الفصل 13 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ذهب رحيم إلى طاولة الاجتماع وكان يجلس عليها. رحيم بابتسامة وانتصار: أهلاً يا جنرال. أحمد بضيق وغضب: رقيه، ابعد عنها أحسن لك. رحيم برفع حاجب: ده تهديد بقى؟ جنرال: احسبها زي ما تحسبها، بس وربي لو رقيه حصلها حاجة، ليكون آخر يوم في عمرك. رحيم: ههههههه، ده ابن عمي مغرم بقى. أحمد بغضب: زي ما سمعت، رقيه خط أحمر. زينة بغيرة: إحنا مش هنبدأ الاجتماع. رحيم: لما رقيه تيجي. ولاكن كانت الصدمة. رقيه بذهول ووجهها

أحمر من شدة الغضب قالت: انت بتعمل إيه هنا؟ أحمد بمكر: هو رحيم بيه مش قال لكِ إن الاجتماع معايا. نظرت رقيه إلى رحيم نظرة عتاب: انت كنت عارف إن الاجتماع مع... رحيم: أيوه، ومكنتش عاوز أضايقك. زينة بخبث: قال لكِ أو لأ، أظن الخلافات الشخصية دي مش في شغل يا أستاذة. رقيه بدموع: وأنا مش هحضر الاجتماع ده. خرجت تجري إلى الخارج بدموع. جري أحمد وراها وهو يجري ينطق اسمها: رقيه، رقيييه، اصبري. لحد ما مسك يدها وقال لها بزعيق:

أحمد بعصبية: أنا مش بناديكِ، يبقى تقفي. رقيه بدموع: ليه؟ ليه؟ ليه أسمع كلامك؟ ليه؟ أنا بعدت عنك، عاوز إيه تاني؟ أحمد بغضب: بعدتي عني وروّحتي لعدوي، صح كده؟ جدعة، صح. ده الحل يعني؟ هو اللي أخذتي منه الفلوس، صح؟ رقيه بندم وحزن: لو كنت أعرف، مكنتش زماني هنا معاكم. أنا خلاص زهقت، زهقت بجد. لا انت ولا هو، ابعدوا عني. أنا عملت إيه؟ عملت إيه عشان يحصل فيا كل دا؟ عملت إيه؟ ردوا حد يرد. أنا كنت في حالي أنا وأمي، ليه؟

بس خلاص، فعلاً هبعد، هبعد خالص. وأنا مش لعبة بينكم انتو الاتنين. ذهبت رقيه بدموع وهي تندب حظها. ظل أحمد ينظر إليها لحد ما اختفت من أمامه، وبعد كده رجع تاني على المطعم. ولاكن كان من يريد أن يعيش لا يقف أمامه. أحمد بغضب الجحيم: رحيييم، كله انتهى. يلا يا زينة. قامت وقفت زينة بخوف من منظر أحمد. وكان رحيم يجلس ببرود ويشرب السجائر وينفخ في الهواء. خرج أحمد مسرعاً من المطعم. ركب عربيته بغضب وبدأ يقود بسرعة رهيبة.

زينة بخبث: إيه يا أحمد؟ خلاص موضوع وخلص يا حبيبي. أحمد في ساعة غضب قال: زينة، تتجوزيني. زينة بصدمة وذهول وفرحة مع بعض: بتقول إيه يا أحمد؟ أحمد وقف العربية وقال: بقولك تتجوزيييني. عند رقيه. وصلت رقيه البيت وهي في حالة صعبة جداً، حالة نفسية. صعدت رقيه إلى شقتهم ولم تنطق حرف واحد. دخلت الشقة وكانت والدتها وأم حسين وهدى يجلسون ويشربون الشاي ويضحكون. وأول ما شافوا رقيه في الحالة دي، اتخضوا وقاموا يجرون عليها.

أم رقيه: مالك يا بنتي؟ في إيه؟ هدى: ردي يا رقيه، انتي كويسة. رقيه: معلش، ممكن أدخل أرتاح. أم حسين: خشي يا بنتي ارتاحي، شكلك تعبانة. أم رقيه: طب قوليلي مالك، طمنيني قلبي يا بنتي. هدى: معلش يا طنط، سبيها دلوقتي وبعدين يتكلموا. ذهبت رقيه إلى غرفتها وجرت على سريرها وأخذت الدموع تسيرها على هذا الوجه البريء. عدا كام يوم ورقيه ما تنزل، لم تخرج، لم تطلع من غرفتها، ولم تأكل ولا تتحدث مع أحد حتى والدتها.

وفي يوم رن أمجد على هاتف أم رقيه. أم رقيه: أهلاً يا أمجد بيه. أمجد: أهلاً يا حاجة. عاملين إيه؟ ورقيه فين؟ بقالي كم يوم برن عليها، تليفونها مقفول. حكت أم رقيه على ما حدث وأن رقيه مش بتخرج من غرفتها وأنها مريضة. أمجد: خلاص يا حاجة، أنا هاجي وهتكلم معاها. عدا الوقت وجاء أمجد مع هيثم إلى بيت رقيه. جلسوا ورحبت بهم أم رقيه وتحدثوا وطلب يشوف رقيه. أم رقيه: حاضر، دقيقة هنده لها.

بعد وقت قصير خرجت رقيه وهي مثل الوردة الدبلانة، وشها باين عليه الإرهاق والزعل. أمجد: إزيك يا رووقيه. رقيه بابتسامة وهي مش عاوزة تبين إنها ضعيفة أمام أحد: الحمد لله يا بابا، وانت أخبارك إيه. أمجد: وانتي كنتي سألتي يعني عليا. رقيه بحزن: حقك عليا. هيثم بزعل على حالتها: ليه عاملة في نفسك كده؟ وعشان مين؟ أمجد: رقيه، تسافري. رقيه بتفكير: .... هيثم: بقولك إيه، ده أحسن حل. شوفي حياتك، زي ما أحمد سابك وهيجوز. رقيه بصدمة

وذهول وحزن وحالة لا توصف: ه. هيجوز. هيثم: أيوه، وعارفة مين كمان؟ زينة. رقيه بصدمة: ...... أمجد: قولت إيه؟ لو عاوزة الأسبوع الجاي تكوني في باريس، وعقد العمل اللي جايلك واحنا هناك، خدي وابدئي حياتك. رقيه: ..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...