مازن بصدمة: مين؟ إنتي بتتكلمي بجد؟ أدهم المنشاوي؟ نور باستغراب: إنت تعرفه؟ مازن: آه، صاحبي من زمان. بس إنتي ملقتيش غير ده تتخانقي معاه؟ نور: وإنت من امتى بتصاحب الأشكال دي؟ مازن بضحك: إيه يا بنتي، أدهم مش كده. صدقيني أدهم طيب، بس هو عصبي أوي. وبعدين أدهم من أفضل ظباط المخابرات، فخلي بالك منه. نور: هههه، صدقني هوريه النجوم في عز الضهر، بس الصبر. مازن بضحك: إنتي مجنونة، وأنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
رزان من خلفهم: وإيه اللي هيحصل؟ مازن بضحك: أهلاً الأوزعة وصلت. رزان بغيظ: قولتلك متقوليش يا أوزعة. نور بضحك: بس يا مازن، متقولهاش يا أوزعة. معلش يا أوزعة، قصدي يا رزان. مازن ضحك. رزان بغيظ: تصدقوا إنكم أرخم من بعض؟ أنا إيه اللي وقفني معاكم؟ بس يلا، منكوا ليها عشان تتعشوا. وسابتهم ودخلت. مازن ونور فضلوا يضحكوا على منظرها ودخلوا وراها واتعشوا. في فيلا المنشاوي. حسام دخل الفيلا وهو بيدندن، لقى أدهم قاعد على السفرة.
أدهم: كنت فين؟ حسام بمرح: كنت مع صاحبي. أدهم: طيب تعال اتعشى. حسام: أوكي، بس مالك كده مضايق ليه؟ أدهم بابتسامة: مفيش، تعال يالا. حسام: حاضر. حسام وأدهم اتعشوا وكل واحد طلع أوضته. في صباح يوم جديد. في فيلا المنشاوي. أدهم لبس بدلته وأخد مفتاح عربيته ونزل، لقى حسام واقف بيضحك مع الدادة. أدهم بيأس: مجنون وهيفضل مجنون، مش هيتغير. حسااااااام. حسام بخضة: إيه يا جدع؟ فيه إيه؟ أدهم راح ووقف جنبه: اتفضلي إنتي يا داده.
الدادة بحب: حاضر يا ابني. أدهم: إنت أي حد تقف معاه وتهزر؟ إنت مجنون. حسام بضحك: يا جدع، افتكرت فيه مصيبة ولا حاجة. وبعدين ما إنت عارفني، ههه، اجتماعي جداً. أدهم بيأس: مش هتتغير. أنا رايح القطاع، تعال معايا آخد كليتك. حسام: لا، روح إنت. أنا هاخد عربيتي. أدهم: خلاص، ماشي. خلي بالك من نفسك. حسام بابتسامة: وإنت كمان. أدهم طلع وركب عربيته وراح القطاع، وحسام أخد عربيته وراح الكلية. في الكلية.
حسام ركن عربيته ونزل، لقى شاب ماسك رزان من إيدها. حسام اتعصب وراح ناحيتهم. حسام مسك رزان من دراعها بقوة وهو بيبصلها بغضب وغيره: رزان، تعالي عايزك. رزان: حسام، سيب إيدي. حسام بعصبية: رزان، كلمة واحدة، يلا معايا. الشاب بخبث: إيه يا عم حسام؟ ما رزان قالتلك مش عايزك، ما تسيبها على راحتها. ما البنت مش طايقاك. حسام بص للشاب بغضب وخد رزان وراه ضهره، ومرة واحدة نزل على الشاب ضرب. والكل وقف يتفرج.
رامي، صديق حسام، كان واقف بيضحك مع صحابه، وبيلتفت لقى سما، صديقته، روان بتجري عليه. سما وهي بتنهج: رامي، الحق حسام. رامي بخوف: ماله حسام؟ سما: بيتخانق مع شاب من شباب الكلية ونازل فيه ضرب، ومحدش قادر يشيله. رامي بصدمة: ينهار أسود. رامي جري وسما وراه، وراحوا لقوا حسام ماسك في الشاب بيضربه ورزان بتحاول تهديه. رامي جري هو وصحابه وقوموا حسام من على الشاب. رامي بعصبية: حساااااام، خلاص.
