الفصل 12 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
26
كلمة
3,580
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

زياد

بتنهيدة: عايزك تكلمي غادة وتقولي لها إني عمري ما حبيت غيرها، وعمري ما خنت ثقتها بيا، ولا حتى اتجوزت زي ما كلكم فاهمين. أنا عملت الحوار ده عشان أجرحها زي ما جرحتني. غادة سمعت من اللي حواليها شوية كلام وفسخت الخطوبة مباشرة، ما فكرتش تواجهني أو حتى تفهمني ليه عملت كده. أنا اللي عرفت لوحدي. هي وجعتني جامد يا دينا وبعدت عني عند أول موقف. بس أنا تعبت، تعبت جدًا من الكدبة دي، الكدبة اللي اخترعتها عشان أحافظ على كرامتي. مش قادر أستمر أكتر من كده. يمكن لو هي عرفت إني ما اتجوزتش غيرها تقبل ترجع لي.

كانت دينا تحدق به وتفتح فمها بصدمة شديدة. زياد: هتساعديني يا دينا؟ دينا بصدمة: أنت قلت إيه؟ أنت ما اتجوزتش؟ اومال مين البنت اللي كانت معاك بالصور؟ زياد: دي صوفيا صاحبتي، هي أصلًا صاحبة الفكرة المجنونة دي. دينا بذهول: زياد أنت شارب حاجة؟ أنت أكيد بتهزر مش كده؟ مهو ما تكذبش عشان ترجع لغادة دي لو اكتشفت كدبك هتنفخك. زياد: بطلي عبط يا دينا، أكيد مش هكذب عشان أرجع لي. إيه الهبل ده؟

أقسم بالله ما اتجوزت، اللي بالصور دي صوفيا صاحبتي وهي أصلًا متجوزة وعندها عيال. دينا: أنت اللي بتستعبط يخويا، إزاي يعني ما اتجوزتش يعني بقالك أربع سنين بتضحك علينا؟ زياد: أيوه، وعلى فكرة جدو عرف وقتها وكمل معايا. ده أنا لو اتجوزت فعلاً من وراه كان علق مشنقتي من زماااان. دينا وهي ترفع أكمامها: ده أنا اللي هعلق مشنقتك يا زبالة. هجمت عليه حتى أوقعته عن الكرسي ووضعت يديها على رقبته تحاول خنقه.

زياد: إيييه اللي بتعمليه ده، ابعدي كده. دفعها وجلست على الأرض. دينا بغضب: أنت بني آدم حقير، كل السنين دي بتعذبها على الفاضي؟ حرام عليك البنت حالتها تصعب ع الكافر. زياد باندفاع: منا اتوجعت زيها بالظبط لما سابتني. عملت كده عشان أرد لها اللي عملته بيا.

دينا بحدة: بس ما توصلش لدرجة إنك تضحك عليها يا زياد، دي كانت صغيرة ومش فاهمة حاجة وبتصدق أي كلمة بتتقال لها. لازم أنت اللي وقفت جنبها ودافعت عن حبك مش تهرب زي الجبان وتكدب علينا. زياد: أنا الغلطان اللي قلت لك. كنت فاكر إنك صاحبتي اللي هتوقف جنبي وتساعدني. دينا: أكيد هساعدك يا معفن بس لازم تتبهدل على عملتك الزبالة دي، حركة رخيصة أوي بصراحة. زياد: وأنتي محموقة كده ليه؟

حطي نفسك مكاني، خطيبتي رمت الدبلة في وشي وسابتني من غير ما أعمل لها حاجة. حسي بيا شوية. أنا وافقت أعمل كده بس عشان أرد اعتباري. دينا بتحذير: كلمة تانية وهقوم أرميك من هنا. اخرس خالص، سيبني أفكر هقولها الكلام ده إزاي. زياد بابتسامة: يعني هتساعدني؟ دينا بسخرية: معنديش حل تاني. حق الصداقة اللي بينا يا زبالة الأجانب. زياد: أيوه كده اتجدعني معايا. وأنا هساعدك وأدور لك على مصا..ص د..ماء يخلصني منك.

دينا بتفكير: إزاي هقول لغادة الكلام ده وبنفس الوقت أضمن إنها ما تدبحكش؟ زياد: مش عارف، بس أنتِ مهمتك ترجعها لي مش بس تقولي لها الكلام ده. دينا: ما تقول بالمرة أتجوزها لك يخويا. زياد بابتسامة: يا ريت والله. كده يبقى عداك العيب وأزاحد. دينا: غور من وشي ياض. أنا لسه مصدومة أصلًا. غور من هنا يلا. *** طرق الباب بهدوء حتى أذنت له بالدخول. فارس: حلا ممكن أكلمك. حلا بضيق: لأ، مش عايزة أتكلم يا فارس.

