الفصل 7 | من 28 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم نور

المشاهدات
21
كلمة
1,357
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رحمه بصراخ: عااااا العربية خبطتها خبطة بسيطة ووقعت في الأرض. مازن وقف العربية ونزل بسرعة جرى عليها. رحمه كانت ماسكة رجلها بوجع. مازن: انتي كويسة يا آنسة؟ رحمه رفعت راسها وبصتله بعصبية. مازن: هو أنا ورايا غيرك؟ رحمه بعصبية: امم، كل ده عشان قولتلك يا أهبل عايز تخلص عليه؟ طب ما كان سجنِتني وارتحت من الأول. مازن بصدمة: انتي مجنونة يابت، أخلص عليكي إيه؟ انتي اللي ماشية غلط.

رحمه بصراخ: عااااا، منك لله يا شيخ. مين الحمار اللي علمك السواقة بس؟ مازن: انتي هتفضلي تصرخي كتير عليا؟ قومي معايا أوديكي المستشفى. رحمه بوجع: عااااا، رجلي اتكسرت والسندوتش بتاعي راح. منك لله. مازن بضحك: انتي مجنونة يابت، بتعيطي عشان رجلك ولا عشان السندوتش راح؟ رحمه بصراخ ودموع: عاااا، بكرهك يا ظبوطة. بكرهك. مازن بضحك: طيب هتقومي أوصلك المستشفى ولا أسيبك هنا؟

رحمه بغيظ: مهو يا ظبوطة يا حمار، لو كنت قادرة أقوم أقف ما كانش زمانك دلوقتي واقف بكل هيبتك دي قدامي. مازن: ظبوطة وكمان حمار؟ ماشي حسابك معايا بعدين. مازن قرب وشالها وهي شهقت وبصتله بصدمة. رحمه: يخرب بيتك يا مجنون، نزلني. مازن: كلمة كمان يابت، وأقسم بالله هنيمك في السجن النهاردة. رحمه بصتله بغيظ وسكت. مازن ركبها العربية وركب جنبها واتجه للمستشفى. في الكافيه. رامي بصدمة: نعم ياختي؟

سما بضحك: هي الوحيدة القادرة إنها تعمل الدور بطريقة مبدعة. حسام بضحك: تصدقي فكرة. رامي بعصبية: فكرة إيه؟ انت اسكت خالص. انتوا عايزين تخلوا خطيبتي تمثل إنها خطيبة حسام؟ حسام: يا جدع، ده هما يومين. رامي: يا جدعان افهموني، منار مجنونة أصلاً وممكن تفضحنا وتفضح نفسها من مجرد كلمة. ورزان لو اكتشفت الموضوع مش بعيد تخلص على منار. حسام بحزن: طيب وبعدين هنعمل إيه؟ سما بذكاء: أنا عندي فكرة محصلتش.

حسام بزهق: قولي يا نبع الذكاء إنتي. سما: هقولك، إحنا هنقول لرزان إنه... حسام بصدمة: نعم ياختي؟ ده ممكن أروح فيها أنا. سما بحزن: مفيش حل تاني. حسام: خلاص، لو ده ممكن يخليها ترجعلي هنفذ وأمري لله. سما بابتسامة: أشطا، اتفقنا. الخطة هتتنفذ من بكرة. حسام: اتفقنا. في شقة مازن الدمنهوري. نور بصدمة: قوولتي مين؟ رزان بخضة: إيه؟ في إيه؟ نور: الولد ده أخوه اسمه أدهم المنشاوي. رزان: آآه، أدهم أخوه الكبير.

نور بغيظ: لا، لا، متسمحلوش. رزان بضحك: ما كنتي من شوية سامحيه. نور: لا، غيرت رأيي. رزان بضحك: وانتي بقا بتعرفي أدهم أخوه منين؟ نور بضيق: نيههه، ظابط عندنا في القطاع ياختي، وحاجة كده في منتهى الغرور الرخمة. ومن الآخر أنا وهو عاملين زي الأعداء مع بعض. رزان بضحك: طب حلو أوي، يمكن ياخد قلبك أو تاخدي قلبه. نور بصدمة: قلب مين يابت اللي ياخده؟ خده ربنا إن شاء الله. رزان: ليه كده بس؟ حرام عليكي. نور بغيظ: مبطيقهوش يا بنتي.

