ده، أكيد هيفرح أوي. غادة بصدمة وغضب: تقولي إيه؟
اقعدي هنا، أنا لسه مترددة. قولت هديه فرصة بس لسه ما سامحتوش. حبيبة بهدوء: اهدي يا غادة… إنتي لازم تكلميه بنفسك. قوليله اللي حاسة بيه وشوفي رد فعله هيكون إزاي. عادي، خودي وقت في التفكير وعلى مهلك. فريدة باستفزاز: ليه؟ ما هي بتحبه. ما تصعبيهاش على نفسك يا غادة. أنا لو منك هروح أقوله دلوقتي حالاً. كانت غادة سترد، ولكن قاطعهم صوت شجار عالي جداً. حبيبة بفزع: إيه ده؟ فيه إيه؟ فريدة: امشوا نشوف بسرعة.
نزلوا بسرعة كبيرة إلى الطابق الأرضي وتجمعت كل العائلة أثر صوت الصراخ. كانت خديجة وخولة تتشاجرن بسيل هائل من المسبات، وأيهاب يقف بينهم ويمسك بخديجة المندفعة نحو خولة ويحاول إبعادها عنها. خديجة بردح: أنا زبالة؟ يا مرا يا ناقصة جاية تتكلمي على نضافة بناتي، وإنتي مش عارفة تلمي بنتك؟ خولة بغضب: أنا ضفر بنتي يسواكي إنتي وعيالك كلهم. روحي نضفي بيتك اللي ريحته واصلة لآخر الطرقة يا جربانة.
خديجة بصراخ: أنا أنضف منك ومن عيلتك كلها. قبل ما تلقحي كلام عليا شوفي نفسك يختي. ده إنتي بتحشري بنتك بمناخير زياد بالعافية. نظر زياد ودينا لبعضهما بصدمة شديدة. عدنان بغضب: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا خديجة؟ اسكت مراتك يا أيهاب. خديجة بجنون: أيوه، أصل بنتها هي اللي خربت علاقة زياد وغادة من كتر ما بتدخل بينهم. إيه ما بتشوفوهاش وهي رامية نفسها عليه طول الوقت؟
خولة بحرقة: لمي لسانك الزفر ده يا خديجة. أنا بنتي أشرف منك يا عر… ة النسوان. خديجة وهي تحرك يديها بردح: شفنا الشرف يختي شوفناه، وإنتوا عمالين تخططوا عشان بنتك وبنات أخوكي يعلقوا شباب العيلة كلهم. مهي واضحة زي الشمس، عايزاهم التلاتة يسيطروا على البيت ويشفطوا كل حاجة. سعاد بغضب شديد: خديجة، احترمي نفسك وما تجيبيش سيرة بناتي على لسانك.
خولة: طبعاً لازم تقول كده يا سعاد، ماهي مش عارفة إزاي هتبوظ جوازة حلا من فارس. دي ست متخلفة أصلًا. خديجة بشر: ورحمة أمي ما هينولك مرادك إنتي وهي. سعاد بجنون: أنا أصلًا ما يشرفنيش نسب واحدة زيك. ده إنتي فيكي العبر يا شيخة. شوفي نفسك قبل ما تلقحي عليا وعلى بناتي. قال على رأي المثل: الكلب لو بص لديله، ما كانش اتكلم على غيره.
خديجة: اخرسي إنتي، ما كانش ناقصني غيرك يا حر… باية. ده إنتي عاملة عبيطة ومش شايفة قلة أدب بناتك وسهوكيتهم على الرجالة. شهقت حلا وحبيبة سوا، وكان جميع أفراد العائلة بحالة صدمة شديدة.
سعاد بردح: أنا مربية بناتي كويس يا خديجة، الدور والباقي عليكي يا حبيبتي. ما تبصي لبنتك يختي، اللي من ساعة ما وصلنا وهي بترمي نفسها على جوز بنتي وكلنا شايفين وساكتين لها. قولنا عيلة صغيرة وبتلعب، ما كنتش عارفة إن إنتي اللي معلمتها الحركات دي. خديجة: والله أنا بنتي لسه طفلة. بس إنتي اللي معرفتيش تربي بناتك وحشرتيهم بمناخيرنا عشان تسيطري ع الجو وتعملي فيها ست الكل.
