لارا بتوتر: إيه ده؟ ده مش حقيقي، أكيد ده AI. حلا بابتسامة: لا حقيقي وباين أوي، هنشوف رد فعل العيلة كلها لما أبعته على جروب العيلة، ويبقى يعرفوا إن بنتهم بتكلم ولاد فيديو كول. لارا بتوتر أكبر: انتي كدابة، عملتي الفيديو ده عشان تبتزيني.
حلا بخبث: أيواااا شاطرة، ببتزك، بس أنا معملتوش، أنا عندي الفيديو ده من زمان، أصل عماد اللي بتكلميه ده أخو صاحبتي وهو سجله لك بالاتفاق مع أخته عشان يوروني لأي مدى بقيتي رخيصة. تخيلي إنه حاول يهددني بيكي يا لارا، كانوا فاكرين إني لو شفت الفيديو ده هخاف عليكي وأبعد عن فارس وأروح للغبي ده، أصلهم ما لقوش حاجة غيرك ياخدوها لي ذلة. لارا برجفة: لا، لا، انتي كدابة، بتخوفيني عشان ما أبعدكيش عن فارس.
حلا: لا مش كدابة، ومستعدة أجيب عماد وأخته يشهدوا قدام العيلة كلها، انتي مش فارقة عندي أصلًا، لولا إنك قريبتي يعني، أنا اتصرفت معاهم بطريقتي وبعدتهم عنك، أنا مش من طبعي أهدد البنات بس انتي أجبرتيني، ولو كنت عايزة أذيكي كنت بعته لأهلك من أول ما وصلني. بدأت لارا تبكي بخوف واضح على وجهها.
حلا بهدوء: لارا، أنا مش عايزة أذيكي، ولا هقول لحد على الكلام ده، بس انتي ابعدي عني وعن أختي، وقتها هسيبك بحالك، عيب عليكي التصرفات دي، اللي بسنك ما بتفكرش غير بمذاكرتها، ليه مصممة تكبري قبل أوانك؟ ليه كل ما تشوفي راجل بتجري وراه كده؟ لارا ببكاء: عشان أنا عايزة أحب بجد، عايزة أعيش شعور الارتباط مرة واحدة على الأقل، أيوا أنا كلمت أولاد كتير عشان عايزة أحب، كل صحابي البنات عندهم بوي فريند وأنا الوحيدة اللي معنديش.
حلا بصدمة: يخربيتك، ده انتي لسه ما طلعتيش من البيضة، لسه قدامك عمر بحاله هتحبي وتتحبي، وتتجوزي وتخلفي كمان، ليه مستعجلة كل ده؟ لارا: حقك تقولي كده، ما انتي مش حاسة بيا، طول ما غادة قاعدة بوشي أنا عمري ما هتجوز، ما هي أختي الكبيرة. ضحكت حلا بقوة وقالت: يخربيتك، فصلتيني، منين جايبة الكلام ده يا هبلة؟ الجواز نصيب ملوش علاقة بالكبيرة ولا الصغيرة، ما هي حبيبة أصغر مني واتخطبت قبلي، شوفتيني اتكلمت؟ انتي يا بت ما بتفكريش؟
دي مراهقة بحت، يا بنتي بكرا لما تكبري شوية هتقعدي تضحكي على الأيام دي. لارا بخوف: حلا، انتي مش هتقولي لحد على الفيديو ده، مش كده؟ حلا: اممم، طالما مش هتأذيني أنا وأختي، أكيد مش هقول، بالعكس أنا استجدعت معاكي أول مرة وبعدته عن طريقك، والمرادي كمان مش هعمل حاجة يا لارا عشان أنا مش من طبعي أذي البنات أبدًا، ده أنا اللي بقف جنبهم وبساعدهم ياخدوا حقوقهم. لارا بدموع: خلاص والله العظيم ما هعمل حاجة لا ليكي ولا لحبيبة.
