الفصل 40 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل الأربعون 40 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
23
كلمة
3,738
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

محمود: عايزين نطلب إيد بنت أخوك عبد الرحمن ليزن ابني، على سنة الله ورسوله. يزن (باحراج) : يقصد بنتها يا عبدالله بيه. عبدالله (بابتسامة) : نسبكم شرف لينا يا حج محمود.. بس اعذرني يعني ما أقدرش أديك كلمة من غير ما أرجع لأهل البنت.. أنت عارف هي حفيدة أخويا وجدها أبو أبوها موجود.. بس أنا هكلمه وأشوف رأيه. محمود: طبعًا طبعًا ده حقكم.. على العموم إحنا مستنيين ردك.. ولو جدها وافق هنروحله مصر ونطلبها منه.

عبدالله: ربنا يتمم على خير.. يزن مش بس صاحب أحفادي ده واحد من العيلة وأنا بعتبره حفيد ليا. يزن (بابتسامة) : والله وحضرتك يا عبدالله بيه بمقام جدي. عبدالله: إيه عبدالله بيه دي؟! اسمها يا جدي.. ما تخلينيش أعاقبك زي المرة اللي فاتت. يزن (بفزع) : لا.. لا.. ده أنت جدي وسيدي وتاج راسي كمان.. هو أنا أطول أبقى حفيد ليك.. ده أنت أجدع جد بالدنيا والله. *** في أوضة كارما. كارما (بسرحان)

: يعني خلاص.. فريدة مش هتنام عندي هنا تاني؟ حبيبة (بابتسامة) : خلاص هي دلوقتي اتجوزت.. عقبالك يا كرملة. كارما (بتوتر) : هنام بالأوضة دي لوحدي؟ حبيبة: لو عايزاني أنام عندك ماشي. كارما: ما أنتي بكرة هتمشي.. هنام إزاي بعدها؟ حبيبة: قولي للارا تبقى تنام عندك. كارما (بدموع) : ما هي كمان هتمشي وترجع لبيتها.. إزاي هفضل أنام لوحدي أنا بخاف.

حبيبة: من إيه يا كرملة.. ده بيت العيلة وكلهم حواليكي.. مش هيجرالك حاجة لو نمتي لوحدك بالأوضة. كارما (ببكاء) : لأول مرة أحس قد إيه فريدة مهمة بحياتي.. أنا عمري ما نمت لوحدي.. زمان كنت بنام في حضن ماما على طول.. وبعد ما ماتت بقت فريدة دايما معايا وعمرها ما نامت بعيد عني. حبيبة (بتأثر) : كرملة.. ليه الدموع دي طيب؟ ما فريدة هنا.. ده أنتي يا دوب تطلعي السلم وهتلاقيها بوشك.. ما تخافيش مستحيل حد يسيبك لوحدك. كارما (بدموع)

: أنا عارفة.. بس برضه بخاف.. حبيبة إحساس الوحدة بشع أوي.. من ساعة ما بابا وماما ماتوا حسيت إني بقيت لوحدي. لفت دينا وهي تمسك بطرف فستانها الأنيق وتضع غطاء على كتفها. حبيبة: أنتي لسه ما غيرتيش؟ دينا (بابتسامة) : لا.. حاسة نفسي هانم وعجبني الجو ده أوي.. مالك يا كارما؟ بتعيطي ليه؟ أوعي تكوني غيرانة من أختك عشان اتجوزت وأنتي لأ. كارما (بغضب) : اتلمي جاتك القرف. حبيبة: كرملة مدايقة عشان هتنام لوحدها من هنا ورايح.

