الفصل 16 | من 42 فصل

رواية مجنونة اخذت قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
26
كلمة
1,126
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ادهم؛ اهدو لو سمحتوا، حد يشوف إيه اللي حصل. رزان بصدمة؛ ادهم، حسام فين؟ كله كان بيدور على حسام، وفجأة... "رزااااان" الكل التفت، لقوا الإضاءة نازلة على حسام. ادهم؛ الله يخرب بيتك. حسام وقف قدام رزان ونزل على ركبته. نور بهمس؛ اوبااا، طلع حد رومانسي في العيلة. ادهم بضحك؛ لا يا بت، محسساني إنك بتفهمي أوي في الرومانسية. نور؛ أنا في الرومانسية معنديش ياما ارحميني.

ادهم بخبث؛ بقولك إيه، أنا بفكر نلغي المهمة دي ونخلي جوازنا بحق وحقيقي. نور؛ ده في أحلامك، اسكت وخليني أتفرج. ادهم بضحك؛ لا، محسساني إني أنا اللي بدأت كلام. نور بصتله بغيظ ورجعت بصت لحسام ورزان. في الوقت ده كان يونس ومازن وزياد واقفين وراهم، وسامعين الحوار وبيضحكوا.

حسام بحب؛ حابب أقول لك إني بحبك أوي، وإنه مفيش بنت قدرت تاخد قلبي غيرك يا أوزعة، وبتمنى إنك تقبلي تكوني شريكة حياتي ومراتي وحبيبتي. تقبلي تتجوزيني يا رزان؟ رزان كانت واقفة مصدومة وفرحانة ودموعها نازلة. رزان هزت رأسها بالموافقة. حسام لبسها الخاتم وقام حضنها، والكل صقف لهم. وبعد كده كل واحد أخد عروسته وطلعوا يرقصوا سلو مع بعض. رحمة كانت واقفة بتبص عليهم بحب. مازن من خلفها؛ تقبلي ترقصي معايا؟

رحمة فرحت وهزت رأسها بالموافقة وطلعوا رقصوا هي ومازن. وبعد دقايق خلصوا رقص، ويونس ومازن شدوا الشباب ورقصوا معاهم، وفضلوا حوالي ساعتين بيحتفلوا ويرقصوا والناس تبارك لهم. وبعدها كل واحد رجع بيته. في فيلا السيوفي. فاطمة، زوجة اللواء محمود، أخدت نور وطلعتها غرفة ادهم، وكانت حسام مزين الأوضة بطريقة جميلة. في الأسفل اللواء محمود كان بيتكلم مع ادهم في المهمة. ادهم؛ إيه يا فندم الملف ده؟

محمود؛ ده فيه صور رجالة المافيا اللي هيستقبلوكم في الفندق. ادهم؛ تمام يا فندم. محمود بحزن؛ خلي بالك من نفسك يا ابني، وخلي بالك من نور. ادهم بحب؛ حاضر يا فندم. فاطمة؛ يا محمود، كفاية كلام معاه وخليه يطلع لعروسته. حسام بضحك؛ سيبيها يا ماما، بيفيده بخبراته. وغمز لفاطمة. فاطمة ضربته على كتفه؛ تصدق إني معرفتش أربي. ادهم بضحك؛ في دي عندك حق. محمود بحب؛ يلا يا فاطمة علشان نمشي. ادهم؛ لا خليكم هنا النهارده.

فاطمة؛ لا يا ابني لازم نمشي. يلا اطلع لعروستك، وبصت لحسام؛ وانت روح ارتاح في أوضتك. حسام باس جبينها؛ حاضر يا ست الكل. فاطمة ومحمود مشيوا، وحسام راح أوضته، وادهم راح الأوضة. وأول ما دخل، نور لوت دراعه جامد وخلته ورا ضهرها. ادهم بخبث؛ اوباااا، ديه اسمها خيانة يا حضرت الرائد. نور بتحدي؛ اسمع يا رائد الكنافة، انت أقسم بالله لو فكرت بس إنك تعمل حركة كده أو كده وتقرب مني، لكون مخلصة عليك النهارده ومش هيهمني حد.

ادهم بحركة سريعة منه كان لوي دراعها ورا ضهرها وهمس في اذنها؛ بلاش تلعبي بالنار يا نور، واعقلي كده بلاش جنان، واعرفي إنه أنا وانتي في مهمة وبس، ف متخليش تفكيرك يوديك لبعيد. وساب دراعها وراح رمه نفسه على السرير. نور بغيظ؛ قوم نام على الكنبة. ادهم بسخرية؛ ده مستحيل، عاوزة تنامي انتي على الكنبة نامي. نور ببرود؛ طب قوم كده خليني أتصرف. ادهم اتنهد وقام. نور جابت مخدات وحطتها في النص، وادهم واقف بيحاول يكتم ضحكته.

نور بتنهيدة؛ انت هتنام على الجهة اليمين وأنا على الشمال. وأكملت بتحذير؛ وإياك ثم إياااااك يا ابن المنشاوي إنك تعصبني. ادهم بضحكة مكتومة؛ حاضر يا ست هانم، تعالي بقااا علشان ندرس الملف بتاع المهمة. نور؛ تمام. وراحت قعدت على الكنبة، وهو جاب الملف وقعد جنبها وبدأوا شغل. وفجأة... نور بصدمة وصراخ؛ عاااا لا مستحييييييل. ورمت الملف. ادهم؛ مالك يا نور، فيه إيه؟ نور بدموع؛ هو هو نفسه. ادهم بعدم فهم؛ هو مين؟ اهدى بس.

نور بدموع؛ اللي قتل بابا، أنا شوفته بعيوني. ادهم قرب وأخدها في حضنه؛ هشششش، اهدى يا نور، انتي لازم تكوني قوية علشان تقدري تقفي قدامهم. نور بدموع؛ هما قتلوه قدامي يا ادهم، قدامي أنا، كنت شايفة بابا بيموت ومقدرتش أعمل حاجة يا ادهم، أنا السبب، أنا اللي طلبت منه نطلع يومها.

ادهم بحزن؛ طيب اهدى، انتي ملكيش ذنب. وبعدين إحنا كلنا معرضين للاستشهاد في أي لحظة. ودورك دلوقتي إنك تجيبي حقه وتبقى قوية، ولا نسيتي إنك دخلتي كلية الشرطة علشان كده، وأهو جه الوقت علشان تاخدي حقه وحق كل الشهداء اللي ماتوا بسببهم. نور مسحت دموعها بقوة؛ عندك حق، إحنا لازم نجيب حقهم، حتى لو التمن موتنا.

ادهم قام ومسك الملف حطه في الدولاب، ورجع شالها وحطها على السرير، وهي كانت مستسلمة لأنها كانت بتفكر في لحظة استشهاد والدها. ادهم جاب البطانية وغطاها وفضل يهديها لحد ما نامت. ادهم قام وغير هدومه، نام جنبها. في صباح يوم جديد. نور بصراخ؛ عاااااا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...