حسين بجنون: لم مراتك يا أيهاب. إحنا ضيوف عندكم، مش عايز أغلط بحاجة. أيهاب وهو يحاول دفع خديجة: اخرسي بقا، فضحتين. دفعته عنها وقالت: الضيف ليه ثلاث أيام يا خويا مش سنة، واللي يقعد بمكان يبقى يحترم صحابه. خولة: ده مش بيت اللي خلفوكي، ده كان بيت أبويا قبل ما يبقى بيتك يا مع… فنة يا زبالة. كل ده عشان قولت كلمة الحق؟ طب والله إنتي مرا وس… خة، أولعي يختي يلا. خديجة بهمجية: والله منا سايباكي، تعاليلي هنا.
واشتبكت يداها مع خولة وهي تحاول دفعها بعنف شديد. حاولت سحر التدخل مع عدنان وأيهاب لدفع خديجة، بينما حسين وسعاد يسحبون خولة. فجأة، عدنان دفع خديجة بقوة إلى أن ارتطمت بالكنبة ووقعت عليها. أيهاب بغضب: إنت اتجننت؟ إزاي تمد إيدك على مراتي؟ عدنان بجنون: ده وقت الكلام ده. البيت هيولع وإنت مركز بمراتك الهبلة.
سحر بغضب: اسكتوا بقا. كفاية. مش محترمين حد أبدًا. ده العيال هيتكسفوا يعملوا التصرفات دي. المفروض إنتوا جايين تحضروا الفرح مش تخربوه علينا يا أيهاب. أيهاب بحدة: لو كل واحدة تلم لسانها ما كانش ده هيحصل. خولة بغضب: ما مراتك اللي من ساعة ما جينا وهي بتلقح الكلام علينا كلنا. حتى بنتي ما سلمتش من لسانها. أيهاب بغضب: اسكت أختك يا حسين ولموا الدور. كفاية بقا زودتوها أوي. حسين بحدة: إنت ما سمعتش مراتك قالت إيه؟
عدنان بغضب عارم: كفاااااااااااا اية. مش عايز أسمع صوت. إيه هتتخانقوا إنتوا كمان عشان كلام الستات ده؟ في هذه الأثناء، أتى عبد الله من الخارج على صوتهم وخبط بعصاه على الأرض بقوة. عبد الله بصوت عالي: إيه اللي بيحصل في بيتي ده؟ عدنان حاول السيطرة على أعصابه وقال: خناقة ستات يابا، ما تشغلش بالك. حسين بجنون: لا مش خناقة ستات يا عدنان. ده كلام واتقال على بناتي وبنت أختي، ومش كلام عادي ده شرف. فاهم يعني إيه؟
أيهاب بغضب: ما أختك ومراتك اتكلموا على بناتي كمان. نظر حسين إلى سعاد وقال بحدة: سعاد، اجهزي وجهزي البنات. هنرجع مصر دلوقتي حالا ومش هنعتب البيت ده تاني. عبد الله بحزم: مفيش حد هيروح يا حسين. عايز أفهم إيه اللي حصل وأنا بنفسي اللي هجيبلك حقك. حسين: مش عايز حق يا عمي. البيت اللي عيلتي هتتهان فيه ما أقدرش أفضل بيه. أيهاب بحدة: وإحنا كمان يابا هنرجع بيتنا. كفاية كده كل شوية مشاكل وقرف. أنا ما أقدرش أستحمل الجنان ده كتير.
عبد الله بامتعاض: واضح إنكم مش هتتهدوا غير لما تخربوا البيت. كل واحد يروح أوضته دلوقتي. ما فيش سفر النهارده. بكرة الصبح تبقوا تاخدوا عيالكم وتروحوا لبيوتكم. وما ترجعوش عندي إلا على موعد الفرح. سند على عصاه واتجه لمكتبه وهو بحالة غضب ممزوج بالحزن الشديد. تبعه مصطفى فوراً لينقل له الحدث بالتفصيل الممل. *********************** بعد وقت قصير، التقى أوس بحبيبة في الممر. أوس باستغراب: إيه اللي حصل يا حبيبة؟
إيه صوت الخناق ده؟ حبيبة بضيق: البيت بيولع يا أوس. بابا وماما زعلوا أوي. طنط خديجة قالت كلام يسم البدن لماما ولعمتي، وقدام الكل كمان. أوس بصدمة: يعني اتخانقوا؟ حبيبة: أيوه، دول كانوا هيضربوا بعض. وطنط خديجة وعمتو خولة مدوا إيديهم على بعض جداً. أوس بذهول: يا انهار أسود. حبيبة: جدو قال بكرة الصبح هنرجع مصر. أصل بابا زعل أوي بجد من الكلام اللي سمعه. تنهد أوس وسحبها إلى حضنه.
