خبط الباب بقوة. اتجهت لارا لتفتحه وهي تمسك بيدها كأسًا من العصير. مجرد أن فتحت الباب حتى وقع من يدها الكأس. لارا بسرحان: انت؟ يزن باستغراب: أيوه أنا! لارا بذهول: انت عرفت مكانا ازاي؟! يزن: عبد الله بيه موجود يا شاطرة؟ لارا بضيق: أنا ليا اسم على فكرة. يزن بنفخ: لو سمحتي عايز أقابل عبد الله بيه. لارا برفعة حاجب: ليه؟ في حاجة؟ يزن بنفاذ صبر: هتروحي تقولي له ولا هتسيبني واقف على الباب كده؟
خرجت دينا من المطبخ باتجاه الباب وهي تخفق البيض بالملعقة. دينا: مين اللي جه يا لارا؟ لارا: ده حضرة الضابط يا دينا. دينا بصدمة: ضابط؟!!! هرولت بسرعة إلى الباب، ومجرد أن رأت يزن زفرت بارتياح. دينا: هو انت؟ يزن بابتسامة: انتي إيه اللي عاملاه بنفسك ده؟ دينا: ما تشغلش بالك.. انت واقف على الباب ليه؟ اتفضل. يزن بضحك: أخيرًا. دينا بشهقة وهي تنظر للأرض: إيه اللي عملتيه ده يا بت؟ أنا لسه ماسحة. لارا بغيظ: في إيه؟
خوفت يكون الضابط عرف مكاننا وجه يقبض علينا. دينا: طب يلا امسحي الأرض زي ما بهدلتيها.. اتفضل يا يزن، أنا هروح أنده لجدو. جلس يزن في الليفنج بينما لارا تنظر له بطرف عينها وتتمتم. بعد دقائق. دينا: أهو جدو جاي ورايا.. بس انت عرفت مكاننا ازاي؟ يزن بهدوء: مفيش، بس عملت تحريات. دينا بغمزة: يعم يا جامد. يزن بضحك: واضح إنك واخدة دور ست البيت هنا، مش كده؟ دينا بغرور: طبعًا.. قولي بقى حد من اللي في البيت عرف عن مكاننا؟
يزن: لا، بس هما طلبوا مني أدور عليكم.. بس توقعت إني لو قولتلهم يا أما جدك هيدبّحني أو أوس هينفخني، عشان كده قولت لنفسي هاجي أكلمهم الأول وبعدها أبقى أشوف هعمل إيه. دينا: برافو عليك.. ده انت لو كنت قلتلهم كان جدو عمل منك بطاطس محمرة. يزن: منا قولت كده برضه، الطيب أحسن. نزل أوس من الأعلى وقال باستغراب: يزن! انت إيه اللي جابك؟ يزن: انت كنت فين يا ابني؟ وقافل موبايلك ليه؟
أوس: جدي طلب مني أعمل كده.. بس انت إزاي عرفت توصلنا؟ يزن: عيب عليك يا ابني، أنا ضابط وعندي أساليب. أوس بابتسامة جانبية: لا يا راجل.. وإيه الأساليب دي؟ يزن بخبث: حددت الموقع عن طريق موبايلك التاني.. أصل انت فضلت تكنسل كل ما أكلمك عليه وأنا اتعصبت، فاتصرفت يعني. أوس: اممم، حلوة بصراحة.. وليه جيت لغاية هنا؟ يزن: باباك كلمني وهيّتجنن على ما يعرفوا انتوا فين. أوس بابتسامة: وده المطلوب أصلًا.
