الفصل 10 | من 28 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم نور

المشاهدات
19
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

يونس، دنتي نهار أبوكي أسود. تأليا أول ما شافته قفلت باب الشقة في وشه. تأليا: يالهوي، ابن المجنونة ده إيه جابه هنا؟ في الخارج يونس بخبث: حلو أوي يعني حضرتك اللي سكنتي في الشقة اللي قصادنا. طيب، أما أوريكِ. ونزل وركب عربيته وراح القطاع. في شقة تأليا مامتها: مالك يا تأليا واقفة على الباب كده ليه؟ تأليا بتوتر: مفيش يا ماما، هو الأستاذ اللي ساكن قدامنا ده اسمه إيه؟ مامتها: ده حضرت الرائد يونس قاسم، عايش هو ومامته.

تأليا بصدمة: راااااائد؟ مامتها: أيوه يا بنتي. مالك وشك قلب ألوان كده ليه؟ تأليا بتوتر: ها، لا مفيش يا ماما. أنا رايحة الشغل، عاوزة حاجة؟ مامتها بحب: سلامتك يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. تأليا بحب: حاضر يا ست الكل. تأليا طلعت من الشقة وهي بتبص شمال ويمين خايفة من يونس. تأليا: يعني يوم ما أتخانق مع حد، أتخانق مع ظابط؟ يا اختي، ده أنا أيامى الجاية شكلها هتبقى زفت. تأليا نزلت وركبت تاكسي وراحت شغلها. في شقة مازن بالدمنهور

نور ورحمة ورزان كانوا قاعدين بيضحكوا. رزان بضحك: ههههههه نور، أنا مش متخيلة إنك هتتجوزي أدهم. هههههه، مش قادرة. نور بغيظ: بس يا بت اتلمي. رزان بضحك: انتي يا بت مش كنتي امبارح بتقولي مبطيقوش، فجأة كده وافقتي تتجوزيه؟ ههههه. رحمة بضحك: هههههه، بس يا رزان، نور النهارده عروسة، ومينفعش تعصبيه. رزان كانت هتتكلم بس فونها رن. رزان بضحك: ثواني أرد على الفون وأرجع لكم. نور: أه يا أختي، ومتجيش تاني.

رحمة بضحك: ههههه، انتوا حلوين أوي. نور بحب: حبيبتي والله، انتي اللي قمر. واحنا حبيناكي أوي، وأتمنى تفضلي هنا على طول. رزان مسكت الفون وفتحته. رزان: الـ... الشخص: ... رزان بصدمة: إيييييه؟ رزان وقع منها الفون ودموعها نزلت. رزان: لا لا، أكيد بيهزروا. أنا لازم أروح أتأكد. رزان مسحت دموعها ولبست شنطتها. نور: رايحة فين؟ رزان بتوتر: مشوار كده يا نور. نور: ماشي، خلي بالك من نفسك ومتتأخريش. رزان بحزن: تمام.

رزان طلعت وركبت عربيتها ومشت. في القطاع يونس وصل القطاع وراح مكتب زياد، لقاه قاعد وباين على ملامحه الحزن. يونس باستغراب: إيه ده، مالك يا زياد؟ زياد: مفيش يا يونس، أنا كويس. يونس بقلق: لا مش كويس. فيك إيه؟ زياد بعصبية: يا يونس، قولت كويس. مالي يعني؟ ما أنا أهو تمام. يونس بهدوء: طيب، ممكن تهدى بس. أدهم خبط على الباب ودخل. أدهم: إيه ده، مالكم؟ يونس: مش عارف يا أدهم، زياد ماله؟ تعال شوفه. أدهم: مالك يا زياد؟

زياد: يا شباب، أنا كويس. مالي؟ أدهم: انت هتستعبط يالا؟ باين على وشك الزعل، وشكلك مش نايم كويس. وبعدين دي مرة تيجي الشغل بدري وتقعد ف مكتبك لوحدك. زياد بحزن: مخنوق أوي. يونس بقلق: مالك يا صاحبي؟ زياد بعصبية: عاوزين يجوزوني بنت خالتي يا يونس، وأنا رافض. ولما عارضتهم بابا حطني بين اختيارين: أنا أتجوز كارما، أو أنسب أنه ليا أهل. هما فاكريني صغير عشان أتجوز بالطريقة دي.

