الفصل 25 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
4,513
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فريدة بدهشة: ده فستان فرح! حبيبة: وأنا كمان معايا فستان فرح.. هو إيه الحكاية يا جدو؟ تميم وهو ينظر للبدلة التي أخرجها من الكيس: إيه ده يا جدي؟ ده بجد؟ أنت هتعمل فرحنا هنا؟ عبد الله بابتسامة: حاجة زي كده. أوس باستغراب: إزاي يعني حاجة زي كده؟ حلا: طب ليه فستاني منفوش كده؟ أنا مش بحب الفوليوم يا جدو. فارس بضحك: ده اللي فرق معاكِ؟ حبيبة بانفعال: جدو إيه الحكاية؟ حضرتك عارف إني مستحيل أقبل أتجوز من غير ما أهلي يحضروا.

عبد الله بخبث: اهدي يا حبيبة. دينا باستغراب: وأنا ليه جايب لي فستان منفوش؟ عبد الله: عشان أنتِ كمان هتتخطبي. دينا بدهشة: لا والله! ولقيت مواصفات الشخص اللي أنا عايزاه فين يا جدو؟ عبد الله: هتفهموا بعدين.. اطلعوا اجهزوا. حبيبة: جدو أنا مش هلبس الفستان ده غير لما أعرف إيه الحكاية. عبد الله: ومستعجلة ليه يا حبيبتي؟ كل حاجة بوقتها حلوة. يزن باستغراب: مهو إحنا لازم نفهم اللي بيحصل ده.

عبد الله بخبث: هنعمل فرح مزيف.. يعني هتلبسوا اللبس ده وهتتصوروا بيه وبعدها نرجع لحياتنا الطبيعية عادي جدا.. بس هو مقلب بسيط كده بأهاليكم. فارس بصدمة: هيا حصلت؟ يا جدو زمن المقالب ده راح من زمان.. أنا بقول تعمل قناة على اليوتيوب ونسميها مقالب جدو عبد الله ونكسب فلوس بقى على الكلام ده.. ما إحنا مش هنقضيها كده. عبد الله: اتلم يا فارس.. هنعمل فرح أي كلام وتاخدوا كام صورة ونبعتها للبيت عشان يتجننوا.

تميم: لييييه يا جدي ما تخلي الحكاية بجد وتجوزنا.. أنا عايز ألحق أخلف بقى. فارس: والله تميم عنده حق أهو نتلم بدل ما إحنا متمرمطين كده. زياد: اشطا وأنا موافق كمان. أوس: إيه الهبل ده؟ انتوا اتجننتوا؟ عايزين تتجوزوا من غير علم أهالي البنات؟ دينا بتفكير: طب أنا هتجوز مين يا جدو؟ عبد الله ببرود: مفيش جواز من أصله يا حلوين.. ده مقلب وهنعمله بأهليكم.. عشان يصدقوا إن الحكاية بجد. حلا بحماس: الله الفكرة صايعة يا جدو.

حبيبة بقلق: إنتي بتقولي إيه.. ماما لو شافت الصور دي ممكن يجرالها حاجة.. لا يا جدو حرام نعمل فيهم كده. عبد الله: ما تخافيش يا حبيبة.. إحنا بس هنلعب بأعصابهم شوية عشان لما نرجع البيت يكونوا اتعدلوا وبطلو لعب العيال ده. غادة: طب هما لما يشوفوا الصور ممكن يعرفوا إحنا فين يا جدو؟ عبد الله: أنا مجهز كل حاجة يا غادة مش هيعرفوا ولا هيبان أصل. لارا: ما كنا نعمل الصور بالذكاء الاصطناعي أسهل وبلاش الحوار ده من أساسه.

