مازن بصدمة: مين؟ -إنتِ بتتكلمي بجد؟ أدهم المنشاوي؟ نور باستغراب: إنت تعرفه؟ مازن: آه، صاحبي من زمان. بس إنتِ ملقتيش غير ده تتخانقي معاه؟ نور: وإنت من امتى بتصاحب الأشكال دي؟ مازن بضحك: إيه يا بنتي، أدهم مش كده. صدقيني أدهم طيب، بس هو عصبي أوي. وبعدين أدهم من أفضل ظباط المخابرات، فخلي بالك منه. نور: ههههه، صدقني هوريه النجوم في عز الضهر. بس الصبر. مازن بضحك: إنتي مجنونة، وأنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
رزان من خلفهم: وإيه اللي هيحصل؟ مازن بضحك: أهلاً، الأوزعة وصلت. رزان بغيظ: قولتلك متقوليش يا أوزعة. نور بضحك: بس يا مازن، متقولهاش يا أوزعة. معلش يا أوزعة، قصدي يا رزان. مازن ضحك. رزان بغيظ: تصدقوا إنكم أرخم من بعض. أنا إيه اللي وقفني معاكم، بس يلا منك ليها عشان تتعشوا. وسابتهم ودخلت. مازن ونور فضلوا يضحكوا على منظرها ودخلوا وراها واتعشوا. *** في فيلا المنشاوي. حسام دخل الفيلا وهو بيدندن، لقى أدهم قاعد على السفرة.
أدهم: كنت فين؟ حسام بمرح: كنت مع صاحبي برو. أدهم: طيب تعال اتعشى. حسام: أوك، بس مالك كده مضايق ليه؟ أدهم بابتسامة: مفيش، تعال يلا. حسام: حاضر. حسام وأدهم اتعشوا، وكل واحد طلع أوضته. *** في صباح يوم جديد. في فيلا المنشاوي. أدهم لبس بدلته وأخذ مفتاح عربيته ونزل. لقى حسام واقف بيضحك مع الدادة. أدهم بيأس: مجنون وهيفضل مجنون، مش هيتغير. حسام: حساااااام. حسام بخضة: إيه يا جدع، في إيه؟
أدهم راح ووقف جنبه: اتفضلي إنتِ يا دادة. الدادة بحب: حاضر يا ابني. أدهم: إنت أي حد تقف معاه وتهزر، إنت مجنون. حسام بضحك: يا جدع، افتكرت في مصيبة ولا حاجة. وبعدين ما إنت عارفني، ههه، اجتماعي جداً. أدهم بيأس: مش هتتغير. أنا رايح القطاع، تعال معايا أخُد كليتك. حسام: لا، روح إنت. أنا هاخد عربيتي. أدهم: خلاص، ماشي. خلي بالك من نفسك. حسام بابتسامة: وإنت كمان. أدهم طلع وركب عربيته وراح القطاع. وحسام أخذ عربيته وراح الكلية.
*** في الكلية. حسام ركن عربيته ونزل. لقى شاب ماسك رزان من إيدها. حسام اتعصب وراح ناحيتهم. حسام مسك رزان من دراعها بقوة وهو بيبصلها بغضب وغيره. رزان، تعالي عاوزك. رزان: حسام، سيب إيدي. حسام بعصبية: رزان، كلمة واحدة، يلا معايا. الشاب بخبث: إيه يا عم حسام، ما رزان قالتلك مش عاوزاك، ما تسيبها على راحتها. ما البنت مش طايقاك. حسام بص للشاب بغضب وأخذ رزان وراه ضهره. ومرة واحدة نزل في الشاب ضرب. والكل وقف يتفرج.
رامي، صديق حسام، كان واقف بيضحك مع صحابه. بيلتفت لقى سما، صديقة روان، بتجري عليه. سما وهي بتنهت: رامي، الحق حسام. رامي بخوف: ماله حسام؟ سما: بيتخانق مع شاب من شباب الكلية ونازل فيه ضرب ومحدش قادر يشيله. رامي بصدمة: ينهار أسود. رامي جرى وسما وراه. وراحوا لقوا حسام ماسك في الشاب بيضربه ورزان بتحاول تهديه. رامي جرى هو وصحابه وقوموا حسام من على الشاب. رامي بعصبية: حساااااام، خلاص.
