الفصل 15 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
24
كلمة
4,781
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

زياد: ما اتجوزش زي ما انتي فاكرة… هو عمل تمثيلية عشان يغيظك. غادة: هو ده السر؟! دينا: أيوه! غادة: قديمة… أنا أصلاً عارفة من زمان. دينا: أيييييييه؟! عارفة؟! ازااااي؟! غادة: البنت اللي كانت معاه بالصور كلمتني وقالتلي. دينا: يعني إيه؟! طب ليه كبرتي الحكاية؟ ليه ما تسامحيه طالما عارفة إنه ما اتجوزش غيرك؟ توقفت دينا عن الحديث قليلاً لتدرك كلامها ثم تابعت بغضب شديد.

دينا: استني شوية… انتي شيلتيه ذنب هو ما عملوش كل السنين دي وكمان بتقولي عليه غلطان ومش متمسك بيكي؟ يعني عارفة إنه سافر عشان ينسى إنك كسرتي قلبه ولسه مصممة إنه هو اللي سابك؟!

غادة: أيوه هو اللي سابني… هو اللي ما قدرش غيرتي عليه… هو اللي سمح لقرايبه يدخلوا بينا… أنا فسخت الخطوبة وبعدت عنه عشان هو اللي حشرهم بحياتي… وبعد ما عرفت بجوازه اتقهرت أكتر عشان لسه بحبه… في الآخر طلع كل ده تمثيلية وكدب عشان يوجعني… أنا ندمت إني بعدت وما وقفتش بوش الكل ودافعت عن حبي وقتها… عشان كده قولت لازم أعاقب نفسي قبل ما أعاقبه… وحلفت إني هفضل عايشة بالعذاب ده لحد ما أموت.

دينا: انتي مستحيل تكوني طبيعية… إيه الجبروت ده يا غادة؟! إيه يعني بتجلدي ذاتك؟! انتي لازم تشوفي دكتور ده أكيد مرض… انتي عارفة زياد ما عملش حاجة ولا اتجوز ومع كده مش عايزة ترجعي له رغم إنك بتحبيه. غادة: قولي اللي تقوليه… أنا مش هرجعله وده آخر كلام عندي.

دينا: غادة… انتي قبل كده كان عذرك إنه اتجوز… بس دلوقتي مفيش سبب لبعدك ده… عشتي دور الضحية أربع سنين يا غادة وضحكتي علينا زي ما زياد عمل فينا… بصراحة ما تزعليش مني بس انتي الجلاد مش الضحية. غادة: كفاية يا دينا… أنتي لو عارفة الكلام اللي اتقالي مش هتقولي كده. دينا: كلام إيه يا بت؟! ما احنا كلنا عارفين إن خالته كلمتك ولعبت بدماغك عشان تفسخي الخطوبة.

غادة: لا مش ده اللي حصل… اللي حصل إن زياد طول عمره عنده صداقات نسائية وبيقول لأصحابه البنات كل حاجة بتحصل بحياتنا… ومن لما ارتبطنا طلبت منه ما يصاحبش ولا بنت وهو وافق… بس كان مصاحبهم من ورايا وكسر ثقتي بيه. دينا: دي صداقة يا غادة الواحد ما يقدرش يستغنى عن صحابه… ما أنا وزياد قدامك أهو بقالنا صحاب من زمان عمرك شفتي علينا حاجة غلط؟

غادة: دينا انتي غير… طول عمرك أخت لينا في البيت ده وملكيش بالسهوكة والدلع ع الرجالة… بس بنت خالته خرجت قدامه وهي لابسة بيبي دول… وحاولت تجرجره وانتِ فاهمة قصدي كويس. دينا: انتي بتقولي إيه؟! زياد مستحيل يقبل بكده… إزاي ما قاليش؟

غادة: هو صدها وخرج من بيتهم… بس هي بتعتذر فيديو ولما واجهت زياد قالي دي بنت خالته ولازم نلم الموضوع عشان ده شرف بنت قال… وأنا زي الهبلة سكت وجاريته… بس لما طلبت منه يبعد عنهم بقيت بنظره عايزة أبعده عن الناس اللي من ريحة أمه. دينا: لا مستحيل زياد مش بيفكر كده.

