الفصل 6 | من 42 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
1,759
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مازن بصدمة: إيه ده! محمود: أنا عارف إن الموضوع بالنسبة لك صدمة، وعشان كده عاوزك تيجي لي القطاع عشان نحكي وأفهمك كل حاجة. مازن بهدوء: تمام يا فندم، نص ساعة وهكون عندك. محمود: تمام. مازن قفل الفون. مازن بتفكير: نور وأدهم يتجوزوا؟ ده أدهم مبيحبش غير البنات، وبقالوا سنين رافض فكرة الجواز من أساسه. ونور مش بتطيق أدهم، وحتى هي كمان رافضة فكرة الجواز. إزاي هيتلم شملهم دول؟ يا ترى سيادة اللواء ناوي على إيه؟ ***

في فيلا المنشاوي. أدهم بعصبية: أنا بنت المجانين تعمل فيا كده! بس وربنا لأخليها تندم على اليوم اللي شافتني فيه. بس الأول هخليها حرم أدهم المنشاوي، وبعد كده هعلمها الأدب. *طارق طارق* أدهم بعصبية: ادخل. حسام فتح الباب ودخل. حسام بضحك: إيه يا برو اللي عامله في أوضتك ده؟ أدهم بغضب: حسام حل عني دلوقتي عشان مش فايقلك. حسام بضحكة مكتومة: طيب ممكن تهدى بس وتقولي حصل إيه مخليك متعصب كده؟

أدهم بضيق: مفيش. وجهز نفسك، بكرة هتروح معايا عشان هطلب إيد نور بنت عم مازن الدمنهوري. حسام كان بيشرب ميه، وأول ما سمع الكلام شق وفضل يكح. أدهم بخوف: مالك يالا؟ حسام بصدمة: قولت إيه؟ تطلب إيدها لمين؟ أدهم ببرود: ليه؟ حسام وهو مبرق: مين إيه؟ أنت إزاي؟ أدهم بضحك: فيه إيه يا زفت؟ متظبط كده. حسام بضحك: أنا ظابط. أنت اللي مش تمام. أدهم بضحك: ظابط إيه؟ حسام بضحك: ظابط نفسي. هههه. أدهم: طيب جهز نفسك ومتنساش.

حسام نط ووقف على السرير: منساش إيه؟ هو أنت بتتكلم بجد؟ أدهم ببرود: آه. حسام: وده امتى حصل؟ ده أنت مش بتكره حاجة قد سيرة الجواز، وكل ما كنت أحاول أقنعك تقول لي مستحيل اتجوز. فجأة كده غيرت رأيك؟ أدهم: آه. وبلاش كلام كتير، وانزل من على السرير. حسام بخبث: اممم، يعني إحنا هنروح بيت مازن بكرة؟ أدهم: آه. حسام بخبث: تمام أوي، ماشي. يلا أنا رايح أوضتي. أدهم: اتفضل من غير مطرود. حسام: بتطردني يا فوزي!

يا خسارة أمي ربتني فيك. وجرى من قدامه. أدهم بعصبية: خد يا ابن الـ... وجه يمسكها. حسام قفل الباب وجرى لتحت. أدهم بنفاذ صبر: يعني ألاقيها من زفتة نور ولا من أخويا المجنون! أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصلي ده كله بس. *** بعد مرور نص ساعة. في القطاع. مازن وصل القطاع وراح مكتب اللواء محمود. *طارق طارق طارق* محمود: اتفضل ادخل. مازن: ازيك يا فندم. محمود بابتسامة: أنا بخير يا ابني. اتفضل اقعد.

مازن قعد على الكرسي: أيوه يا فندم، حضرتك كنت حابب تكلمني في موضوع نور وأدهم. محمود: أيوه. أنت عارف إني من بعد موت عمك، أنا كنت دايماً بزور نور ومامتها، وكنت مسئول عنهم لأنه حامد قبل ما يموت وصاني عليهم. مازن بحب: أيوه طبعاً يا فندم، وأنت عارف إن نور بتعتبرك زي والدها.

محمود: أكيد، وده اللي خلاني آخد القرار ده. أدهم مش بس ظابط عندي في القطاع، أدهم ابني اللي مخلفتهوش. وكل ظباط القطاع أنا بعتبرهم ولادي، وعمري ما اعتبرتهم غير كده. أنت عارف إنه هما عوضوني ومش حاسسسوني إني معنديش عيال، لأني بعتبرهم ولادي اللي مخلفتهمش. وأدهم أنا اتوليت مسئوليته من وهو عنده 10 سنين، وفاطمة مراتي عمرها ما اعتبرته غير ابنها. وأنت عارف إن أدهم اتولى مسئولية أخواته فريدة وحسام أول ما كبر، وإنه لحد دلوقتي رافض يتجوز، رغم إني حاولت معاه كتير.

مازن: عارف يا فندم، بس ليه اخترت نور لأدهم؟ وأنت عارف إنهم مش بيطيقوا بعض.