حسام بغضب جحيمي: سيبني أعلّمه الأدب، ابن الـ****. رامي بهدوء: حسام، خلاص، إهدى أرجوك. حسام التفت ملقاش رزان. زق الشباب اللي كانوا ماسكينه وطلع بره الكلية. لقاها بتجري. حسام جرى وراها ومسكها. رزان بدموع: سيبني يا حسام، ابعد عني. حسام بعصبية: ممكن أعرف كنتي واقفة معاه ليه؟ رزان بدموع: أنا موقفتش مع حد. أنا داخلة الكلية لقيته ماسك إيدي. جيت أبعده، إنت جيت.
حسام بغضب ونرفزة: ولما قولتلك تعالي معايا مجتيش ليه وسمعتي الكلام، ها؟ رزان بدموع: واسمع كلامك ليه؟ وأروح معاك بصفتك إيه؟ أصل أنا ولا ناسيا يا حسام باشا، إنّي كنت مجرد رهان بالنسبالك. حسام بعصبية: إنتي ليه مش قادرة تصدقي إني بحبك بجد؟ لييه؟
عارف إني في الأول قربت منك عشان أكسب الرهان، بس والله حبيتك. وكنت جاي أقولك الحقيقة، بس شيري سبقتني وحكتلك كل حاجة. بس والله ما كنت هسيبك يا رزان. أنا بحبك بقالي سنة، عامل زي المجنون بسببك. براقبك من بعيد. حاولت بكل الطرق أصلحك. أعمل إيه أكتر من كده؟ فهمني. رزان بدموع: ابعد عني يا حسام. أنا مبقتش بثق فيك. ابعد عني وسبني في حالي. وجريت ركبت تاكسي ومشت. حسام اتنهد بحزن وقعد على الرصيف. رامي جه وقعد جنبه.
رامي: عاجبك اللي عملته؟ حسام بحزن: هي ليه مش مصدقاني؟ لييييه؟ رامي بحزن: إهدى، قولتلك. لو هي من نصيبك مش هتفترقوا. ويلا عشان نروح المحاضرة. حسام بذكاء: جاتلي فكرة. رامي: فكرة إيه؟ حسام بمرح: ههه، هتعرف. تعال معايا. رامي بضحك: هو إنت حزنك مبيكملش دقيقة ليه؟ حسام بضحك: عشان أنا كائن مهز*ق أساساً. والمفروض حضرتك متضحكش على أحزان صاحبك. رامي بضحكة مكتومة: طبعاً، طبعاً. إيه بقاا الفكرة اللي ف دماغك؟
حسام: هقولك الفكرة إنه... رامي بصدمة: نعم يا خويا؟ إنت كده هتبوظ الدنيا خالص. حسام بضحك: تو تو. ابقى شوف اللي هيحصل. المهم تساعدني. رامي بضحك: هساعدك يا ابن المجانين. وأمري لله. *** في القسم. مازن كان قاعد على مكتبه وبيكلم مامته. سمع صوت زعيق. قفل مع مامته وطلع من مكتبه. لقى بنت جميلة أوي واقفة، وشاب راسه ملفوفة بشاش وبتجيب دم. مازن: في إيه يا عسكري؟ العسكري: يا باشا، البنت دي ضربت الشاب ده وهو عاوز يعمل فيها محضر.