غادة: أنا يا دينا استحملت كتير… وهو ما قدرش إني بغير عليه ولا حتى فكر يوضحلي وجهة نظره… ولما خالته كلمتني قالتلي إنه بنتها بتحبه وهتعمل أي حاجة بالدنيا عشان تبعدني عنه… وقالت كمان لو هو مش معجب بيها كان بعد عنهم بس هو وقف بصفهم ضدي… فما استحملتش كلامها وكلمت بابا وفسخت الخطوبة على طول وبعدت. دينا: انتي ليه ما قولتيش الكلام ده من قبل؟!

غادة اسمعيني… زياد لسه بيحبك وهو اتغير… وأقسم لك بالله هو ندم ومستعد يعمل أي حاجة عشان ترجعيله… اللي فات ده كله كان لعب عيال… انتي وهو كنتم لسه صغيرين… أنا عارفة إنه كلب وواطي اللي ما وقفش بوشهم بس ده مش معناه إنه مش بيحبك… ده كان لسه بأول عمره مش واعي وكان متأثر بوفاة أهله… طبيعي يكون متعلق بأي حاجة من ريحته أمه… وانتي عاقبتيه فترة طويلة… خلاص بقى ارجعيله ما دامك لسه بتحبيه.

غادة: مش بحبه… ولا هحبه… ده ضحك عليا وقال إنه اتجوز عشان يوجعني… لولا صاحبته اللي قالتلي كنت هفضل مخدوعة زي الهبلة وأتحسر عليه. دينا: طب هي قالتلك امتى؟ غادة: بعد ما قال لجدو إنه طلقها… هي كلمتني وقالتلي إنه مفيش جواز من أصله وإن زياد لسه بيحبني وعمل كده عشان يغيظني… وحاولت تقنعني أرجعله بس أنا يومها اتعصبت عليها وحلفت إني عمري ما أرجعله. دينا: انتي واحدة متخلفة أقسم بالله… إيه العبط ده يا بنتي؟

ما أنتي عارفة إنه اتوجع منك وساب البلد كلها وسافر عشان ينسى… أنا لو منك كنت مسكت بيه بسناني وقهرت خالته وبنتها… مهو لو كان بجد عايز غيرك كان خطب بنت خالته الصفرا أو حيا الله واحدة… كان بامكانه يتجوز بجد بس هو كان مخلص بحبه ليكي.

غادة: الحب لوحده مش كفاية يا دينا… هو لو كان مخلص زي ما بتقولي كان احترم مشاعري… لو راجل غيره كان مسح الأرض ببنت خالته وأمها على التصرفات دي وقدر مشاعر خطيبته… حتى فريدة عرفت الحكاية كلها ومع كده فضلت تكلم خالتها وبنتها… محدش عمل اعتبار لقلبي اللي اتكسر… كان لازم أبعد من أولها عشان ما أتعذبش بعد الجواز أكتر.

دينا: أنا غلبت معاكم… العيلة دي أكيد فيها تخلف… انتي وحبيبة وحلا أنيل من بعض… تعبت وأنا أعقلكم… إيه الهم ده… الواحدة فيكم دماغها زي الجزمة القديمة… الحب محتاج واحدة قوية تقف تدافع عن حبها مش مع أول قلم تخاف وتهرب.

غادة: الكلام ده لما الراجل يكون يستاهل حبها ويقدرها… عندك فارس أهو وقف بوش بابا وماما عشان اتكلموا على اللي بيحبها… وأوس ما سابش حبيبة إلا عشان يحقق حلمها ولما رجع فضل يتحايل عليها عشان ترضى… أما زياد مفكرش حتى يعتذرلي على اللي حصل وشاف نفسه بريء ومعملش حاجة. دينا: ماشي يا غادة… طالما زي ما بتقولي مش بتحبيه أوك… بس استني اللي جاي وأنا أوعدك هتندمي أكتر. تركتها وخرجت وهي غاضبة بشدة. ***