عبد الله من ورائهم: كنت متأكد إنهم هيبعتوك انت. يزن بابتسامة: ازيك يا حج؟ عبد الله: الحمد لله كويس يا ابني.. اتفضل. *** كارما: حبيبة.. هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ حبيبة بابتسامة: أكيد طبعًا. كارما بتردد: أنا.. أنا بصراحة عايزة أبقى زيك. حبيبة باستغراب: زيك إزاي يعني؟
كارما: يعني عايزة تقوليلي إزاي أهتم بنفسي وأعمل زيك كده.. انتي بشرتك صافية وشعرك دايما مترتب ولبسك على طول مهندم.. حتى تصرفاتك كلها نعومة وصوتك دافي ومليان رقة.. أنا عايزة أبقى كده.. نفسي أبقى زي باقي البنات. حبيبة: مش انتي كنتي بتتريقي عليا من كام يوم؟ إيه اللي اتغير؟ كارما: أنا بصراحة ما كنتش أعرفك كويس.. بس دلوقتي فهمت إن دي طبيعة أي بنت وأنا حابة أبقى زيك كده.
حبيبة بابتسامة: بس دي طبيعة شخصيتي يا كارما.. وانتِ شخصيتك مختلفة شوية عني.. أنا ممكن أحكيلك عن الروتين بتاعي ولو حابة تجربيه يعني وتشوفي لو هتحبيه. كارما: أيوه عايزة أجرب.. يمكن أحس بتغيير.. عارفة يا حبيبة، مر عليا أوقات كنت بتمنى إن حياتك دي تكون حياتي.. انتي بجد عندك كل حاجة ناقصاني. حبيبة باهتمام: زي إيه؟
كارما بغصة: عندك أم وعندك أب.. بيخافوا عليكي من أتفه الأمور ودايما واقفين بصفك.. عندك أخت بتحبك وبتخاف عليكي أوي.. حلا مستعدة تعمل أي حاجة حتى لو هتأذي نفسها عشانك.. بس فريدة مستنياني على غلطة.. عمرها ما اهتمت بيا زي ما حلا بتهتم بيكي.. كنت أتحايل عليها عشان تعملي شعري أو تحطيلي ميكاب وما كانتش بترضى.. دايما أي حاجة بقولها لها بتروح بتقول لزياد على طول.
حبيبة بتأثر: بس انتي عندك أخ.. عندك زياد اللي واقف جنبك على طول وبيخاف عليكي أكتر من نفسك.. أنا معنديش أخ زيك.. كنت أتمنى يكون عندي أخ أكبر مني.. يعني مش كل حاجة موجودة عندك. كارما: بس عندك أوس.. حتى بالجواز حظك كان حلو وارتبطتي براجل حلم كل بنت.. كل هدفه رضاكي ومستعد يعمل أي حاجة عشانك.. ولو حد فكر يزعلك هو على طول بيجيبلك حقك.. زياد أخويا على قد ما بيحبني على قد ما بيوقف ضدي وهو أول واحد بيهزقني لو غلطت.
حبيبة: يمكن عشان انتي لسه صغيرة.. إخواتك بيحاولوا يفهموكي الصح والغلط، بس ده مش معناه إن فيكي حاجة غلط.. بكرة مع الوقت هتحسي قد إيه حياتك حلوة ومليانة ناس بتحبك وبتخاف عليكي.. وما تستعجليش بموضوع الحب والجواز، صدقيني لسه بدري أوي.. أنا لما اتخطبت كنت لسه 18 سنة، هو صحيح ما عدى على الكلام ده غير سنتين، بس صدقيني لاحظت فرق كبير بتفكيري دلوقتي عن زمان وحسيت إني عقلت وبدأت أشوف الدنيا من ناحية تانية.. عيشي حياتك زي ما هي يا كارما وما تحاوليش تكوني شخصية غير شخصيتك.
كارما بابتسامة: أوك.. بس ده ما يمنعش إني عايزة أتطور شوية.. عايزة أعمل حاجة وأنا مبسوطة.. بصراحة حابة السلام النفسي اللي انتي عايشاه وحاسة إنك بتوزعي طاقة إيجابية بكل حتة بتروحيها.. نفسي أوصل للمرحلة دي من التصالح مع الذات وأكسر الروتين ده. حبيبة بمشاكسة: لا دا الحكاية أكبر من روتيني بكتير.. انتي عايزة تنتحلي شخصيتي يا بت؟ كارما بضحك: وليه لا.. بس فساتينك مش بتيجي على مقاسي، أنا أقصر منك وأرفع بكتير.