فارس: لا لازم نتكلم. أنا بجد آسف على كل حاجة حصلت. عندك حق تزعلي وتتعصبي، بس لازم تعرفي إني بحبك أكتر من أي حاجة بالدنيا دي. مش هفرط فيكي ولا هسمح لحد يزعلك. ما تحاسبنيش على حاجة مليش ذنب بيها يا حلا. حلا بدموع: بس اللي اتكلموا عليا دول أهلك، والكلام وصل لبابا يا فارس، وأنت عارف إني مش بستحمل بابا يخانقني. ومش حابة أعمل مشاكل مع حد، أنت عارفني كويس، كله إلا كرامتي.

فارس: ومحدش هيجي جنبها طول ما أنا عايش. حلا أنا اتغيرت عشانك. من ساعة ما حبيتك وأنا بشوف نفسي بني آدم تاني. مش بيهمني هما شايفينا إزاي. أنا وأنتي لسه بأول عمرنا عايزين نعيش حياتنا. اوعي تسمحي لهم يدخلوا بينا ويفرقونا عن بعض يا حلا. جدو قال إن خطوبتنا هتكون بعد فرح تميم وفريدة على طول، يعني خلاص كلها فترة بسيطة ونرتبط رسمي. ابتسمت بهدوء من بين دموعها وقالت بصوت دافئ: بجد؟ بابا وافق؟

فارس بابتسامة: معرفش، بس ما أعتقدش يرفض طلب لجدو. رفع يده واحتضن وجهها بكفيه، مسح دموعها وسحبها إلى حضنه. حبيبة: لا كده زودتوها أوي. التفت إليها فارس وقال بخضة: أنتي كنتي هنا من بدري؟ حبيبة بخبث: أيوه من الأول خالص. حلا بغيظ: طب اطلعي برا وخذي ده معاكِ. وأشارت إلى فارس. فارس بصدمة وضحك: أنتي بتطرديني؟ حلا: أيوه، يلا اتكل على الله مش ناقصني تهزيق.

حبيبة: أيوه عندها حق. لما تبقى خطيبتك تبقى تقعد معاها براحتك، بس دلوقتي لأ. فارس بسخرية: والله ولسانك طول يا حبيبة وإحنا بنقول عليكي عاقلة. ماشي يا بنت حمايا أنا بعدي لك بمزاجي. حبيبة: مش لما أبقى بنت حماك الأول. امشي من هنا يلا. خرج فارس بينما ابتسمت حبيبة وقالت: ها رضيتي؟ حلا بابتسامة: أيوه. طالما ضمنت إن فارس بصفي هلم الدور ومش هعمل مشاكل ده برضه الغالي.

حبيبة بسخرية: الله يرحم لما كنتي تسخنيني على أوس. يلا أهو الواحد بيعمل بأصله. حلا بغيظ: منتِ اللي كنتي ماشية وراه من غير ما تعملي لنفسك قيمة. حبيبة: والله قيمتي محفوظة وهو مش بيسمح لحد يزعلني أبدًا. حلا: بس هو يزعلك عادي؟ حبيبة بحب: مش بزعل منه. هو بيخاف على مشاعري أكتر مني، ودايمًا بيفكر بمصلحتي. ولو ضايقني قبل كده فده كان من باب غيرته عليا ودي حاجة جميلة.

حلا بقهر: يا ساتر ع المحن. لا أنا ما أقدرش على دلعك ده هتفقع لي مرارتي. *** عبد الله: مصطفى اطلع لملي العيال لي. مصطفى بخوف: أنا لو اتكلمت معاهم هياكلوني. سحر: أنا هطلع أندهلهم يا عمي، مش ناقصني يضربوه تاني ده ابني الصغير. عبد الله: ما تخافوش محدش هيقدر يمد إيده عليه. اندهيلهم يا سحر إن كان ده هيريحك. بعد دقائق اجتمع جميعهم أمامه ووقفوا ينظرون له باستغراب. عبد الله: الشمس غربت؟ نطق جميعهم بصوت واحد: لأ.