حلا: وأوس كمان تشيليه من بالك، ده جوز أختي وهي بتحبه أوي. لارا: أنا أصلًا مش عايزة أفكر بيه وهنساه، بس أوعديني إنك مش هتذليني بالفيديو ده. حلا: أوعدك يا لارا مش هدايقك طول ما انتي مش مدايقاني أنا وأختي. لارا بتوتر: طب امسحيه يالا. حلا بضحك: حاضر يا أختي، بس بليز نضفي قلبك الأسود ده وركزي بمذاكرتك. لارا بنفاذ صبر: طيب وريني إنك مسحته من عندك. حلا: همسحه أهو. *** في أوضة حبيبة ودينا وحلا: حبيبة: مالك يا دينا؟
النهاردة انتي مش طبيعية خالص، بقيتي زي الأمهات اللي قرفانين الدنيا وعايزين يضربوا عيالهم بالشبشب، للدرجادي المطبخ أثر عليكي؟ دينا بحدة: طبيعي، عشان كل ما أصلح حاجة تبوظ حاجة تانية، أنا مالي بعلاقتكم، الهي تتحرقوا، كان يوم أسود يوم ما قررت أبقى الملاك الحارس. حبيبة بضحك: ليه بتقولي كده؟ ده انتي جدعة وتسندي بلد بحالها. دينا: وأنا مالي بكل ده؟
ما كنت أتلهى برواياتي أحسن لي، أول حاجة كنت أجري وراكي عشان تصالحي أوس وطلع عيني معاكي، وبعدها بقيت أهدي حلا عشان ترحم فارس شوية، ودلوقتي بحاول أصلح بين غادة وزياد ودول أكتر اتنين تعبوني، أنا مالي ومال الجدعنة، ما تولع. حبيبة بابتسامة: واضح إن جه الوقت اللي إحنا نتجدعن معاكي يا عروسة. هجمت دينا على حبيبة وأمسكتها من فكها. دينا بغيظ: صحيح فكرتيني، إيه التلميحات دي ها؟ عايزين تلبسوني بطل مناخيره كبيرة؟
حبيبة بضحك: يخربيتك، هموت، إيه الكلام ده حرام عليكي، الراجل حلو وشخصيته حلوة. دينا بغضب: وأنا مالي ها؟ ليه التلميحات السافلة دي؟ أنا قايلالكوا عايزة واحد زي بتوع الروايات. حبيبة: ومنين هنجيبلك مص... اص د... ماء؟ خليكي واقعية شوية، ده ضابط وعنده مكتبه، يعني جزء من طموحك. دينا: ليه من قلة المكتبات؟ وبعدين أنا مش طموحي أتجوز ضابط، أنا مش عايزة أتجوز صلاح.
حبيبة بخبث: بس يزن معجب بيكي، هو أصلًا النهاردة ما قعدش إلا لما عرف إنك انتي اللي عاملة الأكل، وجه لغاية هنا مخصوص عشان يجيب لك الكتب اللي طلبتيها مع إنه كان قادر يبعت أي حد، بس بيتلكك عشان يشوفك. دينا: بلدي، شغل الإعجاب والتنطيط ده بلدي أوي، وأنا مش بحب الحاجات العادية، لو ملقيتش البطل بتاعي مش هتجوز أصلًا. التفتت حلا وهي تبتسم بانتصار. حبيبة: تعالي شوفي دينا يا حلا. حلا: مالها؟ حبيبة: قال يزن مش عاجبه.
دينا: ما بلاش كدب، أنا مقلتش كده. حلا بضحك: انتو عارفين أنا النهاردة كنت بضحك على إيه؟ حبيبة باستغراب: لا، وكنت عايزة أسألك، ده انتي ضحكتينا كلنا زي المجانين. حلا بضحك أكثر: كنت بضحك على لارا وكارما، تخيلوا يزن عجبهم وبقوا يتخانقوا عليه زي ما اتخانقوا على أوس. حبيبة بغيرة: اممم... مراهقات. دينا بضحك: والله يطلع منهم كده، دول بنات تافهة.