حبيبة بحماس: طب تعالي معايا.. هنجرب نعملك شوية تغيير. وصلت حبيبة أوضتها وفتحت شنطتها وأخرجت بعض المنتجات التي تستعملها. حبيبة: أول حاجة هعملك سكينكير وبعدها نكمل الباقي. كارما بحماس: أوك.. ده انتي جايبة كل حاجتك يا بت؟ حبيبة: أكيد عشان لو ما جبتهمش كنت هكتئب.. أصل أنا بحب الحاجات دي من باب الاستمتاع مش الالتزام. كارما: طب يلا ابتدي. حبيبة: يلا اقعدي وحاولي تسترخي.. أنا هشرحلك أنا بعمل إيه وانتِ ركزي معايا. ***
عبد الله بابتسامة: كويس.. يزن يا ابني أنا مش عايزهم يعرفوا حاجة وأوعى تقول لهم إنك وصلتلنا. يزن باحراج: طب هقول إيه لعدنان بيه لما أرجع؟ أنا وعدته إني هساعده. عبد الله بخبث: ومين قالك إني هسمحلك ترجع؟ يزن بصدمة: إيه؟!! عبد الله: مهو يا إما توافق تفضل هنا أو تعتبر نفسك أسير عندنا. يزن بذهول: أفندم؟!!! عبد الله بابتسامة: ها، قولت إيه؟
أوس بخبث: مفيش بني آدم طبيعي تجيله فرصة يقضي كام يوم إجازة ع البحر ويرفض.. ده انت يا يزن ضابط وحياتك ناشفة، خليك هنا اتبسط شوية. يزن بصدمة: انت بتقول إيه؟ أنا ورايا شغل وسبت كل حاجة وجيت هنا عشان أفهم انتوا بتعملوا إيه بس.. مش جاي أصيف يعني. عبد الله بخبث: بس بما إنك كشفت سرنا يبقى لازم ناخد حذرنا منك.. ولو ما فضلتش بمزاجك هتفضل بالقوة.
يزن بابتسامة: لا يا عبد الله بيه، اعفيني من المهمة دي.. أصل أنا ورايا شغل وأب وإخوات مستنيني.. وأنا هعتبر نفسي ما جيتش هنا خالص.. همشي من سكات ومش هقول لحد. عبد الله بخبث: ليه عايز تجبرني أعاقبك؟ يزن بفزع: إييييييه؟ أوس وهو يحاول كتم ضحكته: مش هتخلص.. اقعد هنا وانت ساكت أحسنلك. يزن برفعة حاجب: انتوا مصممين؟ عبد الله: أيوه. يزن بنفخ: امري لله.. مش هفوت البحر.. بس هيا دينا عاملانا إيه ع العشا؟
أوس بخبث: اللي انت تؤمر بيه يحضر يا عريس. يزن بحدة: أوس اتلم.. انت زودتها أوي. *** دلفت فريدة وغادة إلى أوضة حبيبة، ووجدتا كارما ترتدي فستان أسود بسيط وطويل. غادة: انتوا بتعملوا إيه؟ فريدة بشهقة: إيه الهدوم دي يا كارما؟ كارما بغرور: إيه رأيك؟ غادة بإعجاب: تحفة.. بجد لايق عليكي أوي أكتر من الجينز. فريدة: بجد حلو أوي.. ده انتي اتقلبتي يا بت وبقيتي هانم. كارما بحماس: استنوا هجرب ألبس الهيلز وتشوفوا الأوتفيت كامل.
حبيبة وهي تعطيها حذاء ذا كعب عالٍ: خدي جربي ده.. هيليق على الفستان. انتعلته كارما بقدميها ووقفت تحاول أن تتوازن. كارما بتوتر: لا مش هعرف أمشي بيه. حبيبة: معلش أولها كده بس بعدين هتتعودي. غادة بضحك: دي هتتكفّي على وشها.. أنا بقول لسه بدري على حكاية الكعب دي. حبيبة: طب خلاص مش مشكلة، البسي أي حاجة فلات.. المهم تبقي مرتاحة وواثقة بنفسك لما تمشي بيه.