عبد الله: أنا عايز الصور تكون حقيقية.. يعني لما يشوفوها يحسوا إنها بجد. مصطفى: طب وأنا مش هتجوز؟ ولا هتسيبني أخلل؟ كارما: تخلل إيه يا أهبل ده أنت لسه ما خرجتش من البيضة. مصطفى بسخرية: ليه هو أنتِ خرجتي منها وأنا مش عارف؟ عبد الله: بس بقى.. يلا كله يجهز ويجيني بسرعة. ***

سحر بحسرة: آه يحرقة قلبي عليكوا يا عيالي.. بقالي تلات أيام مش شفتش حد فيكم ولا حد كلمني ولا سألوا عليا حتى.. ده أنا ما صدقت ابني كبر وهيجوز وقلت أخيرًا أوس رجع وهيفضل عندي.. حتى حبيبي مصطفى وحشني. سعاد بحرقة: وأنا ما صدقت هفرح ببناتي قاموا راحوا وسابوني لوحدي.. ده أنا كنت بفضل مستنياهم يروحوا من الجامعة عشان أتسلى بيهم.. ربنا يسامحك يا عمي حرمتني منهم.

خولة ببكاء: طب أنا بنتي وماليش غيرها بالدنيا.. هي اللي كانت محسساني إني عايشة.. دي كانت منورة حياتي وما صدقت أشوفها بتكبر قدام عيني عشان تسندني.. ليه اتحرم منها كده. خديجة بسرحان: أنا طول عمري مستنية أشوف غادة عروسة وأفرح بيها زي أي أم.. وكنت مراهنة على لارا تبقى باشمهندسة قد الدنيا وأتباهى بيها قدام الناس.. وفارس ده ابني الوحيد وراجل البيت من بعد أبوه.. إزاي عمي قدر يقسى علينا كده ويحرمنا منهم.

سحر بدموع: ما انتوا لو ما غلطتوش ما كانش هيعمل كده.. إيه لازمتها الخناقة اللي عملتوها؟ ليه تتكلموا على عيال بعض؟ استفدتوا إيه ها؟ أهو كلنا خسرنا عيالنا مرة واحدة وشكلنا مش هنشوفهم تاني. سعاد: بعد الشر ما تقوليش كده.. أنا بقول إن عمي مستحيل يرجع إلا لما يتأكد إننا اتصالحنا ومش هنعيد الكلام اللي قولناه ده تاني.

خولة: عندك حق.. أنا آسفة ليكم كلكم.. وإنتي بالذات يا خديجة أنا آسفة بجد.. إنتي زي أختي وبناتك أقسم بالله بعزهم زي بنتي دينا بالظبط.. ما كانش قصدي أتكلم عليهم والله.. بس اتحرق دمي على حلا بنت أخويا دي أنا اللي مربياها وما أستحملش عليها كلمة.

خديجة بندم: وأنا كمان آسفة يا خولة.. أنا غلطت بحقك وقلت كلام صعب جدا بس ده من حرقة قلبي والله.. ما تصدقيش أي حاجة قولتها والله لحظة غضب.. أنا بجد آسفة ده إنتي بمقام أختي الله يرحمها ودينا أنا بحبها أوي ونفسي يكون عندي بنت زيها. خولة: أنا مسامحاكي يا أختي وعشان خاطري سامحيني إنتي كمان.

خديجة: وأنا مسامحة يا خولة.. وإنتي يا سعاد سامحيني والله الكلام اللي قولته مش من قلبي.. أنا بحب بناتك أوي وحلا صحيح طايشة بس جدعة وقوية.. أبوس إيدك ما تزعليش مني. سعاد: مش زعلانة يا خديجة.. إحنا برضو أهل ولازم نسامح بعض.

خديجة: والله العظيم إنتي غالية عليا أوي وفرحت أوي لما فارس قالي إنه هيخطب حلا عشان عارفة تربيتك وعارفة إن بناتك مافيش زيهم.. يا ريت نرجع زي الأول وأنا بنفسي هتكلم مع حلا وأطلب منها تسامحني وهطلبها لفارس من أول وجديد. سعاد: ما تقوليش كده يا حبيبتي.. إنتي مقامك أكبر من كده بكتير.. دول عيال وطبيعي يغلطوا بس إحنا لازم نقف جنبهم ونفهمهم.. وأنا أكيد طبعًا يشرفني نسبكم ومش هلاقِي أحسن من ابنك فارس يصون بنتي وياخد باله منها.