دينا: ليه؟ بتخافي يا بيضا؟ أنتي اتغطي كويس وبس.. ما تخافيش مفيش مصاصي دماء ولا عفاريت هتطلعلك بالليل. كارما (بخوف) : دينا اخرسي مش ناقصة رعب. حبيبة: بقولك إيه تعالي نامي عندنا ونسهر مع بعض للصبح. دينا: تسهري فين يا عروسة؟ بكرة الصبح من بدري هتروحي مع خطيبك المغرور عشان تجهزوا للفرح بتاعكم. كارما: طب وأنا أعمل إيه بقى؟ أطلع أطب على فريدة وتميم وأنام وسطهم؟ ولا أقول لزياد ينام عندي؟ دينا: أنتي هبلة يا بت؟

زياد هيروح معاهم بكرة ده إيد أوس اليمين.. ولو بس فكرتي تقربي لشقة تميم أكيد هيعجنك ويعمل منك بيتزا.. ده ما صدق استفرد بالبت فريدة. كارما: دينا لآخر مرة هقولك اخرسي.. على الأقل احترمي الفستان اللي أنتِ لابسااه ده. دينا: ما تخافيش يا نحنوحة هبقى أنام عندك أنا. كارما: ما أنتي هتغوري بستين داهية بكرة. دينا: لا قاعدالك يا حاجة.. مش هروح مصر إلا مع جدو. حبيبة (باستغراب) : ليه عايزة تفضلي هنا؟ دينا (بخجل)

: مش هقدر أبعد عن أبو مناخير كبيرة.. ده هيبقى قرة عيني.. لازم أتعود على البلد اللي هتجوز فيها. حبيبة: آه يا واطية كنتي بتقولي عليا بتدلع.. اديكي بتدلعي أكتر مني. دينا (بخبث) : ده أنا ما صدقت أحب عشان أدلق كل دلعي عليه.. هيا ديتها بس نكتب الكتاب وهوريه أيام حمرا.. أحمر من الفستان ده بكتير. حبيبة: حتى لسانك عوجتيه.. ما توقفتيش منك بصراحة.. هروح أنا أغير الفستان وأشوف أوس.. تصبحوا على خير. دينا (بحماس)

: وأنا هروح أبص على الضبوطة بتاعي.. سمعت إنه ما روحش لسه. *** توجهت حبيبة للبلكونة الخلفية ولكنها لم تجد أوس. كانت أحبال الإنارة تضيء المكان بشكل واضح فاتجهت للداخل. مجرد أن وصلت أوضتها حاولت الاتصال به. أوس (من وراها) : بتكلميني؟ حبيبة (بابتسامة) : قلقتني عليك.. كنت فين؟ اقترب لها وجذبها إلى حضنه ثم طبع قبلة على شفتيها. حبيبة (بخجل) : كنت فين؟ أوس (بخبث) : تحت مع الشباب.. أنتي مش هتغيري الفستان ده؟

حبيبة: لا هغير كمان شوية. ظهر على وجهه ابتسامة خبيثة.. وضع يده على ظهرها وأنزل السحاب بهدوء. حبيبة (بفزع) : أوس انت بتعمل إيه؟!!! أوس: بساعدك.. اللي قفل السوستة هو اللي لازم يفتحها مش كده؟ حبيبة (بخجل) : أوس اطلع برا.. دلوقتي البنات هييجوا.. اطلع لو سمحت. لم يرد عليها.. وضع يده فجأة على ظهرها المكشوف فسرت قشعريرة في جسدها وأغمضت عيناها بقوة. حبيبة (بذوبان) : أوس كفاية أبوس إيدك. أوس (بخبث) : ليه طيب؟

ده أنا جوزك حبيبك.. وبعد أربع أيام بالظبط هنعمل زي اللي بيعملوه تميم وفريدة دلوقتي. حبيبة (بشهقة) : أوس احترم نفسك. أوس (بضحكة) : أنتي فهمتي إيه يا قليلة الأدب.. أنا بقول إن تلاقيهم بيتعشوا دلوقتي. خبطته على صدره بخفة وقالت: كدااااب.. أنت بتلمح لحاجات تانية. أوس (بتلاعب) : اللي هي إيه؟ حبيبة: أوس كفاية والله هعيط. أوس (بضحكة) : إيه كل الكسوف ده؟ أومال لما نتجوز هتعملي إيه؟ حبيبة (بخجل)

