جيه دورك يا مزة… استلقي وعدك بقى. أنيسة بصراخ: ابعدي عنييييي. جلست حلا فوقها وبدأت تصفعها وتشُد شعرها بهمجية. غادة: اضربيها كويس يا حلا. حلا: ثبتي رجليها انتي بس. كان عبد الله وجميع الحضور ينظرون أمامهم بذهول شديد… وخلال أجزاء من الثانية، خبط عبد الله عصاه بالأرض. عبد الله بصوت جهوري: كفايةةةةةةةةة يا حلا. حلا وهي تفلتها: أنا آسفة يا جدو… بس هي اللي غلطت. عبد الله بغضب: بس! مش عايز أسمع حس حد فيكم… إيه الجنان ده؟
مصطفى: جدو، الإسعاف وصل. عبد الله: زياد، روح مع ابن خالتك للمستشفى يلا. زياد: حاضر. مجدي لزمزم: يخربيتك! دايماً فاضحاني أنتِ وعيالك… لميهم عشان نلحق نمشي بكرامتنا. زمزم: مش ماشية… ده بيت بنت أختي وهحضر فرحها غصب عن الكبير والصغير. فريدة بغضب: خالتي… أنا مش عايزة أحضر فرحي. لو سمحتي امشي من غير شوشرة. زمزم بصدمة: أنتِ يا فريدة؟!!! بتطرديني يا بت أختي؟
فريدة: أيوه أنا… مش هسمح لحد يأذي عيلتي وأقف ساكتة. عيالك من ساعة ما وصلوا بهدلو البيت. ناصر ضايق لارا وحبيبة، وأنيسة رمت نفسها على زياد أخويا مرتين وهي عارفة إنه خاطب. كفاية بقى، أنا مش هخرب بيتي عشان حضرتك تتبسطي على حسابي. كنت فاكرة إنك هتعوضيني عن أمي، بس دلوقتي فهمت إنك بتستخدميني عشان تخربي بيتنا. زمزم: أنا يا فريدة؟ أنا بخرب بيتك؟ عيالي دلوقتي بقوا أعدائك؟
فريدة: بقولك إيه… أنا مش هسمح لحد يكسر فرحتي ويخسرني أهلي. أنا طول عمري بدافع عنك وعن عيالك، بس لما يأذوا حد من العيلة مش هسكت لهم. لو سمحتي امشي، أنا مش عايزة تكوني جنبي. أنيسة: امشي يا ماما، البيت ده كله مرضى ومتخلفين. مجدي بغضب: أنيسة، اخرسي واطلعي لمي حاجتك عشان نمشي، وأنتِ كمان يا زمزم. زمزم: ماشي… أنا هوريكم. وربنا لا أجيب لكم البوليس وأفضحكم.
سحر: كفاية بقى… عيب عليكي يا زمزم، إحنا احترمناكم ودخلناكم بيتنا. اعملي حساب للعيش والملح اللي بينا على الأقل. زمزم بغضب: مفيش عيش وملح مع الأشكال دي. صعدت للأعلى هي وأنيسة استعداداً للمغادرة. اتجه أوس لحبيبة التي لم تتوقف عن البكاء من بداية المشكلة. سحبها لحضنه ومَلّس على شعرها برفق. أوس: كفاية يا حبيبتي… ما تخافيش، أنا معاكي ومش هسمح لحد يأذيكي. حبيبة بخوف: قالت هتبلغ البوليس يا أوس، أنا خايفة عليك.
أوس: ما تخافيش، مش هيحصل حاجة. تميم: فريدة، أنتِ كويسة؟ فريدة بدموع: أيوه… أنا هطلع أنام. عبد الله: أوس، الحقني على المكتب. أوس: حاضر. نظر إلى حبيبة وقال: اطلعي نامي يا حبيبتي وما تفكريش باللي حصل ده. هزت رأسها بينما هو تركها وذهب باتجاه أوضة المكتب. حلا: ملحقتش أخلص عليها بنت الكلب. غادة: المهم، أكلت اللي فيه النصيب. فارس: بجد يا حلا، أنتِ لازم نضرب لك تحية وإنتِ ماشية. ده انتي جدعة وبميت راجل.
