نزلت غادة بسرعة عن السلم لمساعدة أنيسة. غادة بخوف: انتي كويسة؟ أنيسة وهي تحاول الوقوف: ابعدي عني… كل اللي بيحصل ده بسببك. غادة: نعم؟! حلا: الظاهر إن في حد تاني عايز يتروق في البيت ده. فريدة بلهفة: أنيسة! انتي كويسة يا حبيبتي؟ وقعتي إزاي عن السلم؟ أنيسة بغضب: انتي إزاي عايشة مع المتخلفين دول؟ دول ناس مريضة وما يتعاشروش. تميم: فريدة قولي لبنت خالتك تحترم نفسها وما تغلطش بحد عشان ما تحصلش لأخوها.
فريدة باستغراب: بالراحة يا تميم، البنت متعصبة عشان وقعت. هو ناصر عمل حاجة غلط؟ تميم بحدة: لا طبعًا ده ملاك مش بيغلط. حلا بغضب: واضح إني هخلص على ولاد خالتك بليلة وحدة يا فريدة… ابقي عقليهم عشان ما يجربوش جناني. فريدة بضيق: بس بقا… كفاية كل شوية خناق وقرف. أنيسة انتي كويسة؟ ناخدك للدكتور؟ أنيسة: شكرًا مش عايزة. عن إذنكم. حلا: يلا بداهية. لارا: فريدة لو بنت خالتك ما احترمتش نفسها هجيبها من شعرها. فريدة بحدة: هو في إيه؟
كفاية بقا كلكو متفقين ع البنت من ساعة ما وصلت وهي أصلاً ما عملتش حاجة ولا جات جنب حد… دي بنت خالتي مش هسمح لحد يزعلها. زياد وهو ينزل عن السلم: طب اهدي يا فريدة… دي واحدة زبالة ولازم تبعدي عنها. فريدة: الكلام ده تمشيه على كارما مش عليا يا زياد. أنا مش صغيرة عشان تحدد هتكلم مع مين وأبعد عن مين… مش عشان ست الحسن بتاعتك منعتك تكلمها تقوم تفرض كلامك عليا. زياد بصدمة: والله؟ تميم بحدة: فريدة، اتكلمي مع أخوكي عدل.
فريدة بغضب: ما هو اللي عايز يبوظ فرحي عشان خطيبته. غادة بذهول: مش قادرة أصدق إنك فريدة بجد. البت دي أكيد غسلت دماغك. فريدة: ما انتي اللي أوفر من البداية. من ساعة ما وصلتي وأنتي بتزوريها رغم إنها اعتذرتلك عن الماضي وأنتي قبلتي، ليه عاملة الحوار ده بقا؟ زياد بغضب: هي لحقت تلعب بدماغك وتقلبك على بنات العيلة؟ انتي بجد صدقتي إنها اتغيرت وبقت كويسة؟ ده أنا اللي رميتها عن السلم من اللي عملته من شوية. غادة بنظرات غيرة: إيه؟
عملت إيه؟ زياد بتوتر: آآآ… يعني… بجحت بالكلام. حلا بحدة: ما تكدبش وقول عملت إيه عشان أطلع بمصارينها. فارس: على على كدة هنروق اتنين مش واحد الليلة دي ولا إيه رأيك يا حلا؟ غادة بغضب: زياد اتكلم. قول هي عملت إيه. لارا: أنا أقولك… أكيد قربت منه واتسهوكت كالعادة. فريدة بغضب: لارا اخرسي. زياد: لارا بتقول الحقيقة. أنيسة مش زي ما انتي فاكرة يا فريدة. دي بنت…
تميم بمقاطعة: زيااااد… عيب عليك مهما عملت هتفضل بنت خالتك، مينفعش تتكلم عليها قدام الناس. بكرة بعد الفرح هيمشوا، نستحمل بقا لوقتها، مش هنخسر حاجة. فريدة بذهول: أنا مش قادرة أصدق. معقول أنيسة رجعت للعبط ده تاني؟ غادة بغضب شديد: أنا المرة دي مش هسكت يا زياد. وديني لأجيبها من شعرها. اتجهت لتذهب ولكن زياد أمسكها بقوة.