حلا بتقليد: لارا اتعصبت على كارما قال عجبني أنا الأول وحجزته، وكارما اتجننت وقالت لها ركزي بأوس وسيبلي ده. حبيبة بغيظ: على فكرة دي حاجة ما تضحكش، دول بنات صغيرين ولازم حد يوعيهم. دينا: ما كفاية غيرة يا حبيبة، ما تخافيش، أوس بيحبك انتي ومستحيل يبص لغيرك. حبيبة: عارفة، بس برضه حاجة مستفزة جدًا، دول بنات لازم حد يفهمهم إن الكلام ده عيب. حلا: طب حزروا فزروا أنا كنت فين من شوية؟ دينا باستغراب: فين؟
حلا: عند لارا، أما لميتها بطريقتي وخليتها تترعب ورجليها تسيب من الخوف. حبيبة بصدمة: عملتي إيه بالبنت؟ حلا بفحيح: خوفتها. دينا بحماس: إزززززاي؟ حلا: لا حرام مش هقول، أنا وعدتها الموضوع يفضل بيني وبينها، بس الأكيد إنها مستحيل تضايقني تاني لا أنا ولا حبيبة. دينا: يا بنت الـ... طول عمرك أروُبة. حلا: طبعًا، أنا عند حقي بولع في الدنيا كلها. دينا: جدعة يا بت تربية.
حبيبة: أنا هقوم أساعد فريدة شوية، إحنا نسيناها اليومين اللي فاتوا وما بقيناش مهتمين بفرحها. حلا بخبث: طب قومي يا دينا غطي عليهم يالا. حبيبة باستغراب: تغطي على مين؟ أنا رايحة لفريدة. حلا بضحك: مهو أكيد مش هتنامي قبل ما تشوفي الحب، مش كده؟ حبيبة: بس يا قليلة الأدب، أنا رايحة لفريدة مش ليه. خرجت من الأوضة بسرعة. *** في حديقة البيت: كان الشباب مجتمعين سويا وعابسين الوجه. تميم: أنا قرفان. فارس: وأنا مخنوق.
زياد: وأنا متضايق. مصطفى: وأنا هتجنن. أوس بابتسامة: وأنا عشقان. تميم بغيظ: ما كلنا عشقانين يا سي أوس، ما وقفتش عليك. أوس: طيب ليه مقموصين كده زي العيال؟ في إيه؟ تميم: أنا مقهور من تصرفات فريدة الفترة دي، بقت خانقاني بشكل، وبتتضايق على أقل كلمة بقولها، فاكراني عيل صغير وعايزة تربيني.
أوس: عشان عروسة، ومحدش حاسس إن فرحها قرب ومحتاجة تكون هادية ومرتاحة، البنت فرحها اتأجل مرتين وانت خاطبها من زمان جدًا، ما تبوظش الدنيا قبل الفرح بكام يوم. زياد: عنده حق يا تميم، انت مش مركز معاها خالص، ما تنساش إنها يتيمة ومحتاجة لوقفتك جنبها، لا ليها أم تساعدها ولا أب يقف جنبها، وأنا مش عارف إزاي هساعدها أصلًا. تميم بعبوس: بس برضه مش تخانقني زي العيال، منا كمان عريس ومحتاج إن أعصابي تبقى هادية.
زياد: تميم اتلم، أصلًا انت السبب بكل اللي حصلنا ده. تميم: والله مش أنا السبب، سي أوس صاحب الفكرة، ودينا هي اللي شجعتكم تروحوا للمكان ده، وفارس أول واحد وافق. فارس باندفاع: بس انت لو مزودتهاش مكانش جدو هيعاقبنا كده. أوس لفارس: وانت ليه متعصب كده؟ مالك انت التاني؟ فارس بضيق: بابا وماما هيجننوني، دلوقتي بقت حلا مش عاجباهم وعايزين يبوظوا خطوبتنا، وكله بسبب لارا.
أوس بهدوء: عادي، الخلافات دي عادية وتتحل بالعقل، مش بالعناد والهبل بتاعك، اقعد كلم مامتك بهدوء واستعطفها شوية وهي هتهدى وتفكر بمصلحتك، بس طول ما انت بتعاند هي كمان هتعاند، وابقى خد بالك من تصرفات لارا دي زودتها أوي بصراحة. فارس بزفير: هحاول. أوس: وانت يا زياد إيه مشكلتك؟ نظر زياد إلى أوس وأشار إلى فارس بحواجبه بمعنى أنه لا يستطيع التحدث أمامها. أوس: اتكلم عادي، فارس عارف اللي فيها.
زياد بعبوس: غادة مش عايزة ترجع لي ودينا غلبت معاها. أوس باستغراب: طب وقلت لها عن الحكاية اللي بالي بالك؟ هز زياد رأسه وقال: طلعت عارفة كل حاجة من زمان. أوس: طيب خليك وراها وراضيـها، غادة طيبة. فارس: والله غادة هتكون هبلة لو رجعت لواحد زيك، ده انت غتت ودمك سم. زياد بسخرية: اممم، أحسن ما أكون أهبل زيكم. مصطفى: طب إيه هو ما حدش هيسألني مالك؟ تميم: عارفين عشان عرفنا إنك محوش.
