الفصل 3 | من 42 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
26
كلمة
1,435
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

نور دخلت لقت مامتها واقعة في الأرض ومغمي عليها. نور بصدمة: مااااما! نور جريت عليها وحاولت تفوقها بس مفاقتش. نور مسكت الفون. نور بدموع: الو مازن الحقني. مازن: مالك يا نور، في إيه؟ نور بدموع: ماما يا مازن، معرفش إيه اللي حصلها، مغمى عليها ومش راضية تفوق. مازن: طب اقفلي وأنا جاي في الطريق، سلام. وقفل. مازن طلع من القسم وركب عربيته ومشى بسرعة. نور بدموع: ماما بالله عليكي فوقي، أنا مليش غيرك، لو سمحتي فوقي. مااااما.

مازن وصل البيت لقى الباب مفتوح، جرى وشال مرات عمه وأخد نور وراحوا المستشفى. بعد مرور وقت. نور بدموع: إيه يا دكتور، طمني عليها. الدكتور: متخفيش، هي حصلها شوية هبوط، أنا كتبتلها على أدوية، ويا ريت تخلوا بالكم منها. مازن: تمام يا دكتور. اهدى يا نور، الحمد لله إنها بخير، اهدى، تعالي ندخلها. نور بحزن: أنا واقعة في مشكلة يا مازن. مازن قعد جنبها: في إيه، مشكلة إيه؟

نور: أنا عندي مهمة كبيرة أوي اليومين الجايين وهنتحرك من بكرة، مش عارفة أعمل إيه مع ماما، مش هينفع أسيبها لوحدها. مازن بضحك: طيب أنا روحت فين؟ متخفيش، أنا هاخد مرات عمي وأخليها عندي في البيت لحد ما ترجعي من المهمة بتاعتك، وأهو هي وماما يسلوا بعض. نور بحزن: خلي بالك منها يا مازن، أنت عارف مليش غيرها. مازن بمرح: متخفيش يا قطة، في عيوني، يلاه ندخل نشوف مرات عمي. نور: يلاه. نور دخلت واترمت في حضن مامتها وفضلت تعيط.

فاطمة بحب: اهدى يا بنتي، أنا كويسة، متخفيش. نور بدموع: خوفتيني أوي عليكي. فاطمة بحب: حقك عليا يا بنتي. مازن بمرح: طب إيه يا جدعان، مش يلاه بينا؟ فاطمة بابتسامة: يلاه يا حبيبي، معلش تعبناك معانا. مازن بحب: إيه اللي بتقوليه ده يا أمي، تعبك إيه، يلاه علشان أنتِ هتقضي مع ماما الفترة الجاية. فاطمة: ليه؟ نور بحزن: علشان عندي مهمة يا ماما، ومينفعش أسيبك لوحدك، ف علشان كده هبقى مطمنة لو كنتي مع مازن ومرات عمو.

فاطمة بحب: ماشي يا بنتي، أهم حاجة تخلي بالك على نفسك يا حبيبتي. نور بابتسامة: حاضر يا ست الكل. يلاه بينا. مازن أخد نور وفاطمة وراح شقته. في فيلا المنشاوي. أدهم: دادة، اعمليلي قهوة. الدادة: حاضر يابني. أدهم طلع أوضة الملاكمة بتاعته وقلع جاكيت بدلته وفضل يدرب بقوة وهو بيفتكر كلام نور. وفجأة الباب خبط. أدهم وقف وراح فتح وكانت الدادة. الدادة: اتفضل يابني. أدهم: شكرًا يا دادة، هو حسام مجاش من الكلية؟

الدادة: لا يابني، لسه مجاش. أدهم: ماشي، اتفضلي. أدهم قعد وشرب قهوته. أدهم: بقا أنا، أدهم المنشاوي، بنت زي دي تعمل فيا كده؟ طيب، أنا هوريكي النجوم في عز الضهر يا نور حامد. أم، وريتك. أدهم خلص قهوته ورجع يدرب. في الكلية. سما: رزان، يلاه يا بنتي علشان نمشي. رزان وهي بتاكل: حاضر، جاية. روان قامت وهي ماسكة الساندويتش وطلعت مع سما صديقتها علشان يروحوا البيت. لكن وقفها صوت: مش ناوي تحن برضوا يا جميل؟ روان اتعصبت والتفتت.

