الفصل 25 | من 28 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور

المشاهدات
19
كلمة
1,551
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

التفت واتصدم لما شاف نور قاعدة على السرير وبتعيط بهستيريا. "نوري مالك يا قلبي بتعيطي ليه؟ "أنا خايفة عليك أوي يا أدهم." أدهم ابتسم وأخدها في حضنه وفضل يملس على شعرها. "اهدي يا عيون أدهم، أنا معاكي ومش هسيبك." "توعدني؟ " ومدت إيدها. أدهم بضحك وحط إيده في إيدها. "أوعدك، قومي يلاه أجهزي عشان ننزل الحفلة." نور مسحت دموعها. "حاضر." وقامت جهزت وأدهم أخدها ونزلوا. وأول ما نزل بنت قربت ومدت إيدها تسلم عليه.

"هااااي أدم باشا، رامي قالي كتير عنك." نور بغيرة وغضب سابت إيد أدهم ووقفت قدامه وسلمت على البنت وضغطت على إيدها جامد. "آه إيه ده؟ "آسفة يا روحي أصل دومي حبيبي مش بيسلم على بواقي ستات." أدهم بص لها وضحك وكان فرحان أوي من غيرتها عليه. "مش يلا يا دومي ندخل؟ "قلب دومي يلاه." ومسكها من خصرها بتملك ودخل. رامي كان شايفهم ومتغاظ. "دي القطة طلعت شرسة وشكلي هتسلى جامد." "هلا يا أدم، اقعد." أدهم قعد ونور قعدت جنبه.

سالم مسك الكأس وعطاه لأدهم. "اشرب يا أدم." "ميرسي يا سالم، مليش مزاج النهاردة." رامي راح ومد إيده لنور. "إيه رأيك ترقصي معايا يا مدام مونيكا؟ أدهم قور إيده بعصبية. "يالاااا! إنت مش بتفهم، مش قولتلك مش بتسلم." "وفيه إيه يا أدم؟ إنت مزودها أوي بصراحة، حرام القمر ده يقعد كده." أدهم اتعصب وعروقه برزت من الغضب وقام وضربه بالبوكس وقعه في الأرض. "مراتى يا حيوان ملكش دعوة بيها نهائي، وإلا أقسم بالله هتشوف مني وش تاني."

"احم، أدم أهدا، أنا آسف بالنيابة عنه." أدهم بص لسالم بغضب وأخد نور وطلعوا أوضتهم. "إنت غبي يالااااا! عاوز تضيع كل حاجة." "أقسم بالله ما هرحمه، وأنا إللي هقتله بإيدي." "اهدا يا رامي، وإلا كل حاجة هتدمر، ومتنساش إن معاد التسليم هيكون بكرة." في غرفة أدهم. أدهم دخل وهو متعصب ونور كانت ساكتة ومش بتتكلم لأنها كانت أول مرة تشوف أدهم متعصب كده. "احم، أدهم أنا... أدهم التفت وحضنها وهي بادلته الحضن.

"نور، أنا مش عاوزك تروحي معايا بكرة." نور طلعت من حضنه وبصتله بصدمة. "إزاي يعني؟ "إحنا هنروح قبلهم بساعتين عند الجبل ورجالتنا هتكون منتظرانا هناك، فأنا عاوزك تفضلي في الأوضة إللي هنجتمع فيها ومتطلعيش، عشان أكيد هيكون فيه اشتباكات بينا وأنا مش عاوز أخاطر بحياتك." "أدهم، دي مش أول مهمة أنا أروحها، روحت قبل كده، وبعدين متخافش عليا." "ماشي يا نور، بكرة نشوف هنعمل إيه، يلاه ادخلي غيري هدومك عشان ننام." "حاضر."

نور دخلت لبست بيجامة وطلعت لقت أدهم قاعد على السرير. "تعالي هنا." "ليه؟ أدهم حس إنها خايفة من المهمة فقرر يعصبها. "هههههه، أنا حاسس إن نور دي غير نور إللي أعرفها، هي فين نور المجنونة؟ إيه يا قلبي، القط أكل لسانك ولا إيه؟ نور بصتله بغيظ وراحت وقفت قدامه ومسكت المخده وفضلت تضرب فيه. "تصدق إنك حيوان ومش بينفع معاك غير الجنون وتستاهل إللي بعمله فيك."