خديجة: ربنا يسعدك يا أختي ويفرح قلبك زي ما فرحتيني.. أوعدك مش هعمل كده تاني وهعتبر إن حلا دي بنتي مش مرات ابني. سحر: كان لازم يعني يحصل كده عشان تفوقوا؟ لو ما اتخانقتوش مكانش عمي هياخد العيال ويسيبنا ولا كنت هتحرم من فرح ابني.

سعاد: معلش يا حبيبتي إحنا عيلة واحدة وأوقات بنتخانق وبنرجع نتصالح عادي.. ما تقلقيش يا سحر أكيد عمي هيرجع قريب.. بس إحنا مش لازم نتخانق تاني ولا نلقح على بعض.. لازم نكون إيد واحدة عشان نحافظ على عيالنا. خولة: عندك حق.. خلاص اللي راح راح دلوقتي لازم نسعى عشان نعرف هما راحوا فين.

سحر: عمي لو مش هيطول ما كانش خد معاه كل أملاكه.. دلوقتي كل حاجة واقفة حتى الشغل واقف ويا عالم هيعمل إيه بفلوسه وهيبيع إيه.. ده يمكن حتى يبيع البيت ده. خديجة: ما تكونيش متشائمة يا سحر.. الرجالة مش ساكتين وبيدوروا بكل حتة. *** كانت فريدة تقف أمام المرآة وهي ترتدي فستان زفاف منفوش ومغلق بالكامل مع حجاب بنفس اللون.. أما حبيبة ترتدي فستان منفوش أيضًا ولكنه بأكمام ومطرز بالدانتيل.

فريدة: الفستان وحش أوي.. مش لايق عليا.. فستاني التاني أحلى بكتير. حبيبة بنفخ: أنا نفسي هيتقطع.. الفستان ده تقيل أوي مش قادرة أقف. فريدة بعبوس: بس فستانك أحلى من فستاني.. إشمعنى جدو جايب لي فستان سادة مش حاسة إني عروسة. حبيبة: عشان إنتي فعلاً مش عروسة دلوقتي.. اعتبريها بروفة للفرح.. أنا هموت من الفستان ده اتخنقت. ودلفت كارما وقد كانت ترتدي فستان ناعم وأنيق. كارما بإعجاب: الله شكلكم حلو أوي بالفساتين دي.. عرايس بجد.

فريدة: هو إيه اللي حلو؟ شكلنا يقرف.. ده حتى بيقولوا إن لبس الفستان قبل الفرح فال مش كويس. حبيبة: كفاية خزعبلات يا فريدة إيه الكلام ده؟ كارما: حلا ودينا مش راضيين يلبسوا الفساتين بتاعتهم. حبيبة بملل: ليه مهما مش هيلبسوهم العمر كله.. دي كلها نص ساعة والحوار ده يخلص. فريدة: مين هيعمل لك شعرك يا حبيبة؟ حبيبة: هسيبه كده وأحط توكة بيضا.. مش قادرة أتحرك من الفستان الرخم ده.

كارما: طب أنا هروح أقنع الباقي يجهزوا بسرعة عشان نخلص. بعد عشر دقائق كان جميعهم مصطفين أمام جدهم عدا حبيبة وفريدة. نزلت فريدة وهي تحاول مساعدة حبيبة. حبيبة بضيق: حد يجي يساعدني هتكعبل من الفستان ده. نظر لها أوس بانبهار شديد.. أغمض عينيه وهو يبتسم ويتخيل أن هذه اللحظة حقيقة.. نظر لها مجددًا ورأى معالم الضيق على وجهها. أوس بابتسامة: أنا اللي هساعدك يا نن عيني.. تعالي. فريدة بحنق: طب منا كمان عايزة حد يساعدني.

أوس: عندك عريسك أهو. تقدم تميم من فريدة وأمسك يدها. تميم بإعجاب: يخربيت الحلاوة يا بت ده إنتي جامدةةةة.. امتى يا رب هيبقى حقيقة. فريدة: الفستان وحش أوي مش عارفة إيه اللي عاجبك فيه. تميم: ده وحش؟ ده إنتي قمر يا بت. عبد الله بنفاذ صبر: خلصوني بقى.. امشوا قدامي يلا. توجه جميعهم إلى غرفة التصوير كانت مجهزة بالكامل وكأنها قاعة أفراح..