حسام بغضب جحيمي: سيبني أعلمه الأدب ابن الـ****. رامي بهدوء: حسام، خلاص، اهدى، أرجوك. حسام التفت ملقاش رزان، زق الشباب اللي كانوا ماسكينه وطلع بره الكلية، لقاها بتجري. حسام جري وراها ومسكها. رزان بدموع: سيبني يا حسام، ابعد عني. حسام بعصبية: ممكن أعرف كنتي واقفة معاه ليه؟ رزان بدموع: أنا موقفتش مع حد، أنا داخلة الكلية لقيته ماسك إيدي، جيت أبعده، إنت جيت. حسام بغضب ونرفزة: ولما قولتلك تعالي معايا مجتيش ليه؟
وسمعتي الكلام ها؟ رزان بدموع: واسمع كلامك ليه؟ وأروح معاك بصفتك إيه أصلاً؟ ولا ناسى يا حسام باشا إنّي كنت مجرد رهان بالنسبالك؟ حسام بعصبية: إنتي ليه مش قادرة تصدقي إني بحبك بجد؟ لييه؟
عارف إني في الأول قربت منك عشان أكسب الرهان، بس والله حبيتك. وكنت جاى أقولك الحقيقة، بس شيري سبقتني وحكتلك كل حاجة. بس والله ما كنت هسيبك يا رزان. أنا بحبك بقالي سنة، عامل زي المجنون بسببك، براقبك من بعيد. حاولت بكل الطرق أصلحك، أعمل إيه أكتر من كده؟ فهميني. رزان بدموع: ابعد عني يا حسام، أنا مبقتش بثق فيك. ابعد عني وسيبني في حالي. وجريت ركبت تاكسي ومشت. حسام اتنهد بحزن وقعد على الرصيف. رامي جه وقعد جنبه.
رامي: عاجبك اللي عملته؟ حسام بحزن: هي ليه مش مصدقاني؟ لييييه؟ رامي بحزن: اهدى، قولتلك لو هي من نصيبك مش هتفترقوا. يلا نروح المحاضرة. حسام بذكاء: جتلي فكرة. رامي: فكرة إيه؟ حسام بمرح: هههه، هتعرف، تعال معايا. رامي بضحك: هو إنت حزنك مبيكملش دقيقة ليه؟ حسام بضحك: عشان أنا كائن مهزق أساساً، والمفروض حضرتك متضحكش على أحزان صاحبك. رامي بضحكة مكتومة: طبعاً طبعاً. إيه بقا الفكرة اللي في دماغك؟ حسام: هقولك الفكرة إنه...
رامي بصدمة: نعم يا خوي، إنت كده هتبوظ الدنيا خالص. حسام بضحك: تو تو، ابقى شوف اللي هيحصل. المهم تساعدني. رامي بضحك: هساعدك يا ابن المجانين، وأمري لله. في القسم. مازن كان قاعد على مكتبه وبيكلم مامته، وسمع صوت زعيق. قفل مع مامته وطلع من مكتبه، لقى بنت جميلة أوي واقفة وشاب راسه ملفوفة بشاش وبتجيب دم. مازن: فيه إيه يا عسكري؟ العسكري: يا باشا، البنت دي ضربت الشاب ده، وهو عاوز يعمل فيها محضر. مازن: طيب هاتهم على مكتبي.
العسكري: أوامرك يا باشا. العسكري أخدهم ودخلهم مكتب مازن. مازن بهدوء: قول بقا يا روح أمك إيه اللي حصل. الشاب بوجع: يا باشا، البنت دي ضربتني بحجر وفتحت دماغي. رحمة بعصبية: طب ما تقوله كمان يا روح أمك أنا عملت كده ليه. مازن بحده: اسكتي إنتي، أنا مقولتش لك اتكلمي. رحمة بغيظ: حاضر. مازن: وهي ضربتك ليه يا ابني؟ الشاب بتمثيل: يا باشا، أنا كنت ماشي في حالي، ولله، لقيتها مرة واحدة مسكت حجر وضربتني بيه.
