حبيبة بذهول: ده كنز! غادة بسعادة: إحنا لقينا كنز.. كنز يا شباب. زياد: لا دي فلوس عادية.. واضح إن في حد مخبيها هنا. أخرج زياد الصندوق وجميعهم ينظرون له بذهول شديد. زياد: ده تقيل أوي. أوس: بس دي كلها فكة. تميم: أيوه عشان الدود بياكل الورق.. بس تفتكروا لمين الفلوس دي؟ زياد: مش عارف بس هي كتيرة أوي.. دي تعدي الـ 50 ألف جنيه. حبيبة بصدمة: 50 ألف؟! يبقى لازم ندور على صاحبها ده مبلغ مش قليل.
غادة: أنا بقول لازم نبلغ جدو.. دي الأرض بتاعته والفلوس دي من حقه. زياد: دي واضح إنها لحد مخبيها هنا.. ويمكن جدو بيشتغلنا. تميم: آه والله جدو يعملها.. يمكن مقلب وعايز يتأكد من مدى أمانتنا. أوس: أنا برضه بقول لازم نديها له وهو يعرف مين صاحبها. غادة بحماس: أنا هروح أقوله. زياد: لا أنا اللي لقيتها يبقى أنا اللي أقول. حبيبة: بس بقى امشوا كلنا نقوله مع بعض.. إحنا برضه تيم واحد. أمسك
زياد الصندوق بإحكام وقال: طب يلا بينا نقوله ونزوغ شوية من الشغل. في مكتب عبد الله. كان يجلس عبد الله يتابع فارس ولارا ومصطفى وهم ينظفون المكتب بصمت. كانت لارا تمسح الشبابيك من الخارج بينما فارس يرتب الكتب ويضع الإيربودز في أذنه.. ومصطفى يمسح الغبار عن الأثاث. سمع صوت طرق الباب فأذن بالدخول. تميم: جدي إحنا لقينا حاجة في الأرض وعايزين نقولك عليها. عبد الله باستغراب: حاجة إيه دي يا تميم؟ غادة بحماس: لقينا كنز يا جدو.
عبد الله بصدمة: كنز؟!!!! أوس: ما بلاش أڤورة يا غادة.. ده مش كنز يا جدي دي فلوس عادية. زياد: إحنا لقينا الصندوق ده.. لقيناه مدفون تحت التراب.. وفيه فلوس كتير. أمسك عبد الله الصندوق وأخذ يتفحصه. عبد الله بصدمة: الصندوق ده مش غريب عليا.. ده شغل عبد الرحمن أخويا الله يرحمه. زياد: يبقى أكيد لحد من البيت ده.. بس هيكون لمين؟ شهق مصطفى عندما رأى الصندوق.
مصطفى بغضب: ده الصندوق بتاعي.. يعني سيبتوا كل الغيط وحفرتوا المكان اللي بخبي فيه فلوسي؟! تميم بحدة: مصطفى اخرس وبلاش كدب.. عايز تلهف الفلوس بالحرام؟ مصطفى بانفعال: أقسم بالله الصندوق ده ليا. أمسكه أوس من ياقته وقال بغضب: منين كل الفلوس دي ياض؟ مصطفى بخوف: دي فلوسي بقالي كتير بحوش بيها. تميم بحدة: منين يعني؟ ده أنت لو قعدت تحوشها من وأنت بيبي مش هتوصل للرقم ده. عبد الله: بس منك ليه.. إيه هتضربوا أخوكم تاني؟
.. تعالا يا مصطفى واحكيلي منين الفلوس دي؟ مصطفى: هو إيه اللي منين يا جدو.. ده أنت اللي كنت بتديهالي وأنا كنت بجمعها على بعضها من زمان. حبيبة بصدمة: وليه جدو يديك المبلغ ده؟ غادة: ما بيقولك كان بيحوشها.. خسارة كنت فاكرة إني لقيت كنز. عبد الله بتفكير: والله برڤو عليك يا مصطفى.. حوشت مصروفك كل الوقت ده لغاية ما جمعت مبلغ كبير.. للأمانة فاجأتني بوعيك. تميم: إيه اللي برڤو عليه؟
ده لو كان مصروفه ألف جنيه مش هيحوش كل الفلوس دي.. أكيد سارقهم من حد. زياد: فعلاً إحنا مش أغبياء عشان تضحك علينا يا مصطفى.. منين الفلوس دي يا واد؟ عبد الله: اخرسوا انتوا الاتنين.. أنا فعلاً كنت بديه فلوس كل ما يعمل حاجة صح. أوس بخبث: قصدك لما ينقلك أخبارنا مش كده؟ حبيبة: والله طلعت مش سهل يا مصطفى.. ده أنا مش بعرف أحوش عشرة جنيه على بعض. مصطفى بعبوس: دلوقتي هيفضحوني يا جدو وماما لما تعرف هتاخدهم مني.
