نور بصدمة: أنت! أدهم وهو يقاطعها ويقترب وهمس في أذنها: أنا أحبك. نور بصدمة. أدهم بحزن: عارف إنك مصدومة وإنك شايفه إننا في مهمة، بس أنا حبيتك معرفش امتى وإزاي. أخدتي قلبي، بس كل اللي أعرفه إني بحبك. وبصراحة أنا مش ضامن هرجع من المهمة دي ولا لأ. نور حطت إيدها على بوقه قبل ما يكمل كلام، والدموع اتجمعت في عينيها: بعد الشر عليك. أوعى تكملها، أنت وعدتني إننا هنرجع ومفيش حد فينا هيتخدش، مجرد خدش.
أدهم: طيب.. أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور بدموع: عشان خايفة عليك. أدهم بخبث: أمم.. يعني بتحبيني؟ نور بدموع: معرفش. أدهم مسح دموعها وقرب وطبع قبلة على خدها وابتسم: وقت ما تتأكدي من مشاعرك هيكون قلبي مستنيكي. وغمزلها. نور ابتسمت. أدهم: ادخلي البسي دلوقتي عشان هما مستنينا تحت. نور: حاضر. أدهم بعد عنها وقعد على السرير، وهي أخدت هدوم ودخلت الحمام تغير. وقفت قدام المراية. نور: مالك يا نور؟ خايفة من إيه؟
خايفة ليه تدي قلبك فرصة إنه يحب؟ متنكريش إنك اتعلقتي بيه وقلبك بقى بينبض لما بيكون جنبك، بس أنا ليه خايفة؟ أدهم خلف الباب: نور، خلصي بسرعة. نور: حاضر يا أدهم، جاية. نور لبست فستان أسود طويل وفردت شعرها وطلعت لقت أدهم بيتكلم في الموبايل. نور: احم.. أدهم. أدهم: يلا. أدهم قفل فونه والتفت ووقف مصدوم من جمالها. أدهم لنفسه: طيب.. دي هنزل بيها إزاي بجمالها ده؟ نور: آآآآد.. هـم. أدهم قرب ومسك كف إيدها وباسها: قمررر أوووي.
نور بخجل: شكراً. أدهم بضحك: طب أنا هنزل بيكي إزاي دلوقتي بـ ام جمالك ده؟ نور بكسوف: أدهم. أدهم بتوهان: قلبي وعيون أدهم. نور وشها احمر من الخجل وحطت راسها في الأرض. أدهم بضحك: يلا بينا، بس خدي حذرك من اللي اسمه رامي ده. نور: حاضر. أدهم أخد نور ونزلوا. وسالم ورامي وعز كانوا قاعدين، وأول ما شافوه وقفوا. ورامي منزلش عينه من على نور. أدهم مسك إيد نور وقعد قدامهم وحط رجل فوق التانية، ونور قعدت جنبه.
سالم بخبث: عاوزين نتفق يا أدم باشا على معاد التسليم. أدهم بجدية: أكيد طبعاً. أنا حددت المكان اللي هنستلم فيه. سالم بخبث: احم.. فين؟ أدهم: بكرة.. على الجبل. سالم باستغراب: بس مش شايف إنه بعيد؟ أدهم: لا.. ده مكان أمان. مظنش إنه قوات الأمن تقدر توصلنا فيه. سالم بخبث: تمام يا أدم، موافق. أدهم بخبث: بس اياااك يا سالم تعمل حركة غدر كده أو كده. وقتها أتأكد إنه مش هتشوف مني خير.
سالم بضحكة خبيثة: لا طبعاً.. إحنا نقدر يا أدهم. رامي بخبث: بقولك إيه يا أدم؟ إيه رأيك تيجي أنت ومدام مونيكا بليل؟ عاملين حفلة. أدهم: تمام.. يشرفني. أدهم كان حاطط كاميرا في جاكت بدلته، وزياد ويونس واللواء محمود كانوا في القطاع بيسمعوا كل حاجة. في القطاع.
محمود: اسمعوا يا شباب.. المهمة بكرة هتبقى صعبة، لكن أنا عارفكم إنكم رجالة وقدها وهترجعوا كلكم سالمين. وزي ما اتفقنا يا يونس، أنت وزياد هتاخدوا قواتكم، ومازن الدمنهوري هيتحرك بقواته، وكمان قوات العمليات الخاصة هتكون معاكم. عاوزكم تلبسوا واقي السلاح عشان هيبقى فيه اشتباك بينكم وبين رجالة سالم نصار، وأكيد هيكون معاهم سلاح كتير. والمؤكد منه إنهم هيحاولوا يغدروا بـ أدهم. يونس وزياد في صوت واحد: تمام يا فندم.