إيهاب: أنا كام مرة قلتلك تاخدي بالك من كلامك قدام الناس؟ أبويا قعد ساعة يكلمني عليكي وعلى قلة أدبك. خديجة: ليه هو أنا عملت إيه؟! أنا بس قلت وجهة نظري… لا كلمت حد ولا دايقت حد. إيهاب: أنا مش فاهم إيه اللي قلبك على بنت حسين؟ ده انتي اللي كنتي تزني عليا عشان أخطبها لابنك… ليه اتقلبتي كده؟

خديجة: عشان أنا ما كنتش أعرفها كويس… أنا شفت جمالها بس وفرحت إن فارس أخيراً حب بنت مناسبة… فكرت إنها زي أختها عاقلة وملهاش بحد… ومن كتر كلام فريدة على حبيبة قولت أكيد أختها شبهها… بس البنت طلعت قوية وتصرفاتها زي الرجالة وملهاش لا بشغل بيت ولا بتربية عيال… دي حتى بترد بوش الأكبر منها بكل بجاحة.

إيهاب: انتي مكبرة الحكاية جدا… حلا بنت محترمة ومؤدبة بس قوية وبتعرف تجيب حقها… وأهي زي ما انتي شايفة فرضت سيطرتها على فارس ولمته بعد ما كان مستهتر وغبي… دول شباب طبيعي عايزين يعيشوا حياتهم ويجربوا كل حاجة… لمي الدور يا خديجة مش عايز أسمع كلام من أبويا تاني. خديجة: مشي هسكت بس والله لو لمحت عليها تصرفات تانية لأكون مبوظة الجوازة كلها. إيهاب: لا كده انتي زودتيها أوي… ما تركزي بيناتك… إيه سبب خناقة لارا وغادة ها؟

خديجة: لا مفيش دي مواضيع تافهة. إيهاب: إن بنتك الصغيرة تضرب أختها الكبيرة ده موضوع تافه؟ ولا كلامها على خطوبة أختها اللي اتفركشت حاجة عادية يعني؟ … من امتى وأنتي سايبة البنات كده؟ الكل بيقول على لارا قليلة أدب وغادة بالنسبالهم معقدة… ليه ما تركزي ببناتك قبل ما تطلعي عيوب ببنات حسين؟

خديجة: بناتي أنا عارفة هلمهم إزاي… الدور والباقي على سعاد اللي مش عارفة تلم بناتها كل شوية حبيبة بيلاقوها بحضن أوس وحلا هانم بتضرب العيال وبتغلط بالكبير والصغير. إيهاب: وانتي مالك؟! حبيبة مرات أوس مش صاحبته دول مكتوب كتابهم… وتصرفات حلا ما تجيش قد كده جنب تصرفات لارا. خديجة: لارا غلطت وأنا فهمتها غلطها… بس بنات حسين مش عاملين حساب لحد في البيت ده مفيش أوحش من كده.

إيهاب: لآخر مرة أسمعك بتتكلمي عليهم كده… مش عايز أسمع خناقات خالص… عليا الطلاق يا خديجة لو عملتي مشاكل قبل الفرح ما هرحمك. خديجة: بتحلف عليا يمين طلاق عشان الزبالة دول… ماشي يا إيهاب دي خطوبة فارس وأنا أوريها هعمل فيها إيه. إيهاب: انتي من امتى بقيتي كده؟ هو جنان بناتك أثر عليكي؟ … ركزي بتربية بناتك وبس وملكيش دعوة ببنات الناس. *** اجتمع أفراد العائلة على طاولة الغداء. وضعت دينا الطبق الأخير تزامناً مع دخول الشباب.

زياد: يااااه الأكل ريحته تحفة… والله وبقيتي ست بيت يا دينا. دينا: تسلم. عبد الله: اهلاً وسهلاً… خطوة عزيزة… ازيك يا ابني وإزي أبوك؟ يزن: الحمد لله يا عمي إحنا تمام… وأبويا بيسلم عليك. عبد الله: الله يسلمك ويسلمه يا ابني… اتفضل اتفضل. أوس: أصل يزن اتجنن لما عرف إن دينا هي اللي عاملة الأكل وقال هيقعد ويشوف بنفسه. عبد الله: يكون أحسن لو تسكت يا أوس. ثم نظر ليزن وقال: اقعد يا ابني والله نورت. يزن: تسلم يا عمي.