أدهم بهدوء: طيب، اهدا بس. الموضوع مش مستاهل إنك تزعل نفسك. خلاص اتجوزها وخلاص. وبعدين مش دي يابني نفس البنت اللي كنت مقرفنا بيها طول عمرك، وقولت إنك بتحبها؟ زياد: بحبها، بس هي مش بتحبني. وانت عارف إنه مبحبش حد يجبرني على حاجة. وحتى أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي. يونس: يسـطا، وافق وخلاص. عاوزين نفرح بيك. زياد: يا عم اتـ... مش لما تتجوز انت الأول. يونس بضحك: اسكت، عندي ليك خبر جامد. زياد: قول يا خويا.

يونس بضحك: شفت البنت اللي كنا هنخبطها امبارح بالعربية وأنا اتخانقت معاها؟ زياد بضحك: ههههه، افتكرت. مالها؟ يونس بخبث: طلعت ساكنة في الشقة اللي قصادي. وبصراحة كده، ناوي أعلمها الأدب من أول وجديد. زياد بضحك: ههههههه، علم مين؟ اسكت خالص، بعد اللي حصلك امبارح يفضل إنك تسكت. أدهم: إيه اللي حصل؟ وبعدين انتوا بتتكلموا على إيه؟

زياد بضحك: هههه، أقولك أنا. أنا والأستاذ بعد ما خلصنا شغل امبارح طلعنا بالعربية. طبعًا انت عارف إن الزفت يونس لما بيسوق بيسوق بسرعة كبيرة. المهم، كنا هنخبط بنت واحنا ماشيين. وبعدين اللي حصل إنه... زياد قال لـ أدهم على خناقة تأليا ويونس واللي عملته تأليا. أدهم بص لـ يونس وفضل يضحك. يونس بغيظ: بتضحك على إيه يلا؟ أدهم بضحك: ههههه، مش مصدق بقى، يونس باشا حتى بنت تعمل فيه كده؟

يونس بخبث: ما بلااااش، بلااااش. ولا أقولك، نور عملت فيك إيه؟ زياد بضحك: هههههه، أقسم بالله انتوا الاتنين مهز*قين. ههههه. يونس بغيظ: انت مش كنت مضايق؟ يلا غور كمل اكتئابك. زياد بضحك: ههههههه، تصدقوا انتوا تستاهلوا اللي حصل فيكم، ولسه. أدهم: اخررررس يلا. طق طق طق. زياد: ادخل. العسكري: يا فندم، اللواء محمود عاوزك في مكتبه. أدهم: تمام، اتفضل. يونس: قوموا نشوف فيه إيه. أدهم: أكيد فيه حاجة جديدة بخصوص القضية.

زياد: أكيد. قوموا يلا. أدهم وزياد ويونس قاموا وطلعوا من المكتب. في المستشفى رزان وصلت، لقت رامي واقف وباين عليه القلق. رزان بخوف ودموع: حـ... حسام ماله؟

رامي بعصبية: كل اللي بيحصل بسببك يا رزان. حسام بيحبك أوي. أكتر من مرة حاول يفهمك إنه ندمان، وإنه كان جاي يقولك الحقيقة قبل ما شيري تقولك. بس انتي برضوا غرورك عميكي، ومش قادرة تشوفي حبه ليكي. كل اللي شايفاه إنه غلط، وأهو اديكي شايفة عنادك وصلنا لإيه. حسام النهارده حاول ينتحر بسببك. رزان بدموع: بس بقااا اسكت. هو فين؟ رامي: جوه، تقدري تشوفيه. رزان دخلت الأوضة. سما بهمس: مش شايف إنك أفرت شوية؟

رامي بعصبية: الموضوع مش مضحك يا سما. إحنا اتفقنا إنه حسام يجرح إيده جرح بسيط والدكتور يقوم بالواجب. لكن حسام قلب اللعبة جد، وكان هينتحر النهارده. وأنا مش مستعد أخسر صاحب عمري عشان صحبتك تحس على دمها وتبطل عناد وغرور وترجعله. سما بصدمة: انت بتقول إيييه؟ رامي بحزن: ده اللي حصل. سما: لا، ده اتجنن. طيب، بس أشوفه. في الأوضة رزان دخلت لقت حسام قاعد على السرير وبيبصلها وبيبتسم. حسام: جيتِ ليه؟ رزان بدموع: انت مجنون؟

