الفصل 33 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
21
كلمة
3,236
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

يزن: في وحدة عاجباني بالبيت ده وأنا عايزك يعني توفقي بينا. دينا بصدمة: إيه؟! يزن: إيه؟ دينا بغصة: لا مفيش.. بس هي مين يعني عشان أكلمها؟ يزن: هقولك بس بعد ما أرد على سؤالك. دينا بشرود: أنهي سؤال؟ يزن: ليه قبلت أتعاقب يعني وكده؟ دينا: أيوه.. ليه؟

يزن بابتسامة: عشان أشوفها.. بصراحة يعني بالبداية حسيت إنها نفسية.. يعني لسانها طويل ومش طايقة حد وعلى طول مخنوقة. بس بعدين بقيت حابب أقرب منها وأعرف هي بتفكر إزاي. أصل أنا يعني ليا ماضي أسود مع البنات ومش أي وحدة تعجبني. دينا بذهول: ماضي أسود إزاي يعني؟ يزن: أنا خطبت أربع مرات قبل كده.. وآخر وحدة كانت بنت خالتي.. وكل خطوبة يا دوبك تكمل يومين وأفركشها. دينا بصدمة: يا انهار أسود! أنت كنت خاطب؟

يزن بضحكة: أربع مرات.. ده غير بقى الشوفة الشرعية اللي يا دوبك بقعد فيها دقيقتين وبخلع على طول. دينا بانفعال: طب ليه؟!! ليه تمرمط بنات الناس معاك كده؟ يزن: ما قدرتش أحب ولا واحدة فيهم. دينا: طب ليه تتقدم من أساسه؟ يزن: أمي ربنا يرحمها كانت تزني عليا أتجوز.. ولما زهقت مني وأنا زهقت من الموضوع ده راحت خطبتلي بنت خالتي.. ودي بقى لوحدها حكاية تانية تمامًا. دينا بنفاذ صبر: إيه حكايتها إن شاء الله؟

يزن: بيوم كنت في مهمة روحت أقبط على واحد دجال.. قمت لقيتها عنده وبتديني صورتي.. عايزة تعملي عمل المتخلفة. دينا بضحك: يا انهار أسوود.. موقف زبالة. يزن: أمم.. وقتها مش بس كرهتها.. لا كرهت الصنف كله وحلفت مش هتجوز أي وحدة وخلاص. دينا بسرحان: يعني تقريبًا زيي.. أصل مش أي حد يستاهل تديه قلبك.. ممكن يكسره بسهولة من غير ما يعمل أي اعتبار لمشاعرك.

يزن: بالظبط.. عشان كده عايزك تكلميها وتحاولي تفهميها إني معجب بيها وهتقدم بالوقت المناسب.. يعني لما أتأكد إنها كمان عايزاني ومعندهاش مشكلة نتخطب السنة دي. دينا بغصة: هي مين طيب؟ يزن: معقولة ما عرفتيهاش من الوصف؟ دينا بصوت مبحوح: لا عرفتها.. هكلمها وأقولك ردها. يزن: أمم أوك.. على العموم هي... قاطعه كلامه صوت حبيبة من بعيد وهي تركض نحوهم. حبيبة: دينا.. جدو هينزل الغيط دلوقتي.. امشي بسرعة.

دينا بفزع: يا انهار أسود.. طب ودول أوديهم فين؟ وأشارت إلى مجموعة الكتب. حبيبة: سيبهم عندك.. هنبعت حد يجيبهم.. يزن امشي مش هنا لو سمحت. يزن: آه أوك.. عن إذنكم. اتجهت حبيبة ودينا للبيت بسرعة كبيرة. *** على البلكونة. زياد: غادة. استدارت له غادة مفزوعة. غادة: خضتني يا زياد. زياد باستغراب: ليه؟ مستنية حد؟ غادة: أيوه.. دينا وحبيبة نزلوا الغيط وأنا مستنياهم هنا. زياد بخبث: اممممم.. تنسيق أمني مش كده؟ غادة: حاجة زي كده.