كانت دينا تنظر لأوس وحبيبة اللذين يبتسمون لها بخبث. حبيبة: عملتي لنا أكل إيه يا دينا؟ انتي عارفة إني ما بحبش الأكل ده. دينا: والله يا حبيبتي أنا عملت الأكل اللي طلبه جدي لو مش عاجبك قومي كلي عيش وحلاوة. عبد الله: لا مهي هتاكل من الأكل ده. حبيبة: لا يا جدو أنا مش بقدر آكله أبداً. أمسك أوس قطعة من الممبار وقال: ليه يا حبيبتي ما الأكل تحفة أهو… دوقي بس ولو ما عجبكيش هجيبلك حاجة تانية.

حبيبة: ابعده عني يا أوس معدتي اتقلبت… استغفر الله العظيم. دينا: لا هتطفحي منه… بقالي من الصبح بشتغل بالمطبخ… يلا وريني إزاي هتاكليه زي الشاطرة. حبيبة: لا مش هاكل منه… اعمليلي حاجة تانية. دينا: والله؟؟ هو أنا شغالة عند اللي خلفوكي؟ خولة: دينا خودي بالك من كلامك. دينا: هتاكلي يا حبيبة ورجلك فوق رقبتك. حلا: بس انتي وهي… أنا هاخد نصيبها من الأكل… وهي تطفح أي حاجة تانية. كارما: آه يا طفسة… كل ده عشان تاكلي أكلها.

عبد الله: أوس لو خطيبتك ما أكلتش همدد العقوبة يومين كمان. نظرت له حبيبة بصدمة. تميم: أبوس إيدك يا حبيبة تاكلي على الأقل حتة صغيرة إحنا مش ناقصين. حبيبة: لا مش هاكل… ما تتعاقبوا أنا مالي. أوس: و أهون عليكي يا حبيبتي؟ نظرت له بعبوس وقالت برجاء: والله مش بحب الأكل ده. حسين: دي نعمة ربنا يا حبيبة… دوقي على الأقل. سعاد: كفاية دلع وكلي يلا… دي دينا طلع عينها وهي بتعمله بالمطبخ. يزن

وهو يأكل باستمتاع شديد: الأكل تحفة يا مرات أخويا… لو ما أكلتيش هتروح عليكي. ابتسمت دينا له بغرور. أوس وهو يقرب الأكل منها: يلا عشان خاطري بس دوقي حتة صغيرة. حبيبة: ماشي… هاكل شوية بس. عبد الله: هتخلصي الطبق كله… يلا عشان تنقذيهم من العقاب. خبطت فريدة يدها على الطاولة بغضب. فريدة: اطفحي يلا وإلا هأكلك بالعافية. حبيبة: لا هاكل أهوك. تمتمت سحر ضحكتها وقالت: واضح إن السلفة الكبيرة هتسيطر ع البيت كله.

سعاد: والله فريدة قوية وتعملها… وأنا بنتي هبلة كلمة بتجيبها وكلمة بتوديها. كانت حبيبة قد تناولت أول لقمة لها. حبيبة: امممم طعمه حلو أوي. أوس بابتسامة: مش قولتلك. حبيبة: بس كل ما افتكر هو معمول من إيه معدتي بتوجعني. غادة: بس قرف إحنا قاعدين بناكل… مهو اتنضف وبقى زي الفل قدامك. عدنان: الأكل تحفة ما شاء الله… بجد يا دينا تسلم إيدك. دينا: الله يسلمك يا أنكل. خديجة: دي حماتك هتكون ست محظوظة. أوس بخبث: ربنا يرحمها.

