الفصل 6 | من 10 فصل

رواية مجهول دخل حياتي الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة الدمرداش

المشاهدات
28
كلمة
1,270
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سها دخلت الأوضة لقيت ورقة عند الشباك. فتحت الورقة. "سها، خلي بالك من حفص دي." قطعتها. حفص: بتقري إيه في إيه يا سها؟ سها: ملكيش دعوة، دي حاجة بتاعتي. حفص: كداب، أنا عايزة أشوف. سها: أنا رايحة لإسلام. سها: إسلام، بص الورقة دي، مكتوب فيها إيه؟ إسلام: (بفضول) اقري كده. سها: مكتوب فيها "سها، خلي بالك من حفص دي". حفص دخلت. حفص: هاي إسلام. إسلام: إيه الدخلة دي؟ فيه حاجة اسمها تخبطي ع الباب. حفص: عمو قال لي البيت بيتك.

إسلام: بصي، انتي هتباتي النهاردة، وفي الصبح تمشي. انتي إيه جاية وأهلك فين؟ حفص: أهلي دول ميقدروش يحكموا عليا، أنا مش بات كتير في بيتنا، بروح عند صحابي. وأنا عاملة حسابي في أسبوع هنا. إسلام: بكرة هتمشي انتي. إيه مش بتحسي خالص؟ إزاي تقعدي في بيت حد غصب؟ إنتِ معاكيش نوع من الخجل والحياء؟ ترضي إزاي ع نفسك تقعدي في بيت وفيه شاب؟ حفص: (ببرود) كلامك مش هيأثر فيا. سها: عايزة أكل بيتزا بليز. إسلام: مش هتعملي حاجة يا سها.

حفص: إنت معندكش ذوق. إسلام: أيوه معندناش ذوق. اسمعي مني النصيحة دي يا بنت الناس. الجيران تقول عليكي إيه لما تلاقيكي قاعدة عندنا؟ الكل عارف إننا ملناش أهل هنا، كلهم ف محافظة تانية. خافي ع سمعتك، وقبل سمعتك سمعة أهلك. يرضيكي الناس تتكلم عليكي بكلمة وحشة وإنك تقعدي في بيت فيه شاب؟ في حد ذاته غلط. حفص: بس أنا بعتبرك زي أخويا أو ابن عمي.

إسلام: مفيش حاجة اسمها أخوكي، حرام أصلاً إنك تتكلمي مع شاب. ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهم. وكمان الاختلاط حرام. الشباب مش بيختاروا البنات اللي عايزة تظهر وتبان، ولما انتي تكلمي شاب في الفون من ورا أهلك، هيأمن عليكي إزاي؟

بعد ما يتجوزك هيبقى بيشك فيكي. وكمان مش بيتجوزوا أكتر، لأنهم بيتسلوا بيكي مش أكتر. أنا قلت كل اللي عندي، وأظن كل حاجة بقت واضحة. إحنا نخاف عليكي من كلام الناس، لأننا بردوا عندنا سها، ومنستحملش حد يقول عليها كلمة. حفص: حلو المحاضرة دي، بس أنا مش همشي. إسلام: هقول إيه تاني؟ بس أنا مش هدخل البيت طالما انتي قاعدة. السلام عليكم. حفص: خلاص أنا همشي بكرة، بس هاجي تاني. إسلام: ممكن تتفضلوا برا، محتاج أرتاح شوية.

سها حطت الورقة في إيد إسلام، وبصت عليه بتفهم، وخرجوا برا. إسلام: أعوذ بالله، إيه البنات دي. فتح الورقة.

"سها، خلي بالك من حفص دي، شغالة مع رحمة ضدك. أنا عرفت بالصدفة لما كنت في كافيه الصبح. وكمان خلي بالك انتي وإسلام بالذات، لأنه هتعمل أي حاجة في نفسها عشان تتهم إسلام، وكمان مش بعيد تعمل فيكِ حاجة. بالله خلي بالكم من نفسكم. أنا عرفت إنها هتتحجج عشان تقعد عندكم بالعافية، ماشوها بأي طريقة. أنا عارف إني وعدتك إن مش هبعتلك حاجة، بس مقدرتش أصبر لما سمعت. وأسف للمرة التانية."