مازن بعصبية: إنت هتستعبط يلا؟ يعني هتضربك كده من غير سبب؟ الشاب بتوتر: آه والله يا باشا، ده اللي حصل. مازن قام ووقف قدام رحمة: ضربتيه ليه؟ رحمة وهي بتقلد الشاب: بيقولي هو الجميل ماشي لوحده ليه؟ سبته ومردتش أرد، لقيته وقف قدامي وقالي هو أنا يا بطل مش بكلمك؟ فاضطريت أعرفه البطل دي هتعمل في أمه إيه، ومسكت حجر وفتحت دماغه. وبصراحة كده، لو الناس لمونيش من عليه، كنت خلصت عليه.
مازن بضحكة مكتومة: والله فيه قانون بيعاقب، كان ممكن تيجي وتشتكي عليه. رحمة بتسرع: هو حضرتك أهبل يعني؟ أسيبه يتحرش بيا ولا أتصرف؟ الجيش قلك إيه؟ اتصرف. وأنا اتصرفت. عاوز تحبسني؟ اتفضل، بس الأول سيبني أفتح دماغه تاني، بالله عليك. مازن وهو بيحاول يكتم ضحكته: إنتي مجنونة يا بنتي؟ رحمة بغيظ: آآآه، وابعد بقاا. وراحت مسكت الشاب من شعره ونزلت فيه ضرب، ومازن واقف يضحك. مازن مسكها وقومها من عليه.
رحمة كان شعرها اتنكش ومنظرها بقى يضحك. مازن: يا عسكررررري. العسكري: أيوه يا باشا. مازن: خد الولد ده على الحجز بتهمة التعرض للبنت دي. العسكري بص للبنت باستغراب: حاضر يا باشا. العسكري أخد الشاب، ومازن التفت واتصدم. في القطاع. يونس بخوف: بس يا باشا، أدهم مستحيل يوافق على اللي حضرتك بتقوله. محمود: أدهم ونور، سيبهم لي، وإنت وزياد روحوا ونفذوا اللي قولتلكم عليه. زياد: تمام يا فندم. زياد ويونس طلعوا من مكتب اللواء محمود.
زياد بضحك: أنا نفسي أشوف ردت فعل أدهم المنشاوي لما يعرف بالموضوع. يونس بضحك: هتبقى مذبحة يا صديق، بجد مش هيوافق. لو الدنيا اتقلبت، ولو وافق يبقى ناوي على حاجة. ده أدهم. زياد: تعرف أنا حاسس إن اللواء محمود وراه هدف من الموضوع ده. يونس: وأنا عندي نفس الإحساس. أدهم من خلفهم: إحساس إيه إن شاء الله؟ يونس بتوتر: إحساس، أنا قولت إحساس. زياد بتوتر: احم، ده يونس كان بيغني يا أدهم. أدهم بسخرية: يونس وبيغني؟ طب إزاي؟
ده حتى صوته يجيب الضغط. زياد بص ليونس وانفجروا ضحك. يونس بغيظ: بتضحك على إيه يا حيوان؟ زياد بضحك: مش قادر. أدهم بضحك: هههه، متفرحش أوي، إنت كمان أنيل منه. يونس فضل يضحك. زياد بضحك: أدهم، بص، لما تخلص كلام مع سيادة اللواء، ابقى تعال على مكتب يونس. إحنا منتظرينك. ها. يونس بضحك: آه يا أدهم، متنساش. سلام بقى. زياد ويونس راحوا مكتب يونس وهما بيضحكوا. أدهم: هما اتجننوا ولا إيه؟ أدهم التفت لقى نور في وش بعض.
أدهم بضيق: ده صباح الزفت على دماغي. نور ببرود: وعلى دماغك كمان. نور فتحت مكتب اللواء محمود ودخلت. أدهم بنفاذ صبر: يارب الصبر من عندك على البومة دي. أدهم دخل وقعد على الكرسي قصادها، وفضلوا يبصوا لبعض بتوعد وغيظ. اللواء محمود بخبث: أدهم ونور، أنا حبيت أجمعكم لوحدكم عشان فيه قرار مهم لازم تعرفوه. أدهم بهدوء: اتفضل يا فندم. محمود: إنت ونور لازم تتجوزوا في أسرع وقت. نور وأدهم وقفوا واتكلموا في صوت واحد: نعم؟ اللواء محمود.
يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!