كارما: على قد ما أنا زعلانة على خالتي وعيالها، على قد ما أنا شامتة بيهم. يخربيتهم، يستاهلوا كل اللي جرالهم. حبيبة بتوتر: كارما، تعالي معايا نشوف الشقة. أوس ضرب ابن خالتك بيها، أكيد اتكركبت. كارما: لا والله ما أنا طالعة. سيب طنط سحر تروقها. اقتربت خديجة من حلا وحضنتها بقوة. فارس بضحك: إيه الجو ده يا ماما؟ إيه رضيتي عليها؟ خديجة: تسلم إيدك يا حبيبتي… وربنا أنتِ أجدع بت في العيلة دي. حلا بخجل: ميرسي يا طنط، ربنا يخليكي.
خديجة: أنا آسفة يا حبيبتي على كل اللي قولته زمان. أنا دلوقتي بس حسيت إني محتاجة لقوتك دي. أنتِ اللي هتسندي عيالي التافهين دول. فارس بصدمة: إحنا تافهين يا ماما؟ خديجة: أيوه… حلا هي اللي لمّتك يا صايع، وهي اللي جابت حق أخواتك الاتنين دول. أنا محتاجة لبنت قوية كده وتعرف تجيب حق العيلة كلها. حلا: إحنا من بعدك يا طنط. دينا بضحك: يا سلام ع التطبيل.
في اليوم التالي… كان البيت بحالة فوضى كبيرة، فقد اكتظ بالضيوف وقد غادرت زمزم وعائلتها المكان. استيقظ نادر وهو يشعر بالدوار ونزل للأسفل، فوجد أوس وتميم يتحدثون. نادر بكسل: صباح الخير. تميم بضحكة: إيه الروقان ده يا عم؟ نادر باستغراب: في إيه؟ ليه بتبصولي كده؟ تميم: أنت مش عارف يعني؟ نادر: لا والله مش عارف. تميم: أهلك مشيوا من البيت امبارح بالليل. نادر: راحوا فين؟ تميم: هحكيلك. وقص عليه كل ما حدث ليلة أمس.
نادر بذهول: يا نهار أسود! كل ده حصل وأنا نايم؟ أوس بحدة: دي نتيجة أعمالهم يا نادر. نادر بجدية: والله ناصر يستاهل بصراحة. تميم بذهول: ده أنت صهيوني على أخوك يا راجل! نادر: ليه؟ وأنا غلطت بإيه يعني؟ مهو اللي غلط ويستاهل العقوبة. وأنا بصراحة لعنتي بالدنيا دي إنه أخويا التوأم. تميم: إشمعنا يعني؟ نادر: أنا وهو أخوات بالاسم بس… يعني بشوفه بحضور أهلي مش أكتر، عشان أنا متخانق معاه من زمان. تميم: أيوه، ليه يعني؟
نادر: تخيل مرة استغل الشبه اللي بيني وبينه وقرب لصاحبتي على أساس إنه أنا، والبت صدقت الحكاية ولزقتها فيا. أوس: وأنت عملت إيه؟ نادر: مفيش، بس أثبت للبنت إنه هو اللي كان معاها من التاتوه اللي على رقبتها. أوس: إممم. نادر بابتسامة باهتة: اللي قهرني وقتها إن البنت دي كنت على وشك ناوي أتجوزها. تميم: بصراحة أخوك ده ندل قوي. نادر: إممم، عشان كده بيلبس زيي عشان لما يغلط أتدبس أنا وهو يهرب. ودي مش أول مرة يتطحن كده.