: بس يا حبيبي اطلع يلا عايزة أب بدل هدومي وأنام. اقترب منها أكثر وخطف شفتيها بقبلة طويلة.. أغمضت عيناها بتوهان واستمتعت بقبلته ولمسات يداه التي تتحرك على ذراعيها بهدوء. أوس (بهمس) : أنتي الحب الأبدي يا حبيبة. ابتسمت بخجل وهي لازالت في غفوتها.. ولكنها استفاقت عندما سمعت صوت رنين هاتفها. أوس (بنفخ) : وبعدين بقى.. نفسي مرة واحدة بس أقعد معاكي من غير ما حد يفصلني. حبيبة: طب شوف مين اللي بيكلمك بالوقت ده.

أوس: ومين غيره حازم الرخم. حبيبة: آه ده شريكك بالشغل مش كده؟ أوس (وهو ينظر للهاتف) : امم.. وصاحبي برضه.. هروح أرد عليه يا حبيبتي. حبيبة: ماشي.. وأنا هغير وأنام عشان نصحى بدري. طبع قبلة على خدها وقال: تصبحي على خير يا حبيبتي. *** كانت دينا تقف على البلكونة الأمامية تنتظر خروجه. غادة: بتعملي إيه عندك يا دينا؟ دينا (باحراج) : مفيش بس كنت مخنوقة جوا قولت أخرج أشم هوا. غادة (بخبث)

: امممم.. يعني مش مستنية الظابط بتاعك يخرج عشان تتأمليه. دينا (بخجل) : بس يا غادة اتلمي وروحي لخطيبك. غادة (بجدية) : دينا.. لازم تاخدي بالك من يزن كويس أوي.. أنتي مش فاهمة النهاردة قد إيه اتكلموا عليه بالفرح. دينا (بقلق) : قصدك إن سمعته وحشة؟

غادة: لا يغبية.. ده سمعته سابقاه ونصف بنات المنطقة هيموتوا على ما يتجوزوه.. النهاردة في بنت سألتني عليكي ولما قولتلها إنه هيخطبك اتجننت وراحت قالت لكل صحابها وبقوا بيشتموكي بالصوت العالي كمان. دينا (بسعادة) : بجد؟ تحفة يا ربي تحفة.. أموت أنا ع فقع المرارة. غادة (بذهول) : أنتي حمارة يا بت؟ دول ممكن يخطفوه منك. دينا: ليه هو عيل صغير ومش فاهم حاجة عشان يتخطف؟

ده ظابط قد الدنيا وبعدين أنا مش زيك بالغيرة الأوفر دي.. الواحدة منا بتغير بس مش للدرجادي.. أصلاً أنا كان نفسي أتجوز واحد كل البنات تحسدني عليه وأقعد أغظهم وأكيدهم. غادة: ربنا يعينك على دماغك دي.. ويعين الراجل الغلبان اللي هيتدبس بيكي. دينا: وأنا دايماً بدعيلك نفس الدعوة سبحان الله. نظرت لأسفل وجدت عبد الله يودع محمود على البوابة ويزن يقف يتحدث مع زياد.

رفع نظره للأعلى وجدها تنظر له بابتسامة وأشارت له بأن يذهب للحديقة الخلفية فاستجاب لها. غادة: هتروحي تقابليه دلوقتي؟ دينا: أيوه فيها إيه؟ غادة: دينا بصي للساعة الوقت اتأخر.. وده يعتبر راجل غريب لو حد لمحكم مع بعض هيقولوا عليكم كلام زي الزفت. دينا: ولا يفرق معايا بربع جنيه.. أنا مش بسمع للناس يا غادة.. وبعدين دي كلها فترة وهيبقى خطيبي… ده أنا أصلاً مش عارفة أتكلم معاه من ساعة ما ارتبطنا.