رزان بضحك: ههههه، هنشوفوا في الآخر، هههه. نور: طيب سيبك مني دلوقتي، وقوليلي انتي عايزة بجد عايزة تبعدي عن اللي اسمه حسام ده ولا لأ؟ رزان بحب: بصراحة لأ، بس برضه عايزة أعلمه الأدب عشان يحرم يلعب معايا تاني. نور بضحك: أيوه كده، خليه يلف حوالين نفسه. وأنا هعلملك أخوه أدهم الأدب واخليه يقول حقي برقبتي. رزان بضحك: ههههه، موافقة. بس أوعي مازن يعرف حاجة، هيقتلني أنا وانتي. هو بيحب حسام وأدهم جداً بصراحة.

نور: لا متخفيش، سرك في بير يا كبير. رزان بضحك: مجنونة وربنا. نور: هههه، ماشي، أنا همشي دلوقتي. رزان: رايحة فين؟ نور: مشوار هخلصه وارجع. رزان: ماشي، خلي بالك من نفسك ومتتأخريش. نور بابتسامة: حاضر. في المستشفى. الدكتور فحص رحمه وكتبلها على علاج لرجلها. مازن دخل وقعد قصادها على الكرسي وطلع تليفونه ومد إيده يديهولها. رحمه: إيه ده؟ مازن: خديه، اطلبي رقم أي حد من أهلك عشان ييجي ياخدك. رحمه بعيون مليانة دموع: بس أنا يتيمه.

مازن بحزن: احم، آسف. طيب متعرفيش رقم أي حد من قرايبك؟ رحمه بدموع ووجع: افهم أنا يتيمه، اتربيت في ميتم ومليش حد. مازن بحزن على حالتها: طيب، اهدى، متخفيش. أنا هاخدك معايا شقتي. رحمه بصدمة: نعم؟ ده اللي هو إزاي؟ معلش. مازن بضحك: صفي نيتك يابت. الشقة كبيرة وعايشين معايا أمي وأختي وكمان مرات عمي وبنتها. رحمه: أيوه بس... مازن بمقاطعة: مفيش بس، يلا. أنا هروح أدفع فلوس المستشفى وارجع آخدك ونمشي. رحمه: تمام.

مازن وصل عند الباب والتفت. مازن: انتي قولتيلي اسمك إيه؟ رحمه بضحك: هههه، رحمه، اسمي رحمه يا ظبوطة. مازن بابتسامة جذابة: اسمك حلو. ثواني وجايلك. وطلع. رحمه بابتسامة: شكله الظبوطة القمررر ده هياخد قلبي. مازن طلع من الأوضة وراح دفع فلوس المستشفى ورجع شال رحمه ومشي. بعد وقت. في شقة اللواء محمود. محمود: فاطمة، عايز أقولك حاجة. فاطمة: قول يا محمود، إيه؟

محمود: عايزك تجهزي نفسك، بكرة هنروحوا نطلب إيد نور بنت العقيد حامد الدمنهوري لأدهم المنشاوي. فاطمة بفرحة: انت بتتكلم بجد؟ يعني أخيراً أدهم وافق يتجوز؟ محمود بحب: بصعوبة أقنعته. فاطمة بفرحة: الحمد لله يارب، إني هفرح بيه قبل ما أموت. محمود: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. ربنا يطول في عمرك ويحفظك وتفرحي بولاده كمان.

فاطمة بحزن: تعرف يا محمود، رغم إنه ربنا ما أرادش إننا نخلف، بس رزقني ب أدهم وحسام. لسه فاكرة لحد دلوقتي اليوم اللي جبتهولي فيه وكان لسه عنده 10 سنين. وربيته على إيدي، هو وحسام وفريدة. عمري ما في يوم حسيت إنه مش ابني الحقيقي. حتى يوم فرح فريدة كنت حاسة إني بجوز بنتي. محمود بحب: ربنا يحفظهم يا حبيبتي ويخليهم لك. فاطمة بحب: يارب. في شقة مازن الدمنهوري. خديجة: رزان يا بنتي، قومي افتحي الباب، شوفي مين. رزان: حاضر يا ماما.

قامت وفتحت واتصدمت. رزان بصدمة: ينهار أسووود. في القطاع. أدهم رجع من الفيلا وراح مكتبه. فتح المكتب واتصدم لما شاف 😳. في الطريق. زياد ويونس كانوا راكبين العربية وبيضحكوا. ويونس كان بيسوق بسرعة شوية. زياد: يونس، هدي السرعة شوية، يخرب بيتك، هتموتنا. يونس بضحك: حااااضر. يونس وهو باصص لزياد: زياد، بقولك إيه، انت شايف إنه أدهم ممكن يتغير بعد جوازه من نور؟ زياد بضحك: هههههه، لأ. زياد التفت وفجأة: يووووووونس، حااااااسب.

يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...