الفصل 34 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
4,857
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

دينا بذهول : انت إيه اللي جابك؟ يزن بابتسامة : إزيك؟ دينا ببرود : كويسة.. أنت بتعمل إيه هنا؟ يزن بخبث : مفيش، جاي أشوف أوس. دينا بحدة : و جاي تشوف أوس ليه؟ محنا كنا في البلد امبارح. يزن : حصلت حاجة مستعجلة، عندك مانع؟ دينا : لأ. يزن : طب ممكن أدخل؟ دينا ببرود : اتفضل. دلف يزن وهي وراءه تتمتم بكلام غير مفهوم. يزن : بتقولي حاجة؟ دينا : لا.. هطلع أندهلك أوس. يزن : حبيبة هنا؟ دينا : طبعًا، أومال هاجي معاه لوحدي!

يزن : مش قصدي.. يعني فكرت إن أهلها هنا برضو. دينا : لا، مش هنا. يزن بابتسامة : كويس.. هستنى أوس هنا شوية وأكسب قعدة رايقة معاكي. دينا : وتقعد معايا ليه إن شاء الله؟ يزن : مش أنتِ قولتي هتساعديني؟ دينا ببرود : أيوه. يزن : أوك، يبقى لازم أفهمك هتعملي إيه بالظبط. في الطابق العلوي. حبيبة : الباب بيخبط.. مين اللي جاي؟ معقولة بابا وماما؟ أوس بخبث : لا.. باباكِ مش فاضي، ده تلاقيه استفرد بمامتك.. أصل بيت جدي مش مريح.

حبيبة بشهقة : أوس اتلم وبطل قلة أدب.. ما تتكلمش على أهلي لاحسن أسيب عليك حلا. أوس بضحكة : هيا حلا بالنسبالكم كلب حراسة؟ حبيبة : اتلم وما تتكلمش على أختي. أوس : مش بتكلم عليها، بس أنتِ قولتي هتسيبيها عليا. حبيبة : أيوه عشان هي قادرة ولسانها يبردك برد. أوس : طب سيبك منها دلوقتي وخليكي معايا. حبيبة : في حد جه يا أوس؟ أوس : ما تقلقيش، ده يزن. حبيبة بصدمة : وإيه اللي جابه هنا؟ أوس بخبث : عايز يكلم دينا.

حبيبة بضيق : ليه يا أوس؟ دينا مدايقة ومش مستحملة تشوفه أصلًا.. لو سمحت مش عايزة حد يضغط عليها أكتر من كده.. كفاية اللي عملناه قبل كده. أوس : ما تخافيش عليها، دينا دي زي أختي ومصلحتها تهمني.. أكيد مش هعمل حاجة تجرحها. حبيبة : طب تعالَ نقعد معاهم لأحسن يتخانقوا. أوس : لا يا حبيبتي، هو عايز يكلمها على انفراد.. سيبك من كل ده وقوليلي عايزة تعملي إيه في البيت؟

حبيبة : مش عارفة.. البيت حلو أوي ومترتب زي ما بحب بالظبط.. مش حاسة إني هغير حاجة بالوقت ده، بس ممكن أعمل تعديلات بسيطة. أوس بخبث : طب تعالي شوفي الأوضة دي وقوليلي لو حلوة ولا لأ. دلفت الأوضة وابتسمت.. كانت أوضة النوم ومرتبة بشكل أنيق، وعلى الحائط برواز كبير يحتوي على صورتها مع أوس وهما أطفال. حبيبة بابتسامة : الأوضة تحفة يا حبيبي. اقتربت من الصورة وتأملتها بسرحان..

حضنها من الخلف وقال بحب : الصورة دي كانت قدامي 24 ساعة.. كنت كل ما أحس إني مخنوق أفضل أبصلها.. ولما كنتي توحشيني كنت باخدها بحضني وبنام.. طيفك كان طول الوقت حواليا يا حبيبة، ودي الحاجة اللي خلتني أفضل اشتغل وأطور شركتي عشان أرجعلك وأنا محقق هدفك.