مصطفى بعبوس: أيوه عشان انتو كلكم واطين وهتقولوا لماما. أوس بحدة: مصطفى اتلم. مصطفى: طب احلفوا إنكم مش هتقولوا لحد. تميم بملل: والله ما هنقول، اتلم بقى. *** في أوضة فريدة: حبيبة: فريدة.. جهزتي حاجتك؟ فريدة: لا لسه، ما فضيتش أرتب الدنيا عندي. حبيبة: أنا هساعدك يلا. التفتت غادة وقالت: وأنا كمان هساعدكم، هتعملوا إيه؟ فريدة: عايزة أرتب هدومي بشنط عشان أنقلها للدور التاني.
حبيبة: أنا بقول كمان جهزي شنطة شهر العسل من دلوقتي، هتتزنقي بالوقت ومش هتلحقي تجهزيها قبل الفرح. فريدة بغيظ: قصدك أسبوع العسل. حبيبة باستغراب: لا شهر، من امتى بقى أسبوع؟ فريدة: كل الناس بيقولوا شهر بس بيقعدوا أسبوع واحد، بعدين جدو مش هيقبل نغيب أكتر من أسبوع عشان فرحك انتي وأوس. حبيبة بابتسامة: معلش، تبقي تعوضي بعد فرحي، خلينا نبتدي ترتيب قبل ما الوقت يتأخر.
بدأت فريدة بإخراج الملابس من دولابها ومن الحقائب لإعادة ترتيبها، وغادة وحبيبة يرتبونهن من جديد. حبيبة بصدمة: إيه كل اللانجري دي يا فريدة؟ غادة بضحك: كمية كبيرة بجد. فريدة بخبث: اممم، طبيعي لزوم الدلع، منا عروسة، وانتوا يا حبيبة لازم تعملوا زيي. حبيبة: ما بلاش قلة أدب، هو انتي فاكرة هييجوا على مقاسك بعد الجواز؟ يمكن تحملي على طول وكل ده يكون ع الفاضي. غادة بخبث: ده تميم هيشوف أيام إنما أييييه.
حبيبة بصدمة: حتى انتي يا غادة؟ غادة: اه يا أختي، كل البنات بتعمل كده. حبيبة: أوك، الواحدة بتشتري كام قطعة بس مش كل ده، ده انتي لو هتتدفني بأوضة النوم ما كانش هيكون كده. فريدة: يا لهوي، انتي غلبانة أوي يا حبيبة، الرجالة بيموتوا على الحاجات دي، والواحدة لازم تفضل تغير أصفر أحمر أخضر زي إشارة المرور كده لزوم الشقاوة يعني. أنهت حديثها بغمزة.
حبيبة: ده اسمه قرف، الحياة مش كده، هو مش واخدك عشان يتسلى بيكي، أنا لو منك هجيب فساتين للبيت مش كله لانجري عريان، إزاي هتمشي بالبيت باللبس ده؟ غادة بانفعال: ما هو جوزها يا غبية، ربنا يعينك يا أوس ده انت هتتجوز واحدة متخلفة. فريدة: دي هبلة، ما تركزيش معاها. حبيبة: لا أنا بتكلم بالمنطق، مهو العدد مش طبيعي بصراحة، دول يفتحوا محل كامل. غادة: طب ابقي قللي منهم لما تتجوزي. حبيبة: أنا أصلًا جبت جهازي ومش ناقصني حاجة.
