إسلام دخل عليها بعد كل اللي قلته ليك عشان تفهمي تعملي كده. حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا مش هيضيع حق حد أبدًا. وحقي أنا وأختي وأبويا هيرجع. حفص، اعمل أي حاجة في نفسي عشان منك أنت بالذات. دخل الدكتور. أنا جبت ضابط عشان ياخد أقوالك. حفص: الحقيني يا حضرة الضابط. كنت هموت. الضابط: ممكن تتكلمي بالتفصيل. حفص بتعب وإرهاق: تمام يا حضرة الضابط. كانت عايزة تقوم. الضابط: لا لا، ارتاحي واتكلمي. حفص: تسلملي يا رب.
حضرتك أنا صاحبة سها من زمان أوي. جالي اتصال منها من يومين وقالتلي عزماني. سها: سهااا، كدابة، كدابة، حضرتك أنا معزمتش حد. الضابط بزعيق لسها: محدش قالك تتكلمي. تمام؟ لما أطلب منك تبقي تتكلمي. ولو اتكلمتي كلمة من غير إذن هحبسك. إسلام لسها: متخافيش. سها ببكي: هيحبسونا بكدبها ده. إسلام: اطمني، إن الله معانا. إحنا اتعودنا لما يكون عندنا مصيبة بنقول آية. سها: إنا لله وإنا إليه راجعون.
إسلام: متخافيش، ثقي بربك. ربك كبير وقادر على كل شيء. سها بدموع: ونعم بالله. الضابط: استغفر الله العظيم. كملي يا بنتي. حفص بدموع: روحت وأنا قلب أبيض، مفكرتش إنهم جايبيني يستغلوني كده. بعد ما أكلت عندهم، سها أصرت إني أبيّت عندهم. أنا رفضت عشان مينفعش حضرتك أبَيت وفيه شاب في البيت. لكن من إصرارها أنا مردتش أكسر خاطرها. بالليل بقى لقيتها داخلة عليا هي وأخوها وهددوني حضرتك.
لو ما سرقتش ملف مدير شركة إسلام، لأن المدير بتاعه عايز يرفضه وإسلام عايز يقعد. فلما أنا أسرق الملف بتاع المدير وأحطه في الدرج حشيش، كده سمعته. هيقبضوا عليه وهيبقى إسلام التوب. وأول ما قلت لا وفضلت أقاوِم بقى وأقولهم هتستفاد إيه من كل ده. راح إسلام غمز لسها، دخلت المطبخ حطت طاسة الزيت لحد ما اتغلّت كويس وقالولي: هاا، هنكب عليك لو موافقتيش. الضابط: كلامك مش منطقي أبدًا.
هتسرقي إزاي ملف المدير وفي نفس الوقت هتحطي حشيش زي ما بتقولي؟ إسلام: لو زي ما أنت بتقول عايز يتخلص من المدير، كان حط الحشيش بس وبكده كان هيتطرد. أما حكاية الملف دي ملهاش دعوة. حفص بتوتر ودموع: هما اللي قالولي كده. الضابط: معاكي دليل بالكلام اللي بتقوليه ده؟ حفص: لا، لو أعرف نيتهم كنت سجلت لهم أو أي حاجة. الضابط: خدوا الآنسة والأستاذ للسجن الليلة دي لحد ما نعرف إيه اللي حصل بالظبط.
وفجأة صوت يجي من ورا: بس أنا معايا دليل يثبت إن حفص كدابة وبتتهم إسلام وسها. سها: إسلام، الصوت ده مش غريب عليا خالص. أنا حاسة إني سمعته. ولما بص إسلام وسها لقوا شاب طويل عنده عضلات، بشرته خمرية، شعره أسود. الضابط: وأنت مين بقى؟ أنا اسمي محمد عبدالله، صاحب سلسلة كافيهات سيتي. الضابط: آه، تشرفنا. الضابط: إيه دليلك على إن إسلام وسها إنهم مظلومين؟ محمد: حضرتك، أستاذة حفص وزميلتها كانوا عندي من يومين. وكانوا بيتكلموا.
وأنا معدي بالصدفة سمعتهم بيتكلموا. حفص وإسلام: ده مش دليل. محمد: عارف والله. حضرتك كنت راجع من الشغل لما سمعت صوت الصويت والناس اللي ملمومة. ولما سألت السبب قالوا إن أستاذة حفص دي إسلام كب عليها الزيت. إسلام وأخته عمرهم ما حد قال عليهم كلمة وحشة. إسلام مربي أخته تربية إسلامية وهو كمان مؤدب وكل الصفات الحميدة فيه. حفص: فين دليلك بردوا؟ الضابط: اخرسي أنتِ. كمل يا محمد.
