الفصل 14 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,025
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

هيثم: بقولك إيه، دا أحسن حل، شوفي حياتك زي ما أحمد سابك وهيجوز. رقيه بصدمة وزهول وحزن وحالة متتوصفش: هـ... هيجوز. هيثم: أيوه، وعارفة مين كمان؟ زينة. رقيه بصدمة: ...... أمجد: قولت إيه؟ لو عاوزة الأسبوع الجاي تكوني في باريس وعقد العمل جايلك واحنا هناك. خدي وابدأي حياتك. رقيه: أنا موافقة. أمجد: تمام يابنتي، وهيثم هيجهز لكِ أمور السفر. هيثم: والحاجة هتروح معاكِ. رقيه بدموع: تمام، عن إذنكم، أنا تعبانة. ذهبت إلى غرفتها.

هيثم بزعل على حالتها: تفتكر اللي هنعمله صح؟ أمجد: أيوه، عشان يعرفوا قيمة بعض يا هيثم. رقيه في غرفتها والدموع تأخذ مسارها على خد رقيه، والزعل والحنين والشوق لأحمد. تروح وتفتكر اللي كان بيقوله ليها، وكلمة فراشة القصر وكلامه ليها، وإد إيه كان بيقولها إنها جميلة. معقول، معقول؟ آآه، أنا ليه قلبي وجعني؟ لازم أفوق لنفسي!

لازم، فوقي يا رقيه، ابعدي، دا مش مكانك، هو شاف حياته. ظلت تفكر رقيه حتى نامت. هيثم وأمجد روحوا، وأم رقيه ذهبت إلى غرفتها بعد ما اطمنت إن رقيه نامت. جاء الصباح بيوم جديد مليء بالأحداث. قام أحمد من نومه وهو مصدع جامد، دخل الحمام وخرج، جهز ولبس ونزل لأسفل، كان هيثم يجلس ينتظره. أحمد: خير، جاي بدري يعني.

هيثم بخبث: لأ، اتعود بقى على كده اليومين دول يا عريس، أنت مش هتجوز، لازم يكون في تجهيزات يا ابني، وإحنا يوم الهنا، إن الجنرال خلاص هيتجوز. أحمد بضيق: بلا تجهيزات بلا قرد، قوم عشان نشوف شغلنا. هيثم: طب اصبر لما نفطر أحسن، أنا هموت من الجوع، وكمان أنا مش هروح معاك الشركة. أحمد باستغراب: اشمعنى إن شاء الله. هيثم بمكر وهو عامل نفسه أهبل: أصل عم أمجد هيخليني أعمل شوية ورق كده. أحمد: ورق إيه دا.

هيثم بذكاء: مش عارف، بس رقيه هتسافر وهنجهز لها ورق السفر وهتستقر في باريس وهتاخد عقد عمل هناك. أحمد قام وقف وكأنه العالم وقف من أمامه. أحمد: إزاي، إزاي، إزاي؟ لأ، أنا مقدرش، مقدرش أسيبها تمشي. أحمد بزعيق وصوت يملأ القصر كله: إززززززززززززززززززاي؟ ميييييييين قالهاااااااا تسافرررررر؟ هيثم بخوف: دا دا عم أمجد.

أحمد بغضب طلع يجري إلى الخارج وهو مش شايف أمامه أحد، ركب عربيته وطلع يجري بدون حراسة ولا حتى سواق، وطلع على فيلا أمجد. وصل بسرعة جداً، ودخل الفيلا بزعيق في كل من يأتي أمامه. أحمد: أمجدددددددد ياااامجدددددددددد انزززززززل انتتتتت فيييين؟ نزل أمجد مسرعاً، فاهو يعلم عندما أحمد يكون بهذه الحالة ممكن يقتل أي حد بدون وعي. أمجد: فيه إيه؟ وإيه الانت عامله دا؟ أحمد بهدوء مخيف ومن بين أسنانه: انننتتت قوووولت لررقيه تسافررر.

أمجد: أيوه، وانت عاوز إيه منها؟ مش أنت خلاص هتجوز. أحمد بغضب: واااانتتتت ماااااالك انتتت مالللكككك حدددد اشتكالك ياعمممم. أمجد بصوت عالي: سبهااااا في حاااالها، سبهااا تشوووف حالها، وابعددد عنهاااا. أحمد: دااا عليي جثتييييي. خرج مسرعاً إلى الخارج وركب عربيته وأسرع إلى بيت رقيه. أمجد اتصل على هيثم. هيثم: أيوه يا عمي، أحمد جالك. أمجد: الحق ابن المجنونة، شكله رايح عند رقيه وممكن يعملها حاجة، دا مش في وعيه.

هيثم: ينهار أبيض. طيب تعالي معايا أنت كمان، أنا مش هقدر عليه. أمجد: تمام، يلا، واللي يوصل الأول يلحقو. أغلق الهاتف أمجد وهو يقول: ربنا يستر يا رب. وخرج مسرعاً هو كمان إلى بيت رقيه. وصل أحمد إلى بيت رقيه بسرعة جداً وصعد إلى أعلى مسرعاً وخبط جامد على الباب. كانت رقيه تجلس في غرفتها وبتجهز حاجتها، ومامتها كمان خرجوا مفزوعين من الخبط. رقيه بخوف: هو فيه إيه ياماما. أم رقيه بقلق: معرفش يابنتي، هفتح ونشوف.

وقفت رقيه بخوف، وأم رقيه فتحت الباب، وكانت الصدمة للكل. أحمد واقف ينظر لرقيه نظرات غضب وعصبية، نظرات الموت، وكانت رقيه تقف وهي خايفة من أحمد. و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...