محمود: خدوا لبس واقي لـ نور وأدهم عشان يكونوا جاهزين. يونس: تمام يا فندم. محمود: تقدروا تتفضلوا. يونس وزياد طلعوا وراحوا يجهزوا مع قواتهم لعملية بكرة. في شقة يونس. صفاء مامت يونس أقنعت تأليا بالجواز من يونس، وبعد إصرار كبير منها تأليا وافقت. لكن مكنتش متأكدة من مشاعرها تجاه يونس. تأليا: مالك يا ماما؟ فيه إيه؟ صفاء بخوف: يونس عنده مهمة كبيرة بكرة يا بنتي، هو وأصحابه، وأنا خايفة عليه أوي.
تأليا قلبها اتقبض والخوف اتملك منها، بس حاولت تبان قوية: متخفيش يا ماما، إن شاء الله هيرجع لنا بخير. صفاء بدموع: يارب يا بنتي، أنا مليش غيره. تأليا مسحت دموعها وحضنتها: متخفيش، والله هيرجع بخير وسلامة هو وأصحابه، بس أنتِ ادعيله واهدي. صفاء: يارب يا بنتي، يارب. في فيلا الدمنهوري. مازن رجع وخد الكل وراح الفيلا. مازن راح وخبط على أوضة رحمة. رحمة بزعل: نعم؟ مازن: ممكن أتكلم معاكي؟ رحمة: لأ. مازن: لو سمحتي، وافقي.
رحمة: تمام. مازن: أشطا.. البسي وانزلي، وأنا هستناكي تحت. رحمة: حاضر. مازن نزل، ورحمة دخلت غيرت هدومها، ودقايق ونزلت لـ مازن وطلعوا بالعربية. بعد وقت عند البحر. رحمة ومازن كانوا واقفين والصمت سيد المكان. رحمة: احم.. عاوز تقول إيه؟ مازن وقف قدامها: رحمة.. أنا بحبك. رحمة: مازن..
مازن: عارف إنك زعلانة مني، بس والله أنا كنت رافض أتجاوزك عشان خايف.. خايف أتوجع مرة تاني. بس لما مشيتي كنت هتجنن عليكي. وكمان اكتشفت إنه يومي مش هينفع من غير جنانك. بصراحة، ولا هقدر أعيش من غيرك، فـ تقبلي تتجوزيني؟ رحمة كانت واقفة مبرقة ومش بتنطق. مازن بضحك: أنا عارف إنك مصدومة، بس مش للدرجادي. رحمة: مازن.. مازن بضحك: ها.. أيييه؟ ده مش وقت صدمات. بقول بحببببببك. رحمة بخجل وهي بتفرك في إيدها: وأنا كمان بحبك.
مازن شالها وفضل يلف بيها. رحمة: يضحك.. نزلني يابن المجنونة. مازن نزلها وبصلها بحب: مش زعلانة؟ رحمة بابتسامة: لأ. مازن: أشطا.. لو رجعت من المهمة دي هتجوزك. موافقة؟ رحمة بحزن: مهمة إيه؟ مازن: احم.. عندي مهمة كبيرة بكرة، عاوزك تدعيلي. رحمة الدموع اتجمعت في عينيها، وترمت في حضنه وفضلت تعيط. مازن ضمها وفضل يهديها: رحمة.. اهدى، بتعيطي ليه؟ رحمة بدموع: أنت مش هتسيبني صح؟ مازن بحب: لا.. مش هسيبك. رحمة: أوعدني إنك هترجعلي.
مازن: أوعدك. يلا بينا بقى.. لازم لازم أجيب بابا من المطار وأوصلك وأرجع شغلي. رحمة: ماشي. بعد وقت مازن وقف العربية قدام الفيلا. مازن: يلا يا قلبي انزلي. رحمة فتحت الباب وكانت هتنزل، بس رجعت وحضنت مازن. مازن ابتسم وضمها ليه بقوة. رحمة: خلي بالك من نفسك. مازن: حاضر يا قلبي، وأنتي كمان. رحمة نزلت وطلعت أوضتها، ومازن راح يجيب والده من المطار. في الفندق. أدهم كان بيكلم اللواء محمود. أدهم: تمام يا فندم.. بكرة هنتحرك.
اللواء محمود: خلي بالك من نفسك يا أدهم، وخلي بالك من نور. أدهم بحب: حاضر يا فندم.. ادعيلنا. ومش هوصيك.. حسام في عينيك لو حصلي حاجة. محمود بحزن: بعد الشر عليك يا ابني. إن شاء الله هترجعوا سالمين ومنتصرين. أدهم: إن شاء الله يا فندم.. بعد إذنك. محمود: اتفضل. وقفل. أدهم التفت واتصدم. يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!