زياد بزفير: امم طيب.. كنت عايز أوريكي حاجة بس واضح إنك مشغولة.. عن إذنك. غادة باستغراب: حاجة إيه يا زياد؟ زياد: تعالي. ذهبت معه باتجاه أوضتها. غادة: أنت جايبني أوضتي ليه؟ دلوقتي حد يشوفنا ويعملولنا حكاية. زياد: طب مش هدخل بس أنتِ ادخلي. فتحت باب الغرفة واندشت من المنظر.. كان سريرها مغطى بباقات الورد بألوانها المختلفة. غادة بذهول: إيه ده؟!

زياد: قالولي إنك حبيتي الورد اللي جابه أوس لحبيبة.. فجبتلك كل الورد اللي لقيته بالمحل. غادة وهي ترمش بعينيها: ده ليا؟! زياد بابتسامة: طبعًا.. ده قليل عليكي.. أنتِ تستاهلي أكتر من كده بكتير يا حبيبتي. غادة بسعادة: أنا مش مصدقة نفسي.. أنا بحبك أوي. زياد بحب: وأنا بموت فيكي. اتجهت لسريرها بسرعة وبدأت تجمع البوكيهات بحضنها وتستنشق عبيرها باستمتاع. غادة بسعادة: مفيش نوع ما جبتهوش يا زياد.. ليه بتحب تحسسني إني واطية؟

زياد بضحك: ما تحسيش.. اتأكدي. غادة بعبوس: حرام عليك ده ظلم. زياد: بهزر يا حبيبتي.. أنتِ بس اتمني وأنا أحققلك اللي عايزاه.. أنا عايش عشانك أصلًا. غادة بخجل: زياااااد بتكسف. دلفت لارا وقالت: بطلو المحن ده واطلعوا برا.. عايزة أذاكر. غادة: اتلمي.. وبعدين إيه الشطارة دي من امتى إن شاء الله؟ لارا: غادة كلمة كمان وهجيبك من شعرك قدام خطيبك الرخم ده. زياد: إيه ده أنا بتشتم.. ماشي أنا زعلت وهمشي. تركهم وذهب.

غادة بغضب: كده زعلتيه؟ لارا بسخرية: يختي المسهوكة.. هيا صحوبيتك مع حبيبة دي عملتك زيها ولا إيه؟ منتِ على طول مهزقاه معاكي.. وقفت عليا أنا يعني؟ غادة: آخرسي يا لارا.. خطيبي وأهزقه براحتي.. ما تحشريش نفسك بحياتي. لارا: أنتِ اللي حاشرة الكل بيها.. اطلعي برا عندي درس عايزة أحضره. غادة: درس إيه يا كدابة.. إن كان دروسك العادية مش مركزة بيها. لارا: منا قررت خلاص.. هركز بمذاكرتي ومش هعبر حد فيكم يا كلاب.

غادة بسخرية: لا والنبي عبرينا.. هنموت عليكي يا لارا. لارا بغضب: اطلعي براااااا. غادة: مش طالعة.. عايزة أتأمل الورد اللي جابهولي خطيبي. لارا بتقليد: خطيبي.. كويس اللي اتخطبتي.. يكش تغوري من وشي. غادة: اتلمي يا مصرومة.. ده انتي هتموتي بجلطة من الغيرة. *** فتحت دينا باب أوضتها بعنف ودخلت ووراها حبيبة. حبيبة بصدمة: مالك يا دينا في إيه؟ دينا بخنقة: بيحب وحدة تانية.. كويس إني ما قلتلوش حاجة. حبيبة بذهول: مين؟

أوس أكدلي إنه مش مرتبط ولا عايز يتجوز من أصله. دينا بغضب: مهي جاتله اللي فتحت نفسه على الجواز يا حبيبتي.. أنا الحق عليا اللي رديت عليكي.. فضلتِ تزني على دماغي وأهو ما طلعتش غير بقلة القيمة. حبيبة: طب أهدي وقوليلي إيه اللي حصل بالظبط؟ مين البنت اللي بيحبها؟ وضعت دينا يدها على رقبتها وقالت بخنقة: لارا. حبيبة بصعقة: نعم يا اختييييي؟

