محمود: شاب اسمه رامي وهو شريك سالم نصار في الشغل، بس المشكلة إنه بتاع بنات زياد وبيحاول يقرب من البنات لحد ما يوقعهم. أنا عايزك تخلي بالك من نور وأنتم هناك، لأني مش ضامنه. أدهم بعصبية: نعم؟ بروح أمه. زياد ويونس بصوا في الأرض وكتموا ضحكتهم. نور فضلت مبرقة. محمود: اهدى يا أدهم وعايزك تتمالك أعصابك وأنت هناك، لأنهم مش ساهلين. أدهم بتماسك: الهدوء، تمام يا فندم.
محمود: دلوقتي ارجعوا البيت واجهزوا، بكرة الحرس هيبقوا مستنينكم قدام الفيلا. أدهم: تمام، بعد إذنكم. محمود: اتفضلوا. أدهم بص لنور لقاها مبرقة. أدهم بهمس: متخفيش، هتبقى في حمايتي. نور بصوت عالي: أخاف من إيه؟ ده أنا هطلع عين أهله كلهم. كلهم بصوا لها وضحكوا. أدهم بضحك: طيب يلاه يا أختي قدامي، يلاه. حاسس إنك هتفضحينا، مش عارف ليه. نور بغرور: متخافش، خليك واثق فيا. وسابتهم وطلعت. يونس بضحك: خليك واثق فيها، ههههه.
أدهم: طب يلاه يا أخويا، منك ليه قدامي. زياد ويونس طلعوا وأدهم وراهم، لقوا نور قاعدة. أدهم: يلاه يا نور علشان نمشي. نور بهدوء: تمام. أدهم أخدها وطلعوا وسط صدمة زياد ويونس. زياد بهمس: ولاااا يا يونس، أنت شايف اللي أنا شايفه؟ يونس بضحك: للأسف، اااااه. زياد: دي بقت بتسمع كلامه؟ أنا مش مصدق. لا وايه الهدوء ده؟ يونس بضحك: الحب يعني. زياد بضحك: أنت بتضحك على إيه يا حيوان؟ يونس بضحك: مش عارف، بس عايز أضحك.
زياد بضحك: الله يخرب بيتك، يبقى هتحصل مصيبة. يونس بضحك: يا أخي أنت أحسن واحد تبوظ مودي، أمشي يلاه روح لمراتك. أنت أساسًا من يوم ما اتجوزت وأنت بقيت نكدي. زياد: روح يا شيخ، ربنا يكرمك بواحدة تطلع عين أهلك. يونس بضحك: هههه، لا كفاية عليا أمي والست تاليا. زياد بخبث: أوبا، تاليا؟ وأنا أقول أنت مبسوط ليه وجاي منشكح علينا. يونس بضحك: لا، ده الست الوالدة عايزة تجوزني واحدة اسمها ابتسام، تخيل؟ زياد بضحك: وماله، وافق يا يونس.
يونس بضحك: على مين؟ ابتسام؟ زياد بضحك: لا، أنت مخك ضارب النهارده، وأنا مروح. يونس: خلاص، خلينا في الجد. أخبارك إنت والبت كارما إيه؟ زياد بابتسامة: تمام أوي. يونس: أيوه يا عم، يسهلوا. وغمزله. زياد: عقبالك وتحس على دمك وتريح خالتي صفاء. يونس: وربنا ما حد مخلي ماما تطلع عين أهلي غيرك أنت وأدهم. زياد بضحك: علشان تتحرك وتشوف لك عروسة. يونس: يا جدع، أنا مش بفكر في الموضوع. زياد: اممم، وده ليه؟
يونس: زي ما تقول، ملقتش البنت المناسبة. زياد: ماشي يا يونس، رغم إنه أنا عارف إنه ده مش السبب الحقيقي. يونس بضحك: طب يلاه يا أخويا، علشان متتأخرش على مراتك. زياد بابتسامة: يلاه. في شقة مازن. رزان بحزن ودموع: الحقني يا مازن، رحمة سابت البيت. مازن بصدمة: إيييييه؟ إزاي وليه؟ رزان بدموع: معرفش، أنا رجعت ملقتهاش، وماما ومرات عمو محسوش بيها لما طلعت. وهي مقالتش لحد. مازن: طيب، اهدى وأنا هروح الشقة بتاعتها أشوفها.
رزان: ماشي، وابقى طمني. مازن بحزن: تمام. في القسم. مازن بحزن: ياترى مشيت ليه؟ وليه مقالتش لحد؟ معقولة تكون سمعت كلامي مع ماما ومرات عمو؟ لا، لا، مظنش. بس كمان مفيش حد في البيت زعلها. أنا لازم أروح أشوفها. مازن أخد مفاتيح عربيته وطلع راح شقتها، بس ملقاهاش. والبواب قاله إنها مجتش. مازن بحزن: يا ترى أنتِ فين يا رحمة؟ مازن ركب عربيته وفضل يدور عليها في كل مكان، بس ملقاهاش. حاول يرن عليها، بس مش بترد.
