الفصل 20 | من 28 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم نور

المشاهدات
20
كلمة
1,835
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فتحت الأوضة وأول ما دخلت أدهم ضرب طلقة جنبه. نور بصراخ: عااااااااااا أدهم بضحك: اجمدي يا حضرت الرائد مش كده. نور بصتله بغضب: أنت مجنون. أدهم بضحك: تو تو عيب تقول لي لجوزك حبيبك كده. نور راحت له وفضلت تضرب فيه بالمخدة. أدهم بضحك: بس يا بنت المجنونة. نور بعصبية: ده أنا هطلع عين أهلك بقا أنا تعمل فيا كده. أدهم قرب ومسكها من خصرها بتملك: ما تهدّي بقا. نور بعصبية: سبني.

أدهم قربها ليه أكتر وبقت أنفاسهم متقاربة ونبضات قلبهم مسموعة وفضلوا باصين لبعض بحب وفجأة الفون رن. نور بعدت عن أدهم بسرعة. أدهم مسك فونه ورد وكان اللواء محمود. أدهم: أيوه يا فندم. اللواء محمود: أدهم تعال أنت ونور على القطاع. أدهم: تمام يا فندم. وقفل. أدهم: نور اجهزي هنروحوا القطاع. نور: تمام. ودخلت تلبس. في شقة زياد. زياد: كارما. كارما: إيه يا زياد. زياد: التيشيرت بتاعي الأسود فين.

كارما بضحكة مكتومة: قصدك ده يا حبيبي. وشاورت على التيشيرت اللي لبساه تحت الجاكت بتاعها. زياد بصلها بغيظ ومسكها من قفاها زي الكتكوت المبلول. زياد: أنا عاوز أفهم أنتِ مش عندك لبس. كارما بضحك: آآآآه. زياد: أماااال بتاخدي لبسي وتلبسيه ليه يابت. كارما بضحك: يا زيزو أنا وأنت واحد عادي بقا البس غيره. زياد بغيظ: ده انتي كتلة رخامة. كارما: نيههههه عارفة عارفة. زياد بضحك: امشي يابت من هنااا امشي. كارما بضحك: هجهزلك الأكل. زياد

قرب وطبع قبلة على خدها: ماشي. كارما ابتسمت بخجل وطلعت تجهز الأكل. وزياد لبس علشان يروح القطاع. في مكان آخر. يا باشا آدم ومراته مونيكا جايين بكرة. توضيح: آدم ومونيكا هما أدهم ونور. بس بالنسبة للمجرمين تجار السلاح هما آدم ومونيكا. سالم بخبث: ينورو عاوزك تجهز كل احتياطاتك لأي غدر. عز بخبث: تمام يا بوص متقلقش. سالم بخبث: عز أنت متأكد من اللي اسمه آدم ده.

عز: طبعًا يا باشا ده أكبر تاجر سلاح ولو نجحنا إننا نقنعهم بالصفقة دي هتبقى نقلة كبيرة بالنسبة لنا. سالم: تمام قول لرامي إنه يجهز علشان نقابلهم بكرة. عز بتوتر: ما بلاش رامي يكون معانا يا باشا. سالم: ليه. عز: لأنه يا فندم رامي بتاع بنات وأنا خايف يعمل مشاكل مع مرات الزعيم ويوقعنا في مشكلة. سالم بخبث: لا متخافش روح قوله بس وملكش دعوة باللي هيحصل. عز: تمام يا باشا. سالم: لما نشوف آخرتها إيه. في البار.

رامي كان قاعد وبيشرب وحواليه بنات كتير. عز: رامي باشا. رامي بضيق: نعم يا زفت. عز: سالم باشا بيقولك اجهز علشان الزعيم بكرة جاي ومعاه مراته ولازم تكونوا في استقبالهم. رامي: تمام غور دلوقتي بنشباتك دي هتخوف البنات. عز لنفسه: أغور أما تاخدك يا بعيد. رامي: قولت إيه يالااا. عز بتوتر: بقول بعد إذنك يا باشا. رامي: غور. عز بص له بقرف وطلع. رامي بخبث: مراته جاية معاه حلو أوووي شكلنا هنتسلى. لما نشوف مرات آدم ده شكلها إيه.

في شقة يونس. يونس: يا ماما يا حبيبتي اقفلي أم السيرة دي. مامت يونس: يا واد اللي قدك بقا عندهم عيال. يونس بضحك: وأنا ماااالي يا حجة أنا مش عاوز أجيب عيال ارتاحي بقا. وبعدين أدهم وزياد لسه مبقاش عندهم عيال. أنتِ تعرفي حد غيرهم من ورايا. ماما بضحك: يابني اسمع الكلام طيب أي رأيك تقابل البت ابتسام قمر وهتعجبك. يونس بضحك: يا اختي ابتسام مين يا أمي هي مش إمبارح كانت اسمها إسراء. مامته: لا منا غيرت رأيي وقررت أتجوزك ابتسام.

يونس: احيه بقولك إيه يا ست الكل أنا مش هتجوز لا ابتسام ولا حتى اعتمادي. تاليا كانت واقفة وبتضحك عليهم. مامت يونس: تعالي يا تاليا قولي له حاجة. تاليا راحت ووقفت معاهم. تاليا بضحك: ماما عندها حق يا يونس ده حتى ابتسام دي حتة سكرة. يونس بصدمة: انتوا اتفقتوا. بقولكم إيه أنا ماشي وابعدوا عني أنا مش هتجوز أنا هفضل سنجل طول عمري وابعدوا عني السنجلة جنتلة يا حجة. ودخل أوضته. مامته بضحك: خد يا واد يونس تعال هنا.