"أيوه كده، دي نور إللي أعرفها، بس إيه رأيك في البنت إللي جت تسلم عليا، كانت جامدة صح؟ نور بصتله بغيظ وغيره وفضلت تضرب فيه. "وايه الحلو فيها السلعوة دي؟ "حاسس إنك غيرانة." "وأنا أغير ليه ومن مين؟ من السلعوة دي؟ "كذابة وغيرانة منها ههههه." "لا مش غيرانة." أدهم شدها ونومها على صدره وحاوط خصرها ب تملك. "هششش، نامي كده." "لا، ابعد عني." "لا ونامي بقاااا." نور حاولت تبعد بس معرفتش لأنه كان حاضنها جامد ف استسلمت للنوم.

في شقة يونس. يونس رجع الشقة ودخل أوضة مامته كانت نايمة. "إيه صحاكي؟ "إمتى جيت؟ "لسه جاي من الشغل وجيت أطمن عليكي." "خلي بالك من نفسك يا حبيبي." يونس حضنها وهي فضلت تعيط. "متعيطيش طيب، دموعك غالية عليا أوي، عشان خاطري يعني يرضيكي أمشي زعلان؟ صفاء طلعت من حضنه ومسحت دموعها وابتسمت. "لا يا حبيبي، أنا كويسة، متخافش، بس إنت خلي بالك من نفسك وارجعلي بالسلامة." يونس مسك إيدها وباسها.

"حاضر يا ست الكل، أوعدك هرجعلك، متخفيش عليا، إنتي مخلفة راجل ميتخافش عليه، ولا إيه؟ "طبعاً، وزينة الرجالة يا بطلي." يونس حضنه ولقى تأليا واقفة قدام باب الأوضة وبتعيط، وأول ما عينها جت في عينه طلعت بسرعة. يونس فضل مع مامته لحد ما نامت وغطاها وطلع من الأوضة لقى تأليا قاعدة وبتعيط. "وإنتي كمان بتعيطي ليه؟ "احم، مفيش." يونس قرب ومسح دموعها. "اممم، أومال الدموع دي ليه؟

تأليا مقدرتش تتمالك أعصابها وانهارت ورمت نفسها في حضنه ويونس حضنها بقوة ودفن راسه في عنقها. "متسبنيش يا يونس، بالله عليك، أنا مليش غيرك، أنا بحبك أوي." يونس طلعها من حضنه وبصلها بصدمة. "قولتي إيه؟ "إيه؟ "قولتي إيه دلوقتي؟ "مقولتش حاجة." وكانت هتمشي بس يونس مسك إيدها وشدها تاني لحضنه. "لا، وحياة أمك، أنا ما صدقت قولتيه." "بحبك يا غبي." يونس حضنها بقوة. "وأنا بموت فيكي يا قلب الغبي." تأليا ضحكت والدموع غرقت وشها.

"إنتي بتعيطي ولا بتضحكي ولا نظام أهلك إيه النهارده؟ تأليا اترمت في حضنه ورجعت تعيط. "متسبنيش، أنا خايفة عليك أوي يا يونس." "متخفيش يا قلب يونس، أنا مش هسيبك وهرجعلك." تأليا طلعت من حضنه ومدت إيدها. "اممم، وعدي؟ يونس ابتسم وحط إيده في إيدها. "وعد، بس بشرط." "إيه؟ "أول ما أرجع جهزي نفسك عشان أتجوزك." "اممم، هفكر." "وحياة أمك." "موافقة." وفجأة سمعوا صوت زغاريد وراهم. "احيييه! هي صحت مش كده؟ "هههههه، أه، بص وراك."

يونس التفت لقى أمه واقفة. "إيه يا ماما؟ إيه صحاكي دلوقتي؟ وبعدين حد يزغرط في نص الليل، الجيران تقول إيه؟ "هحجز القاعة وهجهز للفرح." "اعملي إللي إنتي عاوزه بس لما أرجع، يلاه كله على أوضته." "حاضر." ودخلت تنام. "خلي بالك من نفسك." "عيوني." وطبع قبلة على خدها. تأليا وشها أحمر من الخجل وجرت على أوضتها. يونس ضحك عليها ودخل غير هدومه ونام. في شقة زياد. زياد رجع البيت وبدأ يجهز حاجته وكارما واقفة بتبصله بحزن.

"متخفيش يا قلبي، وبعدين دي مش أول مهمة يعني." "عارفة بس أنا خايفة عليك يا زياد." زياد شالها وأخدها في حضنه ونام. في صباح يوم جديد. نور صحيت ملقتش أدهم جنبها قامت غيرت هدومها وطلعت كلمت أدهم وقلها إنه تحت مع الحرس وعشر دقايق وجاي. نور قعدت مستنياه وفجأة الباب خبط. نور فتحت الباب واتصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...