الفصل 37 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
3,651
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

توقفت حلا وقالت بصدمة: وحياة أمك؟! دفعها نادر عنها فوقعت على الأرض وهو وقف بصعوبة ويتألم أثر ركلاتها. نادر بغضب: انتي وحدة متخلفة.. إزاي في بنت بالهمجية دي؟ فارس بذهول: يعني بقالك ساعة بتضربي بالشخص الغلط؟!!!!! تميم بحدة: استنى شوية إنت.. ناصر عمل إيه يا حلا؟ وقفت حلا وقد زالت صدمتها وعادت لغضبها. حلا باندفاع: دايق لارا و… صمتت وهي تنظر حولها فاستوعبت الموقف. فارس وعيناه تشع شراراً: وقفتي ليه؟ كملي عمل إيه يا حلا؟

دايق لارا إزاي؟ حلا: هقولك جوه مش قدام الناس. سحبها فارس من يدها باتجاه البيت وتعبهم تميم وأوس. نادر بذهول: المتخلفة دي دشملتني وأنا ما عملتش حاجة. زياد بحدة: بس أخوك السافل عمل.. حلا ما بتضربش حد إلا لما يكون عمل حاجة غلط. نادر: وأنا مال أهلي؟ ليه اتضرب واتهان قدام كل الشباب كده؟ زياد: إنت مش مكسوف على دمك؟ دي بنت صغيرة جابتك أرض وعلمت عليك. نادر: ماهي ما أدتنيش فرصة وهجمت عليا زي الكلبة المسعورة.

زياد: اممم أنا هروح أشوف أخوك هبب إيه. في وسط البيت. فارس: قولي عمل إيه بالظبط. حلا: كان أوضة لارا.. وحاول يتحر..ش بيها ودايقها. فارس بصدمة: يتحر..ش بيها؟!!!!! حلا: أيوه.. وأول ما شافني هرب على طول زي الفيران. فارس بجنون: نااااااصرررر. اندفع نحو الباب الرئيسي ليبحث عنه ولكن أمسكه تميم وقال: اهدى شوية يا فارس وما تعملش شوشرة.. مش عايزين فضايح قبل الفرح. أوس: اطمنتي على لارا يا حلا؟

حلا: أيوه سبتها مع حبيبة فوق.. هي بس اتخضت شوية.. أساساً هو ما لحقش يعمل حاجة. أوس: طيب.. فارس لم الحكاية وما تعملش سين قدام الضيوف.. أنا هقول ليزن يدور عليه ويجيبه.. ومش عايز حد من الكبار يعرف حاجة دلوقتي مش ناقصين مشاكل قبل الفرح. فارس بغضب مكتوم: ماشي بس أنا لو شفته ما أضمنش إني هسيبه عايش. تميم: طيب اطلع إنت اطمن على أختك.. أوس امشي نروح عند الشباب عيب نسيبهم كده بعد الأكشن اللي حصل من شوية. دلف زياد ووراءه نادر.

زياد: إيه اللي حصل بالظبط؟ فارس بغضب: وديني لو شفت ابن خالتك الزبالة لأكون مطين عيشته هو واللي خلفوه. نادر وهو يتألم: فارس اتلم.. اااه.. أنا اتدشدت على إيد البت دي.. أنا هبلغ عليها أمن الدولة دي خطيرة على الشعب. أوس بحدة: بطل ظرافة ولم الحكاية إنت الآخر ما إنت كويس أهو. نادر: إيه الكويس هو أنا جاي أحضر فرح ولا حصة ملاكمة على إيد الكلبة قريبتك.

حلا بغضب: اخرس لأحسن أخلص عليك.. هو أنا بس المح أخوك السافل ده هخلص عليكوا إنتوا الاتنين. نادر: وأنا ماالي؟ هو اللي زبالة أنا إيه اللي حشرني بالنص؟ حلا: محدش قالك تلبس أسود زيه مش كفاية سحنتك زي سحنته. نادر: يعني فوق ما إنتي غلطانة بتبجحي كمان؟ ما تقول كلمة يا زياد مش ده بيتكم وأنا ضيف هنا. زياد: إنت أهبل يا ابني؟ أخوك عمل مصيبة سودة وهرب.. ده إنت تحمد ربنا إنها سابتك عايش أصلاً.. دي مج..رمة وسوابق.

