مازن بصدمة: إيه ده؟ محمود: أنا عارف إن الموضوع بالنسبة لك صدمة، وعشان كده عاوزك تيجي لي القطاع عشان نحكي وأفهمك كل حاجة. مازن بهدوء: تمام يا فندم، نص ساعة وهكون عند حضرتك. محمود: تمام. مازن قفل التليفون. مازن بتفكير: نور أدهم؟ نور وأدهم يتجوزوا؟ ده أدهم ما بيكرهش قد البنات، وبقالُه سنين رافض فكرة الجواز من أساسه. ونور ما بتطيقش أدهم، وحتى هي كمان رافضة فكرة الجواز. إزاي هيتلم شملهم دول؟
يا ترى سيادة اللواء ناوي على إيه؟ في فيلا المنشاوي. أدهم بعصبية: أنا بنت المجا*نين تعمل فيا كده؟ بس وربنا لخليها تندم على اليوم اللي شافتني فيه. بس الأول هخليها حرم أدهم المنشاوي، وبعد كده هعلمها الأدب. أدهم بعصبية: ادخل. حسام فتح الباب ودخل. حسام بضحك: إيه يا برو اللي عامله في أوضتك ده؟ أدهم بغضب: حسام، حل عني دلوقتي عشان مش فايق لك. حسام بضحكة مكتومة: طيب ممكن تهدى بس وتقولي حصل إيه مخليك متعصب كده؟
أدهم بضيق: مفيش. وجهز نفسك بكرة هتروح معايا عشان هطلب إيد نور بنت عم مازن الدمنهوري. حسام كان بيشرب ميه، وأول ما سمع الكلام شَنَق وفضل يكح. أدهم بخوف: مالك يا لهوي؟ حسام بصدمة: قولت إيه؟ تطلب إيدها لميييين؟ أدهم ببرود: ليه؟ أنا. حسام وهو مبرق: مين؟ إيه؟ إنت إزاي؟ أدهم بضحك: فيه إيه يا زفت؟ متظبط كده. حسام بضحك: أنا ظابط، إنت اللي مش تمام. أدهم بضحك: ظابط إيه؟ حسام بضحك: ظابط نفسي، هههه. أدهم: طيب جهز نفسك ومتنساش.
حسام نط ووقف على السرير: منساش إيه؟ هو إنت بتتكلم بجد؟ أدهم ببرود: آه. حسام: وده إمتى حصل؟ دهنت مش بتكره حاجة قد سيرة الجواز، وكل ما كنت أحاول أقنعك تقوللي مستحيل أتجوز. فجأة كده غيرت رأيك؟ أدهم: آه. وبلاش كلام كتيررر، وانزل من على السرير. حسام بخبث: اممم، يعني إحنا هنروح بيت مازن بكرة؟ أدهم: آه. حسام بخبث: تمام أووي. ماشى، يلا أنا رايح أوضتي. أدهم: اتفضل من غير مطرود. حسام: بتطردني يا فوزي؟ يا خسارة تربيتي فيك!
وجرى من قدامه. أدهم بعصبية: خد يا ابن ال***. وجه يمسكها. حسام قفل الباب وجرى لتحت. أدهم بنفاذ صبر: يعني ألاقيها من زفته نور ولا من أخويا المجنون؟ أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصلي ده كله؟ بعد مرور نص ساعة. في القطاع. مازن وصل القطاع وراح مكتب اللواء محمود. *طق طق* محمود: اتفضل ادخل. مازن: إزيك يا فندم؟ محمود بابتسامة: أنا بخير يا ابني، اتفضل اقعد.
مازن قعد على الكرسي: أيوه يا فندم، حضرتك كنت حابب تكلمني في موضوع نور وأدهم. محمود: أيوه. انت عارف إني من بعد موت عمك، أنا كنت دايماً بزور نور ومامتها، وكنت مسؤول عنهم لأنه حامد قبل ما يموت وصاني عليهم. مازن بحب: أيوه طبعاً يا فندم، وإنت عارف إن نور بتعتبرك زي والدها.
محمود: أكيد، وده اللي خلاني آخد القرار ده. أدهم مش بس ظابط عندي في القطاع، أدهم ابني اللي مخلفتهوش. وكل ظباط القطاع أنا بعتبرهم ولادي، وعمري ما اعتبرتهم غير كده. انت عارف إنه هما عوضيني ومش حاسسيني إني معنديش عيال، لأني بعتبرهم ولادي اللي مخلفتهمش. وأدهم أنا توليت مسؤوليته من وهو عنده 10 سنين، وفاطمة مراتي عمرها ما اعتبرته غير ابنها. وإنت عارف إن أدهم اتولى مسؤولية إخواته فريدة وحسام أول ما كبر، وإنه لحد دلوقتي رافض يتجوز رغم إني حاولت معاه كتير.
كده عرفتوا اللواء محمود بيتعامل معاهم كده ليه؟ وليه أدهم ونور بيتخانقوا قدامه عادي وبحريتهم. مازن: عارف يا فندم، بس إنت ليه اخترت نور لأدهم؟ وإنت عارف إنهم مش بيطيقوا بعض.
