الفصل 15 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وصل أحمد إلى بيت رقيه بسرعة جداً وصعد إلى الأعلى مسرعاً وخبط جامد على الباب. كانت رقيه تجلس في غرفتها وتجهز حاجتها، ومامتها أيضاً خرجت مفزوعة من الخبط. رقيه بخوف: إيه اللي فيه يا ماما؟ أم رقيه بقلق: معرفش يا بنتي، هفتح وأشوف. وقفت رقيه بخوف، وأم رقيه فتحت الباب، وكانت الصدمة للكل. أحمد واقف ينظر لرقيه بنظرات غضب وعصبية، نظرات الموت، وكانت رقيه تقف وهي خايفة من أحمد. أحمد بغضب الجحيم: شنط مين دي؟

رقيه بشجاعة: شنطي أنا وماما، فيه حاجة يا أستاذ أحمد؟ أحمد من بين أسنانه: وعلى فين إن شاء الله؟ رقيه: هنسافر، مالناش مكان هنا. أحمد بزعيق: ومين قالك إني هسمح لك تسافري؟ رقيه بدموع: وانت تمنعني ليه؟ إن شاء الله تكون مين عشان تسمح لي ولا لأ؟ روح يا أستاذ أحمد، وأه ألف مبروك، المفروض إنك عريس، وجودك هنا ملوش لازمة. كانت رقيه تقول هذه الكلمات وقلبها يتقطع.

أحمد بخبث: مش المفروض طيب حتى تكوني جنبي في فرحتي، دا لو انتي معندكيش مانع على فرحي؟ رقيه بتوتر: وأنا هيكون عندي مانع ليه؟ بس أنا عايزة أسافر اليومين دول عشان آخد على الجو هناك. أحمد وهو يوجه كلامه لأم رقيه: بس الحجة مش هتخلصها تسيب ابنها في فرحه، وخصوصاً إني مليش أم واعتبرتها أمي، صح ولا إيه يا حاجة؟ أم رقيه وهي

تنقل النظر بين رقيه وأحمد: ها، أيوه أكيد يا ابني. خلاص يا رقيه يا بنتي، مش هيحصل حاجة لو استنيتي اليومين دول نحضر الفرح وبعدين نسافر يا بنتي. رقيه بقلة حيلة وهي مش عارفة تقول لأمها، هي حطتها في موقف لا تحسد عليه: ماشي يا أمي، حتى عشان أستاذ أحمد ميقولش إننا مش عايزين نفرح له. قطع كلامهم دخول أمجد وهيثم وهما مش قادرين ياخدوا نفسهم. رقيه: إيه يا بابا مالكم؟ أمجد: كنت خايف عليكم من المجنون دا.

أم رقيه: ليه بس يا أخويا، دا كان جاي يعزمنا على فرحه. نظر أمجد لهيثم وهما مصدومين. أحمد: إيه مالكم؟ يلا يا حاجة كويس إنكم مجهزين الشنط، تعالوا بقا اقعدوا عندي في القصر عشان تكونو بتشرفوا على كل حاجة هناك. رقيه بعصبية: أفندم، وإحنا مالنا؟ أحمد: ينفع كده يا حاجة؟ يعني مش عايزة تشرفي على فرح ابنك؟ أم رقيه: يا خبر يا ابني، لاء طبعاً. رقيه متقصدش، لاء هنيجي معاك ونكون معاك.

رقيه نظرت لأمجد وهيثم، والثلاثة فضلوا يبصوا لبعض. بعد وقت قصير نزلت رقيه ومامتها وأمجد وأحمد وهيثم، نزلوا بالشنط لتحت. حطوا الشنط في العربيات وركبوا، وبعد وقت قصير وصلوا للقصر. الحرس نزلوا الشنط ودخل الجميع القصر. ولكن كانت زينه تنتظرهم في الداخل بغرور وكبرياء. طلعت تجري على أحمد وحضنته وتقول له: إيه يا بيبي وحشتيني. كانت رقيه تقف والدموع في عينها.

