الفصل 17 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,104
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

احمد بدموع ورجاء: رقيه متسبنيش. رقيه بوجع ونظرة عتاب: آسفة، مبقاش ينفع. خلصت طاقتي، خلصت يا أحمد. مش هقدر أقعد أكتر من كده، عن إذنك. يلا، شدت رقيه شنطها وأمها وأمجد وراها. احمد بدموع وانهيار: رقييييه متسبنيششش، وحياتي عندك أنا بحبكككك. رقيه قامت من النوم وهي عندها ذهول وتغير وجهها 180 درجة، كان نفسها يكون حقيقة. "فوقي يا رقيه، دا حلم. هو مستحيل يتغير، أو عينه تنزل منها دمعة عليكي." باب غرفة رقيه خبط. رقيه: ادخل.

احمد: انتي كنتي نايمة. رقيه بعدم اهتمام: أيوه، في حاجة. احمد: كنت حابب أشوف رأيك. رقيه بستغراب: رأيي في إيه. احمد: في طلب رحيم، انتي هتوافقي. رقيه: لسه بفكر. وبعدين بتسأل ليه؟ هو الموضوع يخصك؟ هو أنا كنت شوفت رأيك في زينة؟ وبعدين أنا آخري هنا يوم فرحك وهمشي. احمد بعصبية: طب يلا اجهزي عشان نمشي. رقيه بنظرة غريبة: نمشي فين معلش. احمد: نختار فستان الفرح والبدلة من الأوتيل. رقيه الحزن

سيطر عليها بس محبتش تبين: حضرتك اتفضل، وأنا هغير وأنزل. احمد قام وقف وقال: بس بسرعة عشان لسه في إجراءات كتير. ابتسم بخبث وخرج. رقيه الدمعة نزلت من عينها وقامت تاخد دوش تفوق من حلمها. بعد وقت صغير: احمد: موبايلي فين. زينة: يمكن نسيته فوق، يا حبيبي اطلع أجيبه ليك. احمد: لأ، خليكي. أنا هطلع، وبلمرة هجيب ورق مهم لشركة لهيثم. زينة: ماشي يا بيبي. صعد أحمد لأعلى، ولاكن سمع رنت تليفونه في غرفة رقيه.

احمد: أيوه، أنا نسيته لما كنت عندها. دخل احمد غرفة رقيه، ولاكن رقيه كانت في الحمام. خرجت رقيه وهي تلف منشفة حولين جسمها وشعرها البرتقالي يتساقط منه قطرات المياه. وقف احمد مصدوم وفي حالة ذهول وإعجاب بهذه الفتاة البيضاء المثيرة الجميلة. رقيه بفزع: أنت مجنو.ن! إزاي تدخل كده؟ اطلع برا. كان احمد في عالم تاني وعمال يقرب يقرب من رقيه، ورقيه تبعد وتزعق وتقوله اطلع برا. حتى

التصق بيها وهو يقول لها: هشششششش. ويحط صابع إيده عند شفايفها.

بدأت دقات قلب رقيه ترتفع وتعلن الاستسلام من قرب أحمد، وتاه أحمد في هاتين العينين العسليتين. وكانت شفايف أحمد تلمس شفايف رقيه. أغمضت رقيه عينها وكأنهم يعلنون هذا الحب بينهم في هذه المشاعر، حتى تاه كل منهما في غرام الثاني. وجذب أحمد رقيه إلى السرير وهي كانت مستسلمة إليه، وبدأ في خلع ملابسه وبدأ في فك المنشفة من على جسمها وهو ظل يقبلها، وكأنه جائع من هذه الفتاة. وكم هي جميلة. نعم أحبك، أحبك وأعشقك يا محبوبتي. تاهوا في بحر الغرام ونسوا هذا العالم. ماذا؟

هل رقيه استسلمت إليه دون جواز؟ دون اعتراف بحبه لها؟ نسيت ما حصل؟ ولاكن فتحت عينها على آخر لحظة وهي تبعد أحمد عنها وتقوله: ابعد، ابعد عني. أنت أنت حيو.ان، ابعد. أفاق احمد وابتعد عن رقيه، وأخذت رقيه المنشفة تحيط بيها جسمها. واحمد أفاق من هذا الشعور، وأخذ ملابسه ودخل الحمام وألقى نفسه تحت دوش المياه حتى تهدأ مشاعره وهو يلعن نفسه ويقول: إززززاي، إززززاي أعمل كدددده.

كانت رقيه في الخارج هي الأخرى تلعن ضعفها ومشاعرها، وأن إزاي بعد دا كله تعمل كده. ولو مكنتش فاقت كان ممكن يحصل بينهم حاجة وتندم عليها عمرها كله. خرج احمد من الحمام وهو بملابسه ونظر إلى رقيه وقال: أنا آسف. رقيه بغضب وعصبية: إسسسسف! إسسسسف إنك كنت هضيعني وتفقدني شرفي. إسسسف إنك كنت هتخليني أندم وأعيش مكسورة العين طول حياتي. ولا يمكن كنت عايز كده فعلاً؟ كنت عايز تذلني صح؟ صح؟

بس دا بعينك يا أحمد. وأه صح، أنت كنت بتسألني أنا موافقة على رحيم ولا لأ؟ هقولك ردي دلوقتي، أيووووه يا أحمد موافقة، على الأقل لقيت حد بيقدرني وبيحبني. أنت عايز مني إيه؟ كفايا، كفاياااا بقى. احمد بغضب الجحيم وغيره وعيونه احمرت: أبداً، على جثتي يا رقيه تتجوزي رحيم. رقيه: ليه؟ ليه ها يا أحمد؟ ليه؟ ولا هو تحكم وبس فيا؟ احمد: لأنك بتاعتي، تخصيني. رقيه: ليه فاكرني كرسي في قصرك؟ ولا أوضة اشتريتها؟ أنا إنسانة يا أحمد، إنسانة.

احمد بغيره: انتي بتحبي رحيم يا رقيه. رقيه: وانت يشغلك في إيه يا أحمد؟ أنت مالك؟ دي حاجة تخصني، وابعد عني. احمد بغيره: ردددي عليا، بتحبي. رقيه: بتسأل ليه؟ شاغل بالك بيا أنا ورحيم؟ ليه يا أحمد؟ ردد احمد وهو يمسك جسمها بين إيده: عشااان انتي تخصيني، انتييي ليا أنا بس، وأنا الهتجوزك يا رقييه. رقيه بضحكة: ههههههههه. وانت عشان قررت خلاص يبقى تجوزني؟ ولا عشان بتكره رحيم يبقى تجوزني؟ عندك إيه رد؟

احمد: لاءءء يا رقيييه، لاءءء. عشااان بحبككك. رقيه بذهول: هل دا حلم هو كمان ولا حقيقة؟ رقيه: قولت إيه يا أحمد. احمد: اخذها في بوسة طووووويله يعبر بيها قد إيه هو فعلاً بيحبها، هي، بيعشقها هي وبس. سابها وقال: عشاااااان بحببببببك يارررررقيييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...