نظر إليه الجميع باستغراب حتى يزن بينما حبيبة وكزته في بطنه. أوس وهو يحاول كتم ضحكته: قصدي إن دينا هتطلع عينها وتموتها ناقصة عمر. دينا: نينيني… خليك بخطيبتك بلاش أعملها معاك وأخليك مسخرة البلد. يزن: يا انهار أسود… دي مفترية بنت إللـ… أوس: ربنا يعينك يا صاحبي. يزن باستغراب: ليه؟ أوس بخفوت: مش هي صاحبتك يبقى لازم تستحمل. يزن: صاحبتي إيه يا أهطل أنت… ده أنا عرفتها من يومها. أوس بخبث: اومال ليه بتنفذ طلباتها؟

يزن: ما بلاش رخامة يا أوس… ده كله طلب واحد اللي عملته وده كان عشان قريبتك. أوس: اممممم. حبيبة بهمس: أوس انت زودتها أوي… كفاية تلميحات هتفضحنا. أوس: ده أنا بوفق بين اتنين بالحلال… وبعدين دي دينا لازم أسعى بجوازها… دي ليها جمايل كتير عليا. حبيبة: ما كده أوفر جدا يا أوس… الكبار بدأوا ياخدوا بالهم. أوس بابتسامة: طيب هخفف… المهم انتي تكوني مرتاحة. حبيبة بحب: طب يلا اتلهي بأكلك يا حبيبي وملكيش دعوة بالناس.

أوس بخبث: هاكل فوق بعد شوية. حبيبة باستغراب: ليه؟ ما الأكل قدامك أهوه. أوس: انتي فاهمة قصدي كويس. نظرت أمامه باستغراب إلى أن فهمت قصده برغبته في تقبيلها. وكزته مرة أخرى وهي تزم شفتها وقالت: اتلم وراك شغلك. كان فارس يلعب بالشوكة بسرحان فهذه أول مرة يكون شارد بهذه الطريقة فهم اعتادوا على مزاحه وخفة دمه. لارا بهمس: كارما… مش ده الضابط اللي كان بأرض العزايزة؟ كارما: أيوه. لارا: طب إيه اللي جابه هنا؟

كارما بسرحان: مش عارفة… بس انتي ليه بتسألي عليه؟ لارا بإعجاب: شخصيته عاجباني أوي. كارما بابتسامة: عندك حق… كاريزما جد. لارا باستغراب: وانتي مالك بتبتسمي كده ليه؟ هو عجبك؟ كارما بسرحان: أيوه. لارا بغضب: اخرسي يا كارما أنا اللي اتكلمت الأول يبقى هو من حقي أنا… أنا حجزته قبلك. كارما بغيظ: اتلمي… مش انتي بتجري ورا أوس؟ سيبيلي ده. لارا: ما خلاص أوس ارتبط بالزفتة حبيبة… أنا غيرت رأيي وعايزة ده.

كارما بحدة: مهو مش على مزاجك… ده عجبني الأول يبقى ليا. في هذه اللحظة انفجرت حلا بالضحك وتحاول ألا ترفع صوتها أكثر فهي كانت تستمع لحديثهن. وقعت عن الكرسي من شدة الضحك وكان الجميع ينظر لها باستغراب. ضحك فارس على ضحكها وساعدها بالجلوس. سعاد باستغراب: بتضحكي على إيه يا حلا؟ حلا بضحك: مفيش يا ماما… هههههه. فارس بضحك لا إرادي: في إيه يا بت فصلتيني. حلا بضحك: مفيش افتكرت موضوع ضحكني… هههههههه.

زياد حاول ألا يضحك ولكنه انفجر بالضحك على شكلها. زياد بضحك: أبوس إيدك بتضحكي على إيه؟ أشارت حلا إلى لارا وكارما وهي تضحك. حلا: ههه بيتقاسموا… هههههه. عبد الله بحدة: بس يا حلا إيه الجنان ده. حلا بضحك: والله يا جدو مش قادرة هموووووت. ابتسم عبد الله على طريقتها وسرعان ما تحولت الابتسامة إلى ضحكة حاول إخفائها. وخلال ثوانٍ كان الجميع يضحك لا إرادياً وهم لا يدرون على ماذا يضحكون ولكن طريقة حلا كانت مضحكة جداً.