دلف يزن وسلم عليهم. يزن: الأرض جاهزة يا تميم، الشباب رتبوا كل حاجة. تميم: كتر خيرك يا يزن… مش هنسى وقفتك معايا دي. يزن: ما تقولش كده، إحنا صحاب يا ابنيا. أوس: تميم، روح اجهز… الرجالة على وصول. في أوضة البنات… كانت دينا ترتدي فستان أحمر رقيق جداً يسترسل على جسدها، وحلا ترتدي مثله وباللون الأخضر. دينا: أنا هنزل يا بنات… أنتوا جاهزين؟ حبيبة: أنا لسه ما عملتش حاجة، شكلي هتأخر أوي. انزلوا أنتوا. حلا: ماشي… دينا، يلا. دينا
وهي تضع غطاء على كتفها: طب البسي حاجة تسترك من فوق عشان ما تموتيش الليلة على إيد حد من العيلة. حلا بنفخ: أكيد مش هنزل كده يا أمورة. امشي خلصيني. خرجت البنات وبقيت حبيبة وحدها. جهزت نفسها، وضعت ميكاب خفيف وتركت شعرها مفروداً. انتشلت فستانها الوردي عن السرير وارتدته. حاولت إغلاقه من الخلف ولكنها لم تستطع الأكمام. حبيبة بنفخ: هففف… لازم أكلم واحدة تقفلهولي.
أغمضت عينيها بقوة عندما شعرت بيداه تحيط خصرها. أغلق الفستان بهدوء شديد، ثم حضنها من الخلف وطبع قبلة رقيقة على رقبتها. حبيبة: شكراً. أوس بتوهان: إيه الحلاوة دي؟ ده بجد؟ حبيبة بخجل: أوس، ما تكسفنيش. شدها له وأخذ شفتيها بقبلة دافئة، ويداه تملس على ظهرها بحب. أوس بخبث: إممم، الروج الجديد تحفة. حبيبة: بس يا قليل الأدب. أوس: حبيبة… بعد أربع أيام بالظبط هيكون فرحنا. حبيبة بذهول: إيه؟ أربع أيام؟ مش كانوا سبعة؟
أوس: جدي طلب مني يكون أقرب من كده. حبيبة بتوتر: طب بابا وافق؟ أوس: إممم، طبعاً. جدي كلمه قبل ما يكلمني. وأنا طلبت منهم يبقى فرحنا بمصر مش هنا. حبيبة: ليه؟ أوس: أنا عارف إن نفسك تعملي فرحك وسط صحابك، وأنتِ ما تعرفيش حد هنا. مش هكون أناني وأعمل فرحي وسط أهلي عشان يحضروه ناس أنتِ ما تعرفيهمش من الأساس. وبعدين، بيتنا هناك، مش معقول بعد الفرح نضيع وقتنا بالسفر. حبيبة بسعادة: أنا بحبك أوي.
أوس: وأنا بموت فيكي… ومستعد أعمل أي حاجة عشان تكوني مبسوطة. حبيبة: أنا بجد كنت مكسوفة أقول إن أنا عايزة أعمل فرحي هناك. صحيح بحب البلد دي، بس بنفس الوقت الفرح هنا محتاج ترتيبات كتيرة أوي، وأنا بتعب من أي حاجة. وأساساً تعبت أوي بفرح فريدة. أوس: عشان كده بقول نعمل فرحنا هناك. أنتِ عارفة إني مش بحب الفوضى وجو السبع ليالي ده. فبكرة هنروح أنا وأنتِ لمصر ونكمل تجهيزاتها.
حبيبة بسعادة: يعني خلاص بعد أربع أيام هنبقى مع بعض على طول؟ أوس بخبث: إممم، ومش هتقومي من حضني خالص. أخفت وجهها في عنقه وهو احتضنها بقوة. قاطع لحظتهم طرق الباب. أوس بملل: أكيد دينا. ابتعدت عنه وهي تضحك وقالت: ادخلي. دينا: هيلووو. أوس: مش قولتلك. حبيبة بضحكة: عايزة إيه؟ دينا بخبث: كنت جاية أشوفك لو خلصتي ولا لسه. حبيبة: خلصت أهوه. أوس: طيب، أنا هروح أجهز برضو… عن إذنكم. خرج أوس، ونظرت دينا إلى حبيبة بخبث.
حبيبة: في إيه؟ دينا: مين اللي قفل لك السوستة؟ حبيبة بخجل: وإنتِ مالك؟ دينا: آآآه، أوعدني يا رب… امتى أبو مناخير كبيرة اللي بحبه هيدلعني كده. أخرجت نوت صغير وكتبت عليه بعض الملاحظات. حبيبة باستغراب: بتكتبي إيه؟ دينا بخبث: الحاجات اللي لازم يزن يعملهالي بعد كتب الكتاب. أهو كتبت يقفل لي السوستة لما ألبس فستان. حبيبة بضحك: يخربيتك! مش كده يا شيخة، ما أنتِ بتعرفي تقفليها لوحدك.