روان بعصبية: ولله الجميل ده هيعمل من وشك شاورما النهاردة. حسام بضحك: ههههه، بحبك وأنتي شرسة. رزان ببرود: متتلم يلا! حسام: في واحدة تقول لجوزها المستقبلي، يلا! رزان بسخرية: جوزين عفريت يلبسوك يا بعيد. وسابته ومشيت. سما بضحك: يا بني، قولتلك اتهد، دي بالذات مختلفة عن أي بنت عرفتها. وبعدين، منتا اللي ضيعتها. حسام بضحك: ههههه، أعمل إيه، بحبها وهي جبله، وبعدين ما قولنا غلطت. رزان رجعت ووقفت قدام سما.

روان بعصبية: إنتي واقفة بتعملي إيه هنا؟ سما بضحك: كنت جاية وراكي حالا يا باشا. رزان بغيظ: طيب يلاه يا أختي، ومتقفيش مع الأشكال دي تاني. وبصت لحسام وسما فضلت تضحك وأخدتها ومشيت. عز صديق حسام وهو بيضحك: حسام، يابن المنشاوي، آنسة البنت كل يوم بتقصف جبهتك بطريقة فظيعة. حسام بغيظ: مهو ده اللي معصبني، حسام المنشاوي، دنجوان الجامعة اللي كل البنات بتجري وراه، بنت أوزعة زي دي ترفضني.

عز بضحك: ههههه، تصدق فرحان فيك، كل اللي بتعمله في البنات الأوزعة دي بتعمله فيك، تستاهل. حسام بحزن: بس بحبها والله، معرفش ليه مش مصدقاني. عز: طيب، مش أنت اللي غبي وضيعتها من إيدك زمان؟ ولا مش فاكر؟ حسام: كنت غبي، بس والله اكتشفت إني بحبها أوي. عز بحب: سيبها على الله، ولو هي من نصيبك، مفيش حاجة هتفرقكم. حسام بحزن: طب إيه الكلام العميق ده؟ بقولك إيه، أنا جعان، يلاه بينا ناكل، هعزمك على حسابي.

عز بضحك: مش هتتغير يا فاشل، يلاه بينا. حسام بضحك: يلاه. في منزل مازن. فاطمة: امتى يا بنتي هتروحي مهمتك؟ نور: بكرة يا ماما، هنشوفوا الخطة اللي هنمشوا عليها. خديجة والدة مازن: خلي بالك من نفسك يا بنتي. نور: حاضر يا ماما. أومال مازن فين يا ديجا؟ خديجة بحب: في البلكونة يا بنتي، مش عارفة ماله، بقاله كام يوم مش على بعضه. نور: طيب، أنا هدخل أشوفه. خديجة: روحي. نور دخلت لقت مازن بيبص على السما وسرحان. نور بمرح: مالك يا اسطا؟

مازن بضحك: مالي يا بت. نور: عيب يا برو، مش عليا، أنت لسه بتفكر في مي؟ مازن بحزن: مش عارف أنساها، مش قادر أنسى جرحها ليه، إنها سابتني علشان لقت واحد أغنى مني، رغم إني كنت بحبها أوي. نور: يا عم انساها، دي واحدة متستاهلش إنك تفكر فيها، أصلاً متخافش، واثقة إنه ربنا هيعوضك بالأحسن. مازن بابتسامة: إن شاء الله. قوليلي بقا، أنتِ كنتي مضايقة ليه؟

نور بغيظ: مفيش، الصبح اتخانقت مع واحد حيوان كده، خبطلي العربية، وشديت أنا وهو، ومسكت شعره، والناس اتلمت، وحجزونا عن بعض. ولما روحت القطاع اتفاجئت إنه هو رائد وهيمسك معانا المهمة، وأنا وهو مش طايقين بعض أساسًا. مازن كان واقف مبرق ومصدوم، ومرة واحدة فضل يضحك. نور: بتضحك على إيه؟

مازن بضحك: مش قادر، يعني حضرتك هز*قتيه ومسكتيه من شعره قدام الناس، وفي الآخر أنتِ وهو هتمسكوا مهمة واحدة، ده هتبقى مذ*بحة بينك وبينه، هههههههههه. نور: ههههه، لا متقلقش، أنا هخليه يندم على اليوم اللي شافني فيه، وأنت الصادق. مازن بضحك: واسمه إيه بقا الرائد؟ نور بغيظ: أدهم المنشاوي. مازن بصدمة: إيييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...