الفصل 27 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
3,530
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

بعد لحظات من الصدمة التي حلت على الجميع. عدنان بعدم تصديق: حضرتك كنت فين؟! سحر باندفاع: عمي… حضرتك ازاي تجوز العيال من غير علم حد فينا؟ حسين: فين بناتي؟ خولة بلهفة: دنيا فين يا عمي؟

عبد الله بهدوء: العيال بالحفظ والصون. مكنتش عايز أسيب البيت اللي اتربيت فيه وعشت بيه مع عيالي وأحفادي… بس انتوا أجبرتوني أسيبه. أول مرة تحصل مشكلة زي دي في نص بيتي وكل ده عشان عيالكم. عشان كده قررت أحرمكم منهم. عشان تفهموا إنكم آذيتوهم بدل ما تدوروا على مصلحتهم. العيال نعمة من ربنا ومسؤوليتكم. لازم تفهموا إن عيالكم أمانة برقبتكم، بس في نفس الوقت هما أحرار وهما اللي يقرروا عايزين إيه. انتوا دلوقتي دقتوا مرارة خسارتهم وده الدرس اللي لازم تتعلموه بعد ما كبرتوا. عشان كده حافظوا عليهم وسيبوهم يعيشوا حياتهم بالطريقة اللي تناسبهم. وعلى فكرة هما لا اتجوزوا ولا حاجة… ده كان مقلب.

تبادل النساء النظرات المصدومة. إيهاب بذهول: يعني إيه مقلب؟ عبد الله بابتسامة: مقلب خفيف كده عشان تكمل الخطة وتحسوا بقيمة العيال بجد. والحمد لله شربتوه بسرعة. سحر بلهفة: يعني ما اتجوزوش؟ عبد الله: لأسعاد بصدمة: ده بجد؟ عبد الله بابتسامة: أيوه. خولة: طب العيال فين؟ مش شايفة حد فيهم. عبد الله: بره… مستنيين أندهلهم. سحر بلهفة: هطلع أشوفهم وحشوني أوي. عبد الله: مفيش داعي. هما هيدخلوا دلوقتي.

دلف الشباب جميعهم واحد تلو الآخر. تبادلوا الأحضان الأسرية الدافئة وكأنهم غابوا لسنين طويلة. رغم أن أثر الصدمة لم يزل عن وجوه آبائهم، لكنهم كانوا سعيدين جداً بعودتهم. حسين: إحنا آسفين على اللي حصل يا عمي. حضرتك كبيرنا وتاج فوق رؤوسنا. وأنا بعتذر لك على اللي حصل في نص بيتك. إحنا كلنا غلطنا. عبد الله: كل الناس بتغلط يا ابني، بس في فرق لما تغلط وتتعلم من غلطك عن إنك تكرره وتصر عليه.

عدنان: إحنا يا بابا فهمنا غلطنا. وكلنا اتصالحنا وحلفنا إننا عمرنا ما نعيد الكلام ده تاني. عبد الله: وده اللي أنا كنت عايزه من البداية. سحر بسعادة: أنا مش مصدقة نفسي. عمي إحنا لازم نرتب للفرح من أول وجديد، ده فاضله أسبوعين بس. عبد الله: إن شاء الله. لو فضلتوا عاقلين هيبقى بموعده. تميم: أنا هتنقط لو حصل حاجة جديدة. عدنان: مش هيحصل حاجة. إن شاء الله ربنا هيوفقنا ونفرح بيك. اجتمعوا في مجلس العائلة.

عدنان بسعادة: أخيرًا رجعت اللمة. ربنا ما يحرمنا منها ويديمنا لبعض ونفضل إيد واحدة على طول. عبد الله: آمين. إيهاب: بعد إذنك يا بابا… أنا هستغل اللمة دي وأطلب إيد حلا بنت حسين لابني فارس. عبد الله بابتسامة: اممم… ها يا حسين إيه رأيك؟ حسين: البنت بنتكم يا عمي ونسب إيهاب شرف لينا كلنا. ولو البنت موافقة أنا موافق طبعًا. عبد الله: طول عمرك أصيل يا حسين. إن شاء الله التمام على خير. أنا بقول نقرا الفاتحة من دلوقتي، قلت إيه؟

