الفصل 3 | من 28 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نور

المشاهدات
24
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

نور دخلت لقت مامتها واقعة في الأرض ومغمي عليها. نور بصدمة: ماما! نور جريت عليها وحاولت تفوقها بس ما فاقتش. نور مسكت الفون. نور بدموع: الو مازن الحقني. مازن: مالك يا نور فيه إيه؟ نور بدموع: ماما يا مازن معرفش إيه اللي حصلها، مغمي عليها ومش راضية تفوق. مازن: طب اقفلي وأنا جاي في الطريق سلام. وقفل. مازن طلع من القسم وركب عربيته ومشى بسرعة. نور بدموع: ماما بالله عليكي فوقي، أنا مليش غيرك لو سمحتي فوقي. ماما!

مازن وصل البيت لقى الباب مفتوح. جرى وشال مرات عمه وأخد نور وراحوا المستشفى. بعد مرور وقت. نور بدموع: إيه يا دكتور طمنّي عليها. الدكتور: متخافيش، هي حصلها شوية هبوط. أنا كتبتلها على أدوية ويا ريت تخلي بالكم منها. مازن: تمام يا دكتور. مازن: اهدّي يا نور الحمد لله إنها بخير. اهدّي، تعالي ندخلها. نور بحزن: أنا واقعة في مشكلة يا مازن. مازن قعد جنبها: فيه إيه؟ مشكلة إيه؟

نور: أنا عندي مهمة كبيرة أوي اليومين الجايين وهنتحرك من بكرة. مش عارفة أعمل إيه مع ماما، مش هينفع أسيبها لوحدها. مازن بضحك: طيب أنا روحت فين؟ متخافيش، أنا هاخد مرات عمي وأخليها عندي في البيت لحد ما ترجعي من المهمة بتاعتك، وأهو هي وماما يسليوا بعض. نور بحزن: خلي بالك منها يا مازن، أنت عارف مليش غيرها. مازن بمرح: متخافيش يا قطة، في عيوني. يالا ندخل نشوف مرات عمك. نور: يالا. نور دخلت واترمت في حضن مامتها وفضلت تعيط.

فاطمة بحب: اهدّي يا بنتي أنا كويسة، متخافيش. نور بدموع: خوفتيني أوي عليكي. فاطمة بحب: حقك عليا يا بنتي. مازن بمرح: طب إيه يا جدعان مش يالا بينا؟ فاطمة بابتسامة: يالا يا حبيبي، معلش تعبناك معانا. مازن بحب: إيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟ تعبت إيه؟ راحة، يالا علشان انتي هتقضي مع ماما الفترة الجاية. فاطمة: ليه؟ نور بحزن: علشان عندي مهمة يا ماما، ومينفعش أسيبك لوحدك. ف علشان كده هبقى مطمنة لو كنتي مع مازن ومرات عمك.

فاطمة بحب: ماشي يا بنتي، أهم حاجة تخلي بالك على نفسك يا حبيبتي. نور بابتسامة: حاضر يا ست الكل. يالا بينا ننام. مازن أخد نور وفاطمة وراح شقته. في فيلا المنشاوي. أدهم: داده اعمليلي قهوة. الدادة: حاضر يا ابني. أدهم طلع أوضة الملاكمة بتاعته وقلع جاكيت بدلته وفضل يدرب بقوة وهو بيفتكر كلام نور. وفجأة الباب خبط. أدهم وقف وراح فتح وكانت الدادة. الدادة: اتفضل يا ابني. أدهم: شكراً يا دادة. هو حسام مجاش من الكلية؟

الدادة: لا يا ابني، لسه مجاش. أدهم: ماشي، اتفضلي. أدهم قعد وشرب قهوته. أدهم: بقا أنا أدهم المنشاوي، بنت زي دي تعمل فيا كده؟ طيب، أنا هوريكي النجوم في عز الضهر يا نور حامد. أدهم خلص قهوته ورجع يدرب. في الكلية. سما: رزان يالا يا بنتي علشان نمشي. رزان وهي بتاكل: حاضر جايه. رزان قامت وهي ماسكة السندوتش وطلعت مع سما صديقتها علشان يروحوا البيت. لكن وقفها صوت... صوت: مش ناوي تحن برضه يا جميل؟ رزان اتعصبت والتفتت.