غادة: ماشي يا دينا بس ما تتأخريش وحاولي إن محدش يشوفك. دينا: طيب. تجهت للحديقة الخلفية وشاهدته يقف ويعطيها ظهره. دينا (بابتسامة) : ازيك. استدار لها ومجرد أن رآها عن قرب عجز لسانه عن الرد فقد كان شكلها جميلاً جداً. دينا (باحراج) : ما ترد وما تكسفنيش الهي تنستر. يزن (وهو يحاول ألا ينظر إليها أكثر) : أنتي خرجتي بالفستان ده؟ دينا (باستغراب) : أيوه. يزن (بحدة) : وحد شافك بيه؟ دينا (بخبث)

: امممم كل الناس.. ده حتى نزلت ريلز وأنا برقص بالفرح. يزن (بصدمة) : نعم يختي؟؟ عيدي الكلام اللي قولتي ده تاني؟ دينا (بضحكة) : بهزر.. مالك اتحولت كده ليه؟ ما أنت كنت رومانسي وبتغمزلي من شوية. يزن: حد شافك بالفستان ده؟ دينا: أكيد طبعاً.. كل الستات اللي بالفرح وطلعتلي بعرُّيسين تلاتة كمان. يزن (بحدة) : دينا اتلمي وما تهزريش بالحكاية دي. دينا: والله يا ابني ما حد شافني غير الستات.. ولما نزلت كنت لافة نفسي بالبتاع ده.

يزن: ما تقوليش يا ابني دي تاني. دينا: ليه إن شاء الله؟ يزن (بخبث) : عشان أنا مش ابنك.. أنا خطيبك. دينا (بخجل) : لسه بدري على حكاية الخطوبة دي.. عايزة أكلم أهلي وأمهدلهم الموضوع وحدة وحدة يعني. يزن: اممم… مفيش داعي عشان أنا اتقدمتك بصراحة. دينا (بذهول) : امتى؟ يزن: من شوية بس. دينا: وطلبتني من مين إن شاء الله؟ يزن: جدك عبد الله. دينا: بس جدو حمدي عايش يعني الأصول إنك تطلبني منه مش من عم ماما. يزن (بابتسامة)

: ما تقلقيش جدك هيكلمه ونروح نطلبك منه. دينا (بتوتر) : بس أنا بقول بدري أوي على حكاية الخطوبة دي.. ليه ما نستنى شوية؟ يزن (باستغراب) : ليه؟ إيه المانع؟ دينا (بلخبطة) : محتاجين وقت نتعرف على بعض خلينا نتصاحب فترة على ما نفهم الدنيا هتمشي إزاي. يزن: وده في دين مين إن شاء الله؟ مش أنتي اللي قولتي مفيش صحوبية بين راجل وست؟

دينا… أوك أنا حشرت نفسي وسطكم بالعافية وقبلت إني أتعاقب عشان أتقرب منك وأتأكد من مشاعري.. بس ده مش معناه إني أخون الراجل اللي وثق بيا ودخلني بيته.. أنا أول ما اعترفتلك إني بحبك وعرفت إنك بتبادليني نفس الشعور بعدت وتقدمتلك عشان دي الأصول اللي اتربينا عليها وده الدين اللي ماشيين بيه. دينا (بتوتر) : احم.. أنا مش قصدي اللي فهمته.. أنا يعني.. بصراحة خايفة. يزن (باستغراب) : خايفة؟ من إيه؟

دينا: أهل أبويا ممكن ما يقبلوش وتقريباً أنا متأكدة إنهم هيرفضوا الحكاية كلها.. أنت مش عارف هما بيكرهوني أنا وماما إزاي. يزن: يعني أنتي موافقة على الخطوبة بس مشكلتك إنك خايفة من أهل بابكي؟ دينا (بخفوت) : أيوه. يزن: ما تخافيش أنا هتصرف.. المهم إن أنتي موافقة وده شيء كافي بالنسبالي. ابتسمت بخجل. كان يزن سيتحدث ولكن لمح زياد قادم نحوهم. يزن (بسرعة) : ادخلي البيت من الباب اللي ورا وما تخليش حد يشوفك بالفستان ده.