حبيبة بتأثر : وأنا كنت محتفظة بيها على طول تحت مخدتي.. مكنتش بعرف أنام قبل ما أبصلها وأفضل افتكر أيامنا مع بعض.. أوس أنا عمري ما كان هدفي الفلوس.. أنت كنت هدفي الوحيد.. كنت ببقى عايزة أفضل بحضنك على طول.. والله كنت بعد الأيام مستنية ترجعلي.. مش مصدقة إني دلوقتي واقفة معاك وفي بيتنا اللي هنتجوز بيه. أوس بخبث : وتحديدًا بأوضة النوم. حبيبة بشهقة : أوس لو ما بطلتش قلة أدب هصوت وألم عليك الناس.

أوس بابتسامة : طب صوتي كده ولو جه حد قوليلي. حبيبة باستغراب : ليه؟ هيا المنطقة مقطوعة؟ أوس : لا.. بس محدش يقدر يدخل البيت ده من غير إذني. حبيبة بابتسامة : اممم.. بس برضو بطل قلة أدب. أدارها له وقال : ما تقنعنيش إنك مدايقة يعني. حبيبة بخجل : خلاص يا أوس، بتكسف. أوس : طب هاتي واحدة زي المرة اللي فاتت. حبيبة بخجل : قصدك إيه؟ أوس بخبث : أنتِ فاهمة قصدي كويس. حبيبة بتهرب : هروح أتفرج على الدريسنج روم.

أوس بخبث : ما تحاوليش تهربي عشان مش هسيبك. عضت شفتها السفلية بخجل واقتربت منه ببطء ثم طبعت قبلة رقيقة على شفتيه.. شدها من خصرها بإحكام ليقبلها بقوة. بعد دقائق. حبيبة بخجل : هروح أشوف الأوضة التانية. أوس : مش هتجربي السرير؟ حبيبة وعيناها تبرق : أوس قلت لك اتلم.. عيب كده. في الطابق الأرضي. يزن : الفيلا حلوة أوي.. ذوق أوس باين بيها. دينا بشك : هو فيه إيه يا حضرة الضابط؟ ليه كل ما نروح حتة بتنطلنا؟

البت بتاعتك مش هنا.. يبقى إيه المبرر للزيارة دي المرة دي؟ يزن : ده أنتِ مش طايقاني خالص. دينا : ولا نازل لي من زور. يزن بخبث : وإيه الجديد؟ منتِ على طول مخنوقة.. أصلًا كلمتي المجنونة بتاعتي ولا لسه؟ دينا ببرود : لا.. لما أرجع البلد هقولها. يزن بخبث : هي مين؟ دينا : لارا. يزن بصعقة : إيييه؟! انتي اتجننتي يا بت! دينا باستغراب : فيه إيه؟ مش هيا؟ يزن : لا طبعًا مش هيا.. مين اللي قالك الكلام الأهبل ده؟

كويس إنك مكلمتهاش، كنتي دبستيني. دينا بنفاذ صبر : اومال مين يعني؟ كارما؟ يزن بذهول : أنتِ مش طبيعية أقسم بالله.. دول بنات صغيرين، إزاي تفكري لواحد بالمية إني ممكن أعجب بواحدة منهم؟ دينا بغضب : ما الباقي كلهم مرتبطين.. تكونش عايز تتجوز أمي وأنا مش واخدة بالي؟ يزن بانفعال : يا رب استرها معايا.. هتشل من البنت دي.. ده وأنا اللي بقول عليكي ذكية وبتلقطيها وهي طايرة. دينا بلخبطة : طب ما تخلصني وتقول مين هيا؟