زياد: اهدي يا حبيبتي ما تعمليش حاجة. هي خدت نصيبها خلاص وهتمشي بعد الفرح. انتي مقامك أكبر من إنك تكلميها أصلاً. غادة: ماشي… هسكت عشان خاطرك المرة دي. بس من هنا لحد ما تمشي لو بجحت معايا هديها على دماغها. حلا: آه يا خايبة. ثبتك بكلمتين؟ ولا يهمك، أنا بس أشوفها هي وأخوها هعمل منهم شاورما سوري. فارس بخفوت: أما تشوفيها ابقي اديها علقة على حسابي. ولو حد سألك قولي دي من فارس.
حلا بمكر: من عنيا يا قلبي… هو أنا أقدر أرفض طلب لجوزي حبيبي؟ فارس بغمزة: يا قلب جوزك من جوة. انتبهت حلا لدينا التي تركتهم بعد أن تابعت الحوار بصمت ودخلت. حلا: كفاية يا جماعة، الوقت اتأخر. تميم: أيوه اطلعوا ناموا يلا. فريدة نامي بدري ورانا مليون حاجة نعملها. وما تتكلميش مع أنيسة بلاش تشدي معاها قبل الفرح وتتنكدي. فريدة بضيق: ماشي. تصبحوا على خير. *** دلفت حلا أوضتها وجدت دينا تجلس بالقرب من النافذة وسارحة تمامًا.
حلا بابتسامة: هو مشي بدري مش كده؟ دينا: امم. حلا: وأنتي زعلانة ليه؟ دينا: مش عارفة… حاسة نفسي مخنوقة. حلا باستغراب: اشمعنى؟ المفروض تكوني مبسوطة. انتي بتحبيه وهو بيحبك. دينا: أوك بس ما توقعتش أتعلق بيه بالسرعة دي. أنا خايفة. حلا بنفاذ صبر: وديني لو قولتي خايفة هسيبني لكون ماسحة بيكي الأرض. إحنا ما صدقنا نخلص من زن غادة. دينا: لا مش كده. أنا خايفة من مشاعري. خايفة أحبه زيادة عن اللزوم.
حلا بضحكة: مفيش حاجة اسمها أحبه زيادة عن اللزوم. ده حب يا دينا مش على مزاجك. أنا يوم ما اتعرفت على فارس حسيت ناحيته إحساس معرفتش إيه هو بس كان إحساس جميل ولقيت نفسي بحبه من غير ما آخد بالي. أوك أنا دايماً بهدده إني هسيبه بس عمري ما هعملها ومش هستحمل أصلاً عشان أنا بحبه بجد وما أقدرش أتحكم بمشاعري. وعندك حبيبة أهي كانت مش طايقة سيرة أوس وهتفسخ الخطوبة ومع كده أول ما كلمها رجعت له من كتر ما بتحبه. وانتِ كمان كده مستحيل تقدري تتحكمي بمشاعرك.
دينا: مهو بصراحة يعني أنا حاسة إن يزن بارد ومش بيكلمني. هففف. كنت بتريق على حبيبة لما كانت تقول الكلام ده. ده أنا مش قادرة أستحمل الكام يوم دول بس. ما بالك هي اللي استحملت سنين. حلا بابتسامة: هو الحب كده يا دينا. بيخليكي عايزة اللي بتحبيه يكون قدامك على طول. بس برضه انتي عارفة يزن ده مش قريبنا عشان يكلمك من ورا أهلك يا دينا. المفروض تتخطبو عشان تعرفي تكلميه.