حسين: بس الأصول إني أسأل البنت وتاخد وقتها بالتفكير. كانت حلا تنظر للأرض بخجل، بينما فارس ينظر إليها ويبتسم بسعادة. عبد الله بلامبالاة: ما تقلقش موافقة. رفع الجميع أيديهم لقراءة سورة الفاتحة. قاطعهم زياد وقال: استنووو… قبل الفاتحة. توجه لجده وهمس بأذنه كلام غير مسموع. عبد الله بابتسامة: إيهاب، بما إننا قاعدين زياد كمان عايز يتقدم لغادة بنتك. قلت إيه؟ نظر

إيهاب لغادة المصدومة وقال: زياد ابن أخويا وزي ابني وهو غالي عليا أوي يا بابا. بس غادة لسه مش مستعدة للجواز دلوقتي. خديجة: لا مستعدة وموافقة. مش شايف كسوفها… السكوت علامة الرضا. إيهاب بتحذير: خديجة. عبد الله: مراتك عندها حق. غادة قالتلي إنها عايزة ترجع لزياد. وتقدر تسألها. إيهاب: غادة… انتي موافقة تتخطبي لزياد؟ مجرد أن توجه نظر الجميع لها توترت ولم تنطق بكلمة. خديجة: حبيبتي ردي على باباكِ. ما تتكسفيش دي حاجة طبيعية.

دينا بنفاذ صبر: ما تردي يا بنتي. فيه إيه مالك؟ حبيبة بهمس: طب هزي دماغك على الأقل. مش للدرجة دي الكسوف. لارا بغضب: خلصينا بقى عايزين ننام. قولي موافقة. إيهاب باستغراب: اعتبري إنك رافضة يعني؟ زياد بفزع: رافضة إيييه؟ دي موافقة بس عايزة تتقل شوية. عدنان: اسكت انت. البنت عايزة وقت تفكر. فارس: تفكر بإيه؟ ماهي كانت خطيبته. واتصالحوا واحنا مسافرين. فيه إيه يا غادة مالك؟

وقفت وحاولت حسم قرارها ولكن ملامح التوتر كانت ظاهرة على وجهها. إيهاب: هكرر سؤالي تاني. انتي موافقة ترتبط بزياد؟ وكزتها حبيبة وقالت بهمس: هزي دماغك أبوس إيدك. مفيش داعي تتكلمي. فريدة: غادة ردي على عمك. حلا: خلصينا عايزين نقرا الفاتحة. بعد تردد كبير بداخلها، تنهدت وهزت رأسها بالإيجاب. زفرت البنات بارتياح شديد. زياد: أهو شفتوا موافقة. غادرت غادة المكان بسرعة وهي ترجف من شدة التوتر. تبعتها حبيبة ودينا.

عبد الله: على بركة الله. نقرا الفاتحة يا جماعة. بعد لحظات من قراءة سورة الفاتحة، تتالت سلسلة التهنئة والمباركات من الجميع. عبد الله: كتب الكتاب هيكون بعد فرح تميم وفريدة بأسبوع. مش عايز نستنى أكتر من كده. عدنان: ربنا يتمم على خير. *** في أوضة غادة. حبيبة باستغراب: مالك يا غادة اتجمدتي كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ غادة بتوتر: مش عارفة… اتلخبطت. دينا: ليه؟ مش ده الشخص اللي بتحبيه؟ مش كنتي فرحانة ومبسوطة عشان رجعلك؟

أهو بقيتوا مخطوبين رسمي وكله كام شهر وتتجوزوا. غادة بهمس: خايفة يسيبني. دينا بصدمة: يسيبك؟ زياد يسيبك يا غادة؟ ده بيموت فيكي ومستحمل جنانك عشان بيعشقك. إيه اللي بتقوليه ده؟ غادة بدموع: أنا توترت. خايفة أكون أخدت القرار الغلط. حبيبة: غلط! ده زياد يا غادة حب عمرك. وبعدين انتوا بقالكم كتير مستنيين اليوم ده. غادة بتوتر: الحب لوحده مش كفاية. أنا عايزة أضمن إنه عمره ما هيسيبني. أنا مش قادرة. حاسة إني مخنوقة.