دينا: أيوه لارا.. كل المواصفات اللي قالها بتنطبق عليها.. والأحلى من كده قال إيه عايزني أساعده عشان يخطبها. حبيبة: استحالة أصدق.. مستحيل لارا.. يعني لو كارما أوك.. بس لارا نو واي. دينا بدموع: ما تفرقش.. المهم إنه مش بيحبني.. أنا بحمد ربنا إني لسا ما اتعلقتش بيه ولا اعترفتله بحاجة. حبيبة بقلق: دينا.. أنا آسفة.. بس أنا إحساسي كان مية بالمية إنه بيحبك أنتِ.. إزاي حصل كده؟

دينا وهي تمسح دموعها: أهو اللي حصل بقى.. الحمد لله على كل حاجة.. أنا بعد كده مش هفتح سيرة الجواز تاني.. مش عايزة أتجوز أبدًا.. حطيت نفسي بموقف صعب وقللت قيمتي قدامكم وقدام نفسي عشان قلبي المهزق ده.. لا وأنا زي الهبلة روحت اعترفتله على طول.. أنا الحمارة اللي مشيت ورا إحساسي. حبيبة وهي تحضنها: ما تقوليش كده يا حبيبتي.. أنتِ جدعة وتتحبي.. صدقيني هيندم ويحس إنه ضيعك من إيده. دينا بغصة: حبيبة.. ينفع أروح معاكي بكرة؟

أنا مش طايقة البيت ده.. حاسة هيجرالي حاجة لو فضلت هنا. حبيبة: طبعًا يا حبيبتي ينفع.. ما تقهريش نفسك يا دينا.. محدش يستاهل دموعك دي. حضنتها دينا بقوة وأجهشت بالبكاء. *** في اليوم التالي. وصل أوس وحبيبة القاهرة.. تحديدًا شقة حسين. حسين: أوس تقدر تاخد حبيبة للشقة بتاعتك وخد معاكم دينا.. إحنا تعبنا من الطريق وعايزين نستريح شوية.

أوس بابتسامة: تمام يا عمي.. إحنا مش هنتأخر.. بس حبيبة تقرر هتعمل إيه بالبيت هبلغ العمال ونرجع على طول. سعاد: وأنا هرتب جهازها عشان ننقله الليلة. أوس: أوك.. عن إذنكم.. امشوا يا بنات. نزلوا ووصلوا سيارة أوس. كانت دينا سارحة تمامًا من نافذة السيارة بينما أوس وحبيبة يتبادلون النظرات. أوس: مالك يا دينا؟ دينا: مفيش.. تعبانة شوية من الطريق. أوس: معلش أول ما نوصل روحي ارتاحي. دينا: ماشي. حبيبة: شقتنا أنهي دور؟

أوس: لما نوصل هتعرفي. حبيبة: أنت عارف مش بحب الأماكن العالية أوي. أوس: ما تخافيش يا حبيبتي كل حاجة هتكون على مزاجك ولو البيت معجبكيش أغيره عشان خاطرك. حبيبة بخجل: شكراً. وضع يده على يدها وضغط عليها بحب.. نظرت دينا لأيديهم وزفرت بضيق شديد. *** في سوهاج. حلا: مالك يا كارما مخنوقة كده ليه؟! كارما بضيق: زهقانة أوي.. كنت أغلب الوقت بقعد مع حبيبة ودينا.. دلوقتي قاعدة لوحدي زي قرد قطع.

حلا: طب اقعدي معانا.. أنا وفريدة وغادة موجودين. كارما: منا قاعدة أهو وبرضو زهقانة. حلا بحماس: تحبي أعلمك إزاي تضربي الولاد؟ كارما: لا. حلا: يا بت زي ما بتتعلمي الدلع وسهوكة الحريم.. لازم تتعلمي تدافعي عن نفسك. كارما بتفكير: بس الدفاع عن النفس مش بالضرب يا حلا. حلا: طب تعالي وهوريكي. أمسكت مصطفى وأوقفته مقابل كارما. حلا: يلا عاكسها يا مصطفى.