دينا: لسه بدري أوي على الخطوبة يا حلا. أنا لسه مش جاهزة نفسيًا لفكرة الارتباط. حلا بخبث: بس عريسك مستعجل. ده بيحبك أوي يا بت وباين عليه. دينا بخجل: حتى لو بنحب بعض لازم نصبر شوية. حلا: اممم. براحتك بس ما تفضليش زعلانة كده. وحشني جنانك يا بت. *** دلفت فريدة أوضتها وجدت حبيبة وكارما بها. فريدة بضيق: مش عارفة ليه كل شوية لازم تحصل حاجة توترني أكتر. حبيبة: ليه؟ إيه اللي حصل؟
فريدة: أنيسة. وقعت عن السلم بعد ما حاولت تكلم زياد. حبيبة: وليه تكلمه؟ فريدة: حسب ما فهمت إنها حاولت يعني تقربله وكده. حبيبة: آه قصدك عرضت نفسها عليه مش كده؟ فريدة: يوووه يا حبيبة حتى انتي مش طايقاها؟ حبيبة: أكيد. دي واحدة رخيصة يا فريدة. إزاي عزمتيها على فرحك أصلاً؟ انتي عارفة كويس إنها السبب في اللي حصل لأخوكي، هي اللي دمرت حياته العاطفية وأذت غادة. إزاي قدرتي تستقبليها هي وأمها؟ فريدة: دي بنت خالتي يا حبيبة.
حبيبة: طب حطي نفسك مكان غادة. تخيلي بنت خالة تميم عملت كده معاه. هيبقى رد فعلك إيه وقتها؟ فريدة بجنون: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا ممكن أذبحه وأدبحها هي كمان. حبيبة: الله عليكي. يعني ما تلوميش غادة بقا. زي ما انتي عايزة تحافظي على تميم هي عايزة تحافظ على زياد. فريدة: مش عارفة أقولك إيه. يعني دي هتفضل بنت خالتي. بس بصراحة عندك حق. أنيسة زودتها أوي وخالتي عارفة وساكتة. حبيبة: وبتشجعها كمان.
كارما: لا والأنيل من كل ده ناصر ضايق لارا وأولاد عمك حالفين يمين هينفخوه. فريدة بذهول: بجد؟ يا نهار أسود. أنا الحق عليا اللي عزمتهم. دلوقتي هتقلب خناقة كبيرة. حبيبة: بس اللي اسمه ناصر ده هرب ومالوش أثر. فريدة: أنا هنزل أكلم جدي. مش هستحمل يحصل خناقة يوم فرحي. حبيبة: ما تكبريش الحكاية يا فريدة. أنا هطلع أشيك ع الشقة بتاعتك وأشوف لو ناقصها حاجة وانتِ حاولي ما تتعصبيش. هاتي المفاتيح.
فريدة: مش معايا. مش عارفة راحوا فين. يمكن نسيتهم في الباب أو بالأوضة اللي على جنب مش فاكرة. أنا بجد مش مركزة خالص. حبيبة: معلش. هطلع أشوف. خرجت حبيبة باتجاه الطابق الثالث وصعدت السلم. عندما وصلت أمسكت المقبض فقد كان الباب مفتوح. دلفت إلى الشقة وأشعلت الإنارة وبدأت تتفحصها بنظرها. استغربت من باب البلكونة المفتوح. اتجهت له وأغلقته ثم أكملت جولتها في الشقة. كانت ستخرج من أوضة النوم سرعان ما شعرت بيد تقبضها وتمسكها بقوة.
حبيبة بفزع: أعااا! انت مين؟ ناصر بابتسامة خبيثة: انتي بقا مرات أوس اللي بيتكلموا عليها. امممم فعلاً حلوة أوي زي ما بيقولوا. حبيبة بصراخ: ابعد عني يا زبالة. ناصر وهو يثبتها: ليه؟ ليه يا عروسة؟ ما الشقة قدامك جاهزة أهي. وأنا موجود. يبقى نلعب مع بعض عريس وعروسة. حبيبة بجنون: ابعد عنييييي. سيبني بقولك. سيبني يا زبااالة. ناصر بفحيح: ليه هو أوس أحسن مني بإيه يا عروسة؟
ليه فاكر نفسه الوحيد اللي معاه فلوس بالدنيا دي وشايفنا أقل من مستواه؟ أنا دلوقتي هكرهه عيشته وأكسر غروره ده. هطلع عليه كل الذل والإهانة اللي عشتها وأنا موظف عنده. حبيبة بصراخ: ابعد عنييي يا زبالة. حاول تقبيلها ولكن حركتها كانت قوية جدًا. تذكرت فجأة أن بإمكانها الدفاع عن نفسها بعد أن تدربت جيدًا. رفعت قدمها وخبطت بكعب حذائها على قدمه بقوة شديدة.
