الفصل 18 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
21
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

رقيه: بتسأل ليه شاغل بالك بيا أنا ورحيم، ليه يا أحمد؟ أحمد وهو يمسك جسمها بين إيديه: عشان انتي تخصيني، انتييي ليا أنا بس، وأنا اللي هتجوزك يا رقييه. رقيه بضحكة: هههههههههه، وانت عشان قررت خلاص يبقى تجوزني، ولا عشان بتكره رحيم يبقى تجوزني؟ عندك إيه؟ أحمد: لاءءء يا رقيييه، لاءءءء، عشان بحبككك. رقيه بزهول: هل دا حلم هو كمان ولا حقيقة؟ رقيه: قولت إيه يا أحمد؟

أحمد أخذها في بوسة طوووووويلة يعبر بيها قد إيه هو فعلاً بيحبها، هي بيعشقها، هي وبس. سابها وقال: عشاااااان بحببببببك يارررررقيييييه 😍. رقيه: وزينة يا أحمد، وإهانتك ليا؟ أنا مش مصدقة. أحمد بحزن: عارف إني جرحتك كتير بجد، بس اللي بيني أنا وزينة مش حب والله، واللي كنت بعمله عشان كنت فاكرك مش بتحبيني، فكنت بحاول أكرهك، بس مقدرتش لأني بجد بحبك. رقيه بتفكير: وإيه يثبتلي إن كلامك دا حقيقي؟ أحمد: هثبتلك.

شد إيد رقيه ونزل لأسفل، تحت استغراب الكل. زينة: إيه يا حبيبي التأخير دا؟ لقيت التليفون بتاعك. أحمد: أيوه. زينة: طب يلا بينا. أحمد: مش قبل ما تسمعوا اللي هقوله. أمجد باستغراب: فيه إيه يا أحمد؟ أتكلم. أحمد: أنا بحب رقيه وعايز أتجوزها. وقف الكل مصدوم. زينة بزهول: ان... أنت بتقول إيه يا أحمد؟ أحمد: زي ما سمعتوا، أنا بحبها ومش هقدر أعيش من غيرها، وهتجوزها. زينة بدموع وانهيار: طب طب وأنا؟ أنا إيه؟ أنا لعبة معاك؟

أمجد بزعيق: أنت فاكر إن بنات الناس لعبة؟ كانت رقيه تقف في صمت تسمع الحديث دون كلام، فا هي تعلم أن سيحدث شيء، أو أحمد هيصمد لحبها. ماذا سيحدث؟ أحمد: أنا لو اتجوزت زينة هظلمها لأني بحب رقيه. أم رقيه: وبنتي؟ ولا أنا هنقبل إنك تكسر بنت عشان حبك دا؟ زينة: لييييه مقولتش من الأول؟ وأنا كنت بعدت، أنا مغصبتكش، أنت اللي جيت وطلبت إيدي. أحمد: آسف يا زينة، آسف، بس بجد مش هقدر أتجوّز واحدة غير رقيه.

أمجد: وأنا مش هسمح لك تلعب بزينة أو رقيه. يا تجوز زينة زي ما قلت، أو ولا دي ولا دي يا جنرال. ميرو محمد... أحمد وقف في حالة صمت على الجميع، تقف رقيه منتظرة رد أحمد وإيه هو ردّه. وزينة وقفت وكلها أمل، فا هي تحب أحمد حتى لو هو مش بيحبها، تقول لنفسها: يوافق وأنا هخرج حبه لرقيه وهعوضه بيا، بس يوافق. وأمجد المنتظر رد أحمد هو كمان، لو بيحب رقيه فعلاً هيقف وهيكون الجنرال اللي بيقف في وش أي حد يعرضه في حاجة تخصه.

لحظة صمت، لحظة أمل من زينة، لحظة تساؤل من رقيه وأمجد. أحمد بتفكير مع نفسه: أعمل إيه دلوقتي يا رب؟ أنا فعلاً ظلمت زينة معايا، ورقيه حبي وحبيبتي مقدرش أستغنى عنها، وزينة اللي حبتني وفعلاً كانت مخلصة لحبها ليا، ولو سبتها هكون كسرت قلبها هي كمان، وبابا واختيارو دا ليا، هعمل فيه إيه؟ وهو شكله عايزني أتجوّز زينة، معقول؟ معقول أوافق أتجوّز زينة؟ خرج من تفكيره على صوت أمجد وهو بيقول له: ها، ردك إيه يا أحمد؟

رقيه: اتجوز زينة يا أحمد، أنا كدا كدا أنا وماما هنسافر. أحمد: تسافروا فين؟ مفيش سفر قلت. ميرو محمد. زينة: أفهم من كدا إيه يا أحمد؟ رقيه: متقلقيش يا زينة، أنا أصلاً مش هوافق إنه يسيبك ويتجوزني ويكسر قلبك. مش هقبلها على نفسي، يبقى مش هقبلها عليكي، ودليل على كلامي أنا هطلع أجهز وأسافر أنا وماما حالاً. أحمد بغضب ونرفزة: رقييييه، أنتِ مش بتسمعييي كلامي ليييه؟

رقيه بعصبية: أظن يا أحمد، أنت اللي عملت كدا في نفسك، وكدا خلصت، اتحمل نتيجة أفعالك لوحدك. أم رقيه: ودا رأيي بردو يا ابني، اتجوز زينة، ومع العشرة بينكم هتحبها وهتنسى رقيه، ورقيه هتشوف حياتها. وقامت وقفت تطلع تجهز شنطتها هي ورقيه. اتجهوا نحو السلم، وأحمد واقف بيفكر، وأمجد عارف إن ابنه مستحيل يتراجع عن قراره أو يسيب رقيه. أحمد: استنييييي يا رقايه. وقفت رقيه هي ووالدتها. ونظر

أحمد إلى أمجد وقال له: مش أنت عايز ردي يا بابا؟ أمجد: أكيد، عشان دا هيكون آخر قرار ليك. أحمد نظر إلى رقيه وإلى زينة وقال... أحمد: أنا هتجوز التنين. كانت الصدمة والزهول وكل حاجة تتوقعوها في الوقت دا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...