دينا بذهول: لا كده أوفر بصراحة. إيه التردد ده يبنتي؟ انتي مش منطقية أبدًا. مش انتي بتحبيه؟ غادة: أيوه بحبه أوي. وهو أهم حد بحياتي. حبيبة: طب إيه اللي حصل دلوقتي؟ طالما بتحبيه أهو اتقدملك وهتتجوزوا. غادة بتوتر: خايفة يسيبني. دينا بغضب: كفاية بقى. هيا كلمة ولزقت بلسانك؟ ده BPD رسمي. غادة بدموع: الدكتورة قالتلي كده برضه. حبيبة: دكتورة؟

غادة: دكتورة نفسية. رحت لها زمان. قالت غالبًا مشكلتي إن عندي اضطراب الشخصية الحدية بس مش أكيد. هيا فسرت كده من الأعراض بس. دينا بصدمة: رحتي لها امتى؟ غادة: زمان بعد ما فسخت خطوبتي من زياد. حبيبة بذهول: يعني عندك أزمة نفسية؟ غادة: حاجة زي كده. دينا باستغراب: وليه ما اتعالجتيش؟ غادة: منا برضه اتوترت. وخفت أوي عشان كده ما رجعتش عندها خالص. دينا ارجوكي مش عايزة زياد يعرف حاجة عن الموضوع ده.

دينا: ما تخافيش مش بتكلم معاه أصلًا. بس انتي ليه ما تلاقي حل للمشكلة اللي عندك؟ غادة: خايفة أوي. مش قادرة أتقبل فكرة إني ممكن أكون مريضة. حبيبة: حبيبتي اللي عندك ده مش مرض ولا حاجة وحشة لا سمح الله. دي مشاعر زيادة يعني لو قدرتي تتحكمي فيها هتبقى حياتك أحسن. أنا دلوقتي بس فهمت انتي ليه كده. على طول مترددة وكنتي لا عايزة ترجعي لزياد ولا تبعدي عنه.

غادة ببكاء: أنا بخاف بجد. خايفة أرجع له ويقوم يبعد عني. خايفة نرجع نتخانق زي زمان. مكنتش عايزة الخطوبة تحصل بالسرعة دي. دينا: غادة انتي كده بتضيعي عمرك عشان قلقك الأوفر ده. زياد لا يمكن يتخلى عنك. حطي الفكرة دي في بالك وصدقيها. خلي إيمانك يكون قوي وشيلي الأفكار دي من دماغك. غادة: منا بقالي كتير بحاول بس مش قادرة. أنا تعبت من نفسي. كل شوية برأي وخوف جديد.

دينا: حبيبتي انتي لازم تحاولي أكتر. قوي قلبك وحاربي الأفكار دي. إحنا كلنا بنحبك وقراب منك تقدري تفضفضي بأي وقت. حبيبة: بصي يا غادة. انتي لازم تتحكمي بتوترك ده. لما تحسي إنك مترددة بأي حاجة خدي نفس عميق وعدي للعشرة. ولما تتضايقي اكتبي مشاعرك على ورقة. صدقيني هتفرق معاكي كتير. دينا: وليه كل ده ما تروحي لدكتورة؟ غادة: لا مش عايزة. لو حد عرف هيقعدوا يتكلموا عليا ويقولوا مريضة ومعقدة.

حبيبة: طب خلاص اعملي اللي قولتهولك. ولما تتخنقي أوي تعالي كلميني. ونفضفض مع بعض. بس زياد بيحبك أوي ما تضيعيهوش من إيدك. غادة بتوتر: مش هتقولوا لحد؟ دينا: مستحيل. أوعدك محدش هيعرف. بس انتي تعالي على نفسك شوية وحاولي تخرجي من القوقعة دي. غادة: هتساعدوني؟ حبيبة: طبعًا إحنا جنبك ومعاكي على طول. إحنا مش بس قرايبك. إحنا أصحاب يا غادة.

دينا: وأعتقد إنك عارفة إن فيه قانون الصداقة مش لازم تطلبي المساعدة. إحنا اللي لازم نقف جنبك من غير ما تقولي. غادة بابتسامة: أنا بحبكم أوي. ابتسمت حبيبة ودينا وحضنوها بقوة. حبيبة بهدوء: غادة أوعديني إنك مش هتعملي مشاكل مع زياد. غادة: مقدرش أضمنلك مية بالمية. دينا: ربنا يعينك يا زياد. الراجل اتمرمط معاكي يا بت. *** في المساء. أمسكت حلا يد لارا وسحبتها بقوة إلى غرفتها. حلا بحدة: انتي مش هتعقلي يا بت؟ لارا بخوف: فيه إيه؟