نادر بذهول: يا انهار أسود.. حسبي الله ونعم الوكيل بس. فارس بغضب: زياد اتكتم ما تخلينيش أفقد أعصابي عليك.. هو راح فين ناصر الزبالة ده؟ زياد: أكيد هرب. أوس بنفاذ صبر: اقفلوا السيرة دي البيت فيه ضيوف.. هنجيبه يا فارس ونسيبك تروقه بس يمشوا الضيوف الأول. حلا بضيق: فارس هاتلي طبق لحمة معاك.. يمكن أقدر أنسى اللي حصل وأهدى شوية. فارس: ده إن فضل لحمة من أساسه.

تجه الشباب إلى الخارج عدا نادر الدي استلقى على الكنبة بتعب واضح.. صعدت حلا إلى الأعلى عند لارا. ********************** في أوضة لارا. كارما بغضب: ما قولتك ناصر ده زبالة وقليل الأدب.. وإنتي زي الغبية روحتي كلمتيه؟ لارا ببكاء: ما كنتش عارفة إن نيته كده أقسم بالله.. أنا بس عملتله فولو مش أكتر.. هو اللي دخل وكلمني برايفيت.

كارما: وإنتي رديتي عليه بكل غباء.. ده إنسان سافل ومش أول مرة يعمل كده.. ده ضايقني أنا شخصياً من كام سنة بس وإنتي عارفة الحكاية دي كويس.. إزاي قدرتي تكلميه. حبيبة: كفاية.. سيبيها تهدى شوية حرام عليكي.. لارا إنتي غلطتي وكل الناس بتغلط.. بس لازم تكوني اتعلمتي من الغلط ده وما تتعامليش مع رجالة غرب تاني. دلتفت حلا وقالت بغضب: إنتي بتكلمي مين يا حبيبة؟ دي بنت تافهة ومعندهاش أخلاق ودي مش أول مرة.

لارا بحرقة: اخرسيييي.. أنا ما عملتش حاجة هو اللي طب عليا وحاول يقرب مني.. وأول ما عمل كده أنا صوتت. حلا: ما تكدبيش.. اللي بيغلط مرة بيغلط ألف مرة.. ده أنا لسه مخلصاكي من يومين.. كام مرة لازم تحصلك مصيبة عشان تفوقي؟ كام مرة لازم أنجدك عشان تحسي بقيمة شرفك وسمعة عيلتك؟ إنتي عايزة تمشي على حل شعرك وخلاص؟ إيه اللي عايزاه بالظبط قولي؟ لارا بحرقة: إنتوا ليه محسسيني إني رخيصة وببيع نفسي؟

مهما كان اللي أنا عايزاه مش هفرط بشرفي.. وما كنتش عايزة حد يقرب مني كده.. أنا بس كنت عايزة أحس إني حلوة بعين حد.. هنا محدش طايقني وعمري ما كلمت حد واتقبلني زي ما أنا.. كل صحابي البنات عندهم بويفريند وأنا لا.. عايزة أحس لمرة واحدة إني حلوة وفي حد عايزني بجد. حلا بملل: رجعنا لسيرة البويفريند تاني.. إنتي متخلفة يا بت؟

بصي لنفسك في المراية يختي.. منتي زي فلقة القمر أهو.. ضروري الرجالة تكون طوابير وراكي عشان تحسي إنك حلوة؟ ضروري تحطي نفسك بموقف زبالة زي ده عشان يبقى عندك حبيب؟ حبيبة: أنا مش فاهمة يا لارا إنتي جايبة الكلام ده منين؟ مين اللي قالك إنك وحشة عشان تتجنني كده؟

لارا ببكاء: محدش قالي.. بس محدش اهتم بيا.. إنتي أول ما تروحي لمكان كل الرجالة بتبص لك وبيكون الكلام كله عليكي وعلى جمالك.. وحتى وإنتي مش هنا كل العيلة بيقعدوا يتكلموا على جمالك ويتفرجوا على صورك كأنك موديل ولا نجمة مشهورة.. وده أكبر دليل إنك حلوة بجد.. لو أنا حلوة فعلاً كان عملوا كده عشاني. حبيبة بذهول: مش معقوووول. كارما: دي اسطوانة كل يوم يا حبيبة ما تركزيش معاها.. عملتوا إيه يا حلا مع ناصر؟ حلا: هرب ابن المعفنة.

كارما بغضب: حلا اخرسي وما تغلطيش بخالتي.. هو اللي غلط وهو اللي يتحمل العواقب.. مامته وإخواته ملهمش ذنب. حلا بحدة: بقولك إيه أنا في ست كلاب بتهوهو جوا دماغي مش ناقصاكي.. غوري من وشي قبل ما أبلعك. جلست حبيبة بجانب لارا ووضعت يدها على كتفها.