عبد الله: يبقى إيه اللي مقعدكم بالبيت؟ نظر جميعهم لبعضهم البعض يحاولون إيجاد عذر. عبد الله: بما إن العقوبة بقت أكبر يبقى هنعيد توزيع الشغل عليكم من جديد. غادة برجاء: والنبي يا جدو خليني بالبيت. عبد الله: غادة ودينا وزياد هتستلموا تنضيف الأوض في الدور الثاني بإشراف سحر وخديجة. وأوس وتميم هيعملوا العشا. حبيبة وفريدة هيشرفوا عليهم. أما فارس وحلا وكارما ولارا هيكملوا شغل بالغيط وأنا اللي هشرف عليهم بنفسي.

زياد بحماس: يحيا العدل أيوه كده يا جدو. لارا: والله واشمعنا إحنا بس اللي ننزل الغيط ونتبهدل تاني؟ عبد الله: أهو كيفي كده يا لارا. بكرة هنغير التقسيم بالعكس. اتفضلوا يلا كل واحد على شغله. فارس: طب والمخبر مصطفى مش هينزل يشتغل معانا ولا إيه كوسة؟ عبد الله: كلمة كمان وهأرجعك للزريبة. فارس بسرعة: لا لا أنا آسف خلاص. عبد الله: انتشروا يلا. تميم: طب أنا مش بعرف أطبخ. عبد الله: اتعلم. يلا أهو تعمل حاجة تنفعك لبعد الجواز.

تميم بعبوس: حاضر. المهم فوفتي معايا. عبد الله: اتلم وإلا هحط لك مصطفى يشرف عليك وأسيب فريدة تشرف على حد تاني. تميم: لا لا خلاص هتلم. غمز أوس لحبيبة وهمس بأذنها: امشي ع المطبخ يلا. حبيبة: بس يا أوس اتلم أنت الآخر. أنت اللي هتطبخ مش أنا. أوس: أوك بس تعالي ونسيني. حبيبة بضحك: طب يلا قدامي. أوس بقلة حيلة: ماشي. *** في المطبخ كان يقف تميم ويحاول ربط مريول المطبخ للبدء بإعداد العشاء. أوس: وهنطبخ إيه بقى؟

تميم: وأنا إيش عرفني. اسأل الستات اللي معانا. حبيبة: لا إحنا مش هنقدر نغششكم. مهمتنا الإشراف بس. اتحفونا بقى يا له. رفعت نفسها وجلست على رخامة المطبخ وكذلك فريدة التي أمسكت طبق بحضنها وقالت: أنا هعمل السلطة تجاوزًا يعني. تميم: والنبييييي؟ لا كتر خيرك بجد. أوس وهو يفتح باب الثلاجة: طب إيه رأيك نعمل ملوخية؟ حبيبة بحماس: هو أنت بتعرف تطبخ؟ أوس بابتسامة: لا طبعًا، بس بجتهد يعني.

تميم: ومين اللي هيشهق عليها أنا ولا أنت يا ذكي؟ أنا بقول نعمل لهم أكل خفيف شوية جبن على بيض على شوية مخلل وكده تمام التمام. فريدة: أنت عايز جدو يولع فيك؟ إيه اللي بيض وجبنة؟ لازم تعملوا أكل كويس كده ويُرم العظم. تميم: هو أنتِ معايا ولا عليا؟ ده أنا الحب يا فوفتي. حبيبة: بس بقى. اعملوا أي حاجة بس بسرعة عشان موعد العشا كمان ساعة بالظبط. أوس: طب قوموا ساعدونا. حبيبة بخبث: وإحنا مالنا ده شغلكم؟

فريدة: صحيح، يعني افرضوا بعد الجواز قررنا أنا وحبيبة نخرج مع بعض ونسيب لكم العيال هتعملوا إيه؟ لازم تتعلموا وتعملوا أكل حلو لعيالنا ولا إيه يا حبيبة؟ حبيبة: أنتِ صح طبعًا. تميم لأوس: بقولك إيه هيا العزوبية وحشة لا سمح الله؟ أوس: لا مش أوي يعني بقالنا كتير مستحملين. تميم: يعني ما وقفتش على الكام سنة اللي جايين دول لحد ما ربنا يأخذنا بقى. إيه رأيك نفلسع وبلا جواز بلا نيلة؟ أوس بقرف: نفلسع؟ في دكتور يقول الكلمة دي؟