أوس بهدوء: ما تزعليش يا حبيبتي. هيتصالحوا. ما أعتقدش جدي يسكت للخناقة دي. ولو حصل ورجعِتي مصر مع أهلك، أنا كمان هروح هناك وأفضل قريب منك على طول.
حبيبة بابتسامة: بص، إنت بتفكر إيه وأنا بفكر إيه. أنا قلقانة عشان فريدة. ده إحنا لسه بنقول أخيرًا الجو هدي. وقلقانة على بابا اللي هياخد الموضوع بحساسية ويزعل، ويمكن ما يفكرش يرجع للبيت ده خالص. وعندك حلا وفارس اللي مستحيل جوازتهم تتم طالما الأهل متخانقين. البيت اتقلب مرة واحدة يا أوس. أوس بحدة: يعني ما فكرتيش بيا وإني هبعد عنك؟ وضعت يدها على صدره بهدوء.
حبيبة بابتسامة: لا فكرت. بس أنا مش ببعد عنك يا أوس، حتى لو رحت هلاقي طريقة وأقابلك بيها. بس بفكر بكمية الكوارث اللي حصلت في الدقيقتين اللي فاتوا دول. أوس بنفخ: هتتحل يا حبيبتي. هتتحل. ما تقلقيش. زمّت شفتيها بعدم رضى. حبيبة بهمس: بارد. أوس بضحكة: سمعتك. حبيبة: ما إنت بجد بارد جدًا. وأنا دمي محروق ومش عارفة أعمل إيه. أوس بابتسامة: خليكي في حضن حبيبك، هتهدي. ******************** حلا بغضب وهي
تضع يدها على رقبتها بخنقة: بقولك إيه، أنا خلاص وصلت معايا لغاية هنا. مامتك مش محترمة حد خالص وبتلقح كلام على الكل، مش عليا لوحدي. ودي مش أول مرة تغلط بيا وأنا سكت وعديت عشانك. فارس: طب أعمل إيه؟ ماهي أمي. أنا عارف إنها غلطانة، بس أمك وطنط خولة غلطوا فيها كمان. حلا: لو هي ما غلطتش، مكانتش أمي هترد عليها. دي قاعدة بتتكلم على حبيبة ودينا كمان. مش على أساس بتحبهم؟ فارس بلخبطة: أنا مش عارف إيه اللي حصلهم في البيت ده.
حلا: أنا مش قادرة أستحمل يا فارس. مامتك من دلوقتي بتكرهني بعيشتي. إنت عارف طبعي، مش بقبل حد يغلط بيا ولو بنص كلمة. ولولا إن الخناقة كانت بين الكبار، بس كنت هتدخل وأعك الدنيا. دي غلطت بيا وبعيلتي كلها واتهمت دينا بكلام ما يتقال. فارس بغضب: ما طنط خولة هي اللي بدأت. لو ما اتكلمتش، ما كانش ده هيحصل. حلا: لا، مامتك معبية علينا من زمان وكانت مستنية فرصة بس تتكلم عشان تعمل مشكلة.
فارس: طب سيبي الموضوع ده للكبار يحلوه بينهم وبين بعض. أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده. كفاية بقا. حلا: مش هيحلوه يا فارس. الكلام اللي اتقال كبير ومامتك هتبقى حماتي. يعني هتفضل تتكلم وتضايقني أكتر من كده. فارس بانفجار: دي أمي يا حلا. عايزاني أعمل إيييييه؟ أقوم أتخانق معاها عشان كلام الستات ده؟ حلا بصدمة: بس ده كان كلام عليا وعلى عيلتي يا فارس، وقالته قدام الكل من غير ما تتكسف.
فارس: ما أمك كمان ما قصرتش، هيا كمان وقالت كلام صعب جدًا. حلا: على كده هنقعد نقول أمي وأمي يا فارس؟ كده هتتحل المشكلة؟ فارس: طب قوليلي أعمل إيه ها؟ قوليلي على حل وأنا أعمله. حلا بخيبة: أنا اللي هعمل، مش إنت. مش أنا اللي أسكت على الإهانة يا فارس. فارس باستغراب: هتعملي إيه؟ حلا بحدة: هرجع مع أهلي لبيت أبويا بكرامتي. واعتبر اللي بينا ده كان لعب عيال وعدى. مامتك عملت كل ده قبل ما الخطوبة تحصل أساسًا. ما بالك بعد الجواز.