فريدة: بقولكم إيه يا بنات.. ما تيجوا نرقص شوية ونكحت الملل ده.. اهو بالمرة نعمل بروفة للفرح. غادة بحماس: والله فكرة.. هروح أنده للباقي. حبيبة بخبث: استني استني.. مالك فيه إيه يا غادة؟ إيه الابتسامات دي؟ غادة بخجل: أصل أنا اتكلمت مع زياد. حبيبة بابتسامة: أيوه كده.. يعني هتتخطبوا من جديد؟ غادة: لا لسه بدري أوي ع الكلام ده.. بعد فرح فريدة ممكن نتكلم بالحكاية دي.. أنا أصلًا لسه ما قلتلوش حاجة يعني بس اديته فرصة.
حبيبة باستغراب: مش ملاحظة إنك أوفر شوية؟ ليه معقدة الحكاية كده؟ فريدة: أوفر كتير.. أوفر فوق ما تتصوري. غادة بضيق: ممكن تسيبوني على راحتي؟ من فضلكم أنا مش ناقصة توتر. حبيبة: أوك أنا آسفة.. فريدة خلي موضوع البروفة ده لبعدين، عايزة أرتاح شوية. فريدة بعبوس: ماشي. *** بعد عدة ساعات. اجتمعوا على مائدة الطعام لتناول العشاء. تميم باستغراب: يزن.. انت هنا؟ يزن بابتسامة: لا، هناك. تميم: ما بلاش غتاته.. انت بتعمل إيه هنا؟
يزن بعبوس: أنا أسير عند جدك عشان عرفت مكانكم. زياد بضحك: انت اللي دبست نفسك.. كان مالك ومال الحوار ده؟ يزن: أهي آخرة الجدعنة.. جيت للسجن برجلي. أوس: ومالك مقموص كده.. ده انت حتى في الساحل.. انت تطول أصلًا؟ فارس: طب فين الأكل أنا جوعت أوي. حلا وهي تضع الطعام: شوية بس وجايين.. دينا قلبت المطبخ وعملت وصفات عجيبة. يزن: اهو كسبت حاجة حلوة من المشوار ده وهاكل من أكل الشيف دينا. أوس بغمزة: هو انت لحقت تدمن أكلها؟
وكزته حبيبة في بطنه. يزن: أصل الطباخة الشاطرة بتتعرف من الكوارع والممبار.. دي أكلة صعبة جدًا وطالما عرفت تعملها تبقى شاطرة. زياد باستغراب: إيه النيو لوك ده يا كارما؟ كارما: حلو؟ زياد: قمر يا أخواتي.. الفستان هياكل منك حتة. كارما بابتسامة: ميرسي. حلا باستغراب: مش ده فستانك يا حبيبة؟ حبيبة: أيوه. زياد: قولي كده بقى.. وأنا أقول شفت الفستان ده فين وعمال أراجع في دماغي لستة البنات اللي أعرفهم.
وضعت غادة طبق الطعام على الطاولة بعنف ونظرت لزياد بحدة. زياد بتوتر: قصدي اللي كنت أعرفهم زمان قبل النهضة. فارس بخبث: هو في إيه؟ هيا المية رجعت لمجاريها ولا أنا بتهيألي؟ زياد: امم.. ده إحنا بنبلبط فيها من كتر ما المية حلوة. فارس: لا على كده لازم أجهز البدلة بقى. عبد الله: خلصتوا كلام ولا لسه؟ فارس بابتسامة: خلصنا يا جدو. عبد الله: طب اتفضلوا ع الأكل يلا.
بعد وقت، ذهب عبد الله لغرفته وهو يفكر بموضوع ما، بينما خرج باقي الشباب للشاطئ.. أو قدوا نارًا وجلسوا حولها على شكل دائرة. فريدة: ما تيجوا نلعب لعبة الصراحة. حلا: مش وقت كآبة خالص.. الجو حلو أوي خلينا مستمتعين. فارس: ليه كده يا مزتي؟ ما تخافيش مش هنجيب سيرة الحبس.. اهو أي حاجة نكسر الملل. لارا: بجد أنا زهقت.. هو جدو مش هيدينا موبايلاتنا بقى؟ كارما: مهو مينفعش، هيعرفوا مكاننا.. عندك الضابط أهو عرف من موبايل أوس.