محمود: في مهمة هما هيمسكوها مع بعض، وأدهم المفروض إنه هيقابل المجرمين على إنه الزعيم. وكمان هيتم بينهم أكتر من لقاء، والمفروض نور هتكون معاه. والطبيعي إنهم هيفضلوا في أوضة واحدة، وكمان هيتصرفوا قدام الكل على إنهم متجوزين، وإنه الزعيم ده بيحب مراته جداً. وده طبعاً لأنه الزعيم الحقيقي اللي مسكناه كان معاه مراته، ومعروف عنه إنه قاسي وبيحب مراته جداً. وإنت عارف إنه مينفعش نور وأدهم يفضلوا في أوضة واحدة ولا يعملوا أي حركة غير لما تكون نور مرات أدهم رسمي. وأنا استغليت الموضوع ده عشان أجوزهم لبعض، وبكده مش هيقدروا يرفضوا عشان المهمة.
مازن: أيوه بس يا فندم، بمجرد ما تخلص المهمة، أكيد كل واحد منهم هيروح لطريقه. محمود بابتسامة: مش هما خلال الشهر ده هيفضلوا مع بعض، وأنا واثق إنهم هياخدوا على بعض، وهما بنفسهم هيقرروا إنه جوازهم يستمر. خصوصاً إن نور مجنونة وتدخل القلب بسرعة، وأكيد أدهم هيتعود على وجودها وجنانها معاه كمان. أدهم قلبه طيب ومش وحش، وأنا متأكد إن نور مش هتلاقي أفضل منه. ولا إيه رأيك؟
مازن بابتسامة: تمام يا فندم، أنا موافق ومع حضرتك في أي حاجة. محمود: خلاص، إن شاء الله بكرة أنا وفاطمة وفريدة وحسام ومعانا أدهم هنيجي بكرة ونتفق مع والد نور على كل حاجة. مازن بحب: تشرفونا يا فندم في أي وقت. بعد إذنكم. محمود: اتفضل. مازن طلع من المكتب وقرر يروح يبلغ مامته ومرات عمه. في كافيه. رامي: حساااااااااااام! حسام بخضة: فيه إيه يا حيوان؟ رامي: بقالي ساعة بكلمك وإنت ولا هنا. حسام: بفكر يا جدع. بفكر.
رامي: أيوه ووصلت لإيه يا نبع الذكاء؟ حسام: إنت قلت للبنت سما تيجي؟ رامي: آه، وزمانها على وصول. سما من خلفهم: حاسة إنكم جايبين في سيرتي. حسام بضحك: آه والله، تعالي يا أختي اقعدي. سما قعدت: عاوزين إيييه؟ حسام: تساعدينا. سما: فيه إيه؟ حسام: هقولك الموضوع إنه... سما بصدمة: نعم يا روح أمك؟ حسام: رامي، قول للبنت دي تلزم حدودها. سما: حدود إيه؟ يخرب بيتك، إنت عارف إنت عاوز تعمل إيه؟
رامي: اهدى يا سما، دي مجرد لعبة عشان رزان ترجع لحسام. سما: بالطريقة دي هتبعدها يا حلوف. حسام: إنتي لسانك ده بينقط عسل ليه دايماً؟ رامي بضحك: هههه، احمد ربنا إنها قالتلك بس يا حلوف. حسام: اخرس يا حيوان. اخلصي يا سما وقوليلنا مين يقدر يساعدنا؟ سما بذكاء: مفيش غير حد واحد. رامي وحسام في صوت واحد: مين؟ سما بصت لرامي وضحكت: ههههههه. منار. رامي بصدمة: نعمممممممم يا اختي! في شقة مازن الدمنهوري.
رزان كانت ماسكة صورة حسام وبتفتكر ذكرياتها وبتعيط. نور دخلت وقعدت جنبها. نور: بتعيطي ليه؟ رزان: بحبه يا نور، بس مش قادرة أسامحه. نور بعدم فهم: هو مين؟
رزان: هقولك. أنا من سنتين كنت بحب زميلي في الجامعة. هو مش بس زميلي، هو يبقى أخو صاحب مازن الصغير، ومازن بيحبه. كان بييجي البيت بتاعنا ديماً، وماما ومازن بيحبوه جداً. وأنا وهو حبينا بعض. وفي يوم جت بنت وقالتلي إنه كان واخدني رهان مع صحابه وكسبه. وكمان ورتني تسجيل بصوته وهو بيقول إني مجرد رهان. لما واجهته، قالي إنه فعلاً الأول كان متراهنين هو وصحابه إنها هيقدر يوقعني في حبه، بس السحر اتقلب على الساحر وبقى يحبني بجد. وكان هيقولي في نفس اليوم اللي البنت دي جت وحكتلي، وإنه البنت دي بتحبه وهو رفض حبها وقالها إنه بيحبني. وعلشان كده قررت أبعد عنه، بس هو بقاله سنة بيحاول يرجعني وأنا مش موافقة. والنهاردة اتخانق مع شاب من الكلية عشان حاول يضايقني.
نور بحزن: طيب ليه متديش قلبك فرصة؟ مدام هو بيحبك وبقالُه سنة متمسك بيكي، لو هو بجد بيتسلى مكنش حاول يرجعك ويصالحك، ولا حتى كان اتخانق مع الشاب عشانك. ولا إنتي خلاص مبقتيش تحبيه؟ رزان بدموع: لا، بحبه أوووي. نور: هو اسمه إيه الشاب ده؟ رزان بدموع: حسام المنشاوي. نور بصدمة: نعمممممممم يا أختي! في الشارع. رحمة كانت ماشية وبتاكل سندوتش. رحمة: عااااااااااااااي. تابع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!