عبد الله: محدش هياخدهم يا مصطفى.. أنا هشيلهم ليك عندي ولما تحتاجهم هديك منهم.. بس مش لازم تشيل مبلغ زي ده وأنت لسا صغير. مصطفى بضيق: بس أحفادك دول دلوقتي هيروحوا يقولوا لماما وتديني علقة موت. عبد الله: مهو اللي هيقول هقطعله لسانه.. ارجعوا على شغلكم يلا ولا كأنكم شفتوا حاجة. زياد: طب على الأقل ادينا مكافأة. عبد الله: مكافأة على إيه يا أهطل؟
هو أنت فاكر نفسك لقيت كنز بجد.. ده أنتوا تستاهلوا ضرب الجزمة.. ملقتوش تحفروا إلا مطرح ما مصطفى مخبي فلوسه. غادة: ده أنت يا مصطفى قدامك مستقبل مبهر.. وحياة ربنا لو فضلت كدة هتبقى مليونير بظرف كام سنة بس. حبيبة: اممم.. طلعت شغلانة المخبرين بتكسب ياما. عبد الله: طب يلا كله على شغله.. وأنا هشيك على البير كمان شوية وأشوف عملتوا إيه. دَلفت سحر حينها وقالت بهدوء: البنات جهزوا الفطار يا عمي.. اتفضل.
عبد الله بخبث: طيب اندهي للكبار بس.. دول هياكلوا عيش وحلاوة المرادي. تميم بفزع: عيش وحلاوة؟!!!! لييييه؟ هو إحنا بالسجن واتحكم علينا بالأشغال الشاقة؟ عبد الله: ما بلاش لماضة.. ده جزء من العقوبة. حبيبة باستعطاف: يا جدووو.. خلي قلبك أبيض وخليهم يفطروا والله حرام دول تعبوا أوي وهما يحفروا. غادة: أيوه والله يا جدو أنا إيديها نشفت من كتر الحفر. زياد: ما بلاش كدب.. إنتي ما اشتغلتيش أساساً. غادة بحدة: ملكش دعوة إنت.
عبد الله: بس انتوا وهي… امشوا افطروا بسرعة وانزلوا للشغل تاني. ************************** اجتمع أفراد العائلة على مائدة الفطور. عبد الله بإعجاب: إيه كل ده يا دينا.. ده انتي طلعتي شاطرة أوي.. تسلم إيدك. دينا بغرور: أي خدمة يا معلم.. قلتلكم المطبخ لعبتي. عبد الله بخبث: اممم.. هنشوف لما تعمليلنا الغدا اللي طلبته. دينا بحماس: ما تقلقش أنا جهزت كل حاجة وبعد الفطار هبقى أكمل.. أوعدك هتنبهر يا جدو.
حلا: على فكرة إحنا ساعدناها برضه يا جدو.. ولا إيه يا كارما؟ كارما: كدابة أنا معملتش حاجة لسا.. وحلا بس كانت بتجيب المكونات. دينا: خديجة بنظرات حادة لحلا: واضح إن دينا بس اللي بتعرف تطبخ من بنات العيلة. فريدة: وأنا يطنط بعرف أطبخ. خديجة: أنا قصدي على عيلة عمي عبد الرحمن. سعاد: البنات لسا صغيرين.. لاحقين ع الهم والمسؤولية. سحر بضحك: والله أنا لما كنت بسنهم يا سعاد كنت مخلفة تميم وحامل بـ أوس.
