الفصل 4 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل الرابع 4 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
25
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أخذت رقيه دوش وبدأت تجهز شعرها ووشها ولبسها. أوووووووووف، كانت قمر وهي لابسه هوت شورت أحمر وتي شيرت بقرود بيضاء. كانت جميلة أوي بعيونها العسلي وبيضها وشفايفها نفس لون الشورت الأحمر، وخدودها الفراولة، وشعرها البرتقالي. ماهذه الأميرة يا الله، سبحان ما خلق من الجمال.

خلصت وكان كل الخدم مندهشين من هذا الجمال. خلصت رقيه ونزلت على السلم واحدة واحدة. رفع أمجد وأحمد عيونهم لأعلى، ولكن مع كل خطوة من هذه الأميرة على كل سلمه، كانت بنظرة اندهاش. أووووووووووف، مين دي؟ كانت كلمة أمجد. وقف أحمد بعد ما كان قاعد وبدأ يقرب من السلم خطوة خطوة، وكانت رقيه تسير على السلم وكأنها حورية نجمة من السماء، كتلة من الثلج. نعم، فهي أميرة خيال من الجمال، سبحان ما خلقها.

أخذت تنزل رقيه. مع كل خطوة منها كان أحمد يقرب من السلم خطوة خطوة، وكانت رقيه تسير على السلم وكأنها حورية نجمة من السماء. سبحان من صورها. ماهذا الجمال، ماهذه الأنثى، لا هي ليست طفلة، ماهذا يا رب. وقفت رقيه بابتسامة أمام أحمد. ثم قال أحمد: "أنا قلت حلوة بس معرفش إنك هتكوني فراشة بتترفرف في سما." رقيه: "بجد يعني أنا حلوة؟ أمجد من الخلف: "حلوة إيه دا، انتي أميرة." أحمد بغيرة لم يعرف سببها: "احم، يلا عشان نتعشى."

رقيه: "ياريت، ونبي أحسن أنا على لحم بطني من الصبح." ابتسم أحمد وذهبوا إلى السفرة. جلست رقيه وأمجد وأحمد. أحمد وأمجد بدأوا يأكلوا بسكينة وشوكة. نظرت إليهم رقيه. ابتسم أحمد وقال: "بكرة هتتعلمي كل ده أكيد. بس ممكن أساعدك دلوقتي." قام أحمد من مكانه ووقف في ضهر رقيه ومسك إيديها للأمام وبدأ يعلمها وهو مستمتع برائحتها مثل العود. كان نفسه يصرخ ويقول: "ياااه على الجمال، ماهذه الرائحة، ماهذا الملمس الناعم مثل الحرير."

بدأت تتوتر رقيه من لمسة أحمد ليها، وليس هتتكلم، ولاكن تدخل بسمة السكرتيرة بابتسامة وهي تفوح منها رائحة فاقعة أوي مع مكياجها الجامد ولبسها العاري جدا. نظرت إليها رقيه. استغرب أمجد من نظرة رقيه، فنظر خلفه فوجد هذه المايصة تأتي وتبتسم. بسمة: "مساء الخير." وذهبت إلى أحمد وحضنته وطبعت بوسة على شفايف أحمد. كل دا تحت زهول رقيه. رقيه: "احم، أنا شبعت. أنا هطلع فوق." أمجد: "وأنا كمان، عن إذنكم."

صعد أمجد وكانت رقيه تسير اتجاه غرفتها وهي تفكر كيف هذا ليس في خجل، ليس في حياء. نزلت من رقيه دمعة وهي متعرفش سببها، هل على أمها اللي مش عارفة هي عاملة إيه دلوقتي، ولا عن بعدها عنها، ولا عن وحدتها وتعبها هذا. يا الله ماذا أفعل؟ ظلت تبكي وتحدث نفسها حتى نامت وكان وشها أحمر وعيونها أوي. في الأسفل عند أحمد وبسمة. أحمد ظل سرحان في هذه الفراشة وهو بيفتكر اللي حصل وإزاي هي جميلة كده. حتى قطعته بسمة بلمستها له.

أحمد بزهق قال: "يلا يا بسمة روحي عشان عاوز أرتاح." بسمة باستغراب: "مالك يا أحمد؟ مش انت قلتلي هنقعد مع بعض الليلة دي؟ أحمد: "معلش يا بسمة بس بجد أنا تعبان انهارده." قامت بسمة بنرفزة وقالت: "ماشي يا أحمد، أشوفك بكرة." ثم ذهبت وصعد أحمد إلى أعلى ووقف أمام غرفة رقيه متردد، هل يدخل أم لا. ولم يدخل ودخل غرفته وغير ملابسه واستلقى بجسده على السرير.

جاء الصباح بيوم جديد مليء بالأحداث. أفاقت هذه الطفلة بعيون منتفخة وعيون حمراء وجلست على السرير بتعب. الباب خبط وكانت داده تحية. رقيه: "ادخل." تحيه: "صباح الخير يا ست البنات." رقيه بتعب: "صباح الخير." تحيه باستغراب: "مالك يا بنتي؟ انتي تعبانة؟ رقيه: "لأ يا دادة، أنا بس عشان غيرت نومتي." تحيه بابتسامة: "طيب يا بنتي، قومي اجهزي وانزلي افطري." رقيه: "حاضر." قامت وقفت رقيه وبتمشي اتجاه الحمام وفجأة.

صرخت تحيه: "يااااااا أحمددددددد بييييييه يا أمجددددددد بييييييه حد يلحقنييييييي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...