مازن: طيب هاتهم على مكتبي. العسكري: أوامرك يا باشا. العسكري أخذهم ودخلهم مكتب مازن. مازن بهدوء: قول بقاا يا روح أمك إيه اللي حصل. الشاب بوجع: يا باشا، البنت دي ضربتني بحجر وفتحت دماغي. رحمة بعصبية: طب ما تقوله كمان يا روح أمك أنا عملت كده ليه. مازن بحده: اسكتي إنتي، أنا مقلتلكيش تتكلمي. رحمة بغيظ: حاضر. مازن: وهي ضربتك ليه يا ابني؟
الشاب بتمثيل: يا باشا، أنا كنت ماشي في حالي. ولله، لقتها مرة واحدة مسكت حجر وضربتني بيه. مازن بعصبية: إنت هتستعبط يلا؟ يعني هتضربني كده من غير سبب؟ الشاب بتوتر: آه، ولله يا باشا، ده اللي حصل. مازن قام ووقف قدام رحمة: ضربتيه ليه؟ رحمة وهو بتقلده: بيقولي هو الجميل ماشي لوحده ليه. سبته ومردتش أرد. لقيته وقف قدامي وقالي هو أنا يا بطل مش بكلمك؟
ف اضطريت أعرفه البطل ده هيعمل في أمه إيه. ومسكت حجر وفتحت دماغه. وبصراحة كده، لو الناس لمونيش من عليه، كنت خلصت عليه. مازن بضحكة مكتومة: والله فيه قانون بيعاقب. كان ممكن تيجي وتشتكي عليه. رحمة بتسرع: هو حضرتك أهبل يعني؟ أسيبه يتحرش بيا ولا أتصرف؟ الجيش قالي إيه؟ اتصرف. وأنا اتصرفت. عاوز تحبسني؟ اتفضل. بس الأول سيبني أفتح دماغه تاني. بالله عليك. مازن وهو بيحاول يكتم ضحكته: إنتي مجنونة يابت. رحمة بغيظ: أه. وابعد بقاا.
وراحت مسكت الشاب من شعره ونزلت فيه ضرب. ومازن واقف يضحك. مازن مسكها وقومها من عليه. رحمة كان شعرها اتنكش ومنظرها بقى يضحك. مازن: يا عسكري. العسكري: أيوه يا باشا. مازن: خد الولد ده على الحجز بتهمة التعر*ض للبنت دي. العسكري بص للبنت باستغراب: حاضر يا باشا. العسكري أخذ الشاب. ومازن التفت واتصدم. *** في القطاع. يونس بخوف: بس يا باشا، أدهم مستحيل يوافق على اللي حضرتك بتقوله.
محمود: أدهم ونور، سيبهم لي. وإنت وزياد روحوا ونفذوا اللي قولت لكم عليه. زياد: تمام يا فندم. زياد ويونس طلعوا من مكتب اللواء محمود. زياد بضحك: أنا نفسي أشوف رد فعل أدهم المنشاوي لما يعرف بالموضوع. يونس بضحك: هتبقى مذبحة يا صديق، بجد. مش هيوافق لو الدنيا اتقلبت. ولو وافق يبقى ناوي على حاجة. ده أدهم. زياد: تعرف، أنا حاسس إن اللواء محمود وراه هدف من الموضوع ده. يونس: وأنا عندي نفس الإحساس.
أدهم من خلفهم: إحساس إيه إن شاء الله؟ يونس بتوتر: إحساس… أنا قولت إحساس. زياد بتوتر: إحم، ده يونس كان بيغني يا أدهم. أدهم بسخرية: يونس وبيغني؟ طب إزاي؟ حتى صوته يجيب الضغط. زياد بص ليونس وانفجرت ضحك. يونس بغيظ: بتضحك على إيه يا حيوان؟ زياد بضحك: مش قادر. هههههههه. أدهم بضحك: هههه. متفرحش أوي، إنت كمان أنيل منه. يونس فضل يضحك.
زياد بضحك: أدهم، بص لما تخلص كلام مع سيادة اللواء ابقى تعال على مكتبي. زياد، إحنا منتظرينك، ها. يونس بضحك: آه يا أدهم، متنساش. سلام بقاا. زياد ويونس راحوا مكتب يونس وهما بيضحكوا. أدهم: هما اتجننوا ولا إيه؟ أدهم التفت لقى نور في وشه. أدهم بضيق: ده صباح الزفت على دماغكم. نور ببرود: ولا دماغك كمان. نور فتحت مكتب اللواء محمود ودخلت. أدهم بنفاذ صبر: يارب الصبر من عندك على ألبومه دي.
أدهم دخل وقعد على الكرسي قصادها. وفضلوا يبصوا لبعض بتوعد وغيظ. اللواء محمود بخبث: أدهم ونور، أنا حبيت أجتمع بيكم لوحدكم عشان فيه قرار مهم لازم تعرفوه. أدهم بهدوء: اتفضل يا فندم. محمود: إنت ونور لازم تتجوزوا في أسرع وقت. نور وأدهم وقفوا واتكلموا في صوت واحد: نعم؟ اللواء محمود:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!