يزن : لا خلاص مش هقولك طالما طلعتي غبية.. ده أنا قولتلك بلساني إني بتلكك عشان أشوفها.. وبرضو غبية ومش فاهمة. دينا : هي مين الغبية يالا؟ احترم نفسك لأحسن أطلع جناني كله عليك. يزن : أهو مجنونة قلت لك. دينا بعدم فهم : ثانية واحدة.. أنت قصدك إيه؟ يزن : أنا كنت بكلمك عنك أنتِ يا ذكية. دينا بصدمة : نااااعم يا روح أمك؟ يزن بذهول : يا إيه؟ دينا : أنا اللي.. هو إزاي يعني؟ يزن : أيوه أنتِ، اومال أمك؟

دينا بذهول : يا انهارك أسود.. أنا نفسية ومش طايقة حد؟ يزن : وعلى طول مخنوقة كمان.. ده اللي فرق معاكي؟ دينا بغضب : ورحمة أبويا ما أنا سايباك.. أنت اللي جبته لنفسك. رفعت أكمامها وأمسكت فازة وألقتها عليه، فتفاداها بمهارة. يزن : يخربيتك.. دي جزاتي إني جايلك برجليا؟ دينا وهي تحدف الفازة الأخرى : وليه عملت الحوار ده عليا يا زبالة؟ يزن وقد أمسك الفازة بيديه: ده مقلب.. والله العظيم مقلب.. اسألي أوس حتى.

دينا بغضب : يعني أوس بيلعب بيا كمان؟ وديني لأطربقله بيته على دماغه. يزن : طب اهدّي أبوس إيدك.. أنتِ هتدمري البيت. دينا بغضب : أنا تضحكوا عليا يا رمم.. ده أنا عملت فيها سعاد حسني وعشت بعالم تاني.. منكم لله يا جزم. يزن بضحك : والله أوس صاحب الفكرة.. أنا مليش دعوة. دينا بصوت عالي : أنا تخلوني أغير من لارا الصفرا؟ ليه ما قلت من الأول.. قال إيه عايزك تساعدني وأكلميها.. ده أنا هوديك بداهية أنت وسي أوس بتاعك.

يزن : وأنا مالي أهلي.. أنا مش عايز أتجوز أصلًا وشلت الفكرة من بالي خلااااص. دينا بغضب : ده أنت مش هتلحق تتجوز يا حضرة الضابط.. هبعتك للحور العين حالًا. نزلت حبيبة مع أوس بسرعة. حبيبة بفزع : إيييه؟ إيه اللي بهدل الدنيا كده؟ مسكت دينا فازة أخرى وألقتها على أوس وتفاداها هو الآخر. حبيبة بغضب : دينا انتي اتجننتي؟ أوس وهو يكتم الضحكة : سيبها تفرغ غضبها، دي غلبانة. حبيبة بحدة : فيه إيه يا دينا مالك؟

دينا بغضب : خطيبك والظابط الرخم ده بيشتغلوني. أوس بخبث : ليه؟ هو انتي فاكرة جدو بس اللي بيعمل مقالب؟ ده يزن متربي عليها وهو عيل صغير. حبيبة بعدم استيعاب : مقلب إيه؟ فيه إيه يا أوس؟ أوس بابتسامة : امشي يا حبيبتي سيبيهم يتفاهموا واحنا نطلع نكمل. يزن بخبث : تكملوا إيه؟ أوس بحدة : ترتيب البيت.. واتلم بدل ما أسيب دينا تشلوحك. يزن : على فكرة أنا ممكن أحبسكم بتهمة التعدي على ضابط. أوس : ضابط؟ هو فيه ضابط يتهزق كده؟

حبيبة : أنا مش فاهمة حاجة.. فيه إيه؟ أوس : امشي هفهمك فوق.. سيبيهم يتخانقوا براحتهم. صعدت حبيبة مع أوس بينما دينا وضعت يداها على خصرها وهي تتنفس بسرعة. يزن : خلي قلبك أبيض وعديها. دينا بشر : أبيض؟ ده أنا مفيش أسود من قلبي ساعة الجنان.. ودلوقتي هطلع جناني عليك يا حضابط ووريني بقا هتعمل إيه. يزن بغمزة : طب بحبك. دينا بتوتر : وأنا مش بطيقك. يزن : طب عيني بعينك كده؟ دينا بحدة : اتلم.. ده أنت رخم ياض ودمك يلطش.