بعدين أنت واطي ودي حاجة ترجع لك بس أنا ما صدقت البنت ديحنّت عليا شوية. ده الموت أهون عليا من إني أسيبها. ابتسمت حبيبة بخجل وأخفضت نظرها للأسفل. فريدة: آه يا زبالة عايز تسيبني عشان شغل البيت؟ طيب والله لأكون مربياك يا تميم. تميم بضحك: بهزر يا حبيبتي هو أنا أطول أطبخ للحتة بتاعتي، بس مش للبيت كله. ده أنا اتبهدلت جامد النهاردة. فريدة: طب يلا وريني هتعمل إيه يا سيد الكل. تميم بقلة حيلة: ها يا أوس نطبخ إيه؟

أوس: استنى هشوف حاجة سهلة على اليوتيوب أهو نستفيد شوية. تميم: طب يلا بسرعة الوقت بيمر ولو اتأخرنا جدي هيتعشى على ورانا. *** خديجة: امسكوا الدلو أهو وامسحوا السلم. زياد: أنا همسح الشبابيك والبنات تمسح السلم. سحر: لا يغالي أنت اللي هتمسح السلم وأرضية الأوض كلها. البنات هيطبقوا الهدوم ويمسحوا الدواليب والطربيزات. دينا: طنط أنا همسح السلم، وغادة تبقى تطبق الهدوم هي وزياد.

غادة بحدة: لا يختي أنتِ هتشتغلي معايا، أنا مش هشتغل مع الحيوان ده. خديجة: غادة اتلمي. روحي أوضة البنات وطبقي هدومهم وهو يروح أوضة الأولاد. مش هتشتغلوا مع بعض اطمني. غادة بعدم رضا: ماشية. واتجهت لأوض البنات بينما زياد اتجه لأوضته ودينا أمسكت سطل الماء وسكبته على السلم وبدأت بالعمل. بعد دقائق دلفت سحر أوضة زياد وأوس حتى تتأكد من قيامه بالعمل. وجدته على سريره يتغطى ببطانية وقد غط في نوم عميق.

سحر بغضب: إيييه ده، قوم يلا اشتغل. استيقظ زياد وقال بفزع: في إيييه خضتيني يا طنط. سحر: قوم اشتغل لاحسن أقول لجدك. زياد بسرعة: طيب طيب أنا آسف. بس بقولك إيه يا سحورتي. سحر: عايز إيه ياض؟ زياد: ما تسيبني اشتغل مع غادة أبوس إيدك. أنتِ عارفة اللي فيها يعني. سحر بخبث: اممم بس غادة مطنشاك خالص ومش طايقاك. إزاي عايزني أجمعك معاها دي كانت تدبحك. زياد: معلش أموت على إيديها دي نن العين.

سحر بتحذير: أقسم بالله لو ضايقتها يا زياد هنفخك. قوم اشتغل معاها يلا بس لو قالت لك اخرج تبقى تخرج من سكات. زياد بحماس: حاضر يا أحلى سحورة بالدنيا. ذهب يبحث عنها بكل الأوض حتى سمع صوت غنائها. وقف وراء الباب وهو يبتسم وينظر لها. فصوتها عذب يلامس القلب من أعماقه. كانت تغني مقطع من أغنية بحبك وداري: "بحبك وداري ليلي ونهاري عملت لقلبي إيه صوتك نداني نسيت زماني اعمل بحبك إيه عينيك حبايبي جرحت لي قلبي ورموش عينيك تداويه

بحبك يا ويلي سهرت ليلي حتى القمر سهران أنا والليالي عشاق يا غالي عشاق بقى لنا زمان ملكت روحي وتقول جروحي اجرح كمان وكمان" زياد: الأغنية دي بتاعتي على فكرة. غادة بفزع: أنت بتعمل إيه هنا يا حيوان؟ زياد: بشتغل. أمسك قطعة قماش وبدأ بتنظيف الدولاب. غادة بغضب: اطلع برة شوف لك شغل تاني يلا. زياد بتلاعب: جدو قال اشتغل معاكي. استحمليني بقى. نفخت بضيق وعادت لطي الملابس مرة أخرى. زياد: ما تغني وقفتي ليه؟ غادة بحدة: اخرس. ***

في الغيط. حلا: إيه الظلم ده يربي. بقالي من الصبح بشتغل بالغيط زي الهبلة. فارس: على فكرة جدو بيشتغلنا. اللي يشوف شغلنا هيدينا على دماغنا. إحنا بوظنا الدنيا أكتر ما هي بايظة. كارما: عندك حق. أنا تعبت أوي. ما تيجوا نعيط له شوية يمكن يرحمنا. حلا: لا أنا عيطت النهاردة كتير مش قادرة. مش فاضل غير ساعة زمن نخلص بسرعة ونرجع البيت. فارس: بكرة ابقوا عيطوا من بدري. يمكن يعفيك. كارما: فين لارا؟ شعر

