الفصل 7 | من 42 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
21
كلمة
1,422
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

رحمه بصراخ: عاااااا العربية خبطتها خبطة بسيطة ووقعت في الأرض. مازن وقف العربية ونزل بسرعة جري عليها. رحمه كانت ماسكة رجله بوجع. مازن: انتي كويسة يا آنسة؟ رحمه رفعت رأسها وبصتله بعصبية. مازن: هو أنا مش ورايا غيرك. رحمه بعصبية: امم كل ده عشان قولتلك يا أهبل عاوز تخلص عليه، طب ما كان سجنّتني وارتحت من الأول. مازن بصدمة: انتي مجنونة يابت، أخلص عليكي إيه، انتي اللي ماشية غلط.

رحمه بصراخ: عااااا منك لله يا شيخ، انت مين الحمار اللي علمك السواقة بس. مازن: انتي هتفضلي تصرخي كتيررر؟ قومي معايا أوديكي المستشفى. رحمه بوجع: عااااا رجلي اتكسرت والسندوتش بتاعي راح، منك لله. مازن بضحك: انتي مجنونة يابت، بتعيطي عشان رجلك ولا عشان السندوتش راح؟ رحمه بصراخ ودموع: عاااا بكرهك يا ظبوطة، بكرهك. مازن بضحك: طيب هتقومي أوصلك المستشفى ولا أسيبك هنا؟

رحمه بغيظ: مهو يا ظبوطة يا حما*ر لو كنت قادرة أقوم أقف مكنتش زماني دلوقتي واقف بكل هيبتك دي قدامي. مازن: ظبوطة وكمان حما*ر، ماشي حسابك معايا بعدين. مازن قرب وشالها وهي شهقت وبصتله بصدمة. رحمه: يخرب بيتك يا مجنون، انت نزّلني. مازن: كلمة كمان يابت وأقسم بالله هنيمك في السجن النهارده. رحمه بصتله بغيظ وسكتت. مازن ركبها العربية وركب جنبها واتجه للمستشفى. -في الكافيه. رامي بصدمة: نعممم ياختي.

سما بضحك: هي الوحيدة القادرة إنها تعمل الدور بطريقة مبدعة. حسام بضحك: تصدقي فكرة. رامي بعصبية: فكرة إيه، انت اسكت خالص، انتوا عاوزين تخلوا خطيبتي تمثل إنها خطيبة حسام. حسام: يا جدع، ده هما يومين. رامي: يا جدعان افهموني، منار مجنونة أصلاً وممكن تفضح*نا وتفضح* نفسها من مجرد كلمة، ورزان لو اكتشفت الموضوع مش بعيد تخلص على منار. حسام بحزن: طيب وبعدين هنعمل إيه؟ سما بذكاء: أنا عندي فكرة محصلتش.

حسام بزهق: قولولي يا نبع الذكاء انتي. سما: هقولك، إحنا هنقول لرزان إنه... حسام بصدمة: نعم ياختي، ده ممكن أروح فيها أنا. سما بحزن: مفيش حل تاني. حسام: خلاص، لو ده ممكن يخليها ترجعلي هنفذ وأمري لله. سما بابتسامة: أشطة، اتفقنا، الخطة هتتنفذ من بكرة. حسام: اتفقنا. -في شقة مازن الدمنهوري. نور بصدمة: قوولتي ميين؟ رزان بخضة: إيه، ف إيه؟ نور: الولد ده أخوه اسمه أدهم المنشاوي. رزان: ااه، أدهم أخوه الكبير.

نور بغيظ: لا لا متسمحلوش. رزان بضحك: ما كنتي من شوية سامحيه. نور: لا، غيرت رأيي. رزان بضحك: وانتي بقا بتعرفي أدهم أخوه منين؟ نور بضيق: نيههه، ظابط عندنا في القطاع يا أختي، وحاجة كده في منتهى الغرور والرخامة، ومن الآخر أنا وهو عاملين زي الأعد*اء مع بعض. رزان بضحك: طب حلو أوي، يمكن ياخد قلبك أو تاخدي قلبه. نور بصدمة: قلب مين يابت، اللي ياخده خده ربنا إن شاء الله. رزان: ليه كده بس، حرام عليكي. نور بغيظ: مبطيقوش يا بنتي.