يزن : هتقدملك. دينا : هرفضك. يزن : وهنتخطب. دينا : مش هيحصل. يزن : وهنكتب الكتاب. دينا : ما تحلمش. يزن : وهعملك مكتبة كبيرة في بيتنا. دينا بابتسامة : إن كان كده ماشي. يزن بضحكة : ده أنتِ داخلة على طمع بقا.. على فكرة باين عليكي إنك بتحبيني وطمعانة بالمطبعة بتاعتنا. دينا : طب اتلم.. مش كفاية هتجوز واحد مناخيره كبيرة. يزن وهو يضع يده على أنفه : نشيلها خالص عشان خاطرك. دينا بضحك : لا.. عجباني.. اومال هدلعك أقولك إيه؟

يزن بعبوس : الله يسامحك.. ده تنمر. دينا بغضب : بس برضو مش مسامحاك وهربيك من أول وجديد. يزن : أعيش وأتربى على إيدك يا ست البنات. دينا : بلدي. يزن : هو فيه أحلى من البلدي؟ دينا بتحذير : بقولك إيه.. أنا أمور السهلوكة دي ما تنفعش معايا.. مش هكلمك قبل ما نتخطب رسمي. يزن : اممم.. يعني موافقة نتخطب.. تحبي أتقدملك إمتى؟ دينا بشرود : معرفش.. هكلم ماما الأول.

يزن بجدية : طيب.. وقت ما تحسي إنك جاهزة قوليلي.. على فكرة يا دينا أنا عملت كده عشان أشوف لو اتغيرتي بجد ولا لأ.. والحقيقة إنك ما اتغيرتيش.. برضو بتضحي بسعادتك عشان أصحابك. دينا : أيوه عشان دي طبيعتي.. اتعودت يعني. يزن : عشان كده عجبتيني.. أصل أنتِ شبهي أوي.. أنا برضو طول عمري بروح بستين داهية عشان صحابي.. بس أنتِ فيكي مميزات بصراحة ملقيتهاش بأي بنت عرفتها بحياتي. دينا : ياه! وإيه المميزات دي بقا؟

يزن : يعني بنت جدعة وبمية راجل.. بنفس الوقت مخلصة وقلبها على اللي حواليها.. وست بيت برضو وتصون العشرة.. صعب تلاقي حد بالنقاء ده دلوقتي. دينا : وده بالنسبالك مميزات؟ يزن : طبعًا. دينا : على فكرة دي حاجات عادية جدًا وممكن تلاقيها بأي بنت.. بس أنا مش هلاقي حد مناخيره كبيرة كده. يزن بضحكة : ومن ضمن المميزات برضه لسانها طويل وبتضحك. دينا بضيق : طب اتكتم أحسن لك. يزن باستغراب : طب ليه حاسس إنك زعلانة.. فيه حاجة؟

جلست دينا وسرحت بحزن. يزن بذهول : فيه إيه؟ هو أنا زعلتك بحاجة؟ دينا : لا.. أنا بس مخنوقة شوية. جلس يزن مقابلها وقال : من إيه؟ قوليلي. دينا بانفعال : بطل الرواية اللي معايا عمل حادثة وفقد الذاكرة.. تخيل نسي البنت اللي بيحبها وعاش مع واحدة تانية. يزن بذهول : ده بجد؟!!!! دينا : أيوه.. أنا مقهورة أوي.. والكارثة إن التكملة بتاعة الرواية في الجزء التاني وأنا مش معايا الجزء ده.