وبسرعة عالية رفعت ركبتها وضربته في بطنه ليصرخ بالألم الشديد ويقع على الأرض. كانت ستهرب من الأوضة ولكن قبض يدها بسرعة رغم أنه يتألم ويمسك قدمه باليد الثانية. ناصر: وانتِ فاكراني هسيبك؟ مش هتخرجي من هنا قبل ما تتحاسبي على عملتك دي وتديني اللي أنا عايزه. دفعته بكل قوتها وأسرعت باتجاه الباب وقفلته عليه بعد أن خرجت. ركضت بسرعة لأسفل واتجهت إلى أوضة أوس. فتحت الباب بعنف وهي تبكي وهو أخفض الهاتف وأنهى المكالمة.
أوس بصدمة: مالك يا حبيبة؟ اتجهت له بسرعة وارتمت بحضنه تتشبث به بقوة. أوس بذهول: حبيبتي. قوليلي مالك. إيه اللي حصل؟ حبيبة برجفة: هو… ف…ف…فوق. أوس: هو مين؟ حبيبة: الراجل. أوس: أنهي راجل؟ حبيبة ببكاء: اللي اسمه ناصر ده. فوق في شقة تميم. أوس بصدمة: إيه؟ نظر لها لثواني ثم فهم ما تقصد. أوس بهدوء مرعب: مهو لو عمل اللي ببالي ورب العزة ما هيطلع من هنا على رجليه. حبيبة ببكاء: عشان خاطري ما توديش نفسك بداهية.
أوس: يعني عمل. طب وسعي كده. دفعها واتجه بسرعة للطابق الثالث. وقفت تنظر وهي تبكي وتفكر ماذا تفعل. فاتجهت لأسفل لإخبار تميم. *** كانت تبحث عنه في كل مكان ولكن استوقفها جدها. عبد الله: حبيبة. حبيبة بتوتر: جدو. فين تميم؟ عبد الله باستغراب: برا مع الشباب. إيه اللي حصل يا حبيبة؟ مالك مرعوبة كده ليه؟ حبيبة: أوس…
لم تكمل حديثها بسبب صوت صراخ ناصر الذي أفزع جميع من في البيت فاجتمع كل أفراد العائلة في الساحة. سرعان ما نزل أوس عن السلم وهو يجر ناصر ويمسكه من تلابيبه. عبد الله بذهول: إيه اللي بيحصل. مين اللي عمل فيه كده؟ نظرت حبيبة خلفها وجدت أوس يقف وعروقه بارزة من شدة الغضب وناصر يفترش الأرض. كان مشوه الوجه بسبب لكمات أوس ولم يستطع الحركة نتيجة الضرب المبرح. بمجرد أن دلف فارس صاح بصوت عالٍ: نااااصررر. وديني لأكمل عليك.
عبد الله بحزم: فارس اتكتم. مين عمل فيه كده يا أوس؟ أوس وهو يجز على أسنانه: أنا. عبد الله بغضب: إزاي تمد إيدك على ضيف عندي؟ فارس: لما تعرف يا جدو هو عمل إيه هتعذرنا. عبد الله: عمل إيه؟ نزلت أنيسة وزمزم ومجدي بسرعة. أنيسة بفزع: نااااصررر. مين اللي عمل فيك كده؟ زمزم وهي تحضنه: يا لهوتيييي. ابني هيروح مني يا ناااس. ناصر بوجع شديد: حد يطلب الإسعافاااااااااف. أنيسة بغضب: أكيد المتخلفين دول هما اللي ضربوه.
