بحزن؛ البقاء لله. تاليا مستحملتش الخبر واغمى عليها. يونس: تاليا! يونس جرى عليها: تاليا، تاليا، فوقي. الدكتور بحزن: هاتها على الأوضة بسرعة. يونس شال تاليا ودخلها أوضة، والدكتور فحصها وطلع. الدكتور: هي دخلت في حالة انهيار عصبي، ولازم تخلي بالكم منها لأنها اتصدمت بخبر موت والدتها. يونس بحزن: تمام يا دكتور، ياريت تجهز كل إجراءات الدفن. الدكتور: تمام. يونس دخل لقاها نايمة، قعد على الكرسي اللي قصادها. في فيلا المنشاوي،
أدهم كان قاعد على السرير وبيكح، وبان على وشه التعب. نور بحزن: أدهم، أنت كويس؟ أدهم بص لها ومردش. نور جابت عصير وادتهوله: ممكن تشرب ده. أدهم بتعب: وياترى حاطة سم المرادي ولا حاطة فيه إيه؟ انتي فعلاً مجنونة. نور بدموع: أنا آسفة، أنا كنت بهزر والله، مكنتش أعرف إنك تعبان، أنا آسفة. وطلعت. أدهم اتضايق لما شاف دموعها وقام نزل وراها. طلع من الفيلا لقاها قاعدة في الجنينة وبتعييط، راح وقعد جنبها. أدهم: انتي بتعيطي ليه؟
نور بدموع وبراءة: علشان أنت تعبت بسببى. أدهم بضحك: أول مرة أعرف إنك بتحسي زي البنادمين، أمال إيه؟ أخلص عليك وشغل التهديد ده؟ نور ضربته على كتفه: تصدق أنا غلطانة إني خوفت عليك. أدهم بفرحة: بجد خوفتي عليه؟ نور بتوتر: احم، أنا خوفت يحصلك حاجة بسببى، وقتها حسام كان هيزعل أوي. أدهم بخبث: لا والله! نور بتوتر: والله. وسابته وكانت داخلة. وفجأة لقت ميه نازلة عليها. التفت لقت أدهم ماسك خرطوم الميه وبيرش عليها وبيضحك.
نور بصدمة: يـ ابن المجنونة! وربنا ما هسيبك! وجرت رفعت الخرطوم واتغرقوا. أدهم بضحك: سيبيه يخرب بيتكم! نور: مش أنت اللي بدأت، استحمل بقى! أدهم بضحك: طيب. أدهم ونور فضلوا يتخانقوا والاتنين ماسكين الخرطوم ورافعينه وغرقوا نفسهم ميه وهدومهم اتغرقت. وحسام بيبص عليهم من البلكونة وبيضحك وفرحان وهو شايفهم قريبين لبعض. نور بضحك: يـ ابن المجنونة، سيب! أدهم بضحك: لما تسيبى حضرتك الأول. نور بضحك:
وربنا أوريك يا أدهم، اتغرقنا بسببك. أدهم بضحك: وأنا مالي! أنا اللي قولتلك حطيلي شطة في الأكل. نور بغيظ: علشان أنت تستاهل! أدهم: إيه ده، مازن؟ نور سابت الخرطوم وبصت وراها ملقتش حد. رجعت بصت لأدهم لقته دخل الفيلا. نور: عااااااااااااااااااااااااااااااادهم! وربنا ما هسيبك! استنى! وجرت وراه. حسام كان واقف في البلكونة ميت ضحك. حسام بضحك: ههههههه، أقسم بالله مجانين، ولايقين على بعض أوي!
أدهم دخل الأوضة وخلع قميصه بسرعة وفتح الدولاب يجيب لبس. نور زقت الباب ودخلت، وأدهم كان واقف عارى الصدر. نور: انت يا بن آدم! انت! عااااااااااااااااااااااااااااا! يخرب بيتك! البس حاجة! أدهم بضحك: دي أوضتي حضرتك، أعمل اللي أنا عايزه. نور بعصبية: بس متنساش إنه في زفتة عايشة معاك في نفس الأوضة. أدهم بضحك: أنا مقولتش للزفتة تقعد معايا في نفس الأوضة! نور بصتله بعصبية: متقولش عليا زفتة! أدهم بضحك:
أنا مقولتش حاجة، انتي اللي قولتي! نور بغيظ: عاااااااااااااااااااااااااااااا! متخلف ورخم وبارد، وأنا بكرهك! أدهم قرب منها وهي بقت تبعد. نور بتوتر: اااااادهم! ابعد! وإلا! أدهم بقا يقرب أكتر وهي لازقة في الحيطة. أدهم: وإلا إيه؟ نور بلعت ريقها بصعوبة وهي بتبص له بخوف: هصرخ وألم عليك اللي في البيت. أدهم بخبث: اممم، عادي، راجل ومراته. نور بعصبية: اااادهم! متنساش إننا في مهمة، فـ متتخطاش حدودك! أصلاً أنا وأنت هنطلع... وكمل.
أدهم مسكها من خصرها والتهم شفايفها بقبلة طويلة، ونور كانت واقفة مصدومة وبتحاول تبعده. أدهم بعد عنها علشان تاخد نفس. نور بعصبية: عاااااااااااااااااااااا! انت قليل الأدب! وأنا هقول لـ... أدهم قرب وقبلها تاني بحب وشغف وهمس في أذنها: كل ما هتعصبيني هعمل كده، انتي حرة بقى. نور زقته وفضلت تضربه على صدره: عاااااا! انت حيوان وسافل وكمان قليل الأدب! وأنا هوريك علشان تحرم تقرب مني تاني!