حبيبة بهدوء: بصي يا لارا.. أنا مش هقعد أقولك نصايح عشان أنا وإنتي عارفين إنك لا طايقاني ولا أنا طايقاكي.. بس إحنا هنفضل قرايب ومن واجبي أساعدك.. لو عايزة تتحبي بجد غيري أسلوبك العدواني ده.. إنتي أول ما حد يكلمك بتهبي بيه رغم إنك بنت حلوة أوي وجمالك ده أي بنت بتتمناه.. بس أهو إنتي شايفة محدش بيفكر بالجمال الأيام دي.. أي واحدة ممكن تبقى أنجيلينا جولي بكام عملية بس.. الأهم من الجمال هو الأسلوب يا لارا.

لارا بدموع: يعني لازم أغير طبيعتي عشان أعجب الناس؟ حبيبة: لا مش شرط.. بس لازم يكون عندك انضباط وما تطبيش بالناس وتجرحي أي حد بتشوفيه.. إنتي جرحتي أقرب الناس ليكي بسبب لسانك ده.. حتى أختك الكبيرة ما سلمتش منك رغم إن باين عليكي قد إيه بتحبيها.. صدقيني لما تحاولي تغيري من نفسك هتحسي إن كل الناس بتحبك وخايفة عليك.

لارا وهي تمسح دموعها بعنف: أنا أصلاً شلت الحكاية دي من بالي.. أنا وعدت ماما مش هركز غير بمذاكرتي.. بس والله العظيم اللي حصل ده غصب عني.. هو شاف الفولو من هنا راح كلمني من هنا وجيه أوضتي وأنا حاولت أطرده.. بس خلاص أنا اتعلمت من الموقف ده مستحيل أرجع أكلم حد تاني وهعمل الأكونت بتاعي برايفيت ومش هركز غير بالمذاكرة.

حبيبة بهدوء: عين العقل.. يكون أحسن برضه لو تهتمي بالحاجات المناسبة لسنك.. بكرة هتكبري وتعيشي الحياة اللي إنتي مستعجلة عليها دلوقتي. زفرت حلا بضيق واتجهت للخارج وتبعها حبيبة. حلا بغضب: شكلها مش هتتربى بنت الكلب دي. حبيبة: بصراحة أول مرة بحياتي أتعاطف معاها.. حلا البنت دي مهمشة ومحدش فينا بيكلمها. حلا: ماهي اللي عملت بنفسها كده.. كل ما واحدة تكلمها تبردها بلسانها.. لو تتلم كانت هتبقى واحدة مننا زي كارما.

حبيبة: دول بنات صغيرين يا حلا لازم نقف جنبهم ونفهمهم مش نتخانق وخلاص. حلا بضحكة: إنتي ليه محسساني إنك كبيرة يعني؟ ما كلهم تلات سنين فرق بينك وبينهم. حبيبة: على أساس يعني إن إنتي الكبيرة.. ده إنتي اتولدتي من هنا وماما حملت بيا من هنا. حلا: بس تحسي إن في اختلاف بينا وبينهم مش كده؟

حبيبة: اللي أنا شايفاه إني مجرد ما دخلت سن العشرين اتقلبت.. كأني كنت مجنونة وعقلت.. معرفش إيه اللي حصل بالظبط.. بس هما بيمروا بمرحلة المراهقة طبيعي يكونوا طايشين.. وأنا وإنتي كنا كده على فكرة بغض النظر يعني عن اختلاف الهوايات. حلا: هيا الدراسات بتقول إن سن العشرين هو سن الوعي والتحكم بالمشاعر.. قبل كده الواحدة بتكون عايزة تثبت نفسها وخلاص.. بس بعد العشرين بتبقى عاقلة أكتر وبتعرف تاخد قراراتها.. وسن الثلاثين ده بقا…

حبيبة بمقاطعة: بس بس.. أنا مش ناقصة فلسفتك دي.. امشي نرجع الحفلة البنات مستنينا. ********************************** بعد ساعتين.. انتهى الحفل وغادر جميع أصدقاء تميم وفريدة. أوس: يزن.. لقيته ولا لسا؟ يزن: لسا بيدوروا عليه.. إنت دورت كويس في البيت؟ أوس: حلا قالت هرب ما أعتقدش هو غبي لدرجة إنه يستخبى في بيتنا.