رزان بضحك: ههههه، هنشوفوا في الآخر، هههه. نور: طيب سيبك مني دلوقتي وقوليلي انتي عاوزة بجد، عاوزة تبعدي عن اللي اسمه حسام ده ولا لأ؟ رزان بحب: بصراحة لأ، بس برضه عاوزة أعلمه الأدب عشان يحرم يلعب معايا تاني. نور بضحك: أيوه كده، خليه يلف حوالين نفسه، وأنا هعلملك أخوه أدهم الأدب وأخليه يقول حقي برقبتي. رزان بضحك: ههههه، موافقة، بس أوعي مازن يعرف حاجة، هيقتلني أنا وانتي، هو بيحب حسام وأدهم جداً بصراحة.

نور: لا متخفيش، سرك في بير يا كبير. رزان بضحك: مجنونة وربنا. نور: هههه، ماشي، أنا همشي دلوقتي. رزان: رايحة فين؟ نور: مشوار هخلصه وارجع. رزان: ماشي، خلي بالك من نفسك ومتتأخريش. نور بابتسامة: حاضر. -في المستشفى. الدكتور فحص رحمه وكتبلها على علاج لرجلها. مازن دخل وقعد قصادها على الكرسي وطلع فونه ومد إيده يديهولها. رحمه: إيه ده؟ مازن: خديه، اطلبي رقم أي حد من أهلك عشان ييجي ياخدك. رحمه بعيون مليانة دموع: بس أنا يتيمه.

مازن بحزن: احم، آسف، طيب متعرفيش رقم أي حد من قرايبك؟ رحمه بدموع ووجع: افهم، أنا يتيمه، اتربيت في ميتم ومليش حد. مازن بحزن على حالتها: طيب اهدى، متخفيش، أنا هاخدك معايا شقتي. رحمه بصدمة: نعممم، ده اللي هو إزاي، معلش. مازن بضحك: صفي نيتك يابت، الشقة كبيرة وعايشين معايا أمي وأختي وكمان مرات عمي وبنته. رحمه: أيوه ووصلت. مازن بمقاطعة: مفيش بس، يلاه، أنا هروح أدفع فلوس المستشفى وأرجع آخدك ونمشي. رحمه: تمام.

مازن وصل عند الباب والتفت: انتي قولتيلي اسمك إيه؟ رحمه بضحك: هه، رحمه، اسمي رحمه يا ظبوطة. مازن بابتسامة جذابة: اسمك حلو، ثواني وجايلك. وطلع. رحمه بابتسامة: شكله الظبوطة القمررر ده هياخد قلبي. مازن طلع من الأوضة وراح دفع فلوس المستشفى ورجع شال رحمه ومشي. -بعد وقت. في شقة اللواء محمود. محمود: فاطمة، عاوز أقولك حاجة. فاطمة: قول يا محمود، فيه إيه؟

محمود: عاوزك تجهزي نفسك، بكرة هنروحوا نطلب إيد نور بنت العقيد حامد الدمنهوري لأدهم المنشاوي. فاطمة بفرحة: انت بتتكلم بجد؟ يعني أخيراً أدهم وافق يتجوز؟ محمود بحب: بصعوبة أقنعته. فاطمة بفرحة: الحمد لله يا رب، إني هفرح بيه قبل ما أموت. محمود: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، ربنا يطول في عمرك ويحفظك وتفرحي بولاده كمان.

فاطمة بحزن: تعرف يا محمود، رغم إنه ربنا ما أرادش إننا نخلف، بس رزقني ب أدهم وحسام، لسه فاكرة لحد دلوقتي اليوم اللي جبتهولي فيه وكان لسه عنده 10 سنين وربيته على إيدي، هو وحسام وفريدة، عمري ما في يوم حسيت إنه مش ابني الحقيقي، حتى يوم فرح فريدة كنت حاسة إني بجوز بنتي. محمود بحب: ربنا يحفظهم يا حبيبتي ويخليهم لينا. فاطمة بحب: يا رب. -في شقة مازن الدمنهوري. خديجة: رزان يا بنتي قومي افتحي الباب، شوفي مين.

رزان: حاضر يا ماما. قامت وفتحت واتصدمت. رزان بصدمة: ينهاره أسود. -في القطاع. أدهم رجع من الفيلا وراح مكتبه، فتح المكتب واتصدم لما شاف 😳. -في الطريق. زياد ويونس كانوا راكبين العربية وبيضحكوا. ويونس كان بيسوق بسرعة شوية. زياد: يونس هدي السرعة شوية، يخرب بيتك هتموتنا. يونس بضحك: حااااضر. يونس وهو باصص لزياد: زياد بقولك إيه، انت شايف إنه أدهم ممكن يتغير بعد جوازه من نور؟ زياد بضحك: هههههه، لا.

زياد التفت وفجأة: يوووووونس حاااااااسب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...