دينا: لما أتجوزه هقول له إني مش بعرف وأجرّجره بقوة. حبيبة: آه يا سافلة! امشي ننزل. دينا: وأوس هيسمح لك تنزلي بالفستان البربرق ده؟ حبيبة: بربرق يا بيئة؟ اسمه جلتر، وبعدين ده خفيف أوي مش باين. دينا: طب البسي عباية عشان رقبتك الحلوة دي ما تطيرش الليلة. بدأت مراسم الزفاف… أقيم حفل الرجال في مساحة كبيرة جداً من أرض عبد الله مجهزة بالكامل لاستقبال الحضور.
كان صوت الأغاني صاخباً جداً يختلط بصوت الألعاب النارية والبارود، وأضواء الزينة تمتد من موقع الحفل حتى نهاية الطريق. بدأ بعض الشباب بالرقص بالعصا، وآخرون يطلقون النار في السماء، وغيرهم يوزعون الضيافة على الحضور ويقدمون القهوة والحلويات. وكان عبد الله وأولاده وأحفاده يستقبلون الضيوف على المدخل.
أقيم حفل النساء في قاعة فخمة، حيث كانت فريدة تجلس في الكوشة وهي ترتدي فستان الزفاف المنفوش ذو الأكمام المطرزة بالدانتيل التي تنزل على مستوى الصدر لتكشف عن أكتافها. حبيبة: فريدة، هو تميم مش هيدخل؟ فريدة بضحكة: أنتِ اتجننتي يا بت، جدو قال ممنوع. حبيبة: طب شوية بس عشان نصوركم مع بعض. فريدة: ما تقلقيش، عملنا فوتو سيشن قبل ما أجي لهنا. حبيبة: أوك… طب يلا نرقص. فريدة بحماس: يلا.
بدأت النساء بالرقص مع فريدة، وسحر اتجهت لتوزيع الضيافة على الحضور مع سعاد. خديجة بشفقة: زعلانة أوي ع البت فريدة، لو كانت مامتها عايشة كان زمانها بتعيط دلوقتي من الفرحة. خولة: قدر الله وما شاء فعل… بس الحمد لله البت ما اتأثرتش عشان خالتها غارت من هنا. خديجة: آه والله. أتت سيدة وجلست بجانب خولة. ميرفت: إزيك يا خولة؟ أنتِ مش فاكراني؟ خولة: إلا فاكراكي… أنتِ ميرفت مش كده؟ ميرفت: أيوه… كنا صحاب أيام الثانوية.
خولة: أهلاً يا حبيبتي، والله ليكي وحشة. ميرفت: شكراً يا حبيبتي… إلا قوليلي، مين البت القمر اللي هناك؟ خولة: آه دي حبيبة بنت أخويا حسين. ميرفت: ما شاء الله تجنن… شكلها مخطوبة مش كده؟ خولة: أيوه، دي سلفة العروسة. ميرفت: طب والي جنبها هناك؟ البنت عجبتني أوي وعايزاها لابني. خولة بضحكة: راحت عليكي يا حبيبتي، برضو مخطوبة. دي غادة بنت خديجة. خديجة بضحكة: والله دي لسه مكتوب كتابها من كام يوم.
ميرفت بعبوس: هففف… طيب البنت اللي هناك دي… لا هي مخطوبة ولا بتاع، أنا سألتها. بنت مين بقا؟ خولة: دي دينا بنت… ميرفت بشهقة: اللهم صل ع النبي! أنتِ عندك بنت؟ طب خلاص من دلوقتي اعتبريها بقت مرات ابني. الواد مهندس وعنده فيلا و… خولة بمقاطعة: استني استني… دي ناس متكلمين عليها وهتتخطب قريب. ميرفت بغضب: وبعدين معاكي يا وليةةةة! أنا عايزة أجوز الواد والمه… ارفضي العريس اللي اتقدم يا أختي عشان نخطبها لابني.
