رينا كدا كاتب إيه؟ كنت سامع صوتك، أنت بتبكي. أسف جداً على اللي حصل، بس هصلح غلطي قريب. سها: أنا هتجنن يا إسلام. إسلام: أنا أكتر منك، بس إن شاء الله قريب هنعرف مين. دلوقتي يلا نروح. دخلوا الشقة، كانت الساعة اتنين. سها دخلت، توضت، صلت قيام الليل، واستنت الفجر لما أذن. بردوا صلت الفجر ونامت.
إسلام فضل صاحي لحد الساعة ستة بيفكر مين ممكن يعمل كده في أخته، وإزاي عارف كل حاجة عنها كده بالتفصيل. أكيد مراقبها من زمان. ورحمة دي هتصرف معاها إزاي؟ يوه بقى، إيه كمية التفكير دي. أنا هنام. صحّى إسلام على الضهر، وسها كانت لسه نايمة. إسلام دخل على أخته، فضل يملس على شعرها. إسلام: سها، سها، اصحي. سها فتحت عينيها بصعوبة. سها: في حاجة يا إسلام؟ إسلام: أيوه، قومي يلا صلي الضهر وذاكري شوية. عليكي كورس الساعة أربعة.
سها: لا، مش هروح. أروح إزاي وأنا جسمي مكسر كده؟ إسلام: لا، هتروحي. أنتِ كده هتبيني لـ رحمة إنك خسرتي. لازم تروحي الكورس عشان تبيني إن محصلش حاجة معاكي، وكمان تثبتي إنك قوية. سها: برضه لا. إسلام: أنا حضرت الفطار، قومي صلي وافطري. وأنا هنزل الشغل وهعدي آخدك الساعة تلاتة ونص. سها: يا ربي. قامت سها، فطرت، وصلت. الأب: سها. سها افتكرت امبارح ودمعت. سها: نعم. الأب حضنها.
الأب: أنا آسف يا بنتي، بس والله مكنتش مصدق. وكان عفريت الدنيا كلها بيتتنطط قدامي. سها: خلاص يا بابا، متفتحش الموضوع ده تاني بعد إذنك. ودخلت أوضتها. محمد من ورا الباب: متزعليش مني يا بنتي، سامحيني. وأنا والله هصلح ده قريب. سها بدموع: مسامحاك يا بابا. محمد: ماشي يا بنتي، ربنا يباركلي فيكِ. بصت في الساعة، سها لقيتها تلاتة. قامت لبست دريس أوف وايت وفيه ورد بتنجاني، وعليه خمار أوف وايت، وكوتشي أبيض.
(نسيت أقولكم إن سها طالبة في كلية تجارة حالياً، سنة تانية. طولها عادي، بيضا، وشها مدور، وعندها غمازات.) إسلام رن على سها. إسلام: جهزتي؟ (أما إسلام بقى، شاب قمحاوي شوية، طويل، بيشتغل مهندس في شركة كبيرة.) سها: أه، جهزت. إسلام: طيب، أنا تحت العمارة، انزلي. سها: حاضر. نزلت سها. إسلام: أنا أختي قمر أوي. سها: مش أحلى منك. إسلام: تسلميلي يا أختي. ركبت العربية مع إسلام.
إسلام: بصي يا سها، متبينش إنك زعلانة ولا أي حاجة قدام رحمة. سها: حاضر. نزلت سها من العربية. إسلام: أنا جاي معاك. سها: تمام. سها: بص، دي رحمة واقفة مع ياسمين. إسلام: إحنا هنعدي من جمبها عادي جداً. سها: تمام. رحمة بصوت عالي: تعرفي امبارح عملت حركة في سها. أكيد أبوها قتلها. نيجي بقى نتعرف على رحمة. رحمة قمحاوية، طويلة، شعرها ناعم، وجسمها حلو. عندها مرض اسمه الحقد والغيرة، وتعمل أي حاجة عشان تبان الأفضل.