بس حضرتك لما شوفتها نازلين بيها من العمارة وافتكرت اسم إسلام وسها. طبعًا في كل مكان فيه كاميرات. جبت المقطع اللي كانوا بيتكلموا فيه. حضرتك أنا حطيت المقطع في سي دي. حفص: ده كذب حضرتك. أكيد مركباه. الضابط: هنشوف إذا كان الفيديو متركب ولا كل ده هيبان. إسلام: مش قلتلك إن الله معانا. سها: إن الله معانا. الضابط: شغل الفيديو. وظهرت كل حاجة. حفص: محصلش، محصلش. الضابط: كل حاجة بقت واضحة.
حفص باستسلام: تمام. بس أنا عبد مأمور. يعني رحمة بردوا هي السبب. وطلعت نار الحقد اللي جوايا اتجاه إسلام وسها من زمان. هي بردوا تتحبس معايا. أنا مش هشيل الليلة لوحدي. الضابط: عندك حق. أنتِ وصحبتك أقل حاجة 5 سنين. حفص: ممكن تجيبوا رحمة؟ الضابط: في أسرع وقت هتكون هنا. إسلام: شوفت ياحضرة الضابط الناس الحقد والغل وصل معاها لفين. وصل إن الإنسان يعرض حياته للخطر عشان يتهم شخص بريء ملوش ذنب.
الضابط: عندك حق والله. دلوقتي تقدروا تمشوا. والشكر للأستاذ محمد. محمد: الشكر لله. أنا عايزك ي إسلام أنت وسها. إسلام: وإحنا عايزينك بردوا. الضابط: طيب اطلعوا تتكلموا بره. طلعوا. إسلام: إيه ي جدع، مدوخنا عليك. محمد: أنا آسف والله على كل حاجة، ياريت تتقبل اعتذاري. سها: أنا مكنتش بنام الليل بسببك. محمد بضحك: آسف. لأنك عانيتي بسببى. إسلام: وبسببك بردوا كان زمانا محبوسين. محمد: الحمد لله على كل حال.
إسلام: بس أنا عمري ماشوفتك قبل كده. محمد: كنت قاعد عند جدتي الكبيرة ساكنة في الدور اللي فوقيكم بس في العمارة اللي قصادكم. إسلام: أهلاً وسهلاً. محمد: وكمان أنا طول الوقت من الكافيه للكافيه بشرف عليهم. يعني مش برجع غير بالليل. إسلام: الله المستعان. إحنا هنمشي عشان ناخد بابا من المستشفى. محمد: ألف سلامة. أنا أجي معاكم. إسلام: لا، بارك الله فيك. محمد: على راحتك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نرجع لحفص ورحمة. رحمة قدام المرايا بتسرح شعرها وبتغني. فجأة. الطب. طق طق طق. رحمة: إيه ده، إيه التخلف ده. فتحت. أنا جايه أهو. شرطة. يالهوي. قصدي اتفضل حضرتك. فيه حاجة؟ الضابط: أيوا. رحمة: إيه. الضابط: خليها مفاجأة أحسن. رحمة: أنا مش هطلع غير لما أعرف. الضابط بزعيق: هتعرفي كل حاجة لما تروحي معانا. رحمة بخوف وقلق: أنا جايه معاكم. تمام.
دخلت لقيت حفص قاعدة بس رجليها ملفوف عليها شاش. رحمة بصدمة: إنتي بتعملي إيه هنا؟ الضابط: مفاجأة مش كده؟ حفص: أذت نفسها عشان تدخل إسلام وسها السجن. وتعرض علينا فيديو انتوا وف كافيه سيتي. وإنتِ مشاركة في الجريمة. رحمة: ينهار أسود. ربنا ينتقم منك ي حفص. حفص ببرود: هينتقم مننا احنا الاتنين. وأنا ندمانة ومن كل قلبي عشان سمعت وحدة زيك. رحمة: أنا هربيكي. الضابط: ادخلوا الزنزانة وربوا بعض عادي جدًا. اتحركوا يلا.
عند محمد وأولاده. الحمد لله ي أولاد ربنا مش بيظلم حد أبدًا. إسلام: ونعم بالله. يالا نمشي بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!