يزن وهو يضحك ببلاهة : يا انهار أسود.. دي مصيبة سودة. دينا بقهر : أهو اللي حصل بقا.. أنا هتجنن. يزن بغضب : وقعتي قلبي يا شيخة.. ده أنا قولت فيه مصيبة ولا حاجة.. كل ده عشان رواية؟ دينا بحدة : مش عاجبك؟ يزن وهو يحاول أن يهدأ : لا عاجبني طبعًا.. أنا اللي جبته لنفسي.. مني لله.. خلاص يا دينا هجيبلك الجزء التاني بس ممكن تفكي شوية. دينا بتوتر : طب ولو حب التانية وساب حبيبته الأصلية؟

يزن بنفاذ صبر : أنا هكلم الكاتب وهقوله يرجعهم لبعض.. ولو معملش كده هضربه بالنار أو أحبسه عشر سنين. دينا بسعادة : هتعمل كده عشاني؟ يزن بضحك : أيوه.. بس أبوس إيدك ما تقريش حاجات حزينة تاني أنا مش عايز أتحبس على إيدك. دينا بخجل : بعد الشر عليك.. إن شاء الله اللي يكرهني. يزن بلخبطة : مش هيا كانت إن شاء الله اللي يكرهك؟ دينا : أنا مالي ومال اللي يكرهوك.. أنا عايزة اللي يكرهوني يروحوا بستين داهية. ********************

في سوهاج تحديدًا في أوضة غادة ولارا. فريدة : حلا.. غادة.. جدو بيقول اجهزوا بكرا كتب الكتاب. حلا بشهقة : إزاي؟ إحنا محضرناش حاجة. غادة : معقولة بالسرعة دي؟! فريدة : أيوه فيه إيه؟ ما جدو قالكم كتب الكتاب اليومين دول.. لو معترضين انزلوا قولوا له. حلا : طبعًا معترضين.. إزاي هنلحق نشتري الفساتين ونعزم صحابنا ونحجز التورتة ونختار الدبل و…

فريدة بمقاطعة : حيلك حيلك.. ده هناك في مصر مش عند جدو.. انتي عارفة العادات هنا.. هو كتب كتاب بسيط وتلبيس دبل.. الزيطة دي بالفرح يا برنسيسة. حلا بذهول : مستحييييل.. دي خطوبتي اومال هعمل حفلة إمتى يعني؟؟ فريدة : دي عاداتنا في البيت ده.. لحقتي تنسيها؟ ما أختك كتب كتابها مشي كده وأنا كمان.. لو عايزة حفلة انزلي قولي لجدو. دلف فارس وقال بابتسامة : من بكرا هتبقي تحت طوعي يا بنت حسين.

حلا بغضب : فارس اتكتم.. أنا مش طايقة نفسي. فارس باستغراب : ليه يا حلا؟ فيه إيه؟ حلا بضيق : قال جدو مش عايز يعمل حفلة خطوبة.. ده أنا مستنية اليوم ده بفارغ الصبر. فارس : معلش يا مزتي.. إحنا نكتب الكتاب بكرة ولما نرجع مصر نعمل حفلة ونعزم كل صحابنا. حلا بغضب : وإيه الفايدة بقا؟ انت بتاخدني على قد عقلي يعني؟ فارس : والله كلمت جدو ورفض بشكل قاطع.. قال الحفلة دي نعملها في أيام الفرح.. وباباكي أيده كمان.

حلا بانفعال : يعني إيه أخطب من غير حفلة؟ أنا مش كل يوم هتجوز.. وأساسًا الناس بتعمل الخطوبة في قراية الفاتحة مش بكتب الكتاب.. بس طبعًا جدو لازم يحط لي العقدة بالمنشار. فريدة : يا حبيبتي ما تنسيش إنك متربية بالبيت ده.. وأنتي عارفة قوانين جدي.. مش بيقبل الناس تجيب بسيرتنا ويقولوا البنت دايرة على حل شعرها مع خطيبها. حلا بغضب : اديكي قولتي خطيبها وأنا ما طلبتش حفلة بقراية الفاتحة بس على الأقل نعمل خطوبة.