دينا بملل: أنا مش عارفة ليه بعمل بنفسي كده.. أنا مش هدخل المطبخ ده تاني.. استلمي انتي يا فريدة. فريدة: ليه إن شاء الله؟ مش كنتي مبسوطة؟ دينا: مهو مش لدرجة أتدفن جوة المطبخ.. بقيت طول اليوم واقفة على رجليا بعمل أكل زي الستات الكبار.. أنا مالي بالهبل ده. زياد باستغراب: دينا في إيه؟ انتي متغيرة أوي من بعد اللي حصل بالبيت. دينا بتهرب: مفيش حاجة.. بس ماما وحشتني أوي.
تميم: هاتي القزازة اللي معاكي يا فريدة.. هنلعب لعبة تحدي أو صراحة. فريدة بحماس: حلو أوي يلا بينا. حبيبة: طب تعالوا نبعد شوية عن النار عشان نعرف نلعب. جلسوا على شكل دائرة محكمة بعيدًا عن النار بقليل.. أدار تميم الزجاجة واستقرت الفوهة على كارما. تميم: يزن هيسأل كارما. يزن: أسألها إيه؟ هو أنا أعرفها أصلًا؟ تميم: هي هتختار لو تحدي أو صراحة وانت فكر هتقولها إيه.. ها يا كارما؟
كارما بابتسامة: لا مليش بالتحدي.. هختار الصراحة. يزن بتفكير: طيب هسألك.. لو اتقبض عليكي بتهمة حيازة مم..نوعات ولاقوها فعلاً بشنطتك.. إزاي هتثبتيلهم إنك بريئة؟ زياد بضحك: يا عم إحنا قولنا صراحة مش امتحان. تميم: هو حر.. إيه إجابتك يا كارما؟ كارما بتوتر: مش عارفة.. هفضل أعيط وأقول أنا بريئة أنا بريئة.. أو ممكن أطلب يفحصوا البصمات لو ما متتش من الخضة.. أو هكلم زياد يخرجني.. المهم ما أفضلش محبوسة. حلا بضحك: ليه يا بت؟
ده الحبس حلو والله. كارما بسخرية: للسوابق اللي زيك. أدار تميم الزجاجة مرة أخرى وقال: فارس هيسأل حبيبة. فارس: أكيد هتختاري صراحة.. فسؤالي هو: ليه سامحتي أوس بعد ما سابك كل السنين دي؟ حبيبة بخجل: عشان بحبه. ابتسم أوس بسعادة وملس بيده على ظهرها بحب وهي أخفضت نظرها بخجل شديد. فارس بغمزة: يخربيت الرومانسية.. أوعدنا يا رب. تميم: بس ياض.. أوس هيسأل حلا. أوس: تحدي أو صراحة؟ حلا: اهو نجرب الصراحة.. اتفضل اسأل.
أوس: السؤال كالتالي.. ليه بتحبي تباني قوية من خلال ردة فعلك العنيفة تجاه الرجالة بالتحديد؟ حلا بعدم فهم: استنى شوية أفهم السؤال بس.. أنا عنيفة؟ فارس بضحك: لا طبعًا.. انتي مدرسة للعنف. حلا بحدة: ده سؤال ولا إهانة يا أستاذ أوس؟ أوس بابتسامة: انتي شايفة إيه؟
حلا: ماشي هجاوبك.. أنا مش بحب أبقى قوية عشان أنا فعلًا قوية.. وردة فعلي اللي بتقول عليها دي الرجالة يستاهلوها ويستاهلوا أكتر من كده كمان.. عشان هما سبب عذاب أي ست بالكون.. خصوصًا يعني لما يكون الراجل نرجسي وشايف إنه الراجل الوحيد ع الكوكب. زياد: ده انتي شايلة بقلبك ومعبية ع الرجالة. حلا: أيوه عشان أغلب البلاوي اللي إحنا فيها بسببهم. تميم بضحك: بالراحة يا بت ده انتي شوية وهتقومي تضربينا. حلا: لو بإيدي كنت عملت كده.