دينا: والله؟ يزن (بحدة) : اجري! دينا (بفزع) : حاضر! واتجهت لسلم البلكونة بسرعة قبل أن تلتقي بزياد. *** في اليوم التالي. اجتمع جميع أفراد العائلة على مائدة الفطور. عبد الله: حضرتي فطار العرسان يا سحر ولا لسا؟ سحر: لسا والله يا عمي.. طلعت خبطت ما لقيتش رد فقولت هأخر الفطار شوية لغاية ما يفوقوا. فارس: أنا مش عارف منين جبتولنا العادة الرخمة دي… مين اللي قال إنهم محتاجين فطار؟ دول مش فاضيين دلوقتي لازم تسيبوهم براحتهم.

إيهاب: تعرف تتلم ولا أقومك على طريقتي؟ فارس: هو أنا قولت حاجة غلط؟ أنا لو هتجوز فعايز أتجوز بمصر عشان مش هعدي بكل العادات دي.. هو يوم الفرح وكفاية. حلا: مش على مزاجك.. أنا عايزة أعمل فرحي هنا. إيهاب: أكيد مش على مزاجه.. الفرح ما بيتعملش غير في البلد اللي اتربيت فيها يا سي فارس.. ما تنساش أصلك وتعمل فيها خواجة. أوس: عن إذنكم.. إحنا لازم نمشي عشان قدامنا سكة طويلة.

عبد الله: ما ينفعش زياد يمشي دلوقتي.. سيبه يسلم على أخته في صباحيتها.. أنت خد حبيبة وأهلها معاك… وهو وغادة يبقوا يحصلوك. إيهاب: لا سيب غادة تروح مع مرات حسين هبقى مطمن عليها أكتر. زياد (بضيق) : مطمن عليها مع مرات ابن عمك ومش مطمن عليها مع جوزها؟ إيهاب: كلمة كمان ومش هخليها تروح من أساسه. حبيبة: لا يا أونكل عشان خاطري أنا محتاجاها أوي معايا.. البنات كلهم عايزين يفضلوا عشان الصباحية وهي الوحيدة اللي وافقت تيجي معايا.

إيهاب: والله يا بنتي أنا معنديش مانع.. بس زياد اللي بيستظرف. زياد (بتمتمة) : أقسم بالله أنا أتوزها بس وهوريكم هعمل فيكم إيه.. أبقى تف في وشي لو لمحتها بعد الجواز. انطلق أوس وحبيبة إلى القاهرة ومعهم حسين وسعاد وغادة. حبيبة: غادة أول حاجة لازم أشوف فستان الفرح وتوابعه وبعدها نروح للكوافيرة نحجز عندها. غادة: تفتكري هنلحق نعمل كل ده النهاردة؟ أوس (بهدوء)

: ما تقلقوش كل حاجة شبه جاهزة وبالنسبة لفستان الفرح أنتي يا حبيبة اختاري التصميم اللي يعجبك وبظرف يومين بالكتير هيجهز. حبيبة: إزاي يعني؟ أنا كنت عايزة أختار فستان جاهز عشان ما نضيعش وقت. أوس: مفيش حاجة بتكون جاهزة إلا وفيها عيوب.. ده فستان فرحك وهتلبسيه مرة واحدة يعني لازم يكون زي ما أنتي عايزاه بالظبط. غادة: حبيبة.. في تصميم معين في بالك وعايزاه؟ حبيبة: اممم أكيد.. استني هوريكي الصورة.

أخرجت هاتفها وعرضت صورة لفستان زفاف. غادة (بإعجاب) : الله تحفة.. طول عمرك ذوقك حلو يا حبيبة. حبيبة (بابتسامة) : ثانكيو.. أوس لو اديته للمصمم هيعمله بسرعة ولا هياخد وقت؟ أوس: ما تقلقيش هيجهز بسرعة. حسين: طب امتى هتوزعوا الدعوات؟ أوس: جدي عزم كل ضيوفه امبارح في فرح تميم.. وأنا وحبيبة بعتنا دعوات أونلاين.. ما فضلش غير حضرتك وطنط سعاد توزعوا دعواتكم.