فريدة: وإن شاء الله ما جبتيش هدوم زي دول؟ حبيبة بخجل: ماما اللي اشترتهم مش أنا. غادة بخبث: جبتي طقم التمريض؟ حبيبة بشهقة: يخربيت قلة أدبك يا سافلة، أقسم بالله ما هكلمكم تاني لو فتحتوا الموضوع ده. فريدة بضحك: طب خلاص خلاص مش هنتكلم، انتي أصلًا اللي سألتي. حبيبة: انتوا من امتى بقيتوا كده؟ عيب أوي الكلام ده، وبعدين الست مش بس للسرير يا فريدة، الجواز فيه حاجات تانية كتير أهم من قلة الأدب دي. غادة بملل: زي إيه يا ستي؟
حبيبة: أهم حاجة في الجواز إنك تلاقي راجل تتسندي عليه ويخاف عليكي وعلى مشاعرك، يشاركك كل حاجة بحياتك بأدق تفاصيلها، تقدري تعبريله عن حبك من غير خوف، وحضن دافي تستخبي بيه لما تكوني متدايقة وهو يطبطب عليكي ويطمنك، تحسي إنه أمانك الوحيد في الدنيا دي وما تقدريش تبعدي عنه، السرير مش كل حاجة. سرحت غادة في كلامها وابتسمت بمرارة. فريدة بملل: وإيه تاني يا فيلسوفة عصرك؟ حبيبة: عندك الخلفة مثلًا، برضه دي من أساسيات الجواز.
فريدة بضحك: أيواااا، والخلفة دي هتحصل إزاي من غير قلة أدب؟ حبيبة بتحذير: كلمة تاني وهزعل منك يا فريدة. فريدة: طب خلاص خلاص أنا آسفة، بقولك إيه، شوفي كده الفساتين دي وقوليلي إيه رأيك. أمسكت حبيبة الفساتين وقالت بإعجاب: أيوه كده، ده اللي يتلبس مش زي المسخرة دي. فريدة بضحك: والله عارفاكي، المهم إنهي أحلى واحد فيهم؟ حبيبة: الأخضر ده حلو. غادة: ليه مش جايبة فساتين باللون الأحمر؟ فريدة: تميم مش بيطيق اللون ده.
حبيبة باستغراب: غريبة، مع إن أغلب الرجالة بيعشقوا اللون ده، بالنسبالهم مغري جدًا. فريدة بابتسامة: إلا الدكاترة، من كتر ما بيشوفوا الدم بيكرهوه. حبيبة: اممم. *** بعد أكثر من ساعتين: كانت غادة تجلس في الحديقة الخلفية وتبكي بهدوء. حبيبة من ورائها: على فكرة ده مكاني. غادة بابتسامة من بين دموعها: ودلوقتي بقى مكاني. جلست حبيبة بجانبها وقالت بهدوء: غادة، انتي مش طبيعية، في إيه؟ إيه اللي مزعلك؟ غادة بدموع: ومين هيكون غيره؟
حبيبة بابتسامة: بس انتي لسه بتحبيه. غادة: يتحرق الحب اللي هيكسر لي قلبي. وضعت حبيبة يدها على يد غادة. حبيبة: غادة.. أنا لما كنت بحالتك دي انتي جيتي ونصحتيني، وكلامك أثر فيا أوي، أنا كنت هسيب حب عمري بلحظة ضعف وأفركش خطوبتي، بس انتي وقفتي جنبي ومنعتيني أعمل كده. غادة: أسهل حاجة بالدنيا ندي نصايح، بس مش سهل نطبقها. حبيبة: بس زياد بيحبك أوي، ليه ما ترجعيله؟
غادة: عشان كسر قلبي يا حبيبة، فاكرة لما قولتي النهاردة أهم حاجة في الجواز إنك تلاقي راجل يخاف على مشاعرك؟ حبيبة: أيوه. غادة: ده اللي أنا ملقيتهوش عند زياد، زياد مش بيفكر بمشاعري ولا يفرق عنده زعلي. حبيبة: مش يمكن مش عارف يعبر لك. غادة: في مليون طريقة يعبر بيها غير إنه يقف ضدي ويدافع عن حد جرحني. سكتت حبيبة قليلًا وحاولت تغيير الموضوع. حبيبة بهدوء: على فكرة أنا مستغرباكي جدًا. غادة باستغراب: ليه إن شاء الله؟
حبيبة: يعني انتي طول عمرك مش بطيقيني، حتى آخر مرة جيت ده للبيت يوم ما جدو عبد الرحمن اتوفى وقتها ما كلمتينيش أبدًا، بس الفترة دي اتغيرتي أوي معايا وبقى أسلوبك أحسن، ممكن تقولي لي إيه السبب؟ غادة بابتسامة: هقولك بس اوعديني إنك مش هتزعلي. حبيبة باستغراب: وأزعل ليه؟ قولي والله ما هزعل... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!