غادة : بصراحة حلا عندها حق.. ده حقها وحقي كمان.. يعني الواحدة إن معملتش حفلة خطوبة هتعمل حفلة إمتى يعني؟ فارس : طب يلا انزلوا اتحايلوا عليه. فريدة بضيق : انتوا كده هتلخبطوا الدنيا ومش هنعرف نركز لا بفرحي ولا بفرح حبيبة.. وهتقلبوا البيت ونرجع للخناقات تاني. حلا : والله ده اللي هامك بقا.. مركزتيش إلا على مصلحتك.

فريدة : آه.. عشان أنا مستنية الفرح ده من زمان ومن ساعة ما اتلمينا ما عرفناش نجهز لحاجة.. أنا نفسيتي زي الزفت والفرح بعد كام يوم بس. غادة : طب خلاص تعالوا نكلم جدو ونقوله يأجل كتب الكتاب. فارس بفزع : لاااا.. لو قولتي الكلام ده أمك هتعلق مشنقتك ومشنقتي.. اتلمي يا غادة أنا عايز أتنيل أتجوز. غادة : طب ليه الاستعجال ده؟ أنا مش فاهمة. حلا : فارس أنا هنزل أكلم جدو.. مش هقبل إني أتخطب من غير حفلة.

فارس : والله العظيم كلهم قعدوا يتحايلوا عليه وما رضيش.. ما عندك فريدة وحبيبة أهو ما عملوش ولا حاجة يوم كتب الكتاب. حلا : مليش دعوة بيهم.. ده حقي وأنا مش أقل من أي بنت عشان ميتعمليش حفلة. فارس : شكلك جعانة يا مزتي عشان كده متنرفزة ومقريفة. حلا بحدة : فارس اتلم.. أنا بتكلم بجد. فارس بعبوس : وبتشخطي بيا كمان؟ ماشي يا مزتي هروح آكل الكنافة بالقشطة لوحدي. حلا : كنافة بالقشطة؟ فارس بخبث : اممممم.. وبالمكسرات كمان.

حلا بشهقة : بالمكسرات؟ فارس : أيون. حلا بابتسامة : ده انت حبيبي هتعزمني صح؟ فارس : لأ.. ما أنتِ عايزة تعملي قلق وتلخبطي البيت. حلا بسرعة : لا لا مش هعمل حاجة.. هو أنا أطول أتزوجك أصلًا.. امشي ناكل الكنافة وبعدها نتفق. غادة بذهول : انتي يا بت ما بتشبعيش؟ لسه من خمس دقايق متعشيين تحت. حلا : طيب لازم أحلي. فريدة : وحقوقك يا هانم.. مش كنتي عايزة خطوبة زي كل البنات؟

حلا : بلا حقوق بلا نيلة.. أنا كنت عايزة أعمل خطوبة عشان البوفيه أصلًا. غادة : وبتتقولي عليا مهزقة؟ ده انتي مدرسة للتهزيق يا بت. فريدة : روحي معاه يا حلا ربنا يهديكي.. يا ريته باين عليكي بس. حلا بحماس : يلا يا فارس. ذهبت معه بسرعة باتجاه الطابق السفلي. فريدة بيأس : البنت دي مش طبيعية.. عاملة فيها جامدة وبتجيب حقها بدرعها وأول ما تشوف كيس شيبسي تريل.

غادة : يا ابن المحظوظة يا فارس.. ده يقدر يقنعها بأي حاجة بس يجيب لها أكل. فريدة : الكارثة إنها زي خلة السنان ومش بيبان عليها الأكل.. أنا بتخن من الريحة بس. ******************************** في المساء. كانت حبيبة بالدريسنج روم ومعها والدتها ودينا. حبيبة بتعب : خلاص كفاية.. كده كل حاجة جاهزة والفيلا اترتبت بالكامل. دينا بابتسامة : وجهازك كمان اترتب.. مش فاضل غير شوية الحاجات دول.