اقترب المصور منهم وقال: لو سمحتوا هنبتدي كابلز وبعدين ناخد صور متفرقة.. استنوا هنا ولما أنده عليكم تبقوا تيجوا.. تحب أبتدي بمين يا عبد الله بيه؟ عبد الله: تميم هات فريدة وتعال. تقدم تميم وهو يمسك بيد فريدة وقال: إحنا جاهزين يلا. المصور: أول صورة لازم تكون كلاسيكية وإنتوا واقفين مع بعض. تميم: أهو كده كويس؟ المصور: أيوه.. امسكي الورد كويس يا عروسة وابتسمي لو سمحتي. فريدة بابتسامة: تمام كده؟

التقط المصور هذه الصورة والعديد من الصور الأخرى ثم نظر لعبد الله وقال: الكابلز اللي بعده لو سمحت. عبد الله: أوس وحبيبة تعالوا. اقترب أوس وهو يمسك بيد حبيبة وباليد الأخرى يمسك طرف فستانها وهي تمشي بصعوبة. حبيبة بتعب: خلص بسرعة لو سمحت. المصور بهمس وإعجاب: هو في حلاوة كده! أوس بحدة: شوف شغلك من غير رغي كتير. وضع يديه بإحكام على خصر حبيبة وشدها نحوه بقوة. حبيبة: بالراحة فيه إيه؟ أوس بغيرة: مش مرتاح للراجل ده.

حبيبة بابتسامة: هناخد كام صورة ونخلص بسرعة.. أنا لازم أقلع الفستان ده بسرعة. أوس بغمزة: ولا يهمك يعروسة.. إنتي عارفة إيه اللي لازم يحصل بعد ما نخلص تصوير؟ وضعت يديها على كتفيه والتفتت للكاميرا وقالت من بين أسنانها: اتلم يا حبيبي وما تصدقش نفسك.. لسه فاضل كتير على فرحنا الحقيقي. أوس بهمس: بس المنظر ده أكبر إثبات إننا بقينا متجوزين.. يعني خلاص لازم نعيش بأوضة واحدة. حبيبة بخجل: لو ما سكتش هقول لجدو.

أوس بخبث: هتقوليله إيه؟ أوس عايز.. حبيبة بانفعال وخجل: بس يا أوس عيب.. اتلم هياخدوا بالهم. المصور بنفخ: لو سمحتوا مش عارف آخد الصور.. بطلو كلام وركزوا معايا شوية. أوس بحدة: وإنت مالك؟ صور من سكات. المصور بجدية: طب ممكن تغيروا الحركة دي؟ صورتها خلاص اعملوا حاجة تانية. سحب أوس حبيبة بعنف وجعلها تقف أمامه تعطيه ظهرها.. أحاط خصرها بيديه من خلفها ودفن رأسها في عنقها.. أما هي فأخفضت نظرها للأرض بخجل. المصور بإعجاب

بعد أن التقط الصورة: تمام الصورة حلوة أوي يا فندم.. ممكن تعملوا حركة تانية؟ استدارت حبيبة لأوس ووضعت يديها على كتفيه فانحنى بها بخفة وهو يضع يده على خصرها وعيناه مركزة في عينيها.. سرح بها وكأن الزمن توقف في تلك اللحظة. التقط المصور الصورة ولكن أوس استمر على هذه الوضعية. المصور لعبد الله: مش كده كفاية؟ عبد الله بابتسامة: امم.. أوس كفاية. نظر أوس لجده ورفع حبيبة التي تبتسم بخجل.

عبد الله: اطلعوا يلا وقولوا لحلا وفارس يدخلوا. خرجوا سويًا ودلفت حلا بسرعة مع فارس. حلا باندفاع: جدو أنا مش هتصور بالفستان ده مش عاجبني أبدًا. عبد الله: اتصوري دلوقتي بده ويوم خطوبتك أبقى أنقي الفستان اللي يعجبك. حلا بعبوس: ماشي يا جدو عشان خاطرك بس. عبد الله للمصور: دول هتصورهم وهما بيلبسوا الدبل بس.. من غير حركات أبدًا وكل اللي بعدهم كمان نفس الشيء. فارس بعبوس: ليه بس يا جدو.. ما هي خطيبتي.