عبد الله: حد فيكم يطلب الإسعاف. وانت يا تميم شوف ماله بسرعة. اقترب تميم منه ونظر إلى ناصر باحتقار. تميم بفحيح: لولا أمانة المهنة كان زماني خلصت عليك. فارس هات شنطتي. فارس: مش هجيبها. سيبه يفطس أحسن. عبد الله بحدة: فارس اخرس وناوله الشنطة. تميم: لازم ننقله المستشفى. فارس: وأنا هلحق أضربه إمتى؟ إيهاب بحدة: فارس اخرس. أنا كلمت الإسعاف شوية وجايين.
زمزم: والله لو حصل لابني حاجة هابلغ عليكم كلكم. والله ما هيهدالي بال غير لما تتحبسوا. آه يا ني عليك يا ضناياااا. عبد الله: هو عمل إيه عشان تضربوه كده؟ فارس: أنا لسه ما ضربتش. هضربه بعد ما تخلص الهيصة دي. عبد الله: بطل سخافتك دي وقولولي إيه السبب اللي يخليكم تضربوا ضيف وسط بيتك.
أوس بصوت عالٍ: الضيف اللي ما يحترم حرمة أصحاب البيت لازم يحصله كده وأكثر. أعراض الناس مش لعبة عنده وعند اللي خلفوه. دلوقتي حالا يا مجدي بيه تاخد عيلتك وتمشوا من هنا من سكات عشان ما أضطرش أدبح ابنك قدام عنيكم. مجدي: أنا مفهمتش هو عمل إيه بالظبط عشان تعدمه العافية كده؟ أوس بنظرات نارية: ابنك حاول يدايق مراتي يا مجدي بيه وقبلها دايق بنت من بنات عمي. يعني لو فضل قدامي هخلص عليه. حسين بذهول: دايقك إزاي يعني يا حبيبة؟
كانت حبيبة تقف وتبكي بهستيريا. عبد الله بحزم: اقفلوا ع السيرة دي وما تجيبوش سيرة الحريم. مجدي. أنا فتحتلك بيتي وسمحت ليك ولعيالك تقعدوا بيه على إنكم من أهله. وانت عارف عواقب تصرف ابنك ده مش كده؟ مجدي وهو ينظر للأرض: حقك عليا يا عبد الله بيه. من حقكم تعملوا بيه اللي انتوا عايزينه طالما غلط. عبد الله: اللي عمله أوس كفاية. بس مش عايز أشوف وشه في بيتي أبداً. فارس بحدة: بس أنا لسه ما أخدتش حقي.
زمزم بنواح: عايزين يقتلوك يا ابنييييي. آه يا غلبك يا زمزم. خديجة: ما ابنك السافل ويستاهل كده وأكثر. سعاد بغضب: دلوقتي بس فهمت ليه كل اللي هنا بيكرهوكي. ده كان من خلفتك العرة دي. خديجة: شوفتي. منا قولتلك ما صدقتنيش. زمزم بغضب: اخرسي يا زبالة يا خطافة الرجالة. خديجة بردح: خطافة الرجالة دي بنتك الصايعة. محنا كلنا شايفينها وهي بتجري ورا زياد جوز بنتي عشان تخطفه منها.
زمزم: لا يا اختشيييييي. اقفي عوج واتكلمي عدل. انتي اللي علقتيه لبنتك بالسحر والأعمال ما انتي مقضاها من شيخ لشيخ. خديجة: اخرسي قطع لسانك يا زبالة. ما تخلينيش أعملك سيرة على كل لسان. زمزم بتحدي: وريني هتعملي إيه. أنيسة: سيبك منها يا ماما دي ست متخلفة. شعرت بأحد يمسكها من شعرها ويجرها للخلف. صرخت بقوة ووقعت على الأرض. حلا بوحشية: جيه دورك يا مزة. استلقي وعدك بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!