محمود: في مهمة هما هيمسكوها مع بعض، وأدهم المفروض إنه هيقابل المجرمين على إنه الزعيم، وكمان هيتم بينهم أكتر من لقاء. والمفروض نور هتكون معاه، والطبيعي إنهم هيفضلوا في أوضة واحدة، وكمان هيتصرفوا قدام الكل على إنهم متجوزين، وإنه الزعيم ده بيحب مراته جداً. وده طبعاً لأنه الزعيم الحقيقي اللي مسكناه كان معاه مراته، ومعروف عنه إنه قاسي وبيحب مراته جداً. وأنت عارف إنه مينفعش نور وأدهم يفضلوا في أوضة واحدة ولا يعملوا أي حركة غير لما تكون نور مرات أدهم رسمي. وأنا استغليت الموضوع ده عشان أجوزهم لبعض. وبكده مش هيقدروا يرفضوا عشان المهمة.

مازن: أيوه بس يا فندم، بمجرد ما تخلص المهمة، أكيد كل واحد منهم هيروح لطريقه. محمود بابتسامة: مش هيبقوا كده. هما خلال الشهر ده هيفضلوا مع بعض، وأنا واثق إنهم هياخدوا على بعض، وهما بنفسهم هيقرروا إنه جوازهم يستمر. خصوصاً إن نور مجنونة وتدخل القلب بسرعة، وأكيد أدهم هيتعود على وجودها وجنانها معاه. كمان أدهم قلبه طيب ومش وحش. وأنا متأكد إن نور مش هتلاقي أفضل منه، ولا إيه رأيك؟

مازن بابتسامة: تمام يا فندم، أنا موافق ومعاك في أي حاجة. محمود: خلاص، إن شاء الله بكرة أنا وفاطمة وفريدة وحسام، ومعانا أدهم، هنيجي بكرة ونتفقوا مع والد نور على كل حاجة. مازن بحب: تشرفونا يا فندم في أي وقت. بعد إذنكم. محمود: اتفضل. مازن طلع من المكتب وقرر يروح يبلغ مامته ومرات عمه. *** في كافيه. رامي: حسام! حسام بخضة: في إيه يا حيوان؟ رامي: بقالي ساعة بكلمك وأنت ولا هنا. حسام: بفكر يا جدع. مفكرتش.

رامي: أيوه ووصلت لإيه يا نبع الذكاء؟ حسام: أنت قلت للبنت سما تيجي؟ رامي: آه، وزمانها على وصول. سما من خلفهم: حاسة إنكم جايبين في سيرتي. حسام بضحك: آه ولله، تعالي يا أختي اقعدي. سما قعدت: عاوزين إيه؟ حسام: تساعدينا. سما: في إيه؟ حسام: هقولك الموضوع إنه... سما بصدمة: نعم يا روح أمك! حسام: رامي، قول لـ بنت عمك تلزم حدودها. سما: حدود إيه؟ يخرب بيتك، أنت عارف أنت عاوز تعمل إيه؟

رامي: اهدى يا سما، دي مجرد لعبة عشان رزان ترجع لحسام. سما: بالطريقة دي هتبعدها يا حلوف. حسام: أنت لسانك ده بينقط عسل ليه دايماً؟ رامي بضحك: هههههه، احمدك ربنا إنها قالتلك بس يا حلوف. حسام: اخرس يا حيوان. حسام: اخلصي يا سما وقوليلنا مين يقدر يساعدنا؟ سما بذكاء: مفيش غير حد واحد. رامي وحسام في صوت واحد: مين؟ سما بصت لـ رامي وضحكت: هههههههه، منار. رامي بصدمة: نعمممممممم يا أختي! *** في شقة مازن الدمنهوري.

رزان كانت ماسكة صورة حسام وبتفتكر ذكرياتهم وبتعيط. نور دخلت وقعدت جنبها. نور: بتعيطي ليه؟ رزان: بحبه يا نور، بس مش قادرة أسامحه. نور بعدم فهم: هو مين؟

رزان: هقولك. أنا من سنتين كنت بحب زميلي في الجامعة. هو مش بس زميلي، هو يبقى أخو صاحب مازن الصغير، ومازن بيحبه. كان بييجي البيت بتاعنا ديماً، وماما ومازن بيحبوه جداً. وأنا وهو حبينا بعض. وفي يوم جت بنت وقالت لي إنه كان واخدني رهان مع صحابه، وكسبه. وكمان ورتني تسجيل بصوته وهو بيقول إني مجرد رهان. لما واجهته، قالي إنه فعلًا الأول كان متراهنين هو وصحابه إن هيقدر يوقعني في حبه، بس السحر اتقلب على الساحر وبقى يحبني بجد. وكان هيقولي في نفس اليوم اللي البنت دي جت وحكت لي. وإنه البنت دي بتحبه وهو رفض حبها وقال لها إنه بيحبني. وعلشان كده قررت أبعد عنه. بس هو بقاله سنة بيحاول يرجعني وأنا مش موافقة. والنهاردة اتخانق مع شاب من الكلية عشان حاول يضايقني.

نور بحزن: طيب ليه متديش قلبك فرصة؟ مادام هو بيحبك وبقالو سنة متمسك بيكي. لو هو بجد بيتسلى مكنش حاول يرجعك ويصالحك، ولا حتى كان اتخانق مع الشاب عشانك. ولا أنت خلاص مبقتيش تحبيه؟ رزان بدموع: لا، بحبه أوي. نور: هو اسمه إيه الشاب ده؟ رزان بدموع: حسام المنشاوي. نور بصدمة: نعمممممممم يا أختي! *** في الشارع. رحمة كانت ماشية وبتاكل سندوتش. رحمة: عااااااااااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...