سعاد : أنا هوضب الدنيا هنا.. انتوا انزلوا شوفوا ع الفيلا تحت وشوفي لو عايزة تعدلي حاجة يا حبيبة قبل ما نروح. حبيبة بملل : لا مش قادرة.. أنا تعبت كفاية بقا.. بعد الجواز هرتبها أكتر. سعاد : ما أوس قالك يجيب ناس يساعدوكي وأنتي اللي مرضيتيش. حبيبة : افتكرته بيتكلم على ترتيب حاجتي مش ديكور البيت. دينا بغمزة : بصراحة جهازك تحفة يا بت.. خصوصًا يعني الزاوية اللي هناك. وأشارت بيدها على قسم ملابس النوم.

حبيبة بخجل : اتلمي يا دينا. دينا : بجد يا طنط.. ذوقك تحفة.. أنا متأكدة أوس هيقعد يدعيلك ليل نهار. سعاد بضحكة : اممم.. ومامتك جايبالك حاجات أحلى من دول كمان.. برضو عريسك هيدعيلها. حبيبة بضحك : أهلي لفوا ورجعوا لك يا دينا. دينا باحراج : على فكرة أنا مش عايزة أتزوج أصلًا. سعاد بسخرية : كل البنات بيقولوا كده وأول ما يشوفوا عريس بيريلوا. حبيبة : بس مش ملاحظة يا ماما إن عمتو استعجلت بجهاز دينا؟

سعاد : والله قولت لها بس هي أصرت إنها تجهزها من قبل عشان مش ضامنة ظروفها. حبيبة : أوك.. بس اللبس ممكن تروح موضته. سعاد : لا.. هي لسه ما جابتش اللبس.. بس جابت الحاجات التانية زي حاجة النيش والمطبخ والفرش وكده يعني. حبيبة : اممم.. طب أنا هنزل أشوف الدور اللي تحت. دينا بخبث : أوس تحت يا حبيبة.. انزلي سليه شوية وأنا هساعد طنط هنا. حبيبة بابتسامة : آه.. هنزل أشوفه. نزلت للطابق السفلي ولم تجد أوس فذهبت للحديقة تبحث عنه.

أوس من وراءها : بتدوري عليا؟ حبيبة بابتسامة : أيوه.. أنت كنت فين؟ وضع يداه على خصرها وقال : مفيش.. كنت بكلم جدي بالموبايل. حبيبة : ليه؟ فيه حاجة؟ أوس : لا يا حبيبتي.. كان بيأكد عليا نرجع بسرعة بس. حبيبة : آه.. عشان كتب الكتاب. أوس : أيوه. حبيبة بابتسامة : فاكر يوم كتب كتابنا؟ أوس بخبث : أنا اللي فاكر.. ده يوم ما يتنسيش أصلًا. حبيبة بخجل : كان أحلى يوم بحياتي.. يومًا بقيت نصيبي وأنا نصيبك.

أوس بتوهان : وأحلى نصيب بالدنيا. حضنته بهدوء ودفنت وجهها في عنقه.. أغمض عينيه بقوة ويداه تتحرك على ظهرها. دينا من فوق : حبيبة.. خالو حسين جاي. ابتعدت حبيبة عن أوس بسرعة وقالت بخجل : امشي نقعد مع بابا. أوس بتمتمة : حتى في بيتنا مش واخدين راحتنا.. إيه الغلب ده يا ربي. *********************** في اليوم التالي. وصل جميعهم لبيت عبد الله.. وصعدت البنات لأوضتهم. فريدة : مش هتصدقوا قد إيه وحشتونا بالكام ساعة اللي فاتوا دول.