إسلام: قلبي حاسس إن فيه مصيبة هتحصل من وراها. بكرة لازم تمشي، أنا مش مطمن أصلاً. أنا لازم أشوف حد من أهلها وأعرف هي مين بالظبط. ولا كمان انت الشغال بتاعك ف الورق؟ يارب ألاقيها منين ولا منين. بس. نرجع لسها. حفص: أخوكي ده معقد. سها: لا والله، اللي يقولك الصح من الغلط يبقى معقد. حفص: خلاص بقى، انتي هتتكلمي زي أخوكي؟ أنا عايزة أنام عشان بكرة همشي. ومكنتش أعرف إنكم ناس بيئة لدرجة دي.

سها: تمام، إحنا ناس بيئة زي حضرتك بالظبط. تصبحي على خير. سها طلعت ودخلت عند إسلام. إسلام: مش قولتلك إنها مصيبة؟ دي جاية تنتقم عن طريق رحمة. سها: دلوقتي أنا خايفة لتعمل حاجة فيا وأنا نايمة، أو إنها تاخد حاجة مني أو تحط حاجة. إسلام: سيبها في الأوضة لوحدها. سها: لا، لحسن تعملي عمل، تاخد حاجة مني، أو تاخد حاجة مني. كدا ولا كدا. مشيها يا إسلام دلوقتي، أنا خايفة. حفص طلعت ودخلت المطبخ.

حفص: أنا هتألم، أه، بعد اللي هعمله في كله، في سبيل الانتقام يهون. دقيقة هدخل أشوفها نامت ولا. دخلت سها الأوضة بصدمة. سها: إسلام، دي مش موجودة. إسلام: بصي في البلكونة كدا. سها: بردوا مش موجودة. ريحة وحشة جاية من المطبخ. إسلام: إيه ريحة الشياط دي؟ وفجأة صوت صويت. صوت: الحقوني! إسلام دخل المطبخ بصدمة. إسلام: إيه دا؟ سها: يا الهوى! حفص: لغت الزيت وكبته على نفسها. إسلام: انتي مجنونة؟ إزاي تعملي كدا في نفسك؟

محمد: إيه صوت الصرخ ده؟ الله! إيه العمل فيكِ كدا؟ إسلام: كبت الزيت المغلي على رجليها. طبعاً الجيران كلها اتلمت على الصوت. إسلام: مفيش حاجة. حفص: (بصويت) كبوا عليا الزيت المغلي على رجلي عشان عايزيني أسرق الملف بتاع المدير بتاع إسلام. ولما رفضت، كبوا عليا الزيت. إسلام: أقسم بالله ما قلت حاجة. هي كانت في المطبخ. واحدة من جيرانهم: وإيه اللي جابها عندك يا إسلام؟ طول عمرنا بنقول إسلام شاب عاقل ومتدين. الظاهر المنظر خداع.

إسلام: (مصدوم من الكلام دا) نزل عليه زي الصاعقة. سها: (بقهر) أخويا مش كداب، أخويا بيقول الحقيقة. محمد: (قلبي وقع في الأرض) سها: (ببكي) لا بابا! الجيران أخدوا حفص ومحمد المستشفى. محمد: لسه ما فاقش. حفص: (ببكي) هموت يا دكتور. أنا عايزة أعمل محضر. الدكتور: تمام، هبعتلك حد ياخد أقوالك. إسلام دخل عليها. إسلام: بعد كل اللي قلته لك عشان تفهمي، تعملي كدا؟

حسب الله ونعم الوكيل. ربنا مش هيضيع حق حد أبداً. وحقي أنا واختي وأبويا هيرجع. حفص: أعمل إيه في نفسي عشان انتقم منك انت بالذات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...