سعاد: زمننا غير عن زمنهم.. الدنيا اتغيرت يا سحر والبنات دلوقتي مسؤوليتهم المذاكرة الأول وبعدين يبقى يفكروا بالجواز وشغل البيت. خديجة: بس برضه الوحدة فينا لما تيجي تختار عروسة لابنها بتكون عايزاها ست بيت مش طايشة ونقعد ندادي فيها عشان تعرف تعمل حتة أكلة. سعاد بحدة: طب ما كنتي تقولي الكلام ده لنفسك.. ما بناتك أهو ما بيعرفوش يعملوا حاجة.
خديجة بغضب: والله أنا بناتي عارفين شغلهم وأنا مربياهم كويس أوي.. لا ليهم في المياعة ولا التنطيط. كانت سعاد سترد ولكن سبقتها خولة. خولة بغضب: بس منك ليها.. إيه هتتخانقوا زي العيال الصغيرة؟ سحر بصدمة: بالراحة يا خولة في إيه؟ هما بيتناقشوا عادي. خولة: لا ده مش نقاش.. من امتى وإحنا بنتكلم بمواضيع زي دي على الأكل.. ده شغل تلقيح كلام. سعاد: هي اللي فتحت الموضوع ده وأنا رديت عليها.
عبد الله بحدة: كفاية بقى.. انتوا كمان هتتخانقوا؟
.. ده إحنا قاعدين بنعاقب عيالكم.. ما تجبرونيش أعاقب كل اللي في البيت مرة واحدة.. وبعدين يا خديجة اللي ما تعرفش تطبخ وتشتغل بالبيت تبقى تتعلم مش حوار يعني.. قدامهم عمر بحاله يتعلموا كل حاجة.. والحماية الأصيلة هي اللي هتحابي مرات ابنها وتاخدها تحت جناحها من محبتها لابنها.. زي حماتك الله يرحمها.. ولا نسيتي كام مرة إنتي وسحر ولعتوا بالبيت وفاطمة كانت تستحمل وتعلمكم وحدة وحدة.
خديجة: ربنا يرحمها.. أنا آسفة يا عمي مش قصدي حاجة والله. كان الجميع يتابع الحديث بصمت.. ولكن معالم الضيق كانت واضحة جداً على وجه حسين بالتحديد. قاطعت حلا الصمت عندما قامت وقالت: عن إذنكم.. هروح أكمل شغل. تجهت إلى المطبخ بسرعة وهي غاضبة وتبعها دينا بسرعة. في المطبخ. حلا بغضب: ورب العزة لو الست دي فضلت كدة لازبطها بطريقتي. دينا: بس يا عبيطة هي ما عملتش حاجة لكل ده.. إنتي لازم تكسبها وتاخديها على حجرك.
حلا: مش عايزة أكسبها.. دي ست مش فاهمة حاجة.. أنا محترماها بس عشان خاطر فارس.. ما تبص لبنتها الصايعة قبل ما تنتقدني أنا وأختي. دينا: إنتي عارفة كويس إن طنط خديجة طيبة وقلبها نضيف.. ما تكبريش الموضوع يا هبلة. حلا بانفعال: دي عاملة عليا حماية من دلوقتي.. سمعتيها وهي تتكلم كان كل كلامها موجه لي. دَلفت
حبيبة وقالت بهدوء: حلا ما تزعليش يا حبيبتي بس طنط لسا متأثرة من خناقة غادة ولارا.. وإنتي عارفة لارا سماوية وبتعرف تقلبها عليكِ. حلا: ماشي هعدي الحكاية دي عشان خاطر فرح فريدة بس.. ورحمة جدي لو عملت حاجة تانية لأكون مطلعة عليها جناني كله. دينا: بس يا بت كبري دماغك.. دي مواضيع ستات سيبيهم يحلواها مع بعض وإنتي ركزي بخطوبتك دي بعد فترة بسيطة.