عبد الله: إنت صدقت نفسك يا أهبل.. لما كتب الكتاب اعمل اللي انت عايزه.. يلا من غير رغي كتير. وقف فارس وأمسك يد حلا ولبسها الخاتم ببطء. فارس: بس كده؟ المصور: ارفعوا إيديكم عشان تبان الدبل وابتسموا. التقط المصور الصورة ودلف زياد وغادة بعدهم وتصوروا بنفس الطريقة. دلت دينا وقالت: جدو العريس لغاية دلوقتي ما وصلش.. حضرتك هتجوزني لمين؟ عبد الله بصوت عالي: يزن ادخل أنت كمان. دينا بصدمة: لا والنبي؟

دلف يزن وقال باستغراب: فيه إيه؟ عبد الله: يلا عشان تاخدوا كام صورة مع بعض. يزن: صور إيه إن شاء الله؟ عبد الله ببرود: هتمثل إنك خطبتها. يزن بصدمة: والله؟!!!! دينا بغضب: إنتوا عايزين تدبسوني للكائن ده بالعافية؟ أنا مش موافقة. يزن بحدة: ولا أنا.. مش معقول هيقولوا عليا إيه لما يعرفوا إني وصلت ليهم وطَنشتهم. دينا: أكيد هيقولوا واطي وخسيس.

عبد الله: منا عايزهم يقولوا كده.. وعايز خولة تشرب المقلب معاهم.. يلا اتصوروا من سكات. يزن: بس.. عبد الله بمقاطعة: من غير بس.. كلها صورة مش هتاخد من وقتك كتير.. والصورة أصلًا مش حقيقية. يزن: بس يا حج.. عبد الله بمقاطعة: قولتلك إنت أسير عندنا ولازم تنفذ وإلا هتتعاقب زيك زي أحفادي. يزن بصدمة: إيه؟!! عبد الله: كلمة كمان وهجوزكم بجد. دينا باندفاع: خلاص يا جدو هنتصور.

نظرت ليزن وقالت: صورة وحدة مش حكاية يعني يا حضرة الضابط. يزن: ماشى. التقط المصور لهم صورة سريعة أثناء تلبيس الدبل. عبد الله: آخر صورة هتكون جماعية كلنا هنتصور مع بعض. اجتمع الأحفاد حوله وهو يجلس على كرسي في منتصفهم والتقط المصور الصورة. المصور: تمام كده يا عبد الله بيه بكرا بالكتير وهيكونوا جاهزين بعد ما أعمل شوية تعديلات. عبد الله: تمام.. كده مهمتكم خلصت يا شباب.. تقدروا تغيروا هدومكم.

حبيبة بضيق: حلا أبوس إيدك الحقيني.. تعالي ساعديني أقلع المصيبة دي. أوس بهمس: تحبي أساعدك أنا؟ حبيبة وعيناها تبرق: لا.. اتلم يا أوس. أوس بعبوس: طب هوصلك للأوضة بس. حبيبة بابتسامة: امم إن كان كده معلش. اقترب منها بسرعة وحملها بين يديه. حبيبة بشهقة: إنت بتعمل إيه نزلني. حلا: هو إنت فاكر نفسك عريس بجد؟ خلاص المسلسل خلص نزلها. أوس بخبث: هوصلها الأوضة لأحسن توقع.. ما تخافيش عليها معايا.

زياد بعبوس: أوس يشيل حبيبة عادي بس أنا لو هشيل غادة القيامة هتقوم عليا. فارس: دي كده كده مراته أما إنت وغادة مافيش بينكم حاجة. فريدة: تميم هتشيلني ولا اطلع لوحدي؟ تميم بخبث: أموت أنا ع الشيل.. ده أنا شايلك بقلبي قبل ما أشيلك عن الأرض. حملها بسرعة وقال: إلى أين الوجهة أيتها العروس الجميلة. فريدة بضحك: إلى أوضتي. حلا بقرف: يع.. إيه شغل السهلوكة ده؟ فارس بغمزة: دي مش سهلوكة يا مزة دي رومانسية ما تيجي أشيلك ونجرب الشعور.