مازن رجع الشقة وهو حزين. خديجة بحزن: إيه يا ابني؟ لقيتها؟ مازن بحزن: لا، دورت عليها في كل مكان، بس ملقتهاش. حتى إنها مراحتش الشقة بتاعتها. خديجة بدموع: أومال راحت فين؟ دي ملهاش حد. رزان بحزن: أنا عايزة أفهم، كلام إيه اللي قولته وشاكين إنها مشيت بسببه؟ خديجة بدموع: يا بنتي، اللي حصل إنه أنا قولت لمازن إنه... رزان راحت ووقفت قدام مازن. رزان: أنت فعلاً مش عايز تتجوزها علشان يتيمه؟ مازن بصدمة: أنتي بتقولي إيه يا رزان؟
أنتي مجنونة؟ رزان بدموع: أومال إيه الكلام اللي قولته؟ وليه يعنى رفضت تتجوزها؟ على فكرة، أنا عارفة إنك بدأت تحبها. مازن بعصبية: يووووه، أنتوا شكلكم اتجننتوا. وسابهم ودخل الأوضة. في غرفة مازن. مازن بعصبية: غبي، غبي! أهو مشيت بسببك. ويا عالم راحت فين دلوقتي؟ مازن فضل يرن عليها، وأخيراً ردت. مازن بعصبية: أنتي فين؟ رحمة بدموع: ملكش دعوة.
مازن بعصبية: أقسم بالله يا رحمة لو مقولتيش أنتِ فين دلوقتي، لهطلع عين أهلك. وعلى فكرة، أنا أقدر أوصلك وأعرف أنتِ فين بطريقتي، فمتعصبنيش. رحمة بدموع وصراخ: قولتلك ملكش دعوة بيه. وقفت في وشه. مازن بابتسامة: هجيبك يا رحمة ومش هسيبك تبعدي عني. وأخد مفاتيح عربيته وطلع من الشقة بسرعة. رزان: مازن، مازن، رايح فين؟ استنى. مازن ركب عربيته وطلع بسرعة. في فيلا المنشاوي. أدهم دخل الأوضة لقى نور قاعدة وسرحانة. أدهم: نور. نور: إيه.
أدهم: سرحانة في إيه؟ نور: أدهم، ممكن تخلي بالك من ماما لو حصلي حاجة؟ أدهم قرب وأخدها في حضنه بقوة وحس بنغزة في قلبه. ونور بادلته الحضن. أدهم: متقوليش كده تاني، بعد الشر عليكي. أنا بوعدك هنرجع سالمين ومفيش حد فينا هيتخدش، مجرد خدش. فمتخفيش، فاهمة. نور بخجل: طيب، ممكن تبعد. أدهم بخبث: لا، أنا مرتاح كده. نور: لا والله. أدهم بضحك: اااه، والله. نور زقته وراحت تنام. وأدهم ابتسم ودخل غير هدومه وطلع لقاها رايحة في النوم.
راح وقعد جنبها وشال خصلات شعرها وفضل يتأمل ملامحها. أدهم: أوعدك إني هحميكي ومش هخلي أي حاجة تأذيكي. ده وعد. وباس جبينها وأخدها في حضنه ونام. في شقة زياد. زياد رجع البيت واتصدم لما شاف كارما نايمة على الكرسي. زياد قفل باب الشقة وقرب شالها ودخل الأوضة ونيمها. وراح علشان يغير هدومه، بس كارما مسكت إيده. كارما بنعاس: زياد، أنت جيت امتى. زياد قرب وقعد جنبها وباس جبينها: جيت من شوية يا قلبي، كملي نوم.
كارما بنعاس: امم، أنت وحشتني أوي. ورجعت نامت. زياد بضحك: حتى وأنتي نايمة. زياد قام وغير هدومه ورجع أخدها في حضنه ونام. في شقة يونس. يونس رجع شقته ودخل اطمن على مامته وباس جبينها وطلع لقى تاليا في وشه. يونس بابتسامة: إيه، مصحيكى لغاية دلوقتي. تاليا: مش جايلى نوم. يونس: طيب، أنا هدخل أغير هدومي وأطلع ونحكي شوية، إيه رأيك. تاليا: امم، موافقة. يونس ابتسم ودخل يغير هدومه. وتاليا قعدت على الكرسي مستنياه. عند البحر.
كانت رحمة قاعدة على الكرسي وبتعيط. رحمة بدموع: طب أنا بعيط ليه من كلامه؟ هو مش بيحبني ولا أنا؟ أمال بعيط ليه؟ بس أنا اتعودت عليه وعلى عيلته. مش عارفة هرجع للوحدة دي تاني إزاي. صوت من خلفها: ومين قال لك إني هسيبك ترجعي لوحدتك يا هبلة. رحمة التفتت وبصتله بغيظ وعصبية. رحمة: ااااانت إييييه؟ جابك يا بن آدم أنت؟ وعرفت مكاني إزاي؟ مازن بضحك: يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!