حبيبة بضحك: بس بقا… إحنا بنضحك على إيه؟ دينا وقد هدأت قليلاً: اسألي أختك الهبلة. زياد بعدما عدل وضعيته: ضحكتينا وإحنا مش فاهمين حاجة… ما تقولي إيه اللي حصل. حلا بضحك: اسأل أختك الهبلة وبنت عمته. نظر زياد إلى كارما باستغراب: في إيه يا كارما؟ كارما بتوتر: ها… لا مفيش حاجة… دي عبيطة وبتضحك على أي حاجة. استغرب زياد أكثر من توترها وقال: اممم ماشى. عبد الله بابتسامة: يخربيت خفة دمك يا حلا… من زمان ما ضحكنا كده.

حلا بابتسامة: ربنا يديم الضحكة على وشك يا أحلى جدو. يزن لتميم: هي العيلة عندكم كلها كده؟ تميم باستغراب: إزاي يعني؟ يزن: متخلفين. تميم: اتلم ياض ده أنت مستشفى أمراض عقلية بحالها. يزن بقرف: يخربيت الرخامة… ده أنت دمك يلطش يا لازي. زياد بتنهيدة: أخيراً… النهاردة آخر يوم شغل. عبد الله: يحراااام… اللي يسمعك يقول بتشتغل في محاجر سينا… دول كلهم يومين شغل بالغيط أصلاً.

زياد: ما إحنا مش متعودين ع الشغل بإيدينا… أنا وأوس شغلنا كله مكتبي. أوس: اللي يشوفك هنا مستحيل يصدق إنك أكتر واحد نشيط بالشركة… إيه اللي حصلك يا ابني؟ زياد: الشغل هناك مفيهوش روح زي هنا… أنا هنا وسط عيلتي والناس اللي بحبهم طبيعي أتهرب من الشغل عشانهم. فهمت غادة كلامه الموجه لها بالتحديد… فتركتهم وقامت. عبد الله: على فين؟ غادة: شبعت هروح أوضتي. عبد الله بخبث: و الشغل يا هانم؟

العقوبة ما خلصتش… امشي اشتغلي وهما هيحصلوك. أومأت برأسها واتجهت للخارج. زياد بسرعة: أنا شبعت… هروح أكمل شغل. عبد الله بخبث: طب قوم يا ابني. دينا بحدة: وأنا كمان خلصت… جاية معاك يا زياد. استغرب زياد من تغيرها المفاجئ وقال: انتي شغلك المطبخ. دينا: وانت مالك؟ عبد الله باستغراب: في إيه يا دينا؟ دينا: مفيش يا جدو عايزة أساعدهم شوية. عبد الله: ماشي يا بنتي روحي ساعديهم. اتجهت للخارج وتبعها زياد. ***

زياد: استني يا دينا… مالك في إيه؟ دينا بغضب: انت عيل زبالة وأنا الحمارة اللي مشيت وراك وصدقتك… دي طلعت شايلة منك ياما. زياد باستغراب: انتي كلمتي غادة؟ دينا: أيوه يا حنين… دي عارفة كل حاجة. زياد بصدمة: عارفة؟ عارفة إيه بالظبط؟ دينا بحنق: عارفة إنك لا اتجوزت ولا نيلة… بس لما شرحتلي موقفها عرفت إنك بني آدم زبالة وما تستاهلش حبها ليك. زياد بذهول: إيه اللي بتقوليه ده؟

دينا بغضب: انت بعتها عشان قرايبك الزبالة… خسرت حبيبتك عشان واحدة رخيصة ما تسواش حاجة… ما كنت اتنيلت دافعت عنها وما زعلتهاش. زياد: هي قالتلك؟ دينا: أيوه… قالت كل حاجة… خالتك المتخلفة كلمتها وقالت إنها هتعمل أي حاجة عشان تبعدك عنها… قال انت من حق بنتها ولو انت بتحب غادة بجد كنت هتبعد عنهم عشان خاطرها. زياد: طيب وأنا بعدت وما بقتش أكلم بنت خالتي… بس مش لدرجة أمسح خالتي وأولادها من حياتي دول قرايب.