مصطفى بتمثيل: إيه يا جامد.. ما تعبرنا شوية.. هو من امتى القمر بيطلع بالنهار كده؟ .. يلهوي ع الرقة.. والنبي تدفيني بحضنك. كارما بغضب: إيه السفالة دي ياض. فاجأته حلا بلكمة قوية أسقطته أرضًا. كارما بشهقة: يا انهارك أسوووود. حلا: كده لازم تضربيه من غير ما ياخد باله. مصطفى بغضب: وأنا مال أمي اتضرب ليه؟؟ حلا: عشان عاكسها. مصطفى بصدمة: ما انتي اللي قولتيلي. حلا: أيوه عشان أضربك. دلف فارس. فارس باستغراب: إيه اللي بيحصل هنا؟

حلا: مفيش يا حبيبي كنت بعلم كارما فنون قت..الية. فارس بصدمة: يا انهار أسود.. أوعي ماما تشوفك لحسن تبوظ الجوازة. حلا بحدة: ليه إن شاء الله خايف منها يا روح الماما؟ فارس: لا مش بخاف من حد غيرك. حلا: طب اتلم لحسن تاكل علقة ما أكلهاش حمار بمطلع. فارس: خلاص خلاص اتلميت.. كارما اهربي دي لو جاعت ممكن تاكلك. كارما: عندك حق.. دي همجية وإيدها أطول من لسانها.. أنا همشي. حلا بحدة: لا أنا اللي سايباهالكم مخضرة.

اتجهت حلا لأوضة فريدة وجدتها تجلس مع غادة وترتب إكسسواراتها. حلا: مالكم بتشتغلوا من غير نفس ليه؟ فريدة: تصدقي حاسة إن البيت ناقصه حاجة.. اتعودت على دينا وحبيبة أوي. غادة: عندك حق.. أنا مش متخيلة أصلًا إزاي بعد ما نتجوز كل واحدة هتعيش في بيت بعيد عن التانية. حلا: بس أكيد مش هنلغي اللمة دي.. هنفضل نجتمع في البيت ده على طول. غادة بضحكة: أيوه.. هنبقى ضيوف عند فريدة.

فريدة: انتوا أصحاب البيت يا غادة.. وجدو قال البيت ده مش هيتقسم على حد.. هيفضل للعيلة كلها. حلا بسرحان: دلوقتي بس فهمت كلام جدو المرة اللي فاتت لما اتكلم عن اللمة دي.. دلوقتي بس حسيت إنها جزء من سعادتنا.. مكنتش متخيلة إني هتعلق بالبيت ده واللي فيه خصوصًا انتوا يعني. فريدة بابتسامة: جدو مفيش زيه.. بكل عقوبة بيكون قصده يجمعنا مع بعض عشان نتقاسم الحلو والمر كلنا.. ودي سنة الحياة.. الألفة بتيجي مع العشرة.

غادة: عندك حق.. عارفة لو ما جيناش هنا وما شفتش زياد وعشت معاه الأيام دي يمكن كنا ما رجعناش لبعض بالسرعة دي. حلا: بس والنبي ما تقرفيناش معاكي بمشاكلك يا غادة.. أبوس إيدك ما تخانقيهوش زي القطط. فريدة: عندها حق.. حاولي تهدي على قد ما تقدري. غادة بابتسامة: أنا اتغيرت.. وزياد اتغير.. بقى فاهمني أكتر وحاسس بيا بجد.. تخيلوا النهاردة جابلي محل ورد كامل عشان عرف إني حبيت الورد اللي جابه أوس لحبيبة.

فريدة بغمزة: أي خدمة يا بنت عمي. غادة بشهقة: أنتِ اللي قلتيله؟ فريدة: أيوةةة. غادة بابتسامة: كويس.. هبقى أستفيد منك كتير يا بنت حمايا. *** في القاهرة. وقفت حبيبة أمام فيلا كبيرة جدًا وأمامها مساحة واسعة مليئة بأشجار الزينة. أوس بابتسامة: إيه رأيك؟ حبيبة بذهول: تحفة. أوس: دي بقى فيلتك.. وهنعيش هنا زي ما طلبتي. حبيبة بصدمة: مستحيل.. أوس دي كبيرة أوي.. إزاي عايزاني أعيش هنا؟ أوس: مش ده كان جزء من أحلامك؟