حلا : البيت من غيركم هادييييي.. مفيش مشاكل خالص. كارما : والله فضلنا زهقانين أوي. حبيبة : حبايبي.. متخيلتش إننا هنبقى قراب من بعض كده. حلا : سيبك من الكلام ده وقوليلي.. البيت اللي شفتيه بالفيديو ده بيتك اللي هتعيشي بيه؟ حبيبة : أيوه. دينا : دي فيلا يا حلا وكبيرة أوي.. المطبخ لوحده حكاية.. لو شوفتي بس أوضة النوم دي جنة مش أوضة عادية.. هيييي والحديقة.. حبيبة بمقاطعة : ما تصلي على النبي يا دينا.. انتي هتقري عليا؟

غادة بهزار : دي حسودة وعينها تجيبك أرض. دينا : حرام عليكم.. أنا نيتي صافية وقلبي أبيض. حبيبة بخبث : الأ انتوا معرفتوش اللي حصل يا بنات؟ فريدة : لا.. ما عرفناش.. إيه اللي حصل؟ حبيبة : مش حضرة الضابط جه ورانا وكلم دينا. حلا : ليه إن شاء الله؟ مش على أساس بيحب واحدة تانية؟ حبيبة : ما ده اللي عايزة أقوله.. كل الحكاية إن أوس ويزن اتفقوا يشتغلوا ها. غادة : يعني إيه؟

حبيبة : يعني حضرة الضابط بيحب دينا وعمل بيها مقلب.. ده بيتكلم بجد وهتقدم رسمي. فريدة بسعادة : بجد؟!!!! ألف مبروك يا حبيبتي. كارما بابتسامة : بجد يا دينا.. انتي تستاهليه وهو يستاهلك.. لايقين على بعض أوي. دينا : من قلبك يا كارما؟ كارما : طبعًا.. ده انتي زي أختي. دينا : حبيبتشي. حلا : طب إمتى هيتقدملك يا دينا؟ دينا بشرود : معرفش. فريدة : طب كلمي مامتك الأول نشوف رأيها. دينا : إن شاء الله. حبيبة : مالك يا دينا؟

انتي زعلانة من حاجة؟ دينا بغصة : لو جه واتقدم لي.. هيطلبني من مين؟ فريدة بتلقائية : من جدو. دينا : أهل بابا مش هيعدوها كده.. وهييعتبروا إن ده عند فيهم.. وبعدين جدو عبد الله بالنسبالهم مش جدي. حبيبة بتفكير : يبقى هقول لأوس يخلي يزن يكلم أهل باباكي. دينا : وافرض عملوا لي مشاكل؟ حلا : وديني لأكون مطربقة الدنيا على دماغهم.. انشفي يا بت.. فيه إيه؟ خالك موجود وهو المسؤول عنك من زمان.

دينا : وجدي أبو أبويا موجود كمان يا حلا.. وعماتي الحرابيق موجودين كمان وهيلعبوا بدماغه. حبيبة : ممكن ما تفكريش بالطريقة دي؟ انتي عارفة إن جدو عبد الله ممكن يحرق الدنيا عشانك وعندك شباب العيلة كلهم هيقفوا بضهرك وحتى يزن مش هيسكت.. ده إن حصل حاجة زي دي لا سمح الله.. فما تعمليش فيها كليوباترا. دينا بزفير : عندك حق.. أنا مكبرة الحكاية.

حلا بتفكير : إيه الصدفة دي.. انتي أبوكي متوفي وهو مامته متوفية.. ما نجوز مامتك لباباه وتعملوا عيلة كبيرة. دينا : اخرسي يا حلا.. كويس معنديش حماية تقرفني. حبيبة بضحك : ده انتي يا دينا غلبانة أويييي. دينا بذهول : ليه؟ مامته عايشة؟ حبيبة : لا.. ربنا يرحمها ماتت من زمان. دينا : ربنا يرحمها. رفعت حبيبة كفها وقالت : بس فيه غيرها أربع حموات.. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...