دينا بجنون: انت حمار يا ابني؟ واحدة طلعتلك بقميص النوم عشان تسيب خطيبتك وتتجوزها إزاي قدرت تبص للعيلة مرة تانية؟ أنا لو مكانك كنت هطربق الدنيا على دماغاتهم. زياد: طيب يا دينا أنا عارف إني غلطت… بس أقسم بالله أنا بحب غادة ومستعد أنفذ أي حاجة بتطلبها… وخالتي بقالي كتير مش بكلمها من ساعة اللي حصل… أنا مستعد أصلح كل حاجة وأعتذر لغادة بس هي ترجعلي والنبي.

دينا: مش هتقبل… أنا اتحايلت عليها كتير… بجد يا زياد أنا قرفت منك ونزلت من عيني… إزاي قدرت تعمل فيها كده؟ زياد بندم: أنا عارف إنها حركة ناقصة مني… بس والله كنت غبي ودلوقتي فقت… وانتي وعدتيني إنك هتساعديني… أرجوكي يا دينا أنا تعبت من بعدها. رق قلبه أثر كلماته وقالت: ماشي يا زياد… هفكرلك بخطة ونرجعكم لبعض… بس أقسم بالله يا واد لو رجعت للهبل بتاع زمان ده أنا هنفخك وأجيب ليها عريس ما حصلش عشان تموت من القهر يا زبالة.

زياد بغضب: دينا اخرسي وما تقوليش كده تاني… غادة مستحيل تكون لحد غيري. دينا بحدة: يبقى تحافظ عليها وتحترم مشاعرها. في هذه اللحظة أتى يزن وأوس وحبيبة وتميم. يزن بابتسامة: تسلم إيدك يا فنانة… الأكل تحفة بجد. دينا: الله يسلمك. يزن: والله أنا ما صدقتش كلامهم وقولت دي هبلة وعقلها بالروايات بس طلعتي واقعية شوية وبتعرفي تطبخي. دينا بحدة: مين دي الهبلة ياض؟ يزن بسرعة: أنا بتكلم على خطيبة أوس. حبيبة بصدمة: نعم يا خويا؟

أوس بضحك: يزن اخرس… ده قصده عليكي يا دينا. دينا بتهديد: اتلموا كلكو ويلا ارجعوا ع الشغل… وانت مش طفحت؟ ورينا عرض كتافك يلا. يزن لأوس: دي بتطردني. أوس: عندها حق… غور من هنا يا واد. يزن بعبوس: ماشي يا صاحبي هعديهالك. *** في المساء. دلفت حلا أوضة لارا وهي تبتسم بخبث. لارا بحدة: عايزة إيه؟ حلا بخبث: انتي اللي عايزة مش أنا. لارا بغضب: اطلعي برا ياض. حلا بابتسامة: انتي يا بت مش هتتربي غير لما أديكي على دماغك؟

بقولك إيه سيبك مني ومن أختي عشان أنا كيادة ومحدش يقدر عليا. لارا بتحدي: طب يلا وريني هتعملي إيه؟ عشان ألاقي سبب جديد يخلي ماما وبابا ما يقبلوش بيكي لأخويا. حلا بمكر: اممم… ماما وبابا قولتيلي…. طيب أنا هقولك هعمل إيه… أنا هاخد مامتك وباباكي تحط إيدي وأقولهم وحدة وحدة على بنتهم اللي ماشية على حل شعرها… وبتلف على ده وده ومش حاسبة حساب لحد. لارا بابتسامة: طيب قوليلهم… وأنا بقى هوريكي لارا هتعمل إيه.

حلا: اممم… بس ما أعتقدش إنك تقدري تعملي حاجة بعد الفيديو ده. لارا باستغراب: فيديو إيه؟ حلا بمكر: شوفي واحكمي يا حبيبتي. وعرضت الفيديو على لارا التي اتسعت عيناها من الصدمة. لارا بتوتر: إيه ده؟ ده مش حقيقي… أكيد ده Ai. حلا بابتسامة: لا حقيقي وباين أوي… هنشوف ردة فعل العيلة كلها لما أبعته على جروب العيلة… ويبقوا يعرفوا إن بنتهم…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...