ياسمين: عملتي إيه؟ رحمة: كلمت أبوها من خط تاني كنت لسه مشتريه، وقلتله بنتك بتكلم ولاد. وأنا فاعلة خير. وقفلت على طول. أبوها صعب جداً، أكيد موتها. ياسمين: حرام عليكي. رحمة: لا، مش حرام. وأكيد خدت علقة موت. باصت الناحية التانية هي وياسمين وهما بيضحكوا. وبصدمة، سها. سها بتلقائية عطتها قلم على وشها. إسلام: أنت مش محترمة ومش متربية. إزاي تعملي كده في بنت بريئة، ملهاش في أي حاجة؟
وبعدين أنا اللي أقول كلمة على أختي أقطعها بسناني، فاهمة؟ رحمة: لأ، مش فاهمة. وأنا كنت عايزة انتقم، وانتقمت. إسلام بغضب: أنا حايل إيدي عنك بالعافية. رحمة: متقدرش تعمل حاجة. سها: كل اللي عملتيه فيا هيتردلك. رحمة: متقدرش تعملي حاجة، عشان أنا نزلت صورك أنتِ وشعرك على النت. إسلام: يا بنت الكلب. وضربها بالقلم ومسكها من الطرحة. إسلام: تروحي زي الشاطرة تمسحي الصور. رحمة: ولو ممسحتش؟ سها: أنت بتعملي فيا كده ليه؟
رحمة: عشان الكل بيفضلِك عليا، وأنا محبش حد يفضل واحدة زيك عليا. إسلام: يا أختي، وإحنا مش بنفضل نفسنا على حد. امسحي الصور. أنا لو حطيتك في دماغي، مش هيحصلك كويس. الطلاب كلهم اتلموا على صوتهم وخناقهم. إسلام بزعيق: في إيه؟ كل واحد يشوف حاله. الدكتور طلع: أنتوا التلاتة، عايزكم جوا. دخلو. الدكتور: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل؟ إسلام: أنا هقول لحضرتك. الدكتور: اتفضل.
إسلام: حضرتك، أنت طبعاً عارفنا جداً. رحمة دي أختي، حصل موقف معاها. ولما سألتها رحمة مالك، فتحت لي كل المواقف. تمام. الدكتور: كمل. إسلام: دلوقتي هي جابت خط جديد وكلمت أبويا وقالت له إن بنتك بتكلم ولاد. وفوق كدا نشرت صور أختي على الفيس. الدكتور: رحمة، ده صح؟ رحمة: كذابين، حضرتك مستحيل أعمل حاجة زي دي. ياسمين دخلت: لأ يا دكتور، فعلاً رحمة عملت كده. رحمة: أنتِ اسكتي خالص.
الدكتور: دلوقتي يا رحمة، افتحي الفون وامسحي كل الصور. رحمة فتحت ومسحت الصور كلها. الدكتور: وكمان يا رحمة، متجيش لمدة أسبوعين عقاباً ليكي. ولو فكرتي تعملي أي حاجة لسها، أنا هقول لأبوكي. ودلوقتي اعتذري لسها وإسلام. رحمة بغل: أنا آسفة. ومشت. إسلام: شكراً يا دكتور. طلعوا برا. إسلام: أنا كنت عايز انتقم منها بطريقتي، بس هي اللي جابت لنفسها. سها: حسبنا الله ونعم الوكيل. سها: مش قادرة أحضر الكورس، روحني بالله، جسمي واجعني.
إسلام: طيب، اقفي بس شوية هنا. هجيب شوية طلبات للبيت وهرجع. سها: تمام. وهي واقفة، واحد وقف قبلها ومغطى وشه. سها بخوف: في حاجة حضرتك؟ الرجل: ادخلي ولمي نفسك، بدل ما أتصرف بطريقتي. يلا ادخلي. سها بصدمة: أنت؟ سبب المصايب؟
الرجل: بصي، أنا آسف جداً على كل اللي حصل، والله. بس فعلاً أنا مش عايز حد يشوف. ومن زمان متابعك وعارف كل حاجة عنك. ورحمة دي سيبها عليا، أنا هنتقم لك منها. بس الأهم من ده كله إنك تسامحيني. قريب هاجي وهتقدم عشان أبقى دخلت البيت من بابه. وكان هيمشي. سها: استنى، أنا عايزة أعرف حاجات كتير أوي. وهو مردش. سها: أنت اسمك إيه؟ بص عليها: هتعرفي كل حاجة في وقتها. متزعليش بقى، ومتفكريش في حاجة. خليكي في دراستك. في أمان الله.
سها: استنى. وهو ركب الموتوسيكل ومشى. سها: ي ربي، إيه ده؟ أوووف. فين إسلام بس؟ بعدها بربع ساعة. إسلام: مالك؟ في إيه؟ سها: الشخص اللي كان بيبعتلي رسايل ده، كان بيكلمني دلوقتي. إسلام: وقال لك إيه؟ سها: كانت بيتأسفلي جامد، وقال لي إنه هينتقم من رحمة عشاني، وهيجي يتقدم. إسلام: حيلك! إيه ده كله؟ شكله إزاي طيب؟ سها: كان مغطي وشه، مشوفتش أي ملامح، بس عارفة صوته. حتى اسمه مرديش يقول لي، قال هتعرفي كل حاجة في وقتها.
إسلام: ده مش هيجيبها لبرا ده، ولا إيه؟ أنا هتصرف، أنا لازم أعرفه. سها: أنا تعبت جامد، يالا نروح. إسلام: يالا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!