فارس بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ حلا: زي ما سمعت. اللي ما يعرفش يدافع عن اللي بيحبها، يبقى ما يستاهلهاش يا فارس. ومامتك أصلًا عملت كل ده عشان تبوظ جوازتنا، وأهي نجحت. عن إذنك. ذهبت من أمامه وهو ينظر أمامه بصدمة وعدم تصديق. *********************** فريدة ببكاء: والله قلبي كان حاسس. معرفوش يتخانقوا إلا دلوقتي؟ ده أنا ما صدقت الجو هدي.
دينا بهدوء: اهدي يا حبيبتي. دي مشاكل طبيعية وبتحصل كتير. سيبيهم، بكرة هيتصالحوا ويرجعوا أحسن من زمان. فريدة بدموع: ده أنا لسه من شوية كنت متخانقة مع تميم. ما كنتش ناقصة خناقتهم دي كمان. أنا كده حظي قليل دايماً. غادة: فريدة، اهدي. ما تركزيش معاهم. جدو هيحلها، صدقيني. دينا بغيظ: مامتك دي ست مفترية بجد يا غادة. دي بتتهمني بحاجات غريبة. أول مرة أتصددم بطنط خديجة كده. غادة بانفعال: ممكن ما تتكلميش عليها إنتي كمان؟
دلوقتي الكل هيقف مع مامتك ضدها، مع إن مامتك هي اللي بدأت. دينا بحدة: بس مامتك قالت كلام كبير أوي. دلوقتي أنا اللي بقيت مبوظة علاقتك بزياد يا غادة؟ غادة: لا. أنا عارفة إن ماما غلطت. بس أي حد هيشوفك إنتي وزياد مع بعض هيقول كده برضه. دينا بذهول: نعم يختي؟؟ أنا وزياد طول عمرنا أصحاب وزي الأخوات بالظبط. غادة: مفيش حاجة اسمها أخوات يا دينا. يمكن نسيتي ديننا وعاداتنا بتاعتنا؟ اللي بتعمليه ده عيب أوي وما ينفعش.
دينا بصدمة: يخربيتك. كل ده عشان بتغيري عليه؟ بقيتي شايفاني بحاول أخطفه منك يا غادة؟ غادة ببرود: أنا مقلتش كده. أنا اللي قولته إن الناس لما تشوف تصرفاتكم، هتفهم إن فيه حاجة بينكم مش أكتر. أنا عارفة إنك زي أخته يا دينا، وعمره ما هيبصلك بنظرة غير دي. دينا بحدة: طب طالما محروقة أوي كده، ليه ما ترجعيله وتخلصيني من الصحوبية الهباب دي؟ كانت غادة سترد، ولكن قاطعتها فريدة.
فريدة بصراخ: بس منك ليها. اخرسوا بقا. إنتوا عايزين تكبروا الحكاية أكتر من كده؟ غادة بسرعة: طب اهدي يا فريدة. ما تتعصبيش. والله جدو هيحلها. فريدة بغضب: إزاي هيحلها؟ مهما هيروحوا بكرة الصبح. أنا ملحقتش أتهنى يا رب. دينا بنفاذ صبر: اجمدي شوية يا فريدة. مالك ملهوفة على الجواز كده؟ ما تخافيش، تميم مش هيطير. اصبري، هيتصالحوا ويهدوا، بس محتاجين شوية وقت.
فريدة بانهيار: ليكي حق تقولي كده، ما إنتي ما دُقتيش المر معايا. بقالي سنين مخطوبة وكل شوية تحصل مصيبة وفرحي يتأجل. أنا قرفت بجد. خلاااص، أنا لا عايزة فرح ولا بتاع. يروحوا بداهية بقا. دينا بهدوء: أنا آسفة يا حبيبتي. اهدي وما تشغليش بالك معاهم. تعالي نكمل تحضير للفرح وكأنه ما حصلش حاجة، وأوعدك هتلاقي الأمور بتتحل لوحدها. غادة: فعلاً. قوموا نكمل شغل ونتلهي شوية عنهم.
فريدة بحزن: ماليش نفس أعمل حاجة. أنا بجد فرحتي اتكسرت ومش طايقة حد. ******************** سحر بحدة: المرة دي إنتي اللي بدأتي يا خولة. إنتي اللي لقحتي كلام الأول. إنتي مالك ومال خديجة؟ مالكيش دعوة بمشكلتها مع حلا، دي مش بنتك. خولة بصدمة: يعني سبتي كل حاجة اتقالت وركزتي بمين اللي بدأ؟ ما سمعتيش قالت إيه عن بنتي وبنات أخويا؟ سحر: لا سمعت، بس إنتي كمان اتكلمتي على بناتها. لو إنتي سكتي، ما كانش ده هيحصل.