نور كانت بتضرب وهو بيبصلها وبيضحك، وفجأة اتكعبلت ووقعوا هما الاتنين على السرير. أدهم شال خصلات شعرها ورجعها ورا أذنها وفضل يبصلها بحب، وهي سرحانة في عينيه ونبضات قلبها بتزيد وحاسة بإحساس غريب. فاقوا على صوت الباب. حسام بضحك: أدهم، مازن وبابا محمود والعيلة تحت ومستنينكم، متتأخروش. أدهم: ماشي، جايين. نور قامت واخدت هدوم ودخلت تغير. أدهم لنفسه: مالك يا أدهم؟ ليه لما بتكون قدامك مبتقدرش تسيطر على نفسك؟
معقولة تكون حبيتها وهي أخدت قلبك؟ بس حتى لو انت حبيتها هي ممكن متحبكش، هي شايفة إن جوازنا مجرد مهمة، فـ متحاولش تعلق نفسك بحاجة مش هتحصل. أدهم قام وغير هدومه. في الداخل، نور كانت واقفة قدام المراية وحاطة إيدها على قلبها: مالك بتنبض بسرعة كده ليه؟ أنا مستحيل أكون حبيته، أنا هنا في مهمة وبس. نور غيرت هدومها وطلعت لقت أدهم واقف. نور: يلا ننزل. أدهم: تمام، يلا.
نور وأدهم وقعدوا مع العيلة، وبعد وقت مازن أخد أهله ومشوا، واللواء محمود أخد مراته ورجعوا شقتهم. وأدهم ونور راحوا يكملوا شغل. أما حسام أخد رزان وراحوا يتفسحوا. في المستشفى، تاليا قامت مفزوعة. يونس: تاليا، انتي كويسة؟ تاليا بدموع: ماما، ماما فين يا يونس؟ هي، هي كويسة صح؟ يونس بحزن: تاليا، انتي لازم تكوني قوية، مامتك دلوقتي بقت في مكان أحسن، علشان خاطرها، اهدى. تاليا فضلت ساكتة ومتكلمتش. يونس بحزن:
هتيجي تقعد معاكي، وأنا هبدأ إجراءات الدفن، بس عاوز شوية معلومات منك. تاليا بحزن: تمام. تاليا قالت ليونس كل المعلومات ومكان الدفن، ويونس بدأ في إجراءات الدفن. ومامت يونس أخدت تاليا على شقتهم لأنه تاليا كانت تحت تأثير الصدمة. وبعد وقت يونس رجع الشقة. يونس: ماما، تاليا فين؟ مامت يونس بحزن: في الأوضة يا ابني، ورافضة تاكل. يونس: طيب، أنا هدخل أتكلم معاها شوية. مامته: روح يا ابني، يمكن توافق تاكل.
يونس خبط على الأوضة، مفيش رد. خبط أكتر من مرة مردتش. يونس خاف يكون حصلها حاجة، فتح الباب ودخل واتصدم لما شاف... في شقة زياد، زياد طلع لقى كارما في المطبخ ووشها كله دقيق. زياد بضحك: إيه اللي انتي عملاه في نفسك ده؟ هههههه. كارما مسكت طماطمية ورمتها عليه. زياد بضحك: إيه يا بنت المجنونة؟ كارما بزعل: انت بتضحك عليا؟ حاسة إنك بتضحك عليا. زياد بضحك: لا يا قلبي، أنا أقدر. هههه. كارما: طب تعال ساعدني في الأكل. زياد دخل
المطبخ وحضنها من ضهرها: اممم، سيبك من الأكل دلوقتي علشان عاوزك في موضوع مهم. كارما سابت السكينة وبصت له: موضوع إيه؟ زياد بضحك: هقولك دلوقتي، تعالى. وشالها. كارما: عاااااااااااااااااااااااااااااا! نزلني يا قليل الأدب! ولله هقول لـ... زياد بضحك: بس يا بنت المجانين، اسكتي. كارما: عاااااااااااااااااااااااااااااا! نزلني! زياد بضحك: لا، هقولك كلمة سر جوه. كارما: لااااا! مش عاوزة أعرف! زياد بزعل: ماشي، خلاص. كارما بحزن:
خلاص، خلاص! انت هتعيط؟ زياد بضحك: أيوه كده! زياد أخدها ودخل الأوضة ونسيبهم لوحدهم بقى. في شقة مازن، مازن رجع هو ومامته ومرات عمه. خديجة وزينب دخلوا يعملوا أكل، ومازن دخل أوضته واتصدم. مازن بصدمة: انتي بتعملي إيه هناااا؟ في الطريق، رزان: حساااااام! وقف العربية بسرعة! حسام بخوف: فـ إيه يابت المجنونة؟ رزان بضحك: انزل هاتلي آيس كريم. حسام بصدمة: يا شيخة منك لله، خضتيني! رزان بضحك: سلامتك من الخضة، يلاه روح. حسام بضحك:
حاضر يا ستي، خليكي هنا ومتنزليش. رزان بضحك: حاااااضر. حسام نزل وراح يجيب آيس كريم بس اتأخر. رزان: هو اتأخر كده ليه؟ هنزل أشوفه. رزان نزلت وكانت رايحة لحسام، بس فجأة... حسام بصدمة: رزاااااااااااااااااااااااااااااااااان!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!