تاليا بضحك: معلش يا ماما. مامته: وأنتي كمان هجيب لك عريس. تاليا بصدمة: عااااا عريس لا. يونس فتح الباب وبص لتاليا وهو بيضحك: البسي بقااا. وكمل وهو بيقلدها: ماما عندها حق يا يونس نينينينى. وقفل الباب تاني. ومامته وتاليا فضلوا يضحكوا عليه. صفاء والدة يونس بضحك: وحياة أمك يا يونس لجوزك الشهر ده. تاليا بضحك: أيوه احسن. صفاء: يا اختي اتنيلى وأنتي كمان هتتجوزي معاه. تاليا بضحك: أنا بقول أروح أوضتي. وجريت على أوضتها.

صفاء: اهربي اهربي أما أجمع شملكم يا ولاد المجانين انتوا الاتنين مبقاش صفاء وخصوصا أنت يا ابن بطني. في شقة مازن. خديجة: مازن تعال عاوزة أتكلم معاك. مازن: حاضر يا ماما. مازن راح وقعد مع مامته ومرات عمه. خديجة: مازن يابني أي رأيك في رحمة. مازن بابتسامة: مالها رحمة. زينب والدة نور: يعني إيه رأيك فيه. مازن بضحك: هاتوا من الآخر يا جدعان عشان أنا حافظكم. زينب وخديجة في صوت واحد: إحنا عاوزين نجوزك رحمة. مازن بصدمة: نعممممم.

خديجة: إيه مش عاجباك. مازن: مش موضوع بس رحمة بنت جميلة وألف مين يتمناها إشمعنى أنا. زينب: بصراحة أنا وخديجة شايفينكم لايقين على بعض. مازن: طب وهي إيه رأيها. خديجة: أنا لسه مكلمتهاش في الموضوع. مازن: ومتكلمهاش عشان أنا مش هتجوز رحمة أنا وهي مش لايقين على بعض وكمان أنا معرفش عن رحمة أي حاجة ولا حتى أعرف مين أهلها. خديجة: والبنت عيبها إيه عشان يتيمة يعني.

مازن: يا ماما الموضوع مش كده بس أنا مش عاوز أتجوز رحمة وعموما أنا بنفسي هبدأ أدور لها على عريس ولو سمحتوا محدش يفتح الموضوع ده تاني لأنه رحمة زي أختي وبس بعد إذنكم. وسابهم وطلع. رحمة كانت واقفة ورا الحيطة وسامعة حوارهم ودموعها نازلة. رحمة دخلت أوضتها وفضلت تعيط وحست إنها بقت حمل تقيل عليهم وخصوصا على مازن اللي حست من كلامه إنه سايبها مع أهله شفقة وبس. رحمة مسحت دموعها وقررت تمشي.

قامت ولمت هدومها وأخدت شنطتها وطلعت ملقتش حد. اتسحبت وطلعت من الشقة من غير ما تقول لحد. في الكافيه. حسام: إيه يا رزان مالك مش بتاكلي ليه. رزان: عاوزة أقوم أجيب البنت اللي قصادنا دي من شعرها. حسام بضحك: ليه. رزان بغيظ: من وقت ما قعدنا وهي مشالتش عينها من عليك. حسام بضحك: قلبي بتغيري وغمزلها. رزان بغيظ: حسام متعصبنيش. حسام بضحك: طب كملي أكل عشان نمشي. رزان: حاضر. وبعد دقايق خلصوا أكل وطلعوا من المطعم وحسام روحها البيت.

رزان دخلت الشقة ملقتش حد. رزان: مااااما خالتو رحمة انتوا يا بشر ياللي في البيت. خديجة بضحك: إيه يا بنت المجنونة. رزان: كنتوا فين. خديجة: جوا أنا ومرات عمك بنعمل لكم أكل. رزان بضحك: تشكروا والله البت رحمة فين ومازن. خديجة: مازن نزل شغله ورحمة تلاقيها في أوضته. رزان بضحك: ماشي هدخل أرخم عليها شوية. خديجة: روحي وغيري هدومك وتعالي عشان تاكلي. رزان: لا أنا أكلت مع حسام بره هدخل أشوف رحمة. خديجة: ماشي.

رزان دخلت وملقتش رحمة. دورت عليها وملقتهاش ولا لقت هدومها. رزان بصدمة: ماما رحمة راحت فين. زينب: يا بنتي كانت في أوضته. رزان: ماما رحمة مش جوا ولا حتى هدومها وشنطتها جوا. رحمة سابت البيت. خديجة: يالهووي هتروح فين وإزاي تطلع من غير ما تقول لحد. رزان: حد ضايقها. خديجة بحزن: لا يا بنتي بس معقولة تكون سمعت كلامنا مع مازن. رزان: كلام إيه. خديجة بحزن: كلمي مازن بسرعة يشوفها. رزان: حاضر. رزان مسكت الموبيل ورنت على مازن.

مازن بحزن: إيه يا رزان. رزان بدموع وحزن: مازن الحقني رحمة سابت البيت. مازن بصدمة: إييييييه. في القطاع. نور وزياد ويونس وأدهم كانوا قاعدين في مكتب اللواء محمود. محمود: طبعًا يا أدهم أنت ونور هتروحوا الفندق على أساس إنك آدم ونور هيبقى اسمها مونيكا وهيبقى معاكم كل الورق بتاع الصفقة والحرس اللي هيكون معاكم هيكونوا من قواتنا.

وزياد ويونس ورجالة القوات الخاصة هيبقوا جاهزين للتحرك في أي وقت وهيبقوا مراقبين المكان لو حصل أي مشكلة معاكم. بس فيه مشكلة هتواجهك أنت ونور هناك. أدهم: إيه المشكلة يا فندم. محمود: أدهم بصدمة: نعمممممممم بروح أمه. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...