حبيبة: بصراحة يا حلا قوتك دي حلوة، بس برضه انتي مزوداها ع الرجالة.. ما انتي بالآخر هتتجوزي راجل.. يعني نظريتك فيها حاجة غلط. حلا: مش مهم.. طالما عارفة حدودي واللي قدامي محترمني أكيد مش هتعرضله.. بس اللي بيغلط معايا بيشوف أيام سودة. أوس بحدة: طالما عارفة حدودك ليه كنتي تقنعي حبيبة تفسخ الخطوبة وتلعبي بدماغها؟ حلا بحدة: عشان انت سبتها فترة طويلة واللي يزعل أختي يزعلني. تميم: بس.. بس.. انتوا هتقلبوها خناق؟
.. لارا هتسأل زياد. لارا: تحدي أو صراحة يا زياد؟ زياد: تحدي. لارا بخبث: طيب.. شيل غادة وامشي بيها لغاية الفيلا وارجع. غادة بصدمة وغضب: إيه اللي بتقوليه ده يا بت؟ لارا ببرود: ده التحدي. غادة بانفعال: وأنا مالي أهلي؟ فارس: غيري الشرط ده يا لارا. لارا بعناد: مش هغيره.. لو راجل يا زياد شيلها يلا. زياد بخبث: امري لله.. دي بتتحداني كراجل لازم أنفذ.
دينا بسخرية: أوه ماي جاد.. لا لازم يثبت إنه راجل.. دي إهانة ليه لو ما شالها. فارس بحدة: مهو مش للدرجة دي.. غيري الشرط ده يا لارا لحاجة محترمة. زياد: ليه هو أنا هشيل حد غريب؟ دي بحكم خطيبتي. فارس: أما تبقى خطيبتك تبقى تشيل براحتك. تميم: لارا.. اختاري حاجة أنسب.. ما ينفعش كده. لارا بعبوس: مهو اللي اختار تحدي. تميم: طيب فكري بحاجة تانية. لارا: ماشي.. خلاص يا زياد شيل فارس. زياد بصدمة: هو انتي عايزة تشيليني وخلاص يا بت؟
فارس بضحك: والله لتنفذ.. دي بتتحدّاك كراجل.. يلا شيلني. زياد بصدمة: ده قد العجل.. إزاي هشيله؟ حلا بضحك: ما انت من شوية كنت راجل وبتتكلم بغرور.. شيله يلا. زياد بعناد: مش هشيل.. هيبقى شكلي مسخرة وهيتعيروني لولد ولدي.. نرجع للصراحة بكرامة. نالت لارا بضحك: ما كان من الأول. تميم: اسأليه طبعًا. لارا: طيب السؤال هو: لو مثلا شغلك هنا مع أوس ما نجحش زي بانجلترا.. كنت هتعمل إيه؟ هتفضل هنا مع اللي بتحبهم ولا هتسافر عشان شغلك؟
زياد: هفضل هنا طبعًا.. ما يغور الشغل قصاد الناس اللي بحبهم وبيحبوني. غمزت حبيبة لغادة التي ابتسمت بخجل. أدار تميم الزجاجة مرة أخرى. تميم: فريدة تسأل فارس. فريدة: تحدي أو صراحة؟ فارس: أموت أنا ع التحديات. فريدة: طب يلا روح اعملنا حاجة سخنة نشربها. فارس: نعم يختي؟ حلا بخبث: أنا عايزة نسكافيه. حبيبة بابتسامة: وأنا عايزة لاتيه. دينا: واحد شاي بالنعناع يا اسطا. أوس: أنا عايز قهوة يا فارس.