حلا: اتلم لاحسن أدبحك وأشيل ذنبك برقبتي ليوم الدين. تركتهم غادة وصدت إلى أوضتها وتبعها لارا. دينا بهمس لحلا وكارما: خلينا قاعدين هنا شوية. حلا: ليه؟ دينا بخبث: كده.. سيبيهم ياخدوا راحتهم شوية.. دقيقتين بس. كارما: آه يا سافلة.. بجد معندكش دم أبدًا. *** وصل أوس إلى أوضة حبيبة وأنزلها ببطء. حبيبة بخجل: يلا اخرج عشان أغير. أوس وهو يقترب منها: حاضر. حبيبة وهي ترجع للخلف: طب ليه بتقرب كده؟

.. أوس.. اخرج.. لو قربت هصوت وألم الدنيا.. أوس عيب كده. خبطت بالحائط وهو سحبها نحوه بقوة. حبيبة بخجل: أوس.. دلوقتي حد هيشوفنا.. دينا وحلا جايين ورايا.. هيبقى شكلي وحش قدامهم. لم يبالي لكلامها فقد كان يركز نظره على شفتيها الوردية وهي تتحدث.. لم يمر الكثير من الوقت حتى أخذ شفتيها بقبلة طويلة تخبرها إلى أي مدى هو يعشقها.. ارتخت بين يديه وحاوتت يداها رقبته لتبادله القبلة وتعبر عن مشاعرها. بعد قليل.

حبيبة بابتسامة خجل: عيب كده. أوس بهيام: مراتي. حبيبة بدلع: بس لسه فاضل كتير على الفرح. أوس بغمزة: طب اتهدي يا عروسة.. إحنا بأوضة النوم ولابسين لبس عريس وعروسة.. يعني ممكن الشيطان يلعب بدماغي وأنا بصراحة مش محتاج له يعني. حبيبة بوجه محمر: طب يلا اطلع برة. خبط الباب.. ابتعد أوس عن حبيبة بهدوء. دينا بخبث: أوس صاحبك عايزك. أوس بابتسامة: ماشي.. آه صحيح مبروك الخطوبة يا عروسة.

دينا بضيق: أوس بجد كفاية.. مش بحب التلميحات دي.. أنا ويزن مافيش بينا حاجة أبدًا ولا هيكون أصلًا. أوس بضحك: طب قفشتي ليه بهزر معاكي. دينا: هزار رخم.. اطلع برا يلا. أوس: طالع. أرسل قبلة هوائية قبل خروجه لحبيبة التي ابتسمت بخجل شديد. دينا: أنا هنقط من المحن ده.. كل ما بمشي بحتة ألاقي واحد زانق حبيبته.. امتى بقى ألاقي الشخصية اللي ببالي. حبيبة بمشاكسة: هو موجود بس إنتي مش واخدة بالك.

دينا بحدة: كلمة كمان وهضربك وإنتي بالفستان ده.. اتلمي بقى. *** في اليوم التالي. تميم: إحنا عايزين نخرج شوية يا جدي.. زهقنا أوي من جو البيت. عبد الله: هتروحوا لفين؟ تميم: هناخد مركب ونخرج نغير جو.. لو تحب تعال معانا عشان تشرف على العيال بنفسك. عبد الله بتفكير: لا روحوا إنتوا.. بس العيال هيبقوا مسؤوليتك وأي حاجة غلط هتحصل إنت أول واحد هتتعاقب عليه. تميم بعبوس: وأنا مالي.. ما تخلي أوس المسؤول.

عبد الله: إنت الكبير هنا يبقى إنت المسؤول عنهم كلهم. تميم: حاضر.. يلا يا عيال اجهزوا. ونزل جميعهم سويًا وهم مستعدين تمامًا. عبد الله باستغراب: إيه ده؟ إنتوا جاهزين من بدري؟ فريدة: أيوه يا جدو عايزين ننزل البحر ونتبسط شوية بدل الحبس ده. عبد الله: طيب تقدروا تفتحوا موبايلاتكم.. لو حصل أي حاجة كلموني.. بس ما تكلموش أي حد من البيت ولو ده حصل هتتعاقبوا عقوبة أكبر من اللي قبل بكتير. لارا: أخيرًا.. ده أنا كنت هموت من الزهق.