انت إيه اللي عملته في نفسك ده؟ حسام بحزن: يهمك أوي يا رزان؟ مش انتي اللي قولتي إنك بتكرهيني وطلبتي مني أبعد عنك؟ وأهو كنت بحاول أبعد عنك خالص. رزان قعدت واترمت في حضنه. حسام بصدمة: إيه؟ رزان بدموع: متبعدش عني. أنا غبية، أنا بقول كده عشان أعلمك الأدب، لكن أنا مسامحاك من زمان. بس كنت خايفة أقولك إني مسامحاك ترجع تأذيني. ارجوك متبعدش عني. أنا مش هقدر أعيش من غيرك. أنا آسفة. وفضلت تعيط وصوت شهقاتها بقى عالي. حسام

ضمها ليه بقوة وعيونه دمعت: اوعي تفكرى تبعدي عني تاني. أنا بحبك أوي يا رزان، وانتي عارفة إني محبتش حد قدك. عارف إني كنت طايش وغبي، وعارف إنك تعبتي عشان تغيريني. بس والله أنا اتغيرت، واتغيرت عشانك، عشانك انتي وبس. بعدت عن كل صحابي اللي كنت بسهر معاهم، وحتى إني من وقت ما كلمتك مكلمتش أي بنت غيرك. أنا عارف إن حكايتنا بدأت بكدبة، بس صدقيني أنا حبيتك أوي. كفاية بقااا يا رزان، كفاية. تعبت أوي من بعدك.

روان طلعت من حضنه وبصتله ودموعها مغرقة وشها. رزان بدموع: اوعدني إنك مش هتعمل في نفسك كده تاني. حسام بحب: اوعدك. بس اوعديني إنك مستحيل تبعدي عني تاني. رزان بضحك: اوعدك يا مجنون. حسام ضحك. رزان بدموع: خوفتني عليك. كنت خايفة أخسرك. ليه عملت كده؟ حسام بحب: عشانـ... رزان بدموع: أنا آسفة. حسام شدها لحضنه: هششش، خلاص. أنا اللي آسف. متزعليش مني. الباب اتفتح ورامي وسما دخلوا.

رزان طلعت من حضن حسام وقامت وقفت جنب سما ووشها احمر من الخجل. سما بفرحة: انتوا اتصالحـ... لولولولولي، واخيراً. رامي راح وحضن حسام: حسابك معايا بعدين، وعلى فكرة مش هسامحك على اللي عملته. حسام بحب: آسف، متزعلش مني. رامي: مش زعلان، أهم حاجة إنك بخير. حسام افتكر خطتهم. Flash Back سما: بص، انت تجرح نفسك جرح بسيط في إيدك، ونروح المستشفى. فيه دكتور زميل رامي هناك، هنخليه يقوم بالواجب. حسام: نعم؟ سما: مفيش حل تاني.

حسام بحزن: خلاص، لو ده ممكن يخليها ترجعلي، هنفذ وأمري لله. سما: خلاص، بكرة هنبدأ في تنفيذ الخطة. تاني يوم، حسام مسك السكينة وقطع شرايين إيده. وفضلت تنزف. رامي بصدمة: يخرب بيتك! إحنا قولنا هنمثل، مش تنتحر بجد. إيه اللي عملته ده؟ حسام بحزن: ما هو أنا بصراحة فكرت كتير، وقولت أعملها بجد. واغمى عليه. رامي بصدمة: حسام! حسام!

رامي جاب قماشة وربط إيد حسام وسنده وركبوا العربية وطلع على المستشفى، وهناك استقبلوه وعملوا اللازم. وقتها رامي كلم سما وقال لها تقول لـ رزان. وسما افتكرت إنهم نفذوا الخطة، لكن مكانتش تعرف إنه حسام حاول ينتحر بجد. حسام بص لـ رامي وابتسم: شكراً. رامي في كتفه وابتسم: من امتى الكلام ده؟ حسام بضحك: أيون صح، نسيت إنه أنا وانت اتنين مهزقين أساساً. رامي بضحك: يخرب بيت جنانك، خوفتني عليك. حسام حضنه وبص لـ رزان وابتسم.

في القطاع يونس وأدهم وزياد راحوا مكتب اللواء محمود. أدهم: فيه إيه يا فندم؟ حضرتك طلبتنا. محمود بحزن: اسمعني يا أدهم، جوازك انت ونور لازم يتم خلال اليومين دول وبسرعة. أدهم بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...