تميم: أنا هاتلي عصير فريش.. تشرب إيه يا يزن؟ فارس بصدمة: حيلك حيلك انت وهو.. إيه ده؟ هو أنا قهوجي عندكم؟ أنا هروح أعمل شاي خفيف من غير سكر. ذهب فارس بسرعة دون سماع ردهم. تميم بضحك: يلا.. مصطفى يسأل دينا. مصطفى: تحدي أو صراحة؟ دينا بثقة: تحدي. مصطفى بخبث: كنت عارف.. ورينا بقى لو هتقدري تنزلي المية بالجو ده. حبيبة بفزع: تنزل فين؟ انت اتجننت؟ الجو سقعة البنت هتتبرد. دينا باستخفاف: ههه.. هو ده انتقامك يا مصطفى؟
مصطفى بخبث: أيوه.. يلا انزلي. وقفت دينا باتجاه البحر وانطلقت بسرعة إليه واستمرت بالسباحة حتى اختفى أثرها. حبيبة بخوف: هيا راحت فين؟ حلا: ما تخافيش عليها.. دي بتعرف تعوم. فجأة سمعوا صوت صراخها من جهة البحر لكنهم لم يروا لها أثر. زياد: يا نهار أسود.. البنت هتروح فيها. أوس ببرود: دي بتستعبط.. حركات دينا كلنا عارفينها. حبيبة بخوف: ما يمكن تكون بتغرق بجدي؟ يزن: ما ينفعش نسيبها.. أنا هروح أشوفها. زياد: أنا جاي معاك.
اتجه يزن بسرعة للبحر وكان سينزل لكن فاجأته دينا بخروج رأسها من الماء وهي تصرخ. زياد بصدمة: مالك في إيييه؟ مد يزن يده لها وأمسكها بقوة ثم سحبها نحوه. يزن باستغراب: مالك ليه بتصوتي كده؟ دينا بابتسامة وهي تطقطق أسنانها: المية ساقعة أوي. زياد بضيق: يخربيتك خوفتينا ع الفاضي. تسرعت حبيبة بسرعة وهي تحمل بطانية وغطت دينا بها. حبيبة: قولتلك ما تنزليش المية زي التلج. دينا: مهو اللي يتحداني وأنا مش بخسر.
رآها فارس و هو يحمل إبريق شاي وأكواب. فارس بعبوس: لقيتي حاجة بالبحر ولا كالعادة؟ دينا: كالعادة مفيش حاجة. فارس: طب اتفضلوا.. أنا عملت الشاي أهو. أوس: طب كفاية لعب و خلينا نقعد شوية وبعدها نروح ننام. حبيبة: دينا اقعدي جنب النار هتدفي. دينا وهي ترتجف: هاتي كوباية الشاي انتي بس. *** في صباح اليوم التالي. يزن بضيق: على فكرة البيت ده مش مريح.. إزاي يعني البنات واخدين تلات أوض وجدك واخد أوضة واحنا الشباب متكومين فوق بعض؟
أوس: نصيبك بقى. يزن: ده زياد وفارس نزلوا بيا ضرب وأنا نايم.. أقسم بالله كنت هضربهم بالرصاص. أوس بضحك: بكرة ابقى نام ع الكنبة زيي أنا وتميم هتكون بأمان. دلف مصطفى على علجة. مصطفى: جدو.. يا جدو. عبد الله: عايز إيه يا مصطفى؟ مصطفى: الحاجات اللي طلبتها وصلت يا جدو. عبد الله بابتسامة: كويس.. روح لملي باقي العيال بسرعة. بعد دقائق اصطف الجميع أمام عبد الله وبدأ بتوزيع الأكياس عليهم. أوس باستغراب: إيه ده؟
عبد الله: هتعرف كمان شوية. حبيبة: الكيس اللي معايا تقيل أوي. فريدة: وأنا كمان. عبد الله: عارف.. اطلعوا يلا كل واحد لأوضته وجهّزوا. حلا باستغراب: نجهز لإيه؟ عبد الله: شوفوا اللي بالاكياس وهتفهموا. فتحت حبيبة الكيس وكذلك فريدة. فريدة بدهشة: ده فستان فرح! ..... يتبع مغامرات عائلية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!