حبيبة: كنت صغيرة يا أوس.. بس دلوقتي لازم أفكر بمليون حاجة.. مين هينضفها طيب؟ أوس بضحك: ده اللي فرق معاكي؟ دينا بغضب: أنتِ يا بت فقرية طول عمرك.. سيبك منها يا أوس واسكنوا في بيت جدو.. أنا اللي هاخد الفيلا دي وأعيش لوحدي مع رواياتي. حبيبة: مش قصدي كده يا متخلفة.. بس البيت فعلًا كبير.. هتوه بيه. أوس: ما تخافيش يا حبيبتي مش هتوهي.. أنا معاكي ومش هسيبك.. امشي شوفيها من جوة يلا.

دخلوا سويا للفيلا.. تأملت حبيبة المكان بذهول. حبيبة: أنا مش مصدقة نفسي. دينا بابتسامة: الفيلا تحفة بجد.. ذوقك حلو أوي. أوس بخبث: طبعًا مش اخترت حبيبة. حبيبة بخجل: بس المطبخ كبير أوي عليا.. مش كده؟ أوس بضحك: ما أعتقدش تدخلي له أصلًا.. أهو مطبخ وخلاص. دينا: لو سمحتولي أعيش هنا هدلعكم بالأكل. أوس: أنا جيت هنا عشان أخلص منك أنتِ بالذات.. امشوا للدور التاني. دينا بتهرب: اطلعوا انتوا.. أنا هتفرج على باقي البيت.

أوس بخبث: براحتك. في الطابق العلوي. حبيبة: دينا مش هتتغير.. دايماً بتحب تدينا مساحتنا الخاصة. أوس: البت دي طمرتني بخيرها.. أنا لازم أردلها الجمايل دي. حبيبة بضيق: أوس دينا اتضايقت جدًا من اللي عملناه بيها.. فضلنا نزن عليها عشان ترتبط بيزن.. ويوم ما اعترفت طلع بيحب وحدة تانية.. إحنا جرحناها أوي. أوس باستغراب: إيه؟ يزن بيحب؟!! حبيبة: يعني تقدر تقول إعجاب. أوس: بميين؟ وأنا ليه ما أعرفش؟ حبيبة: تخيل.. معجب بلارا الصفرا.

أوس بضحك: يا انهار أسود.. ربنا يعينه. حبيبة بغضب: ده اللي هامك؟ ما فكرتش غير بصاحبك؟ طب ودينا اللي اتوجعت؟ مش دي قريبتنا وأعز صحابنا؟ أوس: طب مالك اتعصبتي كده ليه؟ .. ده نصيب مش هنعترض. حبيبة: أيوه بس دينا أول واحدة وقفت معايا لما كنت عايزة أفسخ الخطوبة.. هي أول واحدة نبهتني وفكرتني إني هضيع حب عمري من إيدي. أوس وهو يقترب منها: طب سيبك من دينا دلوقتي وركزي بحب عمرك. حبيبة بتوتر: أوس. أوس وهو يقترب أكثر: يا روح أوس.

حبيبة: أوس.. دينا تحت. أوس بتوهان: سيبك منها. حبيبة برجاء: أووووس. حاصرها على الحائط وقال بهيام: يا عين عين أوس. حبيبة بخجل: بس يا حبيبي. دفن وجهه في عنقها وطبع قبلة على رقبتها. أوس: إيه رأيك في بيتنا؟ حبيبة بذوبان: تحفة. أوس: تحبي نجربه؟ حبيبة بصدمة: أوس اتلم. أوس بضحك: أنتِ فهمتي إيه يا قليلة الأدب؟ حبيبة برجاء: بس يا أوس.. والله هيغمى عليا. كانت دينا تجلس في الليفنج شاردة الذهن تفكر كيف ستتخلص من هذه المشاعر.

قاطع أفكارها صوت جرس الباب. دينا باستغراب: مين اللي هيجيلهم يا ترى؟! اتجهت للباب الرئيسي وفتحته. دينا بذهول: أنت إيه اللي جابك؟!! يزن بابتسامة: أزيك…… يتبع مغامرات عائلية همس كاتبة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...