أحمد حس إن رقيه غيرانة: احم، وانتي كمان وحشتيني أوي. مش تسلمي على الحاجة ورقيه وبابا. زينه: أيوه أكيد، أهلاً بيكم. هيثم: يلا نقعد الأول يا جماعة. داده تحيه، تعالوا طلعوا الشنط فوق. تحيه: حاضر يا هيثم بيه. ازيك يا ست رقيه؟ رقيه بابتسامة: ازيك يا داده، عاملة إيه؟ تحيه بابتسامة: بخير بيكي يا ست البنات. زينه بزعيق: انتي لسه هترغي كتير؟ روحي يلا عشان تجهزي السفرة. ذهبت تحيه بحزن. رقيه زعلت جداً على تحيه،

وقالت: انتي بتكلميها كده ليه؟ زينه: أفندم، وإنتي مالك؟ أه صح، أوعي تفكري عشان جاية تقعدي يومين يبقى هتحكمي البيت. لاء يا حبيبتي، انتي هنا ضيفة وبس، وكمان عشان تساعديني في التجهيزات، يعني زيك زي الخدمة. أحمد بزعيق: ززييييييننننه! رقيه بدموع: عن إذنكم، أنا هطلع أرتاح. أمجد: اطلعي يا بنتي. طلعت رقيه وهي مش شايفة من كثرة الدموع. ثم وجه أمجد كلامه لزينه وقال: بصي يا زينه. زينه: نعم. أمجد: رقيه بنتي، فاهمة يعني إيه بنتي؟

يعني ليها الحق في كل حاجة قبل أحمد. يبقى لو حسيتي في يوم إنك هتهيني بنتي، لاء دا يبقى بنتي جوه، وإنتي وجوزك برا. أم رقيه بدموع: يكرم أصلك الطيب. زينه بغيرة وغضب طلعت للجنينة. خرج وراها أحمد. أمجد: يلا نقعد يا جماعة. فوق عند رقيه. كانت تبكي وتلعن الزمن اللي وصلها لكده. تحيه الداده: قومي يا بنتي، خدي دوش والبسي، وخليكي زي ما كنتي فراشة القصر. ابتسمت رقيه: انتي لسه فاكرة يا داده؟

تحيه: أيوه لسه، ويلا قومي ادخلي الحمام وأنا هجهز لك الهدوم. رقيه بابتسامة: حاضر يا أحلى داده. دخلت رقيه وأخذت حمامها وخرجت وشافت اللبس اللي تحيه جهزته. رقيه: يا خبر يا داده، عايزاني ألبس دا يا داده؟ تحيه: أيوه يا ست البنات. رقيه: أيوه بس دا مغري أوي. لاء لاء مينفعش. تحيه: أومال هتغيظي المفعوصة اللي تحت دي إزاي؟ رقيه بحزن: أنا هنا لكام يوم بس يا داده، مش عايزة مشاكل. تحيه: انتي حرة، أنا هنزل أجهز السفرة.

نزلت تحيه، ورقيه لبست بنطلون أسود وعليه تيشيرت موف ورفعت شعرها، وطلعت تقف في البلكونة بتاعت غرفتها بحزن. وهي واقفة شافت أحمد هو وزينه واقفين بيكلموا. لمحها أحمد وهي واقفة، فحب يعمل كام حركة يغيظ بيها رقيه. بقى يلمس شعر زينه ويضحك جامد ويحضنها ويميل فيها. نظرت إليهم رقيه ودخلت وكانت بتكلم نفسها بدموع وتقول: فوقي يا رقيه، أنسي يا رقيه، زمانك وراح، عيشي زمانك، هو مش ليكي. نظرت إلى اللبس بتفكير.

جهزت تحيه السفرة والكل اتجمع على السفرة وكانت ناقصة رقيه. أمجد: تحيه، اندهي على رقيه. رقيه من الخلف: أنا هنا يا بابا. الكل نظر إليها وكان الكل في زهول. ابتسمت تحيه. كان الكل ينظر ومصدوم وفي زهول تام، وأحمد كأنه هيدخل في غيبوبة. ولاكن يأتي من يعكر هذا الحدث وهو... ياترى رقيه عاملة إيه، ومين اللي جاي دا، وهل فعلاً زينه هتتجوز أحمد ورقيه هتسافر بعد الفرح؟ هنعرف البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...