حلا: أنا اتقفلت من موضوع الخطوبة ده.. عايزة أجلها شوية لغاية ما أطمن إن الحرابيق دول مش هيدايقوني. حبيبة: ما إنتي مش هتعيشي معاهم يا حلا.. فارس عنده شقة وبعيدة عنهم.. ملهوش لزوم كل القلق ده.. إنتي هتتجوزيه هو مش أهله. حلا: منا مش هتحاسب عمري كله عشان اخترت اللي بحبه. دينا: بطلي عبط يا حلا.. ده إنتي بقيتي صعبة جداً وتخنقي بصراحة.. اهدي شوية مش كدة. حلا: ماشي هسكت بس أقسم بالله لو حد زود معايا بالكلام لأوريهم خبثي كله.
حبيبة بملل: طب خلاص بقى قرفتينا بالجو ده.. سيبي ماما تتصرف.. الكلام كان موجه ليها مش ليكي. *********************** على مائدة الطعام. كانت سعاد قد غادرت المكان هي وحسين.. فشعروا بالضيق أثر النقاش الذي حدث. سحر لمصطفى: مالك يا واد مقموص كدة ليه؟ مصطفى بعبوس: مفيش يا ماما. زياد بخبث: أصله يحرام كان محوش شوية فلوس وضاعوا منه. عبد الله بحدة: أنت مش هتتلم غير لما أعملك عقوبة خاصة مش كدة؟
زياد بسرعة: لا لا أنا آسف والله.. ده إحنا ما صدقنا قلبك حن علينا. سحر لمصطفى: ولا يهمك يا حبيبي أنا هديك غيرهم. تميم بضحك: على كدة لازم تاخدي قرض. سحر باستغراب: ليه؟ هما كام يا مصطفى؟ عبد الله: دول بيهزروا يا سحر.. مصطفى زعلان عشان اشتغل النهاردة وهو معفي من العقوبة. سحر بشك: امممم.. ماشي. وقف عبد الله وقال: إيهاب بعد ما تخلص فطارك تعالا ع المكتب عايز أكلمك شوية. إيهاب باستغراب: حاضر.
عدنان: يلا قوموا ع الشغل يا ولاد.. ده لسا النهار بأوله. تميم: مش لما نخلص أكل الأول. عدنان: جدك قال افطروا بسرعة.. وإنتوا بقالكم أكتر من ربع ساعة قاعدين.. يلا قوموا على شغلكم. أوس: إنت معانا ولا معاه يا بابا؟ ده إحنا عيالك. عدنان: عيالي آه.. بس كلمة أبويا سيف على رقبتي. سحر بتهديد: عارف يا تميم لو عملتوا حركة ناقصة تاني وحياة ربنا لأقول لجدك يأجل الفرح بجد. تميم بصدمة: في إيه يا ماما؟ إنتوا عايزينني أخلل؟
ده أنا شوية وهطلع ع المعاش. فريدة بضيق: ما إنت لو هديت شوية مش هتتعاقب كدة. تركتهم واتجهت لأوضتها وهي غاضبة. سحر بحدة: تميم ده آخر إنذار ليك.. البنت مش مركزة خالص ومش ناقصة توتر.. إنت المفروض تقف جنبها بتجهيزات الفرح مش تلعب زي العيال.. البيت مليان ضيوف والجو مش مستحمل جنان. تميم: منا بعمل اللي عليا يا ماما وبنفذ اللي بيطلبه جدي بالحرف الواحد.. بكرا بس تخلص العقوبة دي هرجع أتابع كل حاجة بنفسي.
خولة بضيق: يا ريت ما حدش يعمل مشاكل ويلقح كلام على حد.. البيت مقلوب من ساعة ما وصلنا مش ناقصين مشاكل. لارا بغيظ: مش لما اللي بيعملوا مشاكل يتهدوا شوية. خديجة بحدة: لارا اخرسي وما تتدخليش بكلام الكبار. التفتت إلى خولة وقالت: وإنتي قصدك إيه يا خولة؟ خولة ببرود: ما قصديش حاجة.. أنا بتكلم عشان الفرح بس. خديجة: لا قصدك.. الكلام ده إنتي قولتييه عشان اللي حصل من شوية.. أنا ما قولتش حاجة ولا غلطت بحد.