حلا بخبث: أنا كنت مستغربة زنك على جدو عشان الموبايل. بس دلوقتي عرفت السبب. انتي مش هتفوقي من الجنان ده يا غبية؟ لارا: أنا مش فاهمة حاجة. حلا بغضب: لا فاهمة. انتي رجعتي تكلمي عماد تاني مش كده؟ لارا بتوتر: انتي عرفتي منين؟ انتي لسه بتكلميه؟ حلا: هه ليه هو انتي فاكراني زيك؟

أنا عرفت بطريقتي. وعشان تتأكدي إنه زبالة أحب أحكيلك إنه بعت صورك لجروب صحابه عشان يوريهم إنه قدر يوصلك. انتي لو ما اتلمتيش يا لارا أنا هقول لفارس كل حاجة وهو يلمك بقى. لارا بخوف: بس انتي وعدتي مش هتقولي لحد. حلا: كان وعد مقابل وعد. انتي آذيتي حبيبة وكسرتي وعدك يبقى أنا هكسر وعدي كمان. لارا بخوف: طب خلاص. مش هكلمه تاني. بس أبوس إيدك مش عايزة فارس يعرف. ده ممكن يدبحني. حلا: وصورك اللي عنده يا شاطرة؟

هتعملي إيه لو هددك بيهم؟ لارا بتوتر: مش عارفة. حلا ببرود: توقعت. لارا بطلي الهبل ده انتي لسه صغيرة ومش عارفة بتعملي إيه. على العموم أنا حليت المشكلة دي وربيته. بس ما أضمنش إني هقدر أساعدك المرة الجاية. فخدي بالك من تصرفاتك يا شاطرة. تركتها وخرجت، والتقطت بخديجة في الممر.

خديجة بابتسامة: حبيبتي حلا. ما تزعليش مني على اللي حصل قبل كده. يشهد ربنا عليا إني بعتبرك زي بناتي بالظبط. بس والله ما كنت واعية على نفسي بقول إيه وقتها. حلا بابتسامة: معلش يا طنط. كلنا غلطنا. وحضرتك بمقام ماما أكيد مش بزعل منك. خديجة: يا حبيبتي. ربنا يفرحني بيكم وأشوفك بالكوشة مع فارس. حلا بخجل: شكراً يا طنط. عن إذنك. تركتها وذهبت، بينما تحولت نظرات خديجة للغضب الشديد ودلفت غرفة لارا.

خديجة: إيه اللي سمعته ده يا لارا؟ دي آخرة تربيتي لكِ؟ دي جزاتي بعد كل التعب اللي تعبته عليكي؟ لارا: فيه إيه يا ماما؟ هيا حلا قالت لك حاجة؟ خديجة: لا. أنا كنت ورا الباب وسمعت. إزاي تعملي كده يا لارا؟ لارا بتوتر: ما اسمعيني أنا.

خديجة بغضب: اخرسي. أنا ضيعت عمري كله عشانك انتي وإخواتك. كنت عايزة تبقي أحسن بنت في الدنيا. كنت عارفة إنك هتبقي أقوى من غادة بس توقعت إنك هتكوني الحاجة اللي أتباهى بيها قدام الناس. ليه تكسريني كده يا بنتي؟ عايزهم يقولوا خديجة معرفتش تربي بنتها؟ عايزة الناس تجيب سيرة باباكِ وتفضحينا يا لارا؟ باباكِ لو وصله الكلام ده تفتكري هيعمل إيه؟ ده يمكن يدبحك.

لارا: ماما. ارجوكي ما تقوليش لحد. عشان خاطري. أقسم لك بالله ما هرجع أكلم حد تاني. ولو عايزة خدي موبايلي. بس والنبي مش عايزة بابا يعرف. خديجة بعتاب: كتر خيرها حلا اللي لمّت الموضوع. البنت اللي أنا عملت مشكلة كبيرة بسببها هي اللي ساعدت بنتي. ليه يا لارا؟ ليه بتعملي بيا كده؟ بالأول كنتي عايزة أوس، ودلوقتي بتكلمي ولاد وبتبعتيلهم صورك. ليه ترخصي نفسك كده يا بنتي لييييه؟

لارا: والله مش هعمل كده تاني. أنا آسفة. مش هكررها أقسم بالله. ما تزعليش مني يا ماما. خديجة بدموع: أنا يا بنتي كانت أمنيتي أشوفك متعلمة ومعاكي شهادة. كان نفسي ترفعي راسي وأقول بنتي مهندسة قد الدنيا. فارس وغادة نجحوا بالعافية. بس انتي طول عمرك الأولى على الفصل. ليه بتفكري بحاجات مش مناسبة لسنك. انتي دلوقتي مش لازم تفكري إلا بمذاكرتك يا حبيبتي. أنا أمك ومش هقبل أشوفك بتغلطي وأسكت. أنا عايزة مصلحتك يا ضنايا.