سعاد: بس خديجة شايلة بقلبها علينا من زمان يا سحر. سحر: وإحنا اتفقنا ما نعملش مشاكل قبل الفرح. إنتي يا خولة اللي قولتي الكلام ده وإنتي اللي عملتي المشكلة ودخلتينا كلنا معاكي. خولة بحدة: منا مش هسكتلها. دي كل شوية تتكلم على بنت أخويا كأنها عدوتها. دي ما صدقت أرد عليها عشان تعمل خناقة وتطلع المستخبي جواها. سحر: وإنتي ما اخترتيش تعملي مشكلة غير دلوقتي؟ ليه عايزة تخربي عليا فرحتي بابني ها؟
ما مشكلة حلا وفارس، عمي اتدخل وقال الخطوبة بعد الفرح. ليه تكبري الحكاية؟ خولة بجنون: هو فيه إيه؟ محدش جوز أولاده غيرك؟ محنا كلنا عندنا عيال وعايزين نفرح بيهم. خديجة زودتها وأنا علمتها الأدب. سحر بضيق: الكلام معاكي عقيم. كان لزومها إيه اللمة اللي هتنكد عليا وتنسيني فرحتي بابني؟ خولة بصدمة: دلوقتي ما بقتيش حابة قعدتنا عندك يا سحر؟
سحر بانفعال: مهو من ساعة ما اجتمعوا العيال ما بطلوش مشاكل، ودلوقتي جيتي إنتي وخديجة زودتوها كمان. رغم إننا اجتمعنا عشان الفرح، بس أنا شايفة إنها كانت لمة للمشاكل بس. أنهت كلامها وذهبت وهي غاضبة بشدة. ********************** مر بضع ساعات. عبد الله بنظرات غامضة: مصطفى، اطلع لملي العيال بسرعة. مصطفى بتوتر: ليه؟ عبد الله بحدة: نفذ اللي قولته بسرعة، ومش عايز حد من الكبار يعرف حاجة. مصطفى: حاضر يا جدي.
بعد دقائق قليلة، اجتمع الشباب أمام جدهم بصف واحد. كانت علامات الحزن والضيق على وجوههم جميعًا، خاصة فريدة، فعينيها محمرة بسبب بكائها المتواصل أثر الشجار الذي حدث. عبد الله بثبات: أعتقد إن كلكم بقيتوا عارفين القاعدة الذهبية اللي في البيت ده. نظروا لبعضهم باستغراب شديد. عبد الله: اللي بيغلط لازم يتعاقب. تميم: أيوه يا جدي، بس إحنا ما غلطناش بحاجة. الكبار اللي غلطوا. ده إحنا ما صدقنا عقوبتنا خلصت.
عبد الله: ومين قال إنكم غلطتوا؟ بالعكس، المرة دي إنتوا اللي هتشاركوني بمعاقبة أهلكم. نطق جميعهم بصوت واحد: معاقبة أهلنا؟ عبد الله: طبعاً. هما غلطوا ولازم يتعاقبوا. أوس بابتسامة جانبية: يعني إيه يا جدي؟ هتنزلهم يشتغلوا بالغيط؟ عبد الله: لأ. فارس بضيق: اومال إيه يا جدي؟ عبد الله: هعاقبهم بأغلى حاجة على قلوبهم. زياد باستغراب: اللي هي إيه؟
عبد الله: كل المشكلة اللي حصلت في البيت ده كانت بسببكم إنتوا. خناقة الستات كانت بسبب البنات. بغض النظر عن مين اللي غلط في مين، والرجالة اتدخلوا وحموا بينهم. يعني كلهم غلطوا واتخانقوا عشان كل واحد فيهم عايز لأولاده الأفضل. مش كده؟ حبيبة: صحيح. بس برضه مش فاهمة، يعني إزاي هتعاقبهم؟ عبدالله بابتسامة: هحرمهم منكم كلكم عشان يعرفوا إن الله حق. كارم: يعني إيه يا جدي؟ هدبحنا عشان تربيهم؟ زياد بضحك: مش للدراجادي يا كارم.
دينا: طب إزاي هتحرمهم مننا يا جدي؟ عبد الله بمكر: هنسيب البيت ونطفش……. يتبع مغامرات عائلية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!