رزان بعصبية: ولله الجميل ده هيعمل من وشك شاورما النهارده. حسام بضحك: ههههه، بحبك وأنتي شرسة. رزان ببرود: متتلم يلا! حسام: فيه واحدة تقول لجوزها المستقبلي يلا. رزان بسخرية: جوزين عفاريت يلبسوك يا بعيد. وسابته ومشيت. سما بضحك: يا ابني قولتلك اهدى، دي بالذات مختلفة عن أي بنت عرفتها. وبعدين ما أنت اللي ضيعتها. حسام بضحك: ههههه، أعمل إيه؟ بحبها وهي جبله. وبعدين ما قولنا غلط. رزان رجعت ووقفت قدام سما.

حسام بعصبية: انتي واقفة بتعملي هنا إيه؟ سما بضحك: كنت جايه وراكي حالا يا باشا. رزان بغيظ: طيب يالا يا أختي، ومتوقفيش مع الأشكال دي تاني. وبصت لحسام وسما فضلت تضحك وأخدتها ومشيت. عز صديق حسام وهو بيضحك: حسام يا ابن المنشاوي، إنسه البنت كل يوم بتقصف جبهتك بطريقة فظيعة. حسام بغيظ: مهو ده اللي معصبني. حسام المنشاوي دنجوان الجامعة اللي كل البنات بتجري وراه، بنت أوزعة زي دي ترفضني؟

عز بضحك: ههههه، تصدق فرحان فيك. كل اللي بتعمله في البنات الأوزعة دي بتعمله فيك، تستاهل. حسام بحزن: بس بحبها والله، معرفش ليه مش مصدقاني. عز: طيب مش انت اللي غبي وضيعتها من ايدك زمان؟ ولا مش فاكر؟ حسام: كنت غبي، بس والله اكتشفت إني بحبها أوي. عز بحب: سيبها على الله، ولو هي من نصيبك مفيش حاجة هتفرقكم. حسام بحزن: طيب إيه الكلام العميق ده؟ بقولك إيه، أنا جعان. يالا بينا ناكل، هعزمك على حسابي.

عز بضحك: مش هتتغير يا فاشل. يالا بينا. حسام بضحك: يالا. في منزل مازن. فاطمة: امتى يا بنتي هتروحي مهمتك؟ نور: بكرة يا ماما. هنشوف الخطة اللي هنمشي عليها. خديجة والدة مازن: خلي بالك من نفسك يا بنتي. نور: حاضر يا ماما. أومال مازن فين يا ديجا؟ خديجة بحب: في البلكونة يا بنتي، مش عارفة ماله بقاله كام يوم مش على بعضه. نور: طيب أنا هدخل أشوفه. خديجة: روحي. نور دخلت لقت مازن بيبص على السما وسرحان. نور بمرح: مالك يا سطا؟

مازن بضحك: مالي يا بت؟ نور: عيب يا برو، مش عليا. أنت لسه بتفكر في مي؟ مازن بحزن: مش عارف أنساها، مش قادر أنسى جرحها ليه، إنها سابتني عشان لقت واحد أغنى مني، رغم إني كنت بحبها أوي. نور: يا عم انساها، دي واحدة متستاهلش إنك تفكر فيها أصلاً. متخافش، واثقة إنه ربنا هيعوضك بالأحسن. مازن بابتسامة: إن شاء الله. قوليلي بقى انتي كنتي مضايقة ليه؟

نور بغيظ: مفيش، الصبح اتخانقت مع واحد حيوان كده. خبطلي العربية، وشديت أنا وهو، ومسكت شعره والناس اتلمت وحجزونا عن بعض. ولما روحت القطاع اتفاجئت إنه هو رائد وهيمسك معانا المهمة، وأنا وهو مش طايقين بعض أساساً. مازن كان واقف مبرق ومصدوم. ومرة واحدة فضل يضحك. نور: بتضحك على إيه؟ مازن بضحك: مش قادر، يعني حضرتك هزقته ومسكته من شعره قدام الناس، وفي الآخر انتي وهو هتمسكوا مهمة واحدة. ده هتبقى مذبحة بينك وبينه. هههههه!

نور: ههههه، لا متقلقش، أنا هخليه يندم على اليوم اللي شافني فيه، وانت الصادق. مازن بضحك: واسمه إيه بقى الرائد؟ نور بغيظ: أدهم المنشاوي. مازن بصدمة: إيييييييه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...