تأثرت لارا وشعرت بتأنيب الضمير. احتضنت والدتها بقوة وقالت من بين دموعها: ماما أنا آسفة. أوعدك من النهاردة هركز بمذاكرتي وأحقق لك هدفك. بس عشان خاطري سامحيني وما تعيطيش. خديجة ببكاء: انتي مش عارفة إيه اللي حصلي لما غبتي عني. انتي بنتي الصغيرة وأقرب حد لقلبي. مش هستحمل يجرالك حاجة بسبب تهورك ده ولا هستحمل حد يلسن عليكي بنص كلمة. لارا: ماما. أوعدك مش هخيب ظنك تاني. والله لأعمل كل حاجة عشانك. بس ما تعيطيش أبوس إيدك.

احتضنتها خديجة وهي تربت على ظهرها وقالت: ربنا يهديكي يا بنتي. ربنا يهديكي. *** بعد منتصف الليل. استيقظت حبيبة من نومها وخرجت من الغرفة لإحضار الماء. نزلت عن السلم بهدوء وصادفت أوس بطريقها الذي أمسكها فجأة. أوس بخبث: مسكتك. بتعملي إيه؟ حبيبة: نازلة أجيب مية. قرب منها أكثر حتى التصقت بالحافة. أحاطت يداه خصرها. حبيبة بتوهان: أوس. أوس بهيام: انتي ليه كل يوم بتحلوي أكتر من اللي قبله يا بت؟ حبيبة: أوس… إحنا على السلم.

أوس بغمزة: وإيه يعني. مش أول مرة. حبيبة بضحك: بس دلوقتي ممكن حد يشوفنا. أصل دينا نايمة. دينا من فوق: مين اللي قال لك كده؟ حبيبة بخضة: دينا! أوس بضحك: انتي هنا من بدري؟ دينا: أيوه يا حنين. امشي على أوضتك يلا أصلي مش فاضية لكِ. أوس بتلاعب: هيجي يوم وتحتاجينا يا دينا. دينا: والله؟ حبيبة بخجل: أنا… أنا هنزل أجيب مية. ونزلت بسرعة للأسفل. كانت متجهة للمطبخ ولكن لفت انتباهها باب أوضة المكتب المفتوح.

حبيبة باستغراب: إيه اللي مصحي جدو للوقت المتأخر ده؟! دلفت للغرفة وأشعلت الإضاءة. ولكنها انصعقت عندما رأت شخص ملثم بالكامل ويفتش في أوراق جدها. حبيبة بصراخ: أعااااااااااااا… حرااااامييي. فزعت دينا عندما سمعت الصوت ونزلت بسرعة. رفع الشخص مسدسه نحو حبيبة وقال: ابعدي عن طريقي عشان ما أذيكيش. حبيبة بخوف: ح… حاضر. هبعد أهو. خرجت من الغرفة وابتعدت قليلاً عن الباب. وصلت دينا وصرخت بفزع.

الشخص: لو عايزة تعيشي انتي كمان ابعدي عن طريقي. دينا بهدوء: ماشي. ماشي. بس انت نزل السلاح. الشخص: مش عايز أذي حد. هخرج بس خليكم بعاد. دينا بتوتر: ماشي. حبيبة. ارجعي لورا. كانت حبيبة تفكر بشيء واحد فقط. وهو هزيمة خوفها والتغلب عليه. تراجعت للخلف ببطء والشخص يمشي بحذر تجاه الباب الرئيسي موجها سلاحه على دينا. أمسكت حبيبة مزهرية بجانبها وقذفتها على يده ليقع منه المسدس على الأرض. فاسرعت حبيبة والتقطته.

توجهت دينا للشخص الذي يحاول الهروب. تشبثت برقبته من الخلف وكبلته برجليها تحاول إمساكه ولكن استمر بالجري وهي على ظهره. دينا بصراخ: انت واخدني معاك ورايح فييييين؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...