فارس بتأنيب الضمير فقال: معرفش. أنا قلت لها ما تشتغلش معايا. روحي شوفيها هي فين واشتغلي معاها. ما تسيبهاش لوحدها. كارما: ماشية. اتجت كارما للبحث عن لارا ومرت من أمام جدها. عبد الله: على فين؟ كارما: هشتغل مع لارا يا جدو. مش عارفة هي راحت فين. عبد الله: أهي هناك ورا الشجرة. روحي كلميها يا كارما وطيبي خاطرها. كارما باستغراب: ليه هي مالها يا جدو؟

عبد الله: افهمي منها أنتِ وتعالي قوليلي. بس شكلها كده والله أعلم عملت حاجة غلط. كارما بقلق: حاضر. ذهبت كارما بينما عبد الله ينظر أمامه بتعمق وكأنه يفكر بشيء ما. كارما: بتعملي إيه عندك يا لارا؟ لارا بضيق: ملكيش دعوة. سيبيني لوحدي. كارما: ليه بتقولي كده؟ أنا صاحبتك على فكرة. إيه ده لارا أنتِ بتعيطي؟ جلست بجانبها بسرعة وقالت بقلق: طب قولي لي إيه اللي حصل؟ مالك؟

لارا بدموع: أنا مش طايقة حد في البيت ده. من ساعة ما الزفتة حبيبة وأختها جم هنا وهما خربين الدنيا. كارما باستغراب: ليه هما عملوا إيه يا لارا؟ ما كل واحدة فيهم ملهية بحالها.

لارا بغضب: لا هما الاتنين عايزين يسيطروا على البيت ويبقوا الكل بالكل. حبيبة دايمًا محور الكلام فين ما تقعد الكل بيكون يتكلم عليها ويمدح بيها. والست حلا قلبت فارس علينا كلنا وبقى خاتم بإصبعها. ده غير بقا إن الكل بيقف جنبها بأي حاجة وأولهم جدو. هما الاتنين شوية شوية بياخدوا كل حاجة. واللي قاهرني إنهم هيتجوزوا عندنا يعني مش هنخلص منهم.

كارما: على فكرة أنتِ مكبرة الحكاية جدًا. حبيبة حضورها قوي وحلا شخصيتها قوية جدًا. ولو واخدة بالك دينا هي اللي مسيطرة في كل قعدة مش حبيبة. ما تأفوريش. بكرهك ليهم دول مهما كان قرايبنا. وأنتِ لو تحسني أسلوبك معاهم الكل هيحبك. أنا عن نفسي بقولك جربت أتغير وفعلاً لقيت إني بقيت واحدة منهم وكلهم بقوا يكلموني ونفضل نضحك ونهزر عادي.

لارا: بس أنا مش عايزة أبقى زيك. أنا مش عايزهم يحبوني. أنا عايزة أوس بس هو اللي يبص لي. حبيبة مفيهاش حاجة زيادة عني. ده حتى أنتِ أحلى منها. ليه الكل مبهور بيها كده؟ كارما: مفيش فايدة فيكي يا لارا. هتفضلي تغيري منها لمتى ها؟ هي بنت طبيعية على فكرة وفعلاً ما فيهاش حاجة زيادة بس هي كده حظها حلو. شيلي أوس من دماغك بقى وركزي بنفسك. الرجالة بكل مكان ما وقفتش عليه يعني. لارا: أنتِ إيه اللي جابك عندي؟

كام مرة قلت لك ما بحبش جو النصايح ده؟ سيبيني بحالي بقى أنا كده ومش عايزة أتغير. روحي ليهم خليهم يرضوا عليكي. *** بعد أكثر من ساعة. كانت العائلة كلها مجتمعة على طاولة الطعام بانتظار وجبة العشاء التي أعدها تميم وأوس. بعد دقائق خرج تميم من المطبخ وهو بحالة يرثى لها ويحمل طبق كبير بيده. وخلفه يمشي أوس وهو يحاول كتم ضحكته ويحمل طبق السلطة. وضع تميم الطبق أمام جده ونظر لهم. تميم: اتفضلوا العشا جاهز.

نظر عبد الله للطبق وأعاد نظره لتميم. عبد الله بصدمة: إيه ده إن شاء الله؟ عدنان بذهول: اندومي!!!!!!!!!!!!! يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...