خولة بحدة: بس إنتي كنتي بتلقحي على بنات أخويا وبالتحديد على حلا. خديجة بغضب: لا يختي ما لقحتش.. بس اللي على راسه بطحة يحسس عليها. خولة بغضب: اسمعني كويس.. أنا كل الدنيا عندي بكفة وحلا بكفة تانية.. دي أنا اللي مربياها فما تفكريش إني هسكتلك لو دايقتيها. كانت خديجة سترد ولكن قاطعهم عدنان وقال بحدة: بس انتوا وهي… عيب عليكم الكلام ده.. بتتخانقوا وقدام العيال.. ما تقوموا تشوفوا شغلكم.
وكان فارس يتابع الحديث بصمت وعيناه محمرة من شدة الغضب. زياد بهمس: ما تزعلش يا فارس دي مشاكل عادية.. بكرا كل حاجة هتتحل. فارس بحدة: أنا مش هعدي الموضوع ده كدة.. وديني لأنفخك يا لارا. زياد: إنت هتحط عقلك بعقل بنت صغيرة؟ ما تتصرفش بغباوة خلينا نخلص من اللي إحنا فيه ده وبعدين تفكر إزاي هتحل المشاكل دي. ************************ في المكتب.
عبد الله بحدة: إيهاب لاخر مرة هقولك أي حد هيجي جنب عيال أخويا وأحفاده هسففه التراب.. لم مراتك وعقلها عشان ما تشوفوش الوش التاني. إيهاب بهدوء: أنا آسف يا بابا على اللي حصل… بس خديجة لسا مصرة على موقفها وبنت حسين مش عاجباها.
عبد الله: ملهاش دعوة بيها.. مش هي اللي هتتجوزها.. إنت وخديجة كنتوا مبسوطين جداً بموافقتي على الخطوبة وزي ما إنت فرضت خديجة على أمك وهي قبلت بيها.. فارس هيفرض حلا عليها.. وابقى قول لمراتك لو عملت مشاكل تاني أنا بنفسي اللي هقلبها قدام البيت كلها. إيهاب بصدمة: مش للدرجة دي يا بابا.. هيا معملتش حاجة دول كانوا بيتكلموا عادي.
عبد الله: ما تدافعش عنها وأنت عارف اللي فيها.. لو مراتك عرفت تربي كان لمّت بنتها الأول قبل ما تتكلم على بنات حسين.. تصرفات لارا مش مقبولة عندي نهائياً.. وده الموضوع اللي عايز أكلمك بيها. إيهاب باستغراب: إيه علاقة لارا بكلامنا ده؟ مالها تصرفاتها؟
عبد الله بغضب: ما تعملش نفسك غشيم.. أنا عرفت كل اللي حصل امبارح.. وعارف لارا عايزة إيه بالظبط.. البنت لسا صغيرة ومحتاجة حد يوعيها.. ومراتك مش مركزة ببناتها خالص.. كل اللي بتعمله إنها رامية ودانها لدي ودي.. حتى غادة وضعها مش مقبول.. خلي مراتك تهتم بالبنات شوية دي ما تعرفش عنهم حاجة من ساعة ما وصلت البيت ده. إيهاب بهدوء: عندك حق.. حتى أنا مش راضي على اللي بيحصل ده.. بس أوعدك هكلمها.
عبد الله بتحذير: لو تمادت تاني أنا اللي هقف بوشها يا إيهاب وأنت عارفني كويس. إيهاب: حاضر يا بابا حقك عليا.. أوعدك مش هسيبها تعمل حاجة تانية. ********************** في الغيط. عاد الشباب للعمل مجدداً ولكنهم فاجأهم حضور يزن. تميم باستغراب: ده إنت رجلك خدت ع المكان ياض.. إيه اللي جابك هنا؟ يزن بضحك: ده بدل ما ترحب بيا يا رمة. أوس: إزيك يا يزن؟ يزن بابتسامة: كويس.. إنت عامل إيه يا بزنس مان الغيط؟
أوس: اتلم يالا وما تتريقش. يزن: إنت بتعمل إيه يا تميم؟ أوعى تكون بتنبش على آثار.. ده أنا من الحكومة وهوديك بداهية. تميم بسخرية: لا يا حنين.. بحفر بير ميه.. أصل جدي عطشان. يزن بضحك: يا انهار أسود.. ده أنت اتبهدلت جامد اليومين دول. تميم: إنت إيه اللي جابك يا سمج؟ عايز إيه؟ يزن: ولا حاجة بس مجنونتكم كلمتني وطلبت مني شوية كتب وأنا جبتهالها. غمز أوس لحبيبة التي ابتسمت له بخبث. حبيبة: طب كويس أهو تتغدا معانا وتدوق أكلها.