سعاد: يا انهار أبيض.. كان لازم نوزعها قبل أسبوع على الأقل.. دلوقتي أهلي هيزعلو وياخدوا على خاطرهم. حبيبة: ما الفرح اتغير موعده امبارح يماما امته كنا هنلحق يعني. سعاد: معلش أنا هروح ألف على قرايبي وأعزمهم بنفسي النهاردة.. المهم أنتي خلصي كل اللي وراكي الليلة عشان ما تتزنقيش بالوقت. حبيبة: حاضر ما تقلقيش. *** نزلت فريدة وهي ترتدي فستان أبيض وتمسك بيد تميم الذي لم يكف لسانه عن مغازلتها حتى وصلوا المجلس الكبير. عبد الله

(بسعادة) : صباحية مباركة يا عرسان. تميم (وهو يحتضنه) : ربنا يبارك لنا فيك يا جدي وما يحرمنا منك. أطلقت سحر زغرودة صاخبة ثم احتضنت ابنها وزوجته وهي تبكي بفرح. عدنان: ربنا يفرحنا بيكم وبعيالكم يا رب ويهنيكم مع بعض. تناول زياد علبة عن المنضدة وأخرج سلسلة ذهبية طويلة تتدلى منها وردة كبيرة من الذهب.. اقترب من فريدة وألبسها إياها. زياد: ألف مبروك يا حبيبتي. فريدة (بسعادة) : تسلم يا حبيبي عقبالك.. ميرسي حلوة أوي.

كارما: فريدة أنتي مش هترجعي تنامي بالأوضة عندي؟ تميم: ترجع فين؟ ده أنا ما صدقت اتجوزها يا بت. فارس (بهمس) : طمنا يا برو.. رفعت راسنا ولا لسا ما فلحتش تخطف موااااه. تميم (بحدة) : أقسم بالله يالا لو ما اتخرست لأكون مديك على قفاك. لارا (بهامس لكارما) : لازم تتجوزي وتسدي الفراغ العاطفي اللي أنتي فيه ده. كارما: والله.. ما تتجوزي أنتي وتتلمي. لارا: هو أنا ما قولتلكميش؟

مش فيه ناس سألوا عليا وعليكي بالفرح امبارح وطنطك سحر طفشتهم. كارما (بضحك) : ده اللي حارق دمك من الصبح؟ لارا: لا مش كده بس يعني المفروض حاجة زي دي يرجعولنا بيها مش يقرروا من دماغهم وخلاص. كارما: لما يبقى سنك مناسب للجواز ابقي اتكلمي يا قمراية أنتي.. جتك وكسة عمرك ما هتتغير. حلا: اومال فين الحلو يا طنط خديجة؟ عايزين نلحق نمشي ورانا مشوار طويل. فارس: هاتولها أكل قبل ما تتعصب وتاكلنا.

زياد: عن إذنكم يا جماعة أنا لازم أمشي. فريدة: ليه يا زياد لسه بدري أوي. زياد: معلش والله مستعجل هروح أجيب حازم من المطار وبعدها هكمل ترتيبات فرح أوس. فارس: أنا النهاردة بالليل هحصلكم وهبقى أساعدك. زياد: أوك.. إلا صحيح فين نادر؟ أنا مشوفتهوش من الصبح. عدنان: مشي امبارح بالليل بعد الفرح.. راح يكلم مجدي عشان موضوع ناصر واللي هببه هنا.

عبد الله: بما إننا قاعدين مبسوطين دلوقتي.. عايز أقولكم إن يزن اتقدم لدينا امبارح.. فايه رأيك يا خولة؟ خولة: والله أنا معنديش مانع والرأي رأي البنت بالآخر.. بس لازم نكلم أهل أبوها برضه. عبد الله: أنا فعلاً كلمت حمدي. دينا (بتوتر) : وقال لك إيه؟ عبد الله: قالي إن خالك حسين هو اللي رباك وفضل جنبك لغاية ما كبرت ولو هو موافق يبقى ربنا يتمم على خير. دينا (بذهول) : مستحيل…… يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...