خولة: لا حرام، مينفعش يا ميرفت تخطبواها فوق خطبة العريس. وبعدين ده ضابط هنا وعينه من البت، يعني مش سهل. ميرفت بتفكير: آآآه… دي اللي هيخطبها يزن الضابط مش كده؟ خولة: أيوه، عرفتي إزاي؟ ميرفت: كل البلد عارفة. أصل مراتات أبوه دايرين في البلد بيقولوا الضابط هيتجوز بعد ما غلبوا معاه من سنين وما كانش يوافق. دلوقتي هو اللي بقى عايز يتجوز ومستعجل كمان. بس ما شاء الله، البت تستاهل بجد. خولة بابتسامة: الله يخليكي يا حبيبتي.
ميرفت: وبعدين؟ هجوز ابني لمين يعني؟ أخت العروسة وبنت عمها لسه صغيرين، وسحر قالت لي مش عايزين يجوزوهم دلوقتي. لاقي لي حل بقا، أنا عايزة آخد من العيلة بتاعتكم. خولة بضحك: خوديني أنا، منا عازبة قدامك أهو وجوزي ميت من زمان. ميرفت بضحكة: منك لله، ده انتي شوية وهتبقي تيتة. اتهدي بقا. بعد عدة ساعات… انتهى الحفل، وارتدت فريدة غطاءها الأبيض وساعدتها النساء للخروج.
ركبت سيارة مزينة بالورد والشرائط البيضاء برفقة تميم وعمها عدنان. انطلقت الزفة باتجاه البيت. مجرد أن وصلت السيارات، علا صوت ضرب النار في السماء التي تزينها إضاءة الألعاب النارية. استقبلهم عبد الله، نزلت فريدة وساعدتها البنات. قبلت يد جدها، ثم أخذتها النساء لشقتها. حمل الشباب تميم وقاموا بإطلاق النار كتحية له، واتجهوا للباب. احتضن عبد الله تميم وقال: ألف مبروك يا عريس، ربنا يهنيك يا ابني.
تميم: تسلم يا جدي، ربنا يديمك فوق رؤوسنا ويديك الصحة. سلم تميم على جميع أفراد عائلته واتجه برفقة والدته ونساء البيت إلى شقته. سحر: ألف مبروك يا حبيبي، وأخيراً جه اليوم اللي أشوفك فيه عريس. عقبال ما أشيل عيالك يا ضنايا. احتضنها بقوة وقال: ربنا ما يحرمني منك يا أمي. سعاد: يلا يا عريس، ادخل لعروستك. دلف تميم شقته، وأطلقت النساء الزغاريد لمدة دقائق ثم نزلن للأسفل.
دلف تميم أوضة النوم، وجد فريدة بانتظاره وهي تحني رأسها وتنظر للأرض بحياء. تميم بسعادة: ألف مبروك يا ست البنات، أخيراً جه اليوم اللي بقيتي فيه ملكي. فريدة بخجل: ر… ربنا يبارك… فيك. تميم بخبث: مالك مكسوفة أوي كده؟ اليوم ده أنا وأنتِ مستنينه من عشر سنين. استمرت في صمتها. اقترب منها أكثر وأحاطت يده خصرها. تميم بحب: بحبك يا فريدة. فريدة بخجل شديد: وأنا كمان.
اقترب منها أكثر وطبع قبلة على شفتيها لتصبح هذه الليلة أول ليلة في حياتهما الزوجية معاً. في الأسفل… مر بعض الوقت لمغادرة الضيوف. عبد الله: أهلاً وسهلاً يا حج محمود، خطوة عزيزة. محمود: تسلم يا حج… بصراحة أنا جايلك وعندي طلب، أتمنى ما تردنيش خايب. عبد الله: إن شاء الله طلبك مجاب يا حج محمود. اتفضل. محمود: بصراحة أنا طالب القرب منك. عبد الله بابتسامة: لينا الشرف والله… بس بنت مين بالظبط؟
محمود: عايزين نطلب إيد بنت أخوك عبد الرحمن ليزن ابني على سنة الله ورسوله. يزن باحراج: يقصد بنتها يا عبد الله بيه… يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!