تميم: طب يلا امشوا صاحب المركب مستنينا. وصلوا جميعًا للمركب وصعدوا واحدًا تلو الآخر. فريدة: ليه مش جايبة بوركيني معاكي يا حبيبة؟ إنتي مش هتنزلِي البحر؟ حبيبة: لا.. مش بعرف أعوم. فريدة: طول عمرك خايبة يا بت. كان صوت الموسيقى عالي جدًا وفارس وزياد ومصطفى يجلسون بالأسفل ومتمددين تحت أشعة الشمس.. أما تميم ويزن ذهبوا عند قائد المركبات. اتجهت حبيبة إلى مقدمة المركب وسرحت بجمال البحر بينما باقي البنات اتجهن للسباحة.

وضع يديه على خصرها واحتضنها من الخلف. حبيبة بابتسامة: الجو حلو مش كده؟ أوس بهيام: طول ما إنتي معايا أكيد هيبقى حلو.. بحبك. حبيبة بخجل: وأنا كمان. صمتت لثواني ثم قالت: امتى بقى هتعلمني أضرب نار؟ أوس: لما نرجع الصعيد. حبيبة: وإمتى هنرجع؟ أوس بابتسامة: اسألي جدي بقى.. إنتي مش هتنزلِي البحر؟ حبيبة: لا مش حابة أبل هدومي. أوس: ماشي براحتك يا حبيبتي. يزن من فوق: أوس تعالا شوية. أوس لحبيبة: هروح أشوفه وأرجعلك.

حبيبة بابتسامة: ماشي. خرجت فريدة وكارما ولارا من الداخل بعد تبديل ملابسهم. فريدة: إنتي بتعملي إيه عندك.. تعالي اتفرجي علينا على الأقل. حبيبة: كنت بكلم أوس. كارما بترجي: تعالي ننزل البحر والنبي. حبيبة: مش بعرف أعوم يا كارما ومعيش هدوم. لارا بسخرية: نفسي أعرف إنتي إيه اللي بتعرفي تعمليه بالظبط؟ لا فالحة بمذاكرة ولا بمطبخ ولا حتى بتعرفي تعومي. حبيبة بحدة: وإنتي مالك؟ ليه مركزة معايا كده؟ خليكي بنفسك يكون أحسن.

لارا: والله أنا ما قولت حاجة غلط. فريدة: بس بقى إنتوا هتقلبوها خناق؟! امشوا يلا ننزل مع البنات. قفزت فريدة باحترافية واختفت تحت الماء.. لم تمر ثواني حتى ظهر رأسها. فريدة: المية حلوة أوي يا حبيبة هيفوتك نص عمرك لو ما نزلتِيش. دينا: انزلي يا حبيبة أنا هساعدك تعومي. حلا: لا دلوقتي هتبرد يا دينا.. خليها تتفرج أحسن. كارما: لا هتنزل.. والله هزعل لو ما نزلتِيش. حبيبة: قولتلك مش حابة أنزل.

لارا بخبث: لا هتنزلِي.. إحنا هنعلمك.. يلا ما تبقيش جبانة. حبيبة بعناد: لا يعني لا مش هنزل. تبادلن لارا وكارما النظرات وابتسمن بخبث ثم دفعنها نحو الماء بقوة. صرخت بأعلى صوتها قبل أن تختفي تحت الماء. دينا بصراخ: إيه اللي عملتوه ده؟ كارما بضحك: عملنا إيه دي بتستعبط. سمع أوس صوت صراخها. أوس بفزع: ده صوت حبيبة. اجتمع الشباب بسرعة على حافة المركب. أوس: فيه إيييه؟ كارما بقلق: حبيبة نزلت المية. حلا بصدمة: راحت فين؟

دوري معايا يا دينا. غطست دينا للأسفل حتى رأتها ورفعتها. لم تمر ثواني حتى قفز أوس في الماء وأمسكها بقوة لكنها كانت فاقدة للوعي وجسدها مرتخي تمامًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...