يزن بذهول: بتهزري.. هيا عقلت وبقت طباخة؟ أوس: اممم.. ده جزء من العقوبة. يزن: لا على كدة هقعد وأشوف بعيني. تبادل أوس وحبيبة النظرات. أوس بهمس: قولتلك. حبيبة بابتسامة: هنشوف. غادة: الجو حر أوي.. هروح أوضتي أغير هدومي. تميم: لا يختي إنتي هتشتغلي معانا.. أنا خلاص مش قادر أستلمي عني. زياد: عيب عليك يا تميم تشغل البنات.. روحوا انتوا إحنا هنخلص الشغل. يزن بهمس: من امتى وإنت حنين كدة؟
أوس: زياد ده بحر حنية.. أصل دي الحتة بتاعته. حبيبة: امشي يا غادة.. أنا هجيب مية ساقعة وأرجع. وذهبتا باتجاه البيت سوياً. في أوضة غادة. دَلفت غادة وهي تشعر بضيق شديد.. فتحت دولابها وأخرجت دفتر باللون الأحمر وغلافه يحتوي على ورود كثيرة…. كان عبارة عن طبقة كرتونية واحدة وعند فتحه يظهر بداخله قلب مضيء ويصدر موسيقى. تأملته بسرحان.. ثم ضمته بقوة إلى صدرها. دَلفت دينا في هذه اللحظة. دينا بشهقة: إيه ده.. إنتي لسا محتفظة بيه؟
غادة بتهرب: إنتي عايزة إيه؟ تناولت دينا الدفتر من يد غادة وقالت: فاكرة لما زياد وأوس جابوهم ليكي ولحبيبة وإحنا صغيرين؟ غادة بهمس: فاكرة. دينا بابتسامة: حتى حبيبة لغاية النهاردة محتفظة بيه.. كان كل ما أوس يوحشها تفتحه وتفضل تبص ليه. غادة: حبيبة محظوظة جداً.. أوس بيحبها بجد. دينا: وزياد بيحبك بجد يا غادة. غادة بضيق: لو سمحتي مش عايزة أسمع سيرته. دينا: طب ليه محتفظة بحاجته لغاية النهاردة؟
غادة: عشان دي ذكريات مش سهل تتنسي. دينا: غادة.. ما تقسيش عليه أكتر من كدة حرام عليكي.. زياد بيعشقك وحاول يعمل كل حاجة عشان ترجعيله. غادة بحدة: لا ما عملش.. كل اللي عمله إنه سافر وسابني.. ما صدق أفسخ الخطوبة عشان يخلع.. ما قدامك أوس أهو بيجري يراضي حبيبة من ساعة ما وصل رغم إنه ما زعلهاش ولا كسر قلبها زي ما زياد عمل بيا. دينا بصدمة: يخربيتك.. ده أنا هصدقك يا كدابة.. زياد سافر وخلع؟؟؟
.. ده اتنيل سافر عشان ينسى اللي عملتيه بيه.. ده إنتي فسختي الخطوبة على طول من غير ما تكلميه حتى. غادة: ما تدافعيش عنه يا دينا.. أنا لو فارقة عنده كان اتمسك بيا أكتر. دينا: والله؟؟ .. على فكرة أنا مش بدافع عنه أنا بقولك الحقيقة.. طب هقولك على سر بيني وبينك يمكن تتأكدي إنه بيحبك بجد. غادة باستغراب: سر إيه؟ قوليه. دينا: زياد ما اتجوزش زي ما إنتي فاكرة.. هو عمل تمثيلية عشان يغيظك بس. غادة: ………………………..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!