نادر: أقسم بالله كنت حاسس إنه هيعمل حركة ناقصة.. ماما طول السكة فضلت تقوله دول صعايدة.. ما تتهورش معاهم.. دول ما بيرحموش.. دول إيدهم والدبح.. بس مفيش فايدة فيه هيفضل صايع طول عمره. أوس: كويس إنه عارف.. ما تزعلش من اللي هعمله بيه بس أشوفه يا نادر. يزن: أوس أنا بقول لازم تقدم بلاغ بالقسم وأنا هكمل الباقي. أوس: لا مش عايز شوشرة قبل الفرح.. إنت بس جيبهولي وأنا هتصرف. يزن: ما بلاش جنان يا أوس.. إنت كده هتودي نفسك بداهية.

أوس: معلش اعمل زي ما بقولك بس. يزن لنادر: طب هات نمرة تليفونه هكلم صحابي وأخليهم يحددوا الموقع عن طريق الموبايل. نادر: تميم اديه النمرة أنا جسمي متدشدش هروح أنام. تميم: يخربيت الندالة بتتعاون معانا على أخوك؟ نادر: أقسم بالله لولا الحرام كنت دبحته من زمان زي البهايم.. ده بني آدم زبالة ومش أول مرة آكل علقة عنه.. أنا هروح آخد شاور قبل ما أنام يمكن أرتاح شوية. يزن: خلصوني هاتوا نمرة الموبايل. تميم: سجل عندك. بعد ثواني.

تميم: أنا بفكر آخد شقة بعيد عن هنا. أوس باستغراب: ليه؟ تميم بملل: طلعت روحي.. طهقت من العيشة دي.. مفيش يوم بيعدي من غير خناقة أو مشكلة.. أنا مش هقدر أعيش وحياتي متلخبطة كده.. ده أنا ما صدقت اللي في البيت عقلو يقوم يجيلنا الزفت ناصر بمصيبة جديدة.. لا والمرادي مش حاجة تافهة دي فيها شرف. أوس: معلش يا تميم.. البيت متكركب عشان كلنا مجتمعين.. بعد فرحي كلنا هنمشي وتفضل مع مراتك لوحدكم.

تميم بزفير: على قد ما بحب اللمة دي على قد ما بتجيب مشاكل. نزلت البنات إلى الطابق الأرضي بعد انتهاء حفلتهن.. مجرد أن لمح أوس حبيبة أشار لها أن تنظر للهاتف.. ثم صعد للأعلى. دينا باستغراب: فين ماما؟ حبيبة وهي تراسل أوس: الستات كلهم في المطبخ من الصبح بيشتغلوا.. إنتي عايزاها ليه؟ دينا بهمس: قالتلي إنها عايزة تكلم يزن معرفش ليه. حبيبة بخبث: عايزة تعاين عريس بنتها. دينا بحدة: اتلمي يا حبيبة.. أنا مش عايزة أتخطب دلوقتي.

حبيبة باستغراب: ليه إن شاء الله؟ في هذه اللحظة نظر يزن إلى دينا بابتسامة فابتسمت له بتلقائية. حبيبة بخبث: واضح إنك مش عايزة تتخطبي.. وواضح أوي كمان. دينا بغيظ: قولتلك اتلمي.. أوك أنا بحبه بس عايزة وقت أفكر أكتر. حبيبة: مفيش داعي عينيكي فاضحاكي.. هروح أنا بقى لحضن خطيبي وإنتي خليكي كده قاعدة لوحدك زي قرد قط. دينا: قرد بعينك يا أم لسان ونص. اتتت حلا وهي تحمل طبق كبير بيدها.

حلا وهي تأكل: اللحمة دي مش مستوية كويس على فكرة. دينا: وبتأكليها ليه إن شاء الله؟ حلا: حرام نعمة ربنا لازم تتاكل. دينا: اممم مش طفاسة يعني؟ حلا بصوت عالي: فاااااارس.. هات الجاتوه اللي فضل ورا الشباب. دينا بقرف: إنتي ما بتشبعيييش؟ هتاكلي بواقي الأكل كمان؟ إيه القرف ده؟ حلا: اومال أسيب الأكل يترمى؟ إنتي عايزاني أدخل جهنم عشان حتة جاتوه؟

دينا: ده إنتي شوية وهتاكلي مال اليتيم يا بت.. ارحمي نفسك شوية.. الأكل ده بيروح فين أنا مش فاهمة.. ده إنتي أرفع من خلة السنان. حلا: اممم.. منتِ لو شفتي العرض اللي قدمته في حفلة الشباب كنتي عرفتي الأكل بيروح فين.. ده أنا بحرقه كله وأنا بضرب الرجالة. دينا باستغراب: ضربتي مين؟ حلا: يووووه يقطعني هو أنا ما قولتيش؟ دينا: لا! حلا: امشي نقعد وأحكيلك بالتفصيل. ************************** على البلكونة الخلفية.

حبيبة بدلع: اتأخرت عليك؟ أوس وهو يشدها من خصرها: اممم.. بس هعديهالك المرة دي. ابتسمت وحضنته بقوة. أوس: حبيبتي. حبيبة: اممم. أوس: كلمتي لارا؟ حبيبة باستغراب: وبتسأل ليه؟ أوس: عايز أعرف إن كانت هيا اللي كلمته ولا هو اللي… حبيبة بمقاطعة: هو يا أوس.. لارا مش غبية للدرجة دي.. مهما كانت متهورة ولسانها طويل مستحيل تكون بالرخص ده.

أوس بزفير: طمنتيني.. كنت قلقان يعني لو كانت هيا اللي.. مش عارف أتكلم بصراحة.. دي مهما كان بنت عمي. حبيبة بغيرة: وإنت ليه مهتم بالموضوع أوي كده؟ أوس بجدية: فارس متهور أكتر من لارا بالف مرة.. يعني ممكن يأذي أخته لو ده حصل فعلاً.. ما تتغريش بهزاره ورخامته.. هو برضه غيور وعنيف ويمكن أكتر من حلا. حبيبة بقلق: معقولة يأذي حلا بعد الجواز؟ أوس بضحكة جانبية: ده اللي بتفكري بيه؟

حلا دي مفترية ومش سالكة.. لو شفتي نادر المسكين إيه اللي حصله على إيدها بس. حبيبة بضحكة: أوك هيا اندفاعية بس برضه دايماً بتكون على حق.. مش هنسى إزاي قدرت تمشي كل اللي بالزنزانة على مزاجها وما سمحتش لحد يأذينا. أوس وهو يملس على شعرها: سيبك منها دلوقتي وقوليلي امتى تحبي نجيب فستان الفرح؟ حبيبة بابتسامة: بعد فرح فريدة.. عشان أكون رايقة وبالي فاضي. توقف زياد عند باب البلكونة فور أن شاهدهم.

زياد: أوس.. موبايلك بيرن بقاله ساعة. أوس باستغراب: مين اللي بيكلمني الساعة دي؟ زياد: زوما.. ما تنساش تعزمه على فرحك. أوس: حبيبتي هروح أكلم صاحبي وأرجعلك. حبيبة: أوك يا حبيبي. ذهب أوس باتجاه غرفته. زياد بخبث: حبيبة.. ممكن خدمة قد كده يعني؟ حبيبة باستغراب: اتفضل. زياد: إيه رأيك تروحي تقولي لغادة إني مستنيها هنا؟ حبيبة بضحكة: بس كده؟ من عنيا الاتنين.

اتجهت للداخل لإخبار غادة.. فور ذهابها صعدت أنيسة على السلم واقتربت من زياد الذي يتصفح هاتفه. أنيسة بهمس: زياد. زياد بفزع: أعاا.. خضتيني منك لله. أنيسة وهي تقترب منه: زياد إنت ليه بتتجاهلني كده؟ زياد: طب ما تقربيش لو سمحتي. أنيسة بخفوت: بس إنت عارف إني بحبك وما أقدرش أبعد عنك. زياد بحدة: أنيسة فوقي.. ما تتجننيش زي أخوكي لاحسن أعمل بيكي زي ما هعمل بيه. أنيسة بفحيح: إنت اعمل اللي إنت عايزه.. المهم تفضل قدام عيني.

زياد بغضب: قولتلك ابعدي عني.. أنا دلوقتي راجل خاطب وبحب خطيبتي. أنيسة: ما يفرقش معايا.. كفاية عندي إني أنا بحبك.. وبعدين إنت قولت الكلام ده قبل كده وفركشت خطوبتك. زياد بغضب عارم: ما تخلينيش أتصرف بطريقة مش هتعجبك. اقتربت منه أكثر وأحاطت يداها رقبته سرعان ما دفعها وكأن عقرباً قد لدغها. اختل توازنها فسقطت عن السلم وتدحرجت وهي تصرخ بصوت عالي جعل الجميع يلتم على صوتها. غادة بفزع: زياااااد.. في أيييه؟

زياد وهو